التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين الشباب في أوروبا هذا الموسم

من حارس المرمى لارسونور إلى قلب الدفاع توموري وصولاً إلى لاعبي الوسط والهجوم ماكتوميناي وشويار

كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا
كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا
TT

التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين الشباب في أوروبا هذا الموسم

كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا
كاغلار سويونكو...... فيكايو توموري....... ألفونسو ديفيز....... إدواردو كامافينغا

في الوقت الذي خاضت فيه معظم الدوريات الأوروبية الكبرى نصف مباريات الموسم تقريبا، وجدنا أن الأمر يستحق تخصيص بعض الوقت للإشادة باللاعبين الشباب الذين جذبوا الأنظار بأدائهم القوي خلال العام المنقضي. ونستعرض هنا التشكيلة المثالية لفريق من اللاعبين الواعدين الذين تقل أعمارهم عن 23 عاما والذين قدموا مستويات رائعة في موسم 2019 - 2020 وينتظر أن يكون هذا الموسم هو نقطة الانطلاق الأساسية لهم في مسيرتهم الكروية. نستعرض هنا التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين الشباب في الدوريات الأوروبية لعام 2019.

حارس المرمى: غوتييه لارسونور (بريست)
كان غوتييه لارسونور هو الحارس الأساسي لنادي بريست خلال الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الثانية بفرنسا، وواصل الدفاع عن عرين النادي بعد صعوده للدوري الفرنسي الممتاز ويقدم مستويات رائعة للغاية. وتألق الحارس البالغ من العمر 22 عاما، وأسهم في احتلال فريقه لمركز متوسط في جدول ترتيب الدوري هذا الموسم. ولم تهتز شباك بريست سوى 20 مرة هذا الموسم، وهو نفس عدد الأهداف التي دخلت مرمى نادي مارسيليا، صاحب المركز الثاني في جدول الترتيب.
ويبتعد بريست عن منطقة الهبوط بست نقاط في الوقت الحالي. وتشير الإحصاءات إلى أن تصديات لارسونور أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري الفرنسي الممتاز بـ14 تصديا، وهو الأمر الذي يجعله يأتي في صدارة تصنيفنا لأفضل حراس المرمى في الدوريات الخمسة الأوروبية الكبرى. التقييم هذا الموسم: 7.37 نقطة.

الظهير الأيمن: فابيان سينتونزي (ميتز)
على الرغم من أن فابيان سينتونزي لم يكمل عامه الثالث والعشرين بعد، فإن فريق ميتز يعد رابع ناد يلعب له على المستوى الأول، حيث سبق وأن دافع اللاعب الفرنسي الشاب عن ألوان أندية إيفيان وكليرمونت ولنس، لكن هذا هو أول موسم يلعب فيها في الدوري الفرنسي الممتاز. وسرعان ما تأقلم الظهير الأيمن مع الحياة في منافسات الكبار، وقدم مستويات استثنائية مع الفريق، حيث تشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه يأتي في المركز السادس بين جميع لاعبي المسابقة من حيث استخلاص الكرات (53 مرة)، وفي المركز الثالث من حيث إفساد الهجمات (37 مرة). ولعب سينتونزي 1. 710 دقيقة هذا الموسم، ولم يتعرض للمراوغة سوى 13 مرة فقط هذا الموسم. التقييم: (6.98).

قلب الدفاع: فيكايو توموري (تشيلسي)
يمكن القول إن فيكايو توموري قد بدأ مسيرته الحقيقية عندما لعب لنادي ديربي كاونتي على سبيل الإعارة الموسم الماضي، لكنه أصبح أكثر تألقا وتوهجا مع تشيلسي، وبشكل أكبر مما كان يتوقعه الجميع. وتألق اللاعب البالغ من العمر 21 عاما في مركز قلب الدفاع مع تشيلسي، ولعب أول مباراة دولية له مع المنتخب الإنجليزي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي كانت أمام كوسوفو في إطار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020، وخلال الشهر الماضي وقع توموري عقدا جديدا مع تشيلسي لمدة خمس سنوات ونصف السنة، ومن الواضح بالطبع الأسباب التي جعلت النادي اللندني يسعى لضمان استمرار اللاعب مع النادي خلال الفترة المقبلة. ويأتي توموري في المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث استخلاص الكرات بمعدل 2.3 مرة في المباراة الواحدة، كما يأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد التمريرات في المباراة الواحدة (79.5 تمريرة)، بدقة تصل إلى 88 في المائة. التقييم: (6.99).

