مدربون طُردوا في ذروة نجاح أنديتهم

من سكوت سيمون مع غلاسكو رينجرز عام 1967 إلى فالفيردي الذي قاد برشلونة للقب الدوري الإسباني مرتين متتاليتين

كامبوري وفالفيردي وبوبي روبسون وجورج بيرلي مدربون تمت إقالتهم وفرقهم في الصدارة  -  رادومير أنتيش أقيل من ريال مدريد عام 1992 رغم نجاحه
كامبوري وفالفيردي وبوبي روبسون وجورج بيرلي مدربون تمت إقالتهم وفرقهم في الصدارة - رادومير أنتيش أقيل من ريال مدريد عام 1992 رغم نجاحه
TT

مدربون طُردوا في ذروة نجاح أنديتهم

كامبوري وفالفيردي وبوبي روبسون وجورج بيرلي مدربون تمت إقالتهم وفرقهم في الصدارة  -  رادومير أنتيش أقيل من ريال مدريد عام 1992 رغم نجاحه
كامبوري وفالفيردي وبوبي روبسون وجورج بيرلي مدربون تمت إقالتهم وفرقهم في الصدارة - رادومير أنتيش أقيل من ريال مدريد عام 1992 رغم نجاحه

باستطاعة ويليام هوغ تذكر فيلم رعب شاهده خلال «يوم الهالوين»، فقد جرى إخبار المدرب سكوت سيمون، من خلال وسيط، وإن كان هذا كان إجراءً مألوفاً داخل نادي غلاسجو رينجرز آنذاك، بأن خدماته لم تعد مطلوبة في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 1967 في وقت كان الفريق متقدماً على هيبرنيان بفارق نقطة واحدة وكذلك كان متقدماً عن سلتيك بفارق ثلاث نقاط ومتصدراً لبطولة الدوري الاسكوتلندي.
ينبغي أن نتذكر هنا بطبيعة الحال أن العام 1967 كان عاماً عصيباً بالنسبة لسيمون، وذلك بعد خروج رينجرز من بطولة الكأس الاسكوتلندية أمام أول عقبة قابلها في الموسم أمام فريق بيرويك رينجرز الصلب، في الوقت الذي تحطمت آمال رينجرز في الفوز ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية كي يقف إلى جانب سلتيك الفائز ببطولة بكأس أبطال أوروبا على حساب إنتر ميلان في نهائي لشبونة.
وأوضح هوغ أنه: «في واقع الأمر وقت طرد سيمون، كان سلتيك (الذي حصد خمس بطولات خلال موسم 1966 - 1967) في بيونس آيريس يستعد لخوض مواجهتين ناريتين أمام ريسينغ كلوب في إطار بطولة كأس الإنتركونتيننتال (بين بطلي أوروبا وأميركا اللاتينية) لكرة القدم. وخلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة لطرد سيمون، كان رينجرز قد نجح بمشقة في الخروج متعادلاً من دون أهداف على أرضه أمام فريق دنفرملين». وكان واحد من آخر اللاعبين الذين ضمهم إلى النادي قبل طرده لاعب خط وسط مهاجم يدعى أليكس فيرغسون. في وقت لاحق، أقر فيرغسون أن «سيمون كان رجلاً رائعاً ربما لم يحالفه الحظ، ولم ينل الدعم الذي كان ينبغي له الحصول عليه من النادي».
من جانبه، طرح فلوريان لابروش اسما آخر في الإطار ذاته. وقال: «تصادف وأن طرحت مجلة (لكيب) السؤال ذاته ووجدت أن... أنطوان كامبوري تعرض للطرد في ديسمبر (كانون الأول) 2011 من جانب باريس سان جيرمان وملاكه الجدد شركة قطر للاستثمارات الرياضية، ليفسح المجال أمام الإيطالي كارلو أنشيلوتي. في ذلك الوقت، كان باريس سان جيرمان في صدارة بطولة الدوري الفرنسي الممتاز، وفي اليوم الأخير من البطولة أنجز أنشيلوتي الموسم بفارق ثلاث نقاط خلف مونبلييه. وكذلك كان الحال مع رادومير أنتيش الذي طرده ريال مدريد عام 1992 وأنجز الفريق الموسم المركز الثاني خلف برشلونة ذلك العام، وأيضاً برانكو زيبيك الذي طرده هامبورغ عام 1980 وأنجز الموسم في المركز الثاني ذلك العام هو الآخر. وبالتأكيد، لا تبدو هذه التجارب السابقة مبشرة بالنسبة لبرشلونة الذي أقال قبل أسبوعين مدربه إرنستو فالفيردي وهو في قمة الدوري وعين بدلا منه كيكي سيتين».
