التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين الشباب في أوروبا هذا الموسم

من حارس المرمى لارسونور إلى قلب الدفاع توموري وصولاً إلى لاعبي الوسط والهجوم ماكتوميناي وشويار

كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا
كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا
TT

التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين الشباب في أوروبا هذا الموسم

كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا
كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا

في الوقت الذي خاضت فيه معظم الدوريات الأوروبية الكبرى نصف مباريات الموسم تقريبا، وجدنا أن الأمر يستحق تخصيص بعض الوقت للإشادة باللاعبين الشباب الذين جذبوا الأنظار بأدائهم القوي خلال العام المنقضي. ونستعرض هنا التشكيلة المثالية لفريق من اللاعبين الواعدين الذين تقل أعمارهم عن 23 عاما والذين قدموا مستويات رائعة في موسم 2019 - 2020 وينتظر أن يكون هذا الموسم هو نقطة الانطلاق الأساسية لهم في مسيرتهم الكروية. نستعرض هنا التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين الشباب في الدوريات الأوروبية لعام 2019.

حارس المرمى: غوتييه لارسونور (بريست)
كان غوتييه لارسونور هو الحارس الأساسي لنادي بريست خلال الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الثانية بفرنسا، وواصل الدفاع عن عرين النادي بعد صعوده للدوري الفرنسي الممتاز ويقدم مستويات رائعة للغاية. وتألق الحارس البالغ من العمر 22 عاما، وأسهم في احتلال فريقه لمركز متوسط في جدول ترتيب الدوري هذا الموسم. ولم تهتز شباك بريست سوى 20 مرة هذا الموسم، وهو نفس عدد الأهداف التي دخلت مرمى نادي مارسيليا، صاحب المركز الثاني في جدول الترتيب.
ويبتعد بريست عن منطقة الهبوط بست نقاط في الوقت الحالي. وتشير الإحصاءات إلى أن تصديات لارسونور أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري الفرنسي الممتاز بـ14 تصديا، وهو الأمر الذي يجعله يأتي في صدارة تصنيفنا لأفضل حراس المرمى في الدوريات الخمسة الأوروبية الكبرى. التقييم هذا الموسم: 7.37 نقطة.

الظهير الأيمن: فابيان سينتونزي (ميتز)
على الرغم من أن فابيان سينتونزي لم يكمل عامه الثالث والعشرين بعد، فإن فريق ميتز يعد رابع ناد يلعب له على المستوى الأول، حيث سبق وأن دافع اللاعب الفرنسي الشاب عن ألوان أندية إيفيان وكليرمونت ولنس، لكن هذا هو أول موسم يلعب فيها في الدوري الفرنسي الممتاز. وسرعان ما تأقلم الظهير الأيمن مع الحياة في منافسات الكبار، وقدم مستويات استثنائية مع الفريق، حيث تشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه يأتي في المركز السادس بين جميع لاعبي المسابقة من حيث استخلاص الكرات (53 مرة)، وفي المركز الثالث من حيث إفساد الهجمات (37 مرة). ولعب سينتونزي 1. 710 دقيقة هذا الموسم، ولم يتعرض للمراوغة سوى 13 مرة فقط هذا الموسم. التقييم: (6.98).

قلب الدفاع: فيكايو توموري (تشيلسي)
يمكن القول إن فيكايو توموري قد بدأ مسيرته الحقيقية عندما لعب لنادي ديربي كاونتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي، لكنه أصبح أكثر تألقا وتوهجا مع تشيلسي، وبشكل أكبر مما كان يتوقعه الجميع. وتألق اللاعب البالغ من العمر 21 عاما في مركز قلب الدفاع مع تشيلسي، ولعب أول مباراة دولية له مع المنتخب الإنجليزي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي كانت أمام كوسوفو في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020، وخلال الشهر الماضي وقع توموري عقدا جديدا مع تشيلسي لمدة خمس سنوات ونصف السنة، ومن الواضح بالطبع الأسباب التي جعلت النادي اللندني يسعى لضمان استمرار اللاعب مع النادي خلال الفترة المقبلة. ويأتي توموري في المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث استخلاص الكرات بمعدل 2.3 مرة في المباراة الواحدة، كما يأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد التمريرات في المباراة الواحدة (79.5 تمريرة)، بدقة تصل إلى 88 في المائة. التقييم: (6.99).

