الأمير سلمان يؤكد لسفراء السعودية الجدد أهمية بلادهم وما تتميز به من ثقل عربي ودولي في كل الصعد

التقاهم بمناسبة تعيينهم لدى عدد من الدول.. ودعاهم إلى الاهتمام بأبناء وطنهم في الخارج

الأمير سلمان بن عبد العزيز يصافح أحد السفراء الجدد الذين التقاهم في الرياض أمس.. ويبدو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز يصافح أحد السفراء الجدد الذين التقاهم في الرياض أمس.. ويبدو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الأمير سلمان يؤكد لسفراء السعودية الجدد أهمية بلادهم وما تتميز به من ثقل عربي ودولي في كل الصعد

الأمير سلمان بن عبد العزيز يصافح أحد السفراء الجدد الذين التقاهم في الرياض أمس.. ويبدو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)
الأمير سلمان بن عبد العزيز يصافح أحد السفراء الجدد الذين التقاهم في الرياض أمس.. ويبدو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، لسفراء بلاده المعينين لدى عدد من الدول، أهمية العمل بما يعزز الدور الإقليمي والدولي للسعودية، وتطوير علاقات بلادهم بالدول التي يعملون فيها، في ظل ما تتمتع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، من مكانة إسلامية، وما تتميز به من ثقل عربي ودولي على كل الصعد، بالإضافة إلى تقديم كل الخدمات لأبناء الوطن في الخارج والعناية بشؤونهم، متمنيا للسفراء التوفيق والسداد.
وكان ولي العهد السعودي، استقبل في مكتبه بقصر اليمامة أمس، سفراء السعودية الجدد المعينين لدى عدد من الدول وهم: السفير الدكتور رائد بن خالد قرملي لدى إيطاليا، والسفير عصام بن أحمد عابد الثقفي المعين لدى النرويج، والسفير طلعت بن سالم رضوان المعين لدى ألبانيا، والسفير فالح بن محمد الرحيلي المعين لدى إريتريا، والسفير عصام بن إبراهيم بيت المال المعين لدى اليونان، والسفير عبد الله بن صالح بن عواد المعين لدى تشيلي، والسفير هشام بن عبد الوهاب بن زرعة المعين لدى سلطنة بروناي دار السلام، والسفير غرم بن سعيد آل ملحان المعين المعين لدى كازاخستان، والسفير عبد الله بن عبد الرحمن العويفير المعين لدى زامبيا، والسفير عبد العزيز بن عبد الله أبو حميد المعين لدى هولندا، والسفير حماد بن غانم الرويلي المعين لدى المكسيك، والسفير تركي بن ناجي العلي المعين لدى النيجر، والسفير محمد بن عبد الهادي المطرفي المعين لدى هنغاريا، والسفير عبد الله بن ناصر البصيري المعين لدى الفلبين، والسفير الدكتور حمد بن محمد الهاجري المعين لدى القمر المتحدة، والسفير عبد الرحمن بن إبراهيم الرسي المعين لدى روسيا الاتحادية، والسفير دخيل الله بن رجاء الله الجهني المعين لدى فيتنام، والسفير خالد بن فيصل السحلي المعين لدى تركمانستان، والسفير محمد بن سعيد آل جابر المعين لدى الجمهورية اليمنية، وقد هنأهم الأمير سلمان في بداية اللقاء بالثقة الملكية بتعيينهم سفراء لخادم الحرمين الشريفين.
من جانبهم، أبدى السفراء المعينون اعتزازهم بالثقة الملكية، وشكرهم وتقديرهم للأمير سلمان بن عبد العزيز على ما حظوا به من توجيهات، مؤكدين بذل الجهود لخدمة السعودية وأبنائها.
حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، وعزام بن عبد الكريم القين، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.