من ناحيته، يذكر مارتن جاكسون أن «المدرب الإنجليزي المعروف بوبي روبسون تعرض للطرد بينما كان ناديه سبورتنغ لشبونة في صدارة بطولة الدوري البرتغالي عام 1993 وكان السبب الرئيسي وراء ذلك خروج الفريق من بطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على يد سالزبورغ النمساوي. وسرعان ما اختطف النادي المنافس، بورتو، روبسون، وجرى تعيين جوزيه مورينيو مساعدا له. ولا أدري ماذا حدث له بعد ذلك؟».
ولا تزال اللعبة مستمرة، وفي هذا السياق، طرد نادي كوبنهاغن رولاند نيلسون بعد ستة شهور من توليه تدريب الفريق في 9 يناير (كانون الثاني) 2012 في وقت كان الفريق متقدما بفارق أربع نقاط على نوردسغلاند ويتصدر الدوري الدنماركي خلال العطلة الشتوية. وخلفه مدير شؤون الرياضة كارستن ينسن، والذي وصف المنصب الجديد بأنه الوظيفة الأسهل على مستوى كرة القدم الدنماركية. وكما هو متوقع، أهدر ينسن تقدم النادي وانتهى الأمر بكوبنهاغن في المركز الثاني لكنه تأهل مباشرة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.
وطرح ديرك ماس مثالاً آخر، وقال: «في 14 يناير 1993، تعرض لوكا بيروزوفيتش للطرد من جانب مجلس إدارة آندرلخت، رغم صدارة الفريق لبطولة الدوري البلجيكي بفارق كبير تمثل في ست نقاط بعد 18 مباراة. وأشار مجلس الإدارة إلى «مشكلات في التواصل بين اللاعبين والمدرب» باعتبارها السبب الرئيسي وراء إقالة بيروزوفيتش. لم يكن باستطاعة المدرب الكرواتي الحديث باللغة البلجيكية وتمكن بالكاد من التواصل بالفرنسية والإنجليزية. من بين نقاط الانتقاد الأخرى شكل التكتيكات التي استخدمها، حيث تعرض المدرب للوم لكونه شديد التحفظ».
أيضاً، طرد جورج بيرلي من تدريب تينكاسيل الاسكوتلندي من جانب مالك النادي فلاديمير رومانوف في أكتوبر 2005، بينما كان فريق هارتس لم يتعرض لهزيمة واحدة وتصدر بطولة الدوري. وأنجز النادي الموسم المركز الثاني بفارق 17 نقطة خلف سليتك. وفي حديث له بعد سنوات، لم يبد رومانوف ندمه عن القرار، وقال: «كان يمكن أن نخسر أكثر إذا ظل مع النادي. من دونه، حصلنا على المركز الثاني وبطولة الكأس أيضاً. وجميع اللاعبين الذين انضموا إلى هارتس ذلك العام أنا من التقاهم. أما تأثير جورج بيرلي فكان محدوداً للغاية. ولا أدري لماذا ظن الجميع أنه مدرب عظيم. انظروا عندما تولى تدريب المنتخب الاسكوتلندي ـ كان ذلك من أكبر الأخطاء المضحكة في تاريخ الكرة الاسكوتلندية».
يسأل غاي ستيفنسون: «هل تعرض أي لاعب بديل لبطاقة صفراء أثناء وجوده على مقعد البدلاء، ثم دخل الملعب وحصل على بطاقة أخرى؟».
قال ريتشارد هارلاند: «كان سيمون تشرتش يجلس على مقعد البدلاء لحساب ريدينغ عندما كان يخوض الأخير مواجهة بعيداً عن أرضه أمام بريستول سيتي في 19 ديسمبر 2009 (كانت أول مباراة تحت قيادة بريندان رودجرز الذي تولى تدريب الفريق لمدة أربعة شهور جاء أداء الفريق خلالها رديئاً). خلال المباراة، حصل بريستول سيتي على ركلة جزاء مشكوك فيها في الدقيقة 13، واعترض تشرتش كثيراً لدى الحكم المساعد، ما تسبب في حصوله على بطاقة صفراء. ونجح بريستول سيتي في تسجيل هدف من الركلة وظلت النتيجة 1 - 0 حتى الدقيقة 90 عندما أحرز تشرتش الذي نزل الملعب كلاعب بديل هدف التعادل على نحو دراماتيكي وفي وقت متأخر للغاية من المباراة. وبسبب مبالغته في الاحتفال مع جماهير ريدينغ بالهدف، تعرض لبطاقة صفراء أخرى وطرد من الملعب قبل نهاية المباراة بوقت قصير».
