التاريخ قد يسجل جونسون آخر رئيس لوزراء المملكة المتحدة

استقلال اسكوتلندا قد يصبح وصمة في سيرته

نيكولا ستيرجن زعيمة الحزب الوطني ورئيسة الحكومة في برلمان إدنبره جعلت هدفها قيادة اسكوتلندا إلى الاستقلال (أ.ف.ب)
نيكولا ستيرجن زعيمة الحزب الوطني ورئيسة الحكومة في برلمان إدنبره جعلت هدفها قيادة اسكوتلندا إلى الاستقلال (أ.ف.ب)
TT

التاريخ قد يسجل جونسون آخر رئيس لوزراء المملكة المتحدة

نيكولا ستيرجن زعيمة الحزب الوطني ورئيسة الحكومة في برلمان إدنبره جعلت هدفها قيادة اسكوتلندا إلى الاستقلال (أ.ف.ب)
نيكولا ستيرجن زعيمة الحزب الوطني ورئيسة الحكومة في برلمان إدنبره جعلت هدفها قيادة اسكوتلندا إلى الاستقلال (أ.ف.ب)

ليست الأجواء هي فقط المختلفة في اسكوتلندا، بل في اسكوتلندا أيضاً مناخ سياسي مختلف عن باقي الأجزاء التي تشكل المملكة المتحدة (إنجلترا، وويلز، واسكوتلندا وآيرلندا الشمالية). فالأمر لا يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن الانفصال المحتمل عن لندن هو القضية الحاسمة في هذا البلد الذي يقطنه نحو 4.‏5 مليون شخص.
لا يحظى زعيم حزب المحافظين رئيس الوزراء بوريس جونسون بشعبية كبيرة في اسكوتلندا، ولم يلق أسلوبه، الذي أقنع الإنجليز بالتصويت أولاً لصالح «بريكست» ثم لإعادة تأكيد مكانه في داونينغ ستريت، قبولاً كبيراً. وإذا كان جونسون لا يريد أن يسجله التاريخ آخر رئيس وزراء للمملكة المتحدة، فعليه أن يتغلب على هذا النفور. فعقب فوزه الانتخابي في ديسمبر (كانون الأول) وانسحاب بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير (كانون الثاني)، فإنه يستطيع إعادة تشكيل بريطانيا على النحو الذي يراه مناسباً. لكن يظل هناك شيء يمكن أن يترك وصمة على موقعه بكتب التاريخ، ألا وهو سعي اسكوتلندا نحو الاستقلال.
وخرج حزب المحافظين بقيادة جونسون مكسور الجناح بعد الانتخابات البرلمانية في اسكوتلندا، بينما انتصر الحزب الوطني الاسكوتلندي (يسار الوسط) وفاز بـ48 من أصل 59 مقعداً. وأكبر خصوم جونسون هي نيكولا ستيرجن، زعيمة الحزب الوطني الاسكوتلندي ورئيسة الحكومة الاسكوتلندية في إدنبرة، التي جعلت هدفها هو قيادة اسكوتلندا إلى الاستقلال. فهي تدعو إلى إجراء استفتاء آخر هذا العام بالفعل، وهو أمر يرفضه جونسون بشدة. وبحسب رئيس الوزراء، تم بالفعل حل المشكلة بالنسبة لجيل كامل في استفتاء عام 2014 وفي ذلك الوقت، صوت 55 في المائة من الاسكوتلنديين ضد الانفصال. وتقول ستيرجن، إن استفتاء عام 2016 حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يعني أن الظروف قد تغيرت. فقد صوّت نحو 62 في المائة من الاسكوتلنديين ضد «بريكست». ومع ذلك، فقد تفوق عليهم مؤيدو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في إنجلترا، وويلز، وآيرلندا الشمالية. ومراراً وتكراراً توجه ستيرجن انتقاداتها قائلة: «يتم طردنا من الاتحاد الأوروبي ضد إرادتنا»، لكن ستيرجن تعرف أيضاً أن الوضع الحالي ليس لصالحها بعد. ولا يزال دعاة الانفصال عن لندن يمثلون أقلية، وإن كان ذلك بشكل محدود. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن نحو 48 في المائة من الناخبين الاسكوتلنديين سيصوّتون الآن لصالح الاستقلال؛ مما يجعل الأمر قريباً جداً من المخاطرة بإجراء استفتاء ثانٍ؛ لأنه بعد ذلك قد يتم حسم القضية بالفعل.
أنغاس روبرتسون هو أحد المسؤولين عن استراتيجية الحزب الوطني الاسكوتلندي. وحدد روبرتسون، المقرب من ستيرجن والزعيم البرلماني السابق للحزب الوطني الاسكوتلندي في البرلمان البريطاني في وستمنستر على وجه الخصوص، خصوم «بريكست» بين الطبقات الوسطى المتعلمة، على أنهم مؤيدون محتملون. وقال روبرتسون في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية في إدنبرة، إن المجموعات التي يجب أن تفوز هي «طبقة متوسطة ومتعلمة ومترابطة وناجحة اقتصاديا» على نطاق واسع.