قلب الدفاع: كاغلار سويونكو (ليستر سيتي)
لعب كاغلار سويونكو أول مباراة دولية مع منتخب تركيا في مارس 2016، وانضم لنادي فرايبورغ الألماني بعد ذلك بأسابيع قليلة، لكنّ أداءه تطور بشكل مذهل خلال الموسم الجاري. ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 23 عاما بالأداء الدفاعي القوي ورباطة الجأش والقدرة على الاستحواذ على الكرة والتمرير الصحيح. وكان جمهور ليستر سيتي يشعر بالقلق من عدم قدرة الفريق على تعويض هاري ماغواير بعد رحيله إلى مانشستر يونايتد، لكن لم يعد يتعين عليهم الشعور بالقلق بعد ذلك، في ظل الأداء القوي الذي يقدمه سويونكو، الذي يأتي في المركز الثاني خلف مدافع ليفربول، فيرجيل فان دايك، من حيث دقة التمريرات القصيرة، كما أصبح واحدا من أقوى المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله، وهو الأمر الذي أسهم بدوره في تقوية دفاع ليستر سيتي، الذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم تهتز شباكه سوى 11 مرة هذا الموسم بعد 17 جولة هذا الموسم. التقييم: (7.22).

الظهير الأيسر: ألفونسو ديفيز (بايرن ميونيخ)
عندما انضم ألفونسو ديفيز لبارين ميونيخ قادما من نادي فانكوفر وايت كابس الأميركي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، كان يُنظر إليه على أنه سيكون تدعيما لصفوف الفريق على المدى البعيد، لكن اللاعب الكندي الشاب تألق على الفور وقدم مستويات استثنائية خلال الموسم الجاري، وترك بصمة كبيرة في مركز الظهير الأيسر. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاما للعملاق البافاري كلاعب شاب سيتم إعداده ليكون بديلا في المستقبل لكل من فرنك ريبيري وأرين روبن، لكن الإصابات التي عصفت بمدافعي الفريق منحته الفرصة لكي يلعب في مركز الظهير الأيسر، واستغل اللاعب الشاب هذه الفرصة على النحو الأمثل. ويمتاز ديفيز بالقدرة على التحكم في الكرة بشكل رائع بقدميه، وتشير الإحصاءات إلى أنه كان أكثر لاعبي الدوري الألماني الممتاز مراوغة للاعبي الفرق المنافسة، كما يأتي في المرتبة الثالثة بين جميع لاعبي المسابقة من حيث استخلاص الكرات. التقييم: (7.38).

محور الارتكاز: إدواردو كامافينغا (رين)
انضم إدواردو كامافينغا للفريق الأول بنادي رين الفرنسي في وقت مبكر من عام 2019، لكنه أصبح أحد العناصر الأساسية للفريق خلال الموسم الجاري. وأكمل كامافينغا عامه السابع عشر الشهر الماضي، لكنه يبدو وكأنه أكبر من عمره بكثير، حيث وصل لمرحلة كبيرة من النضج الكروي داخل المستطيل الأخضر. ووصل معدل التمريرات الصحيحة لكامافينغا إلى 87.5 في المائة هذا الموسم، ويقدم مستويات استثنائية في خط وسط نادي رين. ويأتي اللاعب الشاب في المركز الأول بين جميع لاعبي الدوري الفرنسي الممتاز والثالث بين جميع اللاعبين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا من حيث استخلاص الكرات. التقييم: (7.09).
خط الوسط: غايتانو كاستروفيلي (فيورينتينا)
لعب غايتانو كاستروفيلي الموسمين الماضيين على سبيل الإعارة لنادي كريمونيزي في دوري الدرجة الثانية بإيطاليا، قبل أن يعود لنادي فيورنتينا ولم يكن قد لعب أي مباراة رسمية مع الفريق الأول حتى بداية هذا الموسم. ومع ذلك، سرعان ما أصبح اللاعب البالغ من العمر 22 عاما أحد الأعمدة الأساسية لفيورنتينا، بتحركاته الممتاز سواء بكرة أو من دون كرة. سجل كاستروفيلي ثلاثة أهداف وصنع هدفين آخرين في 15 مباراة لعبها هذا الموسم. ويمتاز كاستروفيلي بقدرته على الاستحواذ على الكرة بشكل رائع وتقديم الدعم الهجومي للخط الأمامي، ويصل معدل مراوغاته الصحيحة إلى 3.6 في المباراة الواحدة، بمعدل نجاح يصل إلى 75 في المائة، ليأتي في المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الإيطالي الممتاز في هذا الصدد. التقييم: (7.16).

