ليفربول يهزم إيفرتون ويلحق بتشيلسي وسيتي إلى الدور الرابع لكأس إنجلترا

توتنهام ويونايتد يخوضان مباراة إعادة أمام ميدلزبره وولفرهامبتون... وديربي كاونتي يحقