دعوات أوروبية لطهران إلى «خفض التصعيد»

وزراء خارجية الاتحاد يجتمعون اليوم في بروكسل لبحث الأزمة الإيرانية

دعوات أوروبية لطهران إلى «خفض التصعيد»
TT

دعوات أوروبية لطهران إلى «خفض التصعيد»

دعوات أوروبية لطهران إلى «خفض التصعيد»

دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن، وأكد التزام لندن بالاتفاق النووي. ودافع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، عن الاتفاق النووي المبرم مع إيران بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أوروبا إلى الانسحاب منه، إلا أنه حذّر إيران من القيام بأعمال يمكن أن تؤدي إلى انهيار الاتفاق.
ودعا جونسون إلى «إنهاء الأعمال العدائية»، وأكد التزام بريطانيا بالاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى الذي وصفه بأنه «أفضل ترتيب متوفر حالياً لتحقيق هدفنا بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي».
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان للحكومة البريطانية، بأن جونسون سعى خلال المكالمة الهاتفية التي استمرت 20 دقيقة إلى «إيصال رسالة واضحة» إلى إيران بوجود «حاجة ملحّة إلى خفض التصعيد».
وأعلنت إيران، الأحد، خطوة جديدة في التخلي عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي بعد غضبها من مقتل الجنرال قاسم سليماني في غارة جوية أميركية الأسبوع الماضي.
وتسعى الأطراف الأوروبية في الاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، إلى إنقاذ الاتفاق الذي بدأ في الانهيار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في مايو (أيار) 2018 وإعادة فرضها العقوبات على طهران.
وأبلغ روحاني جونسون خلال المكالمة، بأن جميع الخطوات التي اتخذتها إيران رداً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018 يمكن التراجع عنها. وجاء في بيان للرئاسة الإيرانية أن طهران مستعدة للعودة الكاملة لالتزاماتها النووية إذا عادت الأطراف الأوروبية في الاتفاق «إلى التزاماتها» وساعدت طهران على الالتفاف على العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة بعد انسحابها من الاتفاق.
وقال روحاني: «لو عادت أوروبا إلى التزاماتها فإن إيران ستعود أيضاً إلى التزاماتها في إطار الاتفاق النووي»، مضيفاً أن «طهران ما زالت ملتزمة بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي ستراقب الأنشطة النووية الإيرانية كما في السابق»، حسب وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية للأنباء.
وعدّ روحاني على الضربات الإيرانية للقواعد العراقية التي تستخدمها القوات الأميركية رداً على مقتل سليماني «عملاً دفاعياً مشروعاً»، وطلب من جونسون «إعادة النظر» في موقفه من مقتل سليماني، بعد أن قال رئيس الوزراء البريطاني إنه لم يأسف له.
في شأن متصل، دافع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، عن الاتفاق النووي بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أوروبا إلى الانسحاب منه، إلا أنه حذّر إيران من القيام بأعمال يمكن أن تؤدي إلى انهيار الاتفاق.
وخلال محادثة هاتفية مع روحاني، دعا ميشال إلى خفض التصعيد في التوترات بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية على قواعد عسكرية أميركية في العراق رداً على مقتل الجنرال قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية في العراق الأسبوع الماضي. وقال إن الاتفاق «كان إنجازاً مهماً بعد عشر سنوات من المفاوضات الدولية المكثفة، ولا يزال أداة مهمة للاستقرار الإقليمي»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وجاء في البيان أن ميشال أكد أن «الاتحاد الأوروبي له مصالحه ورؤيته». إلا أنه قال لروحاني إن على إيران «تجنب القيام بأعمال لا يمكن العودة عنها».
ويأتي التحذير بعد إعلان طهران أحدث خطواتها بالعودة عن التزاماتها بموجب الاتفاق.
إلى ذلك دعا رئيس وزراء المجري فيكتور أوربان، إلى موقف أوروبي إزاء إيران أقرب لموقف إسرائيل والولايات المتحدة. وأضاف في مؤتمر صحافي: «أود أن يحدث توجيه للموقف الأوروبي، غير الواضح فيما يخص القضية الإيرانية، نحو الموقف الإسرائيلي الأميركي».
ويلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم، في بروكسل لبحث الأزمة الإيرانية مع التركيز على تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران.
بدوره، عبّر البابا فرنسيس، أمس، عن قلقه من مخاطر نشوب «نزاع على نطاق أوسع» في ظل تزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وطالب بانخراط أقوى من المجتمع الدولي في جهود السلام بالشرق الأوسط.
ورأى البابا أن الإشارات القادمة من الشرق الأوسط «مثيرة للقلق بشكل خاص»، وذلك في حضور السفراء لدى الكرسي الرسولي المجتمعين في الفاتيكان خلال الاحتفال السنوي لتبادل التهاني.
وأضاف: «يهدد ارتفاع التوتر بين إيران والولايات المتحدة بتعريض مسار إعادة البناء البطيء في العراق لاختبار صعب، وبخلق أسس نزاع على نطاق أوسع نتمنى جميعاً أن نتمكن من منعه».
وتمنى أمام دبلوماسيين من العالم أجمع حصول «انخراط أكثر مثابرة وفاعلية من طرف المجتمع الدولي» لصالح السلام في المنطقة.



اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قالت اليابان، اليوم (الأربعاء)، إن ​إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فوراً.

وفي مؤتمر صحافي يومي، ‌ذكر ماساناو ‌أوزاكي ​نائب ‌كبير ⁠أمناء ​مجلس الوزراء الياباني، ⁠أن الشخص احتُجز في 20 يناير (كانون الثاني)، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت ⁠إذاعة «أوروبا الحرة» ‌في ‌وقت سابق ​بأن ‌شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب ‌هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران، اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته ‌إلى سجن في العاصمة.

وأحجمت المؤسسة اليابانية عن ⁠تأكيد ⁠احتجاز أي من موظفيها.

وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا. ليس لدينا ما ​نجيب ​عنه في هذه المرحلة».


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.