قلب الدفاع: كاغلار سويونكو (ليستر سيتي)
لعب كاغلار سويونكو أول مباراة دولية مع منتخب تركيا في مارس 2016، وانضم لنادي فرايبورغ الألماني بعد ذلك بأسابيع قليلة، لكنّ أداءه تطور بشكل مذهل خلال الموسم الجاري. ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 23 عاما بالأداء الدفاعي القوي ورباطة الجأش والقدرة على الاستحواذ على الكرة والتمرير الصحيح. وكان جمهور ليستر سيتي يشعر بالقلق من عدم قدرة الفريق على تعويض هاري ماغواير بعد رحيله إلى مانشستر يونايتد، لكن لم يعد يتعين عليهم الشعور بالقلق بعد ذلك، في ظل الأداء القوي الذي يقدمه سويونكو، الذي يأتي في المركز الثاني خلف مدافع ليفربول، فيرجيل فان دايك، من حيث دقة التمريرات القصيرة، كما أصبح واحدا من أقوى المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله، وهو الأمر الذي أسهم بدوره في تقوية دفاع ليستر سيتي، الذي يعد أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم تهتز شباكه سوى 11 مرة هذا الموسم بعد 17 جولة هذا الموسم. التقييم: (7.22).

الظهير الأيسر: ألفونسو ديفيز (بايرن ميونيخ)
عندما انضم ألفونسو ديفيز لبارين ميونيخ قادما من نادي فانكوفر وايت كابس الأميركي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، كان يُنظر إليه على أنه سيكون تدعيما لصفوف الفريق على المدى البعيد، لكن اللاعب الكندي الشاب تألق على الفور وقدم مستويات استثنائية خلال الموسم الجاري، وترك بصمة كبيرة في مركز الظهير الأيسر. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاما للعملاق البافاري كلاعب شاب سيتم إعداده ليكون بديلا في المستقبل لكل من فرنك ريبيري وأرين روبن، لكن الإصابات التي عصفت بمدافعي الفريق منحته الفرصة لكي يلعب في مركز الظهير الأيسر، واستغل اللاعب الشاب هذه الفرصة على النحو الأمثل. ويمتاز ديفيز بالقدرة على التحكم في الكرة بشكل رائع بقدميه، وتشير الإحصاءات إلى أنه كان أكثر لاعبي الدوري الألماني الممتاز مراوغة للاعبي الفرق المنافسة، كما يأتي في المرتبة الثالثة بين جميع لاعبي المسابقة من حيث استخلاص الكرات. التقييم: (7.38).

محور الارتكاز: إدواردو كامافينغا (رين)
انضم إدواردو كامافينغا للفريق الأول بنادي رين الفرنسي في وقت مبكر من عام 2019، لكنه أصبح أحد العناصر الأساسية للفريق خلال الموسم الجاري. وأكمل كامافينغا عامه السابع عشر الشهر الماضي، لكنه يبدو وكأنه أكبر من عمره بكثير، حيث وصل لمرحلة كبيرة من النضج الكروي داخل المستطيل الأخضر. ووصل معدل التمريرات الصحيحة لكامافينغا إلى 87.5 في المائة هذا الموسم، ويقدم مستويات استثنائية في خط وسط نادي رين. ويأتي اللاعب الشاب في المركز الأول بين جميع لاعبي الدوري الفرنسي الممتاز والثالث بين جميع اللاعبين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا من حيث استخلاص الكرات. التقييم: (7.09).
خط الوسط: غايتانو كاستروفيلي (فيورينتينا)
لعب غايتانو كاستروفيلي الموسمين الماضيين على سبيل الإعارة لنادي كريمونيزي في دوري الدرجة الثانية بإيطاليا، قبل أن يعود لنادي فيورنتينا ولم يكن قد لعب أي مباراة رسمية مع الفريق الأول حتى بداية هذا الموسم. ومع ذلك، سرعان ما أصبح اللاعب البالغ من العمر 22 عاما أحد الأعمدة الأساسية لفيورنتينا، بتحركاته الممتاز سواء بكرة أو من دون كرة. سجل كاستروفيلي ثلاثة أهداف وصنع هدفين آخرين في 15 مباراة لعبها هذا الموسم. ويمتاز كاستروفيلي بقدرته على الاستحواذ على الكرة بشكل رائع وتقديم الدعم الهجومي للخط الأمامي، ويصل معدل مراوغاته الصحيحة إلى 3.6 في المباراة الواحدة، بمعدل نجاح يصل إلى 75 في المائة، ليأتي في المركز الثاني بين جميع لاعبي الدوري الإيطالي الممتاز في هذا الصدد. التقييم: (7.16).