وكانت هذه المجموعة متشككة حتى الآن حول الاستقلال. ومع ذلك، هناك بالفعل اتجاه واضح نحو الحزب الوطني الاسكوتلندي وعملية الاستقلال. ويقول روبرتسون، إن عدم شعبية جونسون في اسكوتلندا تساعدنا بالطبع هنا.
من ناحية أخرى، هناك أنصار لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذين يريدون البقاء من حيث المبدأ، لكنهم لا يريدون أن يتم الإملاء عليهم من جانب لندن، ولهذا السبب وحده يمكنهم دعم استفتاء ثان. ويبدو أن التحدث إلى الأشخاص في شوارع إدنبرة يدعم هذه النظرية. فلا يوجد أي حماس لإجراء استفتاء ثانٍ بشأن الاستقلال، لكن هناك أيضاً إحجاماً عن أن يكونوا خاضعين لوصاية لندن. ويقول ستيفن ويليامسون، وهو طباخ (43 عاماً): «أعتقد أنه ينبغي أن تبقى اسكوتلندا في المملكة المتحدة»، ويضيف: «لكن عليكم السماح باستفتاء ثانٍ إذا أرادت الأغلبية العظمى من الاسكوتلنديين ذلك».
وعلى بعد نحو 650 كيلومتراً إلى الجنوب في لندن، يجلس السياسي الاسكوتلندي السابق عن حزب العمال، جيم مورفي، في قاعة مؤتمرات ويتحدث للصحافيين. وهو يريد أن يقنع الاسكوتلنديين بعدم المضي في طريقهم الخاص. ويعتبر مورفي المطالبة بالاستقلال الاسكوتلندي بأنه سيكون أمراً غير معقول اقتصادياً بصورة أكبر حتى من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويقول مورفي: «تتمثل رؤيتي في أن (تأثير) الاستقلال الاسكوتلندي سيكون بالنسبة لاسكوتلندا مثل ما هو (تأثير) (بريكست) على بقية المملكة المتحدة. سيكون هذا بمثابة عمل لإلحاق الضرر بالذات». ويوضح أن الموازنة الوطنية الاسكوتلندية تلقى دعماً هائلاً من جانب لندن. وإذا تم إلغاء ذلك، سيتطلب الأمر تخفيضات أكبر مما يتسبب فيه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كما أنه من غير الواضح أيضاً، أي عملة ستستخدمها اسكوتلندا. وبالنسبة لمورفي، إنها أيضاً معركة من أجل قدرة حزبه على تشكيل حكومة مرة أخرى في لندن. وبعد كل ذلك، لا تشكل قوة الحزب الوطني الاسكوتلندي في اسكوتلندا تهديداً لجونسون فحسب، بل تشكل أيضاً حماية مرحب بها ضد حزب العمال.
ومن دون مقاعد اسكوتلندا، سيكون من الصعب للغاية على حزب العمال الحصول على أغلبية مجدداً في وستمنستر، حسب مورفي. وكان آخر رئيس وزراء منتمٍ إلى حزب العمال، وهو غوردون براون، اسكوتلندياً، كما ولد رئيس الوزراء الأسبق توني بلير أيضاً في اسكوتلندا. لكن حزب العمال الاسكوتلندي، الذي كان فخوراً في وقت من الأوقات هو الآن مجرد ظل لذاته السابقة. وفي الانتخابات العامة البريطانية التي جرت في ديسمبر (كانون الأول)، فاز حزب العمال بمقعد واحد فقط في اسكوتلندا. ومع ذلك، على الرغم من قوته في اسكوتلندا، يفتقر الحزب الوطني الاسكوتلندي إلى النفوذ لفرض استفتاء ثانٍ. وما دام يرفض جونسون، فإن أيديه مقيدة. ولا يريد الحزب التورط في استفتاء غير قانوني مثل الاستفتاء في كاتالونيا. لذا؛ فإن كل آماله معلقة على انتخاب البرلمان الإقليمي الاسكوتلندي في مايو (أيار) 2021، عندما يصبح الاستقلال «القضية الحاسمة»، وفقاً لروبرتسون. وإذا فاز الحزب الوطني الاسكوتلندي، الذي يعتمد حالياً على دعم الخضر لحكومة الأقلية التي يقودها، بالانتخابات، فإن هذا سيزيد الضغط على جونسون. ويرى روبرتسون أنه «كلما استمر (جونسون) في التصرف بالطريقة التي يعمل بها، كان ذلك غير قابل للتحمل بالنسبة لموقف الاتحاد في اسكوتلندا».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.