لندن تحتضن حوار الأعمال المغربي ـ البريطاني لإعداد ما بعد «بريكست»

العجز التجاري ينخفض 24 % في 10 سنوات

TT

لندن تحتضن حوار الأعمال المغربي ـ البريطاني لإعداد ما بعد «بريكست»

أعلن الاتحاد العام لمقاولات المغرب عزمه تنظيم ملتقى «حوار الأعمال المغربي - البريطاني» يوم 21 يناير (كانون الثاني) الجاري في العاصمة البريطانية لندن، بشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون والمغاربة المقيمين بالخارج وهيئات وطنية أخرى، وذلك خلال اليوم الموالي لقمة الاستثمار البريطاني - الأفريقي.
ويهدف هذا الملتقى، الذي سيجمع رجال أعمال مغاربة وبريطانيين ووزراء من حكومتي البلدين وكبار المسؤولين، إلى استعراض فرص التجارة والأعمال المتاحة بين البلدين، وتحفيز ربط العلاقات والشركات بين مقاولات ورجال الأعمال المغاربة والبريطانيين.
ويندرج تنظيم الملتقى في إطار الإعداد لما بعد «بريكست»، ودخول اتفاقية الشراكة الجديدة المبرمة بين المغرب وبريطانيا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حيز التنفيذ، والتي تهدف إلى صيانة مكتسبات المغرب وامتيازاته التجارية والاقتصادية في السوق البريطانية في إطار اتفاقية الشراكة والتبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من بدء بريكست.
كما يهدف «حوار الأعمال المغربي - البريطاني» إلى وضع أسس جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين من أجل تعزيزها والارتقاء بها إلى مستوى أعلى، إضافة إلى بحث فرص الأعمال المشتركة بين البلدين في اتجاه أفريقيا. في هذا السياق، تسعى بريطانيا إلى إعادة هيكلة علاقاتها التجارية والاقتصادية مع أفريقيا فيما بعد بريكست.
ويشكل اتفاق الشراكة الجديدة بين البلدين نموذجا في هذا الصدد، كما أن التوجه الأفريقي للمغرب وتموقعه الإقليمي، خاصة عبر ميناء طنجة المتوسط الذي يعد أكبر ميناء للمسافنة والحاويات على الصعيد الأفريقي، والقطب المالي للدار البيضاء باعتباره أول مركز مالي في القارة الأفريقية ومدخلا لأسواقها المالية، يعززه في ذلك وجود فروع للبنوك المغربية في أزيد من 25 دولة أفريقية، وحضور للمقاولات المغربية في 40 دولة أفريقية، إضافة إلى الموقع الاستراتيجي المهم في غرب أفريقيا لميناء الداخلة الأطلسي الجديد الذي يوجد في طور الإنجاز.
ويرتقب أن يشكل اليوم الذي سينظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب في لندن، أيضا، فرصة لاستعراض المخططات التنموية القطاعية الجاري تنفيذها في المغرب، خاصة مخطط التسريع الصناعي والفرص التي يتيحها في مجالات صناعات السيارات والطائرات والإلكترونيات والأدوية والنسيج والجلد، ومخططات تنمية الطاقات المتجددة والصناعات المرتبطة بها، ومخطط المغرب الأخضر للنهوض بالفلاحة، ومخطط «أليوتيس» للصيد البحري.
تجدر الإشارة إلى أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين لا تزال دون مستوى ما تقتضيه العلاقات التاريخية التي تعود إلى أزيد من ثمانية قرون، بحجم تجارة إجمالي يناهز 2 مليار دولار. ففي سنة 2018 احتلت بريطانيا المرتبة العاشرة بين مموني المغرب والمرتبة السابعة ضمن لائحة زبائنه.
وعرفت التجارة بين البلدين خلال العشر سنوات الأخيرة نموا قويا لصالح المغرب، إذ ارتفعت صادرات المغرب إلى بريطانيا بنحو 46 في المائة بين 2008 و2018، فيما ارتفعت وارداته منها بنسبة 17 في المائة فقط خلال نفس الفترة، وبذلك انخفض العجز التجاري للمغرب مع بريطانيا خلال هذه الفترة بنسبة 24 في المائة.



نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.


ماكرون يدعو إلى إنشاء سوق أوروبية موحدة للطاقة

ماكرون يلقي خطاباً خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب - بلجيكا 11 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ماكرون يلقي خطاباً خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب - بلجيكا 11 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يدعو إلى إنشاء سوق أوروبية موحدة للطاقة

ماكرون يلقي خطاباً خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب - بلجيكا 11 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ماكرون يلقي خطاباً خلال قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب - بلجيكا 11 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

​دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى إنشاء ‌سوق ‌أوروبية موحدة ​للطاقة ‌وشبكة ⁠كهرباء ​متكاملة.

وقال في ⁠كلمة ألقاها بمدينة أنتويرب البلجيكية: «يجب أن ⁠ننشئ اتحاداً حقيقياً ‌للطاقة ‌قادراً ​على ‌توفير ‌طاقة مستقرة ومتوقعة وتنافسية للصناعة».

وأضاف أن إقامة ‌مثل هذه السوق الموحدة للطاقة ⁠تتطلب ⁠استثمارات ضخمة في شبكات الطاقة وإنشاء شبكة عامة متكاملة.