بايرن أفلت من فخ هوفنهايم بالكأس وينتظر معركة قمة الدوري الألماني مع لايبزيغ الأحد

أوغسبورغ يفتتح المرحلة اليوم بلقاء آينتراخت ودورتموند لاستعادة طريق الانتصارات على حساب ليفركوزن

ليفاندوفسكي هداف البايرن يحتفل بالتسجيل في مرمى هوفنهايم وقيادة فريقه لثمن نهائي كأس ألمانيا (أ.ب)  -  ناغلسمان مدرب لايبزيغ يأمل استعادة القمة (أ.ف.ب)
ليفاندوفسكي هداف البايرن يحتفل بالتسجيل في مرمى هوفنهايم وقيادة فريقه لثمن نهائي كأس ألمانيا (أ.ب) - ناغلسمان مدرب لايبزيغ يأمل استعادة القمة (أ.ف.ب)
TT

بايرن أفلت من فخ هوفنهايم بالكأس وينتظر معركة قمة الدوري الألماني مع لايبزيغ الأحد

ليفاندوفسكي هداف البايرن يحتفل بالتسجيل في مرمى هوفنهايم وقيادة فريقه لثمن نهائي كأس ألمانيا (أ.ب)  -  ناغلسمان مدرب لايبزيغ يأمل استعادة القمة (أ.ف.ب)
ليفاندوفسكي هداف البايرن يحتفل بالتسجيل في مرمى هوفنهايم وقيادة فريقه لثمن نهائي كأس ألمانيا (أ.ب) - ناغلسمان مدرب لايبزيغ يأمل استعادة القمة (أ.ف.ب)

