أكد الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن جهازه قد انتهى من مرحلة التخطيط والبناء خلال السنوات الماضية وبدأ في مرحلة التنفيذ والمشاريع. مفصحا أن العام الحالي 2014 سيشهد تحولات كبرى في صناعة السياحة.
وبين الأمير سلطان في كلمته التي ألقاها في منتدى التنافسية الدولي السابع إلى تنافسية قطاع السياحة في السعودية، أن المواطن السعودي أصبح مقبلا على السياحة الوطنية وتطويرها، مؤكدا أن الهيئة أثبتت جاهزيتها في إدارة السياحة وتطوير قطاعاتها.
وقال في كلمته: "ان مرحلة التخطيط انقضت وبدأت مرحلة المشاريع"، مؤكدا كذلك "أن 2014 سيشهد تحولات كبرى في صناعة السياحة الوطنية".
وأكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن ما صدر من الدولة مؤخرا من قرارات لدعم السياحة والتراث الوطني، هو تتويج لعمل تراكمي منظم عبر سنوات، مشيرا إلى أن هذا العمل يمثل أساسا لكل إنجاز مستقبلي في هذا القطاع.
وقال الأمير: "خلال الاعوام القليلة القادمة وعام 2014 سيكون ربما العام المهم فيها، صدرت قرارات مهمة من قبل الدولة، تتعلق بتمويل السياحة بصورة اساسية ولإعادة الحياة لمواقع التراث الوطني"، متوقعا صدور المزيد من القرارات وعلى وجه الخصوص تأسيس الشركة السعودية للاستثمار والتنمية السياحية، وبرنامج تمويل السياحة.
ولفت الأمير سلطان بن سلمان إلى قرار مجلس الوزراء أخيرا بالموافقة على "مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري"، وقرار "دعم الهيئة العامة للسياحة والآثار مالياً وإدارياً للقيام بالمهام الموكلة إليها نظاماً"، مشيرا إلى أن القرار يؤكد اهتمام الدولة بالتراث الوطني، الذي يمثل مكوناً أساساً في الهوية الوطنية، والسياحة بوصفها قطاعاً اقتصادياً رئيسا، وستتضح انعكاسات هذا القرار المهم على صناعة السياحة قريبا، لاسيما في مجال تهيئة وتطوير الاستثمارات السياحية في مختلف مناطق المملكة. وأورد في كلمته: "سنعمل على إعادة تشكيل الخارطة الاقتصادية للاقتصاد الوطني، ومن ذلك تهيئة القطاع السياحي في السعودية"، مبينا أن المواطن السعودي المضياف هو أهم مقومات التنافسية للاقتصاد السعودي بشكل عام، وللقطاع السياحي بصورة خاصة.
وبين أن تنافسية السياحة في المملكة تقوم على عدد من المزايا الطبيعية، والتراثية، وميزة التنوع الثقافي بين السكان وكرم الضيافة المشهود، واستعدادهم لقبول التحديات للعمل في القطاعات التنموية الجديدة، مشيرا إلى أن استثمارات الدولة الجديدة وجهودها في تطوير البنية التحتية والمطارات والطرق واستراحات الطرق والوجهات السياحية، تمثل مزايا إضافية تعزز من تنافسية هذا القطاع. وأضاف: "في هيئة السياحة، بعد تأسيس الكيان المسؤول عن السياحة قبل أكثر من 13 عاما، قررنا أنه ليس هنالك أفضل طريقة لضمان بناء وتطوير هذه الصناعة المعقدة من العمل بمبدأ الشراكة بشكل كامل مع جميع الشركاء، ومن مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية".
وأكد الأمير سلطان بن سلمان على أن السياحة الوطنية أصبحت مسارا أساسيا لخلق فرص العمل بشكل مكثف تركز على قابلية المواطن للعمل في هذا القطاع كمقدمي خدمات أو مستثمرين. وأشار إلى أن القطاع السياحي يمثل القطاع الثاني في نسبة سعودة الوظائف في المملكة، وسيصبح القطاع الاول لتوظيف السعوديين قريبا إذا توافرت فرص التحفيز المناسبة؛ مشيرا إلى أن عدد العاملين في قطاع السياحة بلغ 751 ألف عامل حتى عام 2012 ، فيما تبلغ نسبة المواطنين العاملين في القطاع 27 في المائة.
وتوقع الأمير أن تزيد تلك الفرص خصوصا بعد صدور قراري مشروع الملك عبد الله للتراث الحضاري ودعم السياحة، مؤكدا أن الدولة نظرت بعمق إلى السياحة وقررت الاستمرار في دعم وتطوير السياحة الوطنية ومشاريع تهيئة مواقع التراث والمحافظة عليها.
وأكد رئيس الهيئة:" يجب ان نستمر في تطوير هذا القطاع لجعله أكثر تنافسية لتوطين السوق السياحي الكبير المتسرب للخارج وجذب المواطنين ليتمكنوا من زيارة وطنهم وصرف أموالهم في الداخل".
9:41 دقيقه
الأمير سلطان بن سلمان: 2014 سيشهد تحولات كبرى في صناعة السياحة
https://aawsat.com/home/article/20921
الأمير سلطان بن سلمان: 2014 سيشهد تحولات كبرى في صناعة السياحة
رئيس هيئة السياحة يؤكد في منتدى التنافسية انقضاء مرحلة التخطيط وبدء التنفيذ
الأمير سلطان بن سلمان خلال مشاركته في منتدى التنافسية الدولي («الشرق الأوسط»)
الأمير سلطان بن سلمان: 2014 سيشهد تحولات كبرى في صناعة السياحة
الأمير سلطان بن سلمان خلال مشاركته في منتدى التنافسية الدولي («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

