قادة عرب يعزّون في وفاة السلطان قابوس

سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق بن تيمور و العاهل البحريني
سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق بن تيمور و العاهل البحريني
TT

قادة عرب يعزّون في وفاة السلطان قابوس

سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق بن تيمور و العاهل البحريني
سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق بن تيمور و العاهل البحريني

قدّم قادة الكويت والبحرين والإمارات ومصر التعازي إلى سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق بن تيمور والأسرة المالكة والشعب العماني في وفاة السلطان قابوس بن سعيد.
وزار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، سلطنة عمان. وعزّى السلطان هيثم بن طارق بن تيمور، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد، وشهاب بن طارق آل سعيد، والأسرة المالكة، في قصر العلم بالعاصمة مسقط.
كما عبّر الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، أمس، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لسلطان عمان، في وفاة السلطان قابوس، خلال زيارة إلى مسقط. وأشاد بمآثر ومناقب الفقيد ودوره وجهوده في بناء نهضة سلطنة عمان الحديثة وتطورها في جميع المجالات وخدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية وإسهاماته في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتوطيد أركان مسيرته، سائلاً الله أن يوفق السلطان هيثم بن طارق آل سعيد «لإكمال مسيرة التقدم والنماء لكل ما فيه خير وازدهار السلطنة وشعبها». وأعرب السلطان هيثم بن طارق آل سعيد عن خالص الشكر والتقدير للملك على مشاعره الصادقة التي تعكس عمق علاقات البلدين والشعبين.
إلى ذلك، قدّم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، أمس، العزاء في وفاة السلطان قابوس إلى السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، ونقل تعازي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات لأسرة آل بوسعيد والشعب العماني.
وأكد الشيخ محمد بن زايد «توحد مشاعر الشعبين في هذه اللحظات التي يسودها الحزن والأسى على رحيل قائد خليجي وعربي وعالمي كبير له بصماته الخالدة في تاريخ المنطقة والعالم». وأشاد بمناقب السلطان قابوس ودوره في بناء عُمان الحديثة وصنع نهضتها الحضارية وتعزيز العلاقات الإماراتية العمانية، إلى جانب دعم العمل الخليجي والعربي المشترك والعمل من أجل السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال إن «السلطان قابوس كان رمزاً للحكمة والرؤى السديدة، وعمل مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمهما الله - من أجل خير الشعبين الإماراتي والعماني، والشعوب الخليجية والعربية كافة، ومصلحتها في التنمية والرخاء والسلام، وترك إرثاً ثرياً من الإنجازات والمواقف والسياسات التي تمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة».
وأكد أن العلاقات بين الإمارات وعمان «كانت ولا تزال وستظل، وإرادة قيادتيهما، قوية وراسخة، لأن ما يجمع شعبي البلدين من روابط أخوية يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، ويستند إلى أسس متينة من الجوار الجغرافي والقيم والعادات والتقاليد المشتركة وعلاقات القربى والمصاهرة والعمق الاستراتيجي، وغيرها من العوامل التي تكسب علاقات البلدين خصوصيتها وتميزها».
وتمنى الشيخ محمد بن زايد للسلطان هيثم بن طارق آل سعيد التوفيق والنجاح في قيادة بلاده نحو مزيد من الرفعة والتنمية والتقدم، ولسلطنة عمان الشقيقة دوام الاستقرار والمنعة، في ظل قيادتها الجديدة. وأعرب السلطان هيثم بن طارق آل سعيد عن جزيل شكره وتقديره لما أبداه ولي عهد أبوظبي من مشاعر أخوية طيبة تجاه عمان وشعبها في فقيدهم الكبير السلطان قابوس بن سعيد، مؤكداً متانة العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة بين الإمارات وعمان وشعبيهما وحرص قيادتيهما على مواصلة توثيقها لما فيه خير البلدين، متمنياً للإمارات مزيداً من التقدم والتنمية والرفعة في ظل قيادتها الحكيمة.
وبعث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، برقية تهنئة إلى السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، بمناسبة توليه الحكم. وأعرب باسمه واسم شعب وحكومة مصر، في البرقية عن «أطيب التمنيات بالتوفيق للسلطان هيثم بن طارق آل سعيد في استكمال جهود البناء ومسيرة التنمية التي حققها المغفور له السلطان قابوس بن سعيد». وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن «الرئيس السيسي أكد متانة أواصر العلاقات الأخوية الممتدة بين البلدين والتطلع لمزيد من التعاون المُثمر القائم بينهما لصالح الشعبين الشقيقين ولخدمة قضايا الأمة العربية»، متمنياً لسلطنة عمان وشعبها كل تقدم وسلام وازدهار.
وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، قدم أمس واجب العزاء في وفاة سلطان عمان الراحل. وأعرب رئيس الوزراء عن خالص عزاء مصر شعباً ورئيساً وحكومة إلى شعب وقيادة وحكومة سلطنة عمان في فقيد السلطنة والعالم العربي، كما أشاد بمناقب السلطان الراحل ومواقفه المشرفة تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وكذا مواقفه التي لا تُنسى في مساندة مصر وحرصه على مدار العقود الخمسة الماضية على تعزيز كل أواصر التعاون بين مصر وسلطنة عمان. ونقل عن السلطان هيثم بن طارق آل سعيد شكره وشكر الشعب العماني للشعب المصري الشقيق وللرئيس السيسي، معرباً عن تقديره للعلاقات المصرية العمانية وأواصر الأخوة التي تربط شعبي مصر وعمان.
إلى ذلك، استقبل السلطان هيثم بن طارق بن تيمور جموع المعزين في وفاة السلطان قابوس، وهم أفراد الأسرة المالكة والوزراء والمستشارون وقادة الأسلحة وأعضاء مجلس الدولة وأعضاء مجلس الشورى، وأعضاء السلكين الدبلوماسي والقنصلي المعتمدون لدى سلطنة عمان، والشيوخ والأعيان وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين، والمواطنون، فيما استقبل حكام الولايات أمس جموع المواطنين المعزين في وفاة السلطان قابوس.



الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».


فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
TT

فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الرياض، الأحد، توم برَّاك مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا.

وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.