خط الوسط: سكوت ماكتوميناي (مانشستر يونايتد)
يلعب سكوت ماكتوميناي مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد منذ فترة، لكن قيمته الحقيقية للفريق ظهرت بشكل واضح للغاية خلال الموسم الجاري. ويمكن القول إن اللاعب البالغ من العمر 23 عاما بات أهم لاعب في الوقت الحالي في تشكيلة مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي وصفه بأنه «لاعب لا يمكن الاستغناء عنه في التشكيلة الأساسية للفريق». وقد تحسن أداء اللاعب بشكل مذهل خلال الموسم الجاري، سواء فيما يتعلق باستخلاص الكرات أو دقة التمريرات أو المراوغات. التقييم: (7.22).

الجناح الأيمن: ديان كولوسيفسكي (بارما)
يمكن القول إن ديان كولوسيفسكي هو أفضل موهبة صاعدة في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم. انضم كولوسيفسكي إلى بارما على سبيل الإعارة قادما من أتالانتا الصيف الماضي، وقدم مستويات رائعة للغاية خلال الموسم الجاري. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاما لمنتخب السويد بفضل الأداء الاستثنائي الذي يقدمه في الدوري الإيطالي الممتاز، والذي كان آخره في المباراة التي انتهت بفوز بارما على نابولي بهدفين مقابل هدف وحيد، حيث سجل هدفا وصنع هدفا آخر. وسجل الجناح السويدي ستة أهداف وصنع أربعة أهداف أخرى في 16 مباراة هذا الموسم، ووصل معدل تمريراته الحاسمة إلى 2.5 تمريرة في المباراة الواحدة ومعدل المراوغات إلى 2.3 مراوغة في المباراة. ويأتي كولوسيفسكي في المركز الثاني في الدوريات الخمسة الكبرى - خلف نجم مانشستر سيتي كيفين دي بروين - من حيث صناعة الفرص من اللعب المفتوح (35 فرصة). التقييم: (7.20).

الجناح الأيسر: منير شويار (ديجون)
يعد منير شويار هو اللاعب الثاني في هذه القائمة الذي كان يلعب في نادي لنس في دوري الدرجة الثانية بفرنسا الموسم الماضي. ولم يكن اللاعب البالغ من العمر 20 عاما قد لعب أي مباراة في الدوري الفرنسي الممتاز حتى أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنه أصبح النجم الأبرز في صفوف نادي ديجون منذ ذلك الحين. ويمتلك شويار قدرات هجومية رائعة، ونجح في هز الشباك في المباراتين اللتين فاز فيهما فريقه بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد على كل من رين وباريس سان جيرمان هذا الموسم. كما يمتاز شويار بالقدرة على المراوغة وتجاوز لاعبي الفريق المنافس، ويأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد المراوغات الناجحة. التقييم: (7.38).

المهاجم: فيكتور أوسيمين (ليل)
على الرغم من تراجع حصيلته التهديفية بعض الشيء في الآونة الأخيرة، فلا يمكن إنكار أن اللاعب النيجيري الشاب فيكتور أوسيمين - الذي انضم لنادي ليل قادما من فولفوسبورغ الألماني الصيف الماضي بعد فترة ناجحة من اللعب مع نادي شارلروا البلجيكي على سبيل الإعارة - يعد إضافة قوية للغاية لنادي ليل. انضم أوسيمين لقائمة المنتخب الأول لنيجيريا هذا الموسم بفضل الأداء القوي الذي يقدمه في الدوري الفرنسي الممتاز. وسجل أوسيمين تسعة أهداف في 17 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم، ومن الغريب أنه سجلها جميعا في مباريات الفريق على ملعبه. التقييم: (7.16).


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.