خط الوسط: سكوت ماكتوميناي (مانشستر يونايتد)
يلعب سكوت ماكتوميناي مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد منذ فترة، لكن قيمته الحقيقية للفريق ظهرت بشكل واضح للغاية خلال الموسم الجاري. ويمكن القول إن اللاعب البالغ من العمر 23 عاما بات أهم لاعب في الوقت الحالي في تشكيلة مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي وصفه بأنه «لاعب لا يمكن الاستغناء عنه في التشكيلة الأساسية للفريق». وقد تحسن أداء اللاعب بشكل مذهل خلال الموسم الجاري، سواء فيما يتعلق باستخلاص الكرات أو دقة التمريرات أو المراوغات. التقييم: (7.22).

الجناح الأيمن: ديان كولوسيفسكي (بارما)
يمكن القول إن ديان كولوسيفسكي هو أفضل موهبة صاعدة في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم. انضم كولوسيفسكي إلى بارما على سبيل الإعارة قادما من أتالانتا الصيف الماضي، وقدم مستويات رائعة للغاية خلال الموسم الجاري. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاما لمنتخب السويد بفضل الأداء الاستثنائي الذي يقدمه في الدوري الإيطالي الممتاز، والذي كان آخره في المباراة التي انتهت بفوز بارما على نابولي بهدفين مقابل هدف وحيد، حيث سجل هدفا وصنع هدفا آخر. وسجل الجناح السويدي ستة أهداف وصنع أربعة أهداف أخرى في 16 مباراة هذا الموسم، ووصل معدل تمريراته الحاسمة إلى 2.5 تمريرة في المباراة الواحدة ومعدل المراوغات إلى 2.3 مراوغة في المباراة. ويأتي كولوسيفسكي في المركز الثاني في الدوريات الخمسة الكبرى - خلف نجم مانشستر سيتي كيفين دي بروين - من حيث صناعة الفرص من اللعب المفتوح (35 فرصة). التقييم: (7.20).

الجناح الأيسر: منير شويار (ديجون)
يعد منير شويار هو اللاعب الثاني في هذه القائمة الذي كان يلعب في نادي لنس في دوري الدرجة الثانية بفرنسا الموسم الماضي. ولم يكن اللاعب البالغ من العمر 20 عاما قد لعب أي مباراة في الدوري الفرنسي الممتاز حتى أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنه أصبح النجم الأبرز في صفوف نادي ديجون منذ ذلك الحين. ويمتلك شويار قدرات هجومية رائعة، ونجح في هز الشباك في المباراتين اللتين فاز فيهما فريقه بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد على كل من رين وباريس سان جيرمان هذا الموسم. كما يمتاز شويار بالقدرة على المراوغة وتجاوز لاعبي الفريق المنافس، ويأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد المراوغات الناجحة. التقييم: (7.38).

المهاجم: فيكتور أوسيمين (ليل)
على الرغم من تراجع حصيلته التهديفية بعض الشيء في الآونة الأخيرة، فلا يمكن إنكار أن اللاعب النيجيري الشاب فيكتور أوسيمين - الذي انضم لنادي ليل قادما من فولفوسبورغ الألماني الصيف الماضي بعد فترة ناجحة من اللعب مع نادي شارلروا البلجيكي على سبيل الإعارة - يعد إضافة قوية للغاية لنادي ليل. انضم أوسيمين لقائمة المنتخب الأول لنيجيريا هذا الموسم بفضل الأداء القوي الذي يقدمه في الدوري الفرنسي الممتاز. وسجل أوسيمين تسعة أهداف في 17 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم، ومن الغريب أنه سجلها جميعا في مباريات الفريق على ملعبه. التقييم: (7.16).


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.