تتجه أنظار عشاق الدوري الألماني لكرة القدم إلى مواجهة بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر مع ضيفه ووصيفه لايبزيغ في معركة مرتقبة على ملعب «أليانز أرينا» الأحد في المرحلة 21 للبطولة.
ويختلف وضع الفريقين راهنا، فبعدما كان لايبزيغ متصدرا لفترة طويلة، تعرض في الأسبوعين الماضيين لنكسات متتالية أنزلته عن القمة بفارق نقطة عن بايرن (42).
وسقط لايبزيغ بشكل مفاجئ في الدوري أمام آينتراخت فرنكفورت، ثم انتزع تعادلا بشق الأنفس من ضيفه بوروسيا مونشنغلادباغ الأسبوع الماضي (2 - 2)، قبل أن يخرج من ثمن نهائي مسابقة الكأس أمام فرنكفورت أيضا 1 - 3 في المقابل، خطف بايرن ستة انتصارات متتالية في البوندسليغا، ثم تحضر لمواجهة لايبزيغ بفوزه على ضيفه هوفنهايم 4 - 3 مساء أول من أمس في الكأس.
ويملك الفريقان ترسانة هجومية قوية، بحيث سجل بايرن 58 هدفا مقابل 53 للايبزيغ، ووحده بوروسيا دورتموند يقارعهما في هذا النطاق (56 هدفا).
ويضمّ لايبزيغ الذي حل وصيفا لبايرن في 2017 في أفضل نتيجة له في الدوري، الهداف الدولي تيمو فيرنر صاحب 20 هدفا، بفارق هدفين عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم بايرن ومتصدر ترتيب الهدافين.
وعن تألق الثنائي، قال لاعب وسط بايرن الدولي يوشوا كيميش: «أرقام اللاعبَين مذهلة. أنا سعيد لتيمو. لقد سجل 18 هدفا في النصف الأول من الموسم... تسجيل الأهداف مع لايبزيغ مختلف تماما عن القيام بذلك مع بايرن».
وتشهد المباراة مبارزة أيضا خارج المستطيل، بين مدرب لايبزيغ الشاب يوليان ناغلسمان، ومدرب بايرن هانزي فليك الذي أعاد التوازن إلى الفريق بعد حلوله بدلا من الكرواتي المقال من منصبه نيكو كوفاتش.
وقاد فليك البايرن في الدوري 13 مرة، ففاز 11 وخسر مرتين فقط، إذ يعود سقوطه الأخير أمام بوروسيا مونشنغلادباغ 1 - 2 في الدوري في 7 ديسمبر (كانون الأول).
لكن شتان بين تاريخ الفريقين اللذين تعادلا ذهابا 1 - 1 فقد توج بايرن بـ72 لقبا محليا وقاريا، فيما اكتفى لايبزيغ الذي تأسس عام 2009 ببطولات الأقاليم في ألمانيا.
وفي ظل غياب لاعب الوسط الكرواتي إيفان بيريشيتش المصاب بكسر في كاحله، يتوقع أن يدفع فليك بسيرج غنابري ليساعد ليفاندوفسكي هجوميا مع العائد إلى مستواه توماس مولر ولاعب الوسط ليون غوريتسكا، بالإضافة إلى مركز صناعة اللعب مع البرازيلي فيليب كوتينيو.
في المقابل، يعول ناغلسمان الذي أراح بعض نجومه ضد فرنكفورت في الكأس، هجوميا على الدنماركي يوسف بولسن والتشيكي باتريك شيك والفرنسي كريستوفر نكونكو.
وقال ناغلسمان الذي انتقد قبل أسبوعين حماسة لاعبيه لتحقيق الفوز: «حاليا لا تجري الأمور بشكل جيد كما عملنا في التمارين. لسنا في مرحلة هبوط في المستوى. كنا الطرف الأفضل (في مباراة الكأس)، لكن يتعين علينا تسجيل الكثير من الأهداف».
بدوره، قال فليك بعد الفوز على ضيفه هوفنهايم 4 - 3 في الكأس بعدما كان متقدما 4 - 1: «كان جرس إنذار لنا. السماح لهم بالعودة بهذه النتيجة شيء يدفعنا إلى تصحيح الموقف».
لكن بايرن ميونيخ واصل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للكأس وبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة عشرة تواليا. وبدأ النادي البافاري الذي وجد في الدور ربع النهائي منذ موسم 2000 - 2001 حين خرج من الدور الثاني، اللقاء متعثرا بعد تخلفه بهدف بالنيران الصديقة بعدما حول جيروم بواتنغ الكرة في شباكه حين حاول اعتراض عرضية من التوغولي إيهلاس بيبو في الدقيقة الثامنة، لكن مدافع هوفنهايم بنيامين هوبنر رد الجميل للنادي البافاري وأدرك له التعادل في الدقيقة 12 حين حول الكرة في شباك فريقه إثر عرضية من الكندي الشاب ألفونسو ديفيس، 19 عاما، قبل أن يضعه توماس مولر في المقدمة بعد أن وصلته الكرة بتمريرة طويلة من النمساوي ديفيد آلابا، فحولها بساقه مباشرة في الشباك بالدقيقة 20.
واكتملت عودة النادي البافاري، الفائز بلقب المسابقة 19 مرة (رقم قياسي)، بهدف ثالث قبل نهاية الشوط الأول عبر البولندي روبرت ليفاندوفسكي بكرة رأسية إثر خروج خاطئ من، الحارس فيليب بنتكه في الدقيقة 36. وبقي الوضع على حاله حتى الدقيقة 72 حين اعتقد بنيامين هوبنر أنه عوض الهدف الذي سجله في مرماه عن طريق الخطأ، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعدما تبين أنه لمس الكرة بيده قبل تسديدها في شباك مانويل نوير.
وجاء رد بايرن قاسيا بتسجيله الهدف الرابع عبر ليفاندوفسكي الذي وصل إلى الشباك للمرة الثانية بكرة رأسية، وهذه المرة إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى في الدقيقة (80)، مسجلا هدفه الخامس والثلاثين هذا الموسم في 29 مباراة خاضها ضمن جميع المسابقات، بينها 22 في الدوري.
وعادت الحياة بعض الشيء إلى هوفنهايم حين قلص الفارق بتمريرة من السويسري ستيفن تسوبر إلى موناس دبور الذي التف على نفسه قبل أن يسدد في شباك نوير في الدقيقة 82.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ارتُكِب خطأ دفاعي آخر وهذه المرة من الفرنسي بنجامين بافار الذي تسبب بالهدف الثالث لهوفنهايم حين حاول قطع كرة عرضية، فحولها في القائم الأيمن لمرمى فريقه ثم ارتدت لتصل لدبور أيضا فحولها في الشباك الخالية بالدقيقة 90.
وبعد القمة بين البايرن ولايبزبغ سيحوّل الفريقان وجهتهما إلى الجبهة القارية، إذ يستعد الأول لمقابلة تشيلسي الإنجليزي، والثاني لمواجهة توتنهام الإنجليزي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقبل مواجهة القمة النارية، سيكون بوروسيا دورتموند (39 نقطة) قادرا على اللحاق ببايرن في الصدارة، بحال عودته فائزا من أرض باير ليفركوزن الخامس والذي سقط أمام هوفنهايم الأسبوع الماضي بعد 3 انتصارات متتالية.
وستكون الأنظار مركزة على مهاجم دورتموند الجديد النرويجي الشاب إرلينغ هالاند، 19 عاما، صاحب البداية الخارقة بتسجيله ثمانية أهداف في أربع مباريات، دخل بديلا في ثلاث منها، بعد قدومه من ريد بول سالزبورغ النمساوي مقابل 20 مليون يورو. ويقدم فريق المدرب السويسري لوسيان فافر مستويات جميلة جدا، فقد فاز في آخر ثلاث مباريات في الدوري 5 - 3 على أوغسبورغ، 5 - 1 على كولن و5 - صفر على أونيون برلين، لكنه ودع الكأس أمام فيردر بريمن 2 - 3.
وسيفتقد دورتموند الذي سحق ليفركوزن ذهابا برباعية بينها ثنائية لقائده ماركو رويس، 30 عاما، خدمات الأخير لإصابته خلال مباراة بريمن وستبعده نحو شهر عن الملاعب.
وأشار دورتموند إلى أن التشخيص الأولي من قبل الجهاز الطبي لدورتموند كشف احتياج رويس للراحة والعلاج لمدة أربعة أسابيع.
وهذه ضربة قاسية لوصيف الدوري الماضي، إذ يخوض مواجهات مرتقبة في الدوري ضد ليفركوزن وفرنكفورت، وفيردر بريمن وفرايبورغ، والأهم ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في 18 فبراير (شباط) الجاري ذهابا و11 مارس (آذار) إيابا.
ودخل بدلا من رويس المصاب لاعب الوسط إيمري تشان المعار من يوفنتوس الإيطالي، وفي ظل إصابة قائد الفريق قد يدفع فافر بالأميركي الشاب جيوفاني رينا، 17 عاما، الذي هز الشباك في مباراة بريمن الأخيرة.
وقبل قمة بايرن - لايبزيغ، يأمل بوروسيا مونشنغلادباغ، 39 نقطة، المتصدر السابق مطلع الدوري، بالاقتراب مجددا من القمة بحال فوزه غدا على ضيفه كولن الرابع عشر والذي يحقق انتفاضة لافتة بفوزه خمس مرات في آخر ست مباريات. وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء أوغسبورغ مع آينتراخت فرنكفورت، بينما تشهد المرحلة غدا لقاء هيرتا برلين مع ماينز وفرايبورغ مع هوفنهايم وشالكه مع بادربورن صاحب المركز الثامن عشر الأخير.


