موجز أخبار

TT

موجز أخبار

استقالة المدعي العام الباكستاني بسبب خلاف مع المحكمة العليا
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قرر المدعي العام الباكستاني، أنور منصور خان، أمس الخميس، التنحي من منصبه، حيث قدم استقالته للرئيس عارف ألفي. وأفاد موقع «جيو نيوز» الإلكتروني الإخباري بأن مجلس نقابة المحامين الباكستاني كان قد طالب باستقالة خان بسبب بعض التصريحات التي أدلى بها بشأن قضاة المحكمة العليا، والتي انتقدته عليها المحكمة أيضا. وكانت المحكمة العليا طلبت من خان تقديم أدلة تدعم تصريحاته، أو اعتذار مكتوب بشأن بيانه المثير للجدل. وقد تم حذف البيان من سجل المحكمة. وذكرت المحكمة في أمرها بشأن المسألة أن «المدعي العام قد أدلى ببيان معين بشأن هيئة المحكمة، وسيكون من المُقَدّر أن يتم تقديم المواد على أساس أنه قد أدلى ببيان، أمام المحكمة».

ترمب يعين سفيره لدى ألمانيا في منصب بارز بالاستخبارات
واشنطن - «الشرق الأوسط»: عين الرئيس دونالد ترمب الأربعاء السفير الحالي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، كبيرا لمستشاريه الاستخباراتيين، ما أثار انتقادات على الفور بأن هذا الشخص السياسي الصريح غير مناسب لمثل هذا المنصب الحساس. وعيّن ترمب غرينيل مديراً بالإنابة للمخابرات القومية، وهو وضع مؤقت يعني أنه لن يواجه عملية تثبيت من مجلس الشيوخ، لأن ترمب لم يسمه لمنصب دائم. ويتولى غرينيل هذا المنصب خلفا للأميرال المتقاعد جوزيف ماغواير الذي تنتهي ولايته بصفته مديرا بالإنابة في مارس (آذار). ويشرف مدير الاستخبارات الوطنية على عمليات التجسس والاستخبارات ويعمل تحت إمرة الرئيس مباشرة. وتسبب في ضجة خلال عمله الدبلوماسي حيث كان مدافعا عن سياسات ترمب في إيران والصين وغير ذلك من القضايا التي لا تتفق فيها العواصم الأوروبية دائما مع واشنطن.

بوتين: بحثت مع ميدفيديف مسبقاً استقالة الحكومة
موسكو - «الشرق الأوسط»: كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه بحث مع رئيس الوزراء السابق ديمتري ميدفيديف مسبقا مسألة استقالة الحكومة. وقال بوتين في مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية، نشرت أجزاء منها على موقعها الإلكتروني: «استمتعنا بعلاقات صداقة ودية وصريحة مع ميدفيديف لسنوات. لا توجد أسرار بيننا. ولهذا بحثنا القضية معا... وكان على علم بما سيحدث». وكان بوتين صادق في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي على تعيين رئيس الوزراء الجديد ميخائيل ميشوستين، وذلك بعيد استقالة مفاجئة لميدفيديف. ورفض بوتين وصف البعض لمسألة استقالة الحكومة بأنها «عملية خاصة»، وقال: «لماذا يجب أن ننتظر طويلا عندما يتعلق الأمر بمثل هذه القضايا؟ ما الذي سيتحقق من جراء ذلك؟». وأضاف: «جميع وزراء الحكومة من الأكفاء، جميعهم مطلعون جيدا ويعرفون وظائفهم».

تونبرغ تطلق مؤسسة غير ربحية
ستوكهولم - «الشرق الأوسط»: استخدمت الناشطة السويدية الشابة المعنية بقضايا المناخ، غريتا تونبرغ، المبلغ الذي حصلت عليه من خلال فوزها بـ«جائزة نوبل البديلة» لعام 2019، لتأسيس مؤسسة غير هادفة للربح. وقالت مؤسسة «رايت لايفليهود» أمس الخميس، إن تونبرغ استخدمت الجائزة النقدية التي تبلغ قيمتها مليون كرونه (102 ألف دولار)، من أجل تأسيس «مؤسسة غريتا تونبرغ». وكانت تونبرغ، 17 عاما، أعلنت عن خططها في أواخر شهر يناير الماضي، حيث قالت إن المؤسسة تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية، والصحة العقلية. ويشار إلى أن تونبرغ بدأت حركة عالمية لجذب الانتباه إلى تغير المناخ، من خلال تخطي الذهاب إلى المدرسة في أيام الجمعة من كل أسبوع، ونظمت أول إضراب مدرسي لها في أغسطس (آب) من عام 2018.

ترمب يقترح العفو عن مؤسس ويكيليكس
لندن - «الشرق الأوسط»: أعلن فريق الدفاع عن جوليان أسانج المهدد بتسليمه للولايات المتحدة، الأربعاء، أن دونالد ترمب اقترح على مؤسس موقع ويكيليكس العفو عنه إذا أكد أن روسيا غير متورطة في تسريب بريد إلكتروني داخلي للحزب الديمقراطي الأميركي. وتم تأكيد ذلك الأربعاء أمام القضاء البريطاني خلال جلسة سبقت دراسة طلب تسليم الأسترالي (48 عاما) للولايات المتحدة التي تبدأ الاثنين. ولن يصدر أي قرار قبل بضعة أشهر. وخلال الجلسة التي ظهر فيها أسانج عبر دائرة الفيديو المغلقة أشار الدفاع إلى وثيقة ذكرت فيها محاميته جنيفر روبنسون أن اقتراح الرئيس الأميركي قدم بواسطة النائب الجمهوري دانا روهرباخر بحسب وكالة «برس أسوسييشن» البريطانية. وقالت الوكالة إن الوثيقة أكدت أن روهرباخر «التقى أسانج وقال له بتعليمات من الرئيس إنه يقترح عفوا أو إجراء آخر إذا أكد أسانج أن لا علاقة لروسيا بتسريبات الحزب الديمقراطي». واعتبرت القاضية أن هذا الدليل مقبول. ونفى البيت الأبيض هذه المعلومات.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.