يسأل غاريث بيل جونز: «بالنظر إلى أن جوردون هندرسون طور أسلوباً مميزاً له في حمل الكأس، هل هناك لاعبون آخرون ساروا على النهج ذاته؟»
كان هيلديرالدو بيليني، كابتن أول منتخب برازيلي يفوز بكأس العالم عام 1958، أول لاعب كرة قدم يحمل كأس بطولة فوق رأسه. وفي وسط حشود الجماهير داخل استاد راسوندا في سولنا، رفع بيليني الكأس باتجاه السماء بحيث يتمكن المصورون الصحافيون من التقاط صورة له، وهي صورة تم تخليدها في تمثال خارج ملعب ماراكانا في ريو.
كتب جون هايد عام 2016: «أتذكر جيداً أن مجلة (شوت) نشرت قصة أسبوعية في التسعينات تجولت خلالها عبر أندية بطولات الدوري المختلفة لتقييم اللاعب صاحب الكرة الأقوى والأطول. وربما أيضاً أشاروا إلى حارس المرمى الذي يقذف الكرة إلى المسافة الأبعد. وأتذكر أن آند ليغ فاز بصاحب الرمية الأبعد، لكن من كانوا الفائزين الآخرين؟».
قال نيال ستافورد: «أتذكر أيضاً المنافسة التي أطلقتها مجلة (شوت) حول الكرة الأقوى (وإن كنت غير متذكر لمسألة حارس المرمى صاحب الرمية الأبعد). كان نيكي سمربي الذي كان لا يزال حينها في صفوف سويندون تاون، يطلق الكرة بسرعة 89 ميلاً في الساعة، وأثبت لقراء (شوت) في ذلك الوقت أنه صاحب الكرة الأقوى. وعلي الاعتراف أنني انتظرت قرابة 20 عاماً كي أتمكن من سرد هذه المعلومة، لذا أشكر جون». ولم تكن مجلة «شوت» الوحيدة التي حرصت على قياس قوة الكرات التي يطلقها لاعبو كرة القدم المختلفين. مؤخراً، منذ عقد تقريباً، اكتشفت مجلة «ذي نوليدج» أنه رغم عدم توافر سجلات بخصوص أقوى الكرات في عالم كرة القدم، فإن مهاجم شيفيلد وينزداي، ديفيد هيرست، أطلق ذات مرة كرة بسرعة 114 ميلاً في الساعة في صاروخ أرض ـ جو ارتطمت بعارضة مرمى آرسنال خلال مباراة انتهت بهزيمة فريقه 4 - 1 في 16 سبتمبر (أيلول) 1996.


مقالات ذات صلة

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

رياضة عالمية تشيلسي وضع عبارة بعنوان «فخر لندن» بعد خسارة آرسنال بدقائق (نادي تشيلسي)

تشيلسي يسخر من آرسنال عقب خسارة كأس الأبطال بـ«تعالوا» لبيت الألقاب في لندن

لم يكد آرسنال يستفيق من صدمة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح حتى وجد نفسه في مواجهة موجة جديدة من السخرية

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق يونيو المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية آدي هوتر (أ.ب)

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية غوردون بانكس (رويترز)

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

من «الملك» بيليه، المتوج باللقب ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن بالنهائي، صنعت مباريات كأس العالم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تتويج باريس سان جيرمان بلقب «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)

الصحافة الفرنسية بعد تتويج سان جيرمان: يبقى الملك

لم تتعامل الصحافة الفرنسية مع تتويج باريس سان جيرمان بلقب «دوري أبطال أوروبا» على أنه مجرد فوز جديد في سجل النادي، بل وصفته بأنه تأكيد على هيمنة أوروبية...

فاتن أبي فرج (بيروت)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.