موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

- تنظيم احتجاج على خطة بوتين «للحكم للأبد»
موسكو - «الشرق الأوسط»: قالت المعارضة الروسية المناهضة للكرملين أمس (الاثنين)، إنها تعتزم تنظيم احتجاج كبير الشهر المقبل، لإبداء الاعتراض على التعديلات الدستورية التي يقترحها الرئيس فلاديمير بوتين، بينما تعتبرها المعارضة حيلة من الرئيس ليحكم مدى الحياة. وفي خطوة مفاجئة، كشف بوتين النقاب الأسبوع الماضي، عن تعديل شامل للنظام السياسي قاد إلى استقالة ديمتري ميدفيديف من رئاسة الوزراء هو وحكومته. ورأى كثيرون أن مقترحات بوتين، التي من شأنها أن تؤدي إلى تعديل الدستور لإنشاء مراكز جديدة للسلطة خارج نطاق الرئاسة، تتيح مجالاً للرئيس البالغ من العمر 67 عاماً، لإبقاء قبضته على السلطة بعد انتهاء ولايته في عام 2024. وأعلن السياسي المعارض إيليا ياشين يوم الاثنين، ما قال إنها خطط منسقة للمعارضة لتنظيم مسيرة احتجاج ضد مبادرة بوتين في 29 فبراير (شباط) في موسكو. وكتب ياشين، الذي وصف تغييرات بوتين بأنها ترقى لأن تكون «حكماً إلى الأبد» أن «المجتمع يحتاج إلى احتجاج كبير وحاشد حقيقة».

- الرئيس البوليفي السابق موراليس يعلن عن مرشحي حزبه لانتخابات الرئاسة
بوينس آيرس - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس بوليفيا السابق إيفو موراليس أن السياسي لويس آركي، الذي كان يتولى منصب وزير الاقتصاد خلال ولايته، هو مرشح حزبه اليساري في الانتخابات الرئاسية المقبلة. كما أعلن موراليس، الذي يعيش حالياً في المنفى في الأرجنتين، أن وزير خارجيته سابقاً ديفيد تشوكهوانكا هو مرشح حزب «الحركة نحو الاشتراكية» لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات المقررة في 3 مايو (أيار) المقبل. وينتمي المرشحان لشعب أيمارا، وهو من السكان الأصليين في بوليفيا. وكان موراليس قد أعلن فوزه بفترة رئاسية رابعة في الانتخابات العادية التي أجريت في 20 أكتوبر (تشرين الأول)، لكن اتهامات التزوير تسببت في أسابيع من الاحتجاجات العنيفة أجبرت أول رئيس للبلاد من السكان الأصليين على الاستقالة والخروج إلى المنفى في المكسيك ثم بعد ذلك الأرجنتين. وتولت نائبة رئيس مجلس الشيوخ السابقة جنين أنيز السلطة في بوليفيا، وتترأس حالياً حكومة مؤقتة. وأعلن الناشط اليميني زعيم المعارضة لويس فرناندو كاماتشو بالفعل ترشحه للمنصب الأعلى في البلاد. ويقال إن المحامي كاماتشو، وهو من سانتا كروز دي لا سيرا شرقي البلاد، هو أحد العقول المدبرة وراء الاحتجاجات التي أدت في النهاية إلى استقالة موراليس، ويتهمه النقاد بالعنصرية والتعصب الديني.

- محاكمة 4 قادة شرطة كاتالونيين بسبب عدم منع استفتاء الانفصال
مدريد - «الشرق الأوسط»: شهد أمس (الاثنين)، مثول 4 من كبار مسؤولي الشرطة السابقين في كاتالونيا أمام القضاء، متهمين بعدم بذل الجهد الكافي لمنع إجراء استفتاء غير مصرح به لاستقلال الإقليم عن إسبانيا عام 2017، في مستهل محاكمة من المتوقع أن تستمر حتى مارس (آذار). وتم عزل جوسيب لويز ترابيرو من منصب رئيس جهاز شرطة كاتالونيا المعروف باسم «موسوس ديسكوادرا» بعد فشل السلطات في وقف إجراء الاستفتاء الذي اعتبر غير قانوني. ويواجه الآن واثنان آخران من المسؤولين عقوبة السجن لمدة 11 سنة لكل منهم حال إدانتهم بإثارة الفتنة. ويواجه مسؤول سابق آخر عقوبة محتملة بالسجن لمدة 4 سنوات. وتأتي بداية المحاكمة بعد 3 أشهر من إصدار محكمة إسبانية أحكامها بحق 9 من القادة الانفصاليين الكاتالونيين بالسجن لفترات تصل إلى 13 عاماً، لدورهم في تنظيم الاستفتاء. ويُتهم مسؤولو الشرطة بعدم القيام بكل ما في وسعهم لمنع الاستفتاء.

- ماليزيا تعيد 110 حاويات من النفايات البلاستيكية إلى مصادرها
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: تعتزم الحكومة الماليزية إعادة 110 حاويات من النفايات البلاستيكية إلى مصادرها هذا العام، بعد أن شحنتها دول مختلفة إلى البلاد، وجاءت أكثرها من الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره تقرير إخباري أمس (الاثنين). ونقلت «وكالة الأنباء الوطنية الماليزية» عن وزارة الطاقة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة وتغير المناخ، القول إن هناك 60 حاوية جاءت من الولايات المتحدة، و15 من كندا، و14 من اليابان، و9 من المملكة المتحدة، و8 من هولندا والمتبقي من المكسيك، والمجر، وفرنسا وجامايكا. وكشفت الوزارة نقلاً عن تقرير الأداء لعام 2019، أنه تمت إعادة أكثر من 3 آلاف طن من النفايات البلاستيكية في 150 حاوية، إلى منشئها في 13 دولة، خلال الربع الثالث من العام الماضي، لتصبح ماليزيا بذلك أحدث دولة آسيوية ترفض نفايات الدول الغنية. وأكدت الوزارة بذلك للعالم التزامها الثابت بإعادة القمامة إلى الدول التي أتت بها، فضلاً عن معالجة قضايا بيئية أخرى والتغير المناخي.



بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».