مقالات ذات صلة

هيكينغ متفائل بإنقاذ فولفسبورغ من الهبوط

رياضة عالمية ديتر هيكينغ مدرب فولفسبورغ الجديد (د.ب.أ)

هيكينغ متفائل بإنقاذ فولفسبورغ من الهبوط

أكد ديتر هيكينغ، مدرب فولفسبورغ الجديد أن الفريق بإمكانه تجنب الهبوط من الدوري الألماني (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية ماكس إيبرل عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ (رويترز)

ماكس إيبرل: إصابة نوير لن تغير موقفنا تجاه تجديد عقده

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، إن إصابات مانويل نوير الأخيرة لن تغير شيئاً بشأن خطط النادي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تم منع الحكم من مراجعة ركلة الجزاء على شاشة الملعب (نادي بروسيا مونستر)

«ملثم» يسحب القابس ويمنع مراجعة ركلة جزاء في دوري الدرجة الثانية الألماني

بدأ الاتحاد الألماني لكرة القدم إجراءات تأديبية ضد نادي بروسيا مونستر بعد قيام أحد المشجعين بتخريب شاشة حكم الفيديو المساعد خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية باتريس تشوفيتش لحظة تسجيله الهدف الرابع لبريمن في أونيون (رويترز)

«البوندسليغا»: بريمن يحقق فوزه الثاني توالياً ويبتعد عن منطقة الهبوط

نجح فيردر بريمن في الهروب من منطقة ملحق الهبوط بالدوري الألماني بعد فوزه المثير على مضيّفه يونيون برلين 4-1، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية آينتراخت فرنكفورت تعادل سلبياً مع مضيّفه سانت باولي (أ.ب)

«البوندسليغا»: آمال فرنكفورت بمقعد أوروبي تتضاءل

تضاءلت آمال آينتراخت فرنكفورت في العودة إلى المسابقات الأوروبية بالموسم المقبل بعد تعادله السلبي مع مضيّفه سانت باولي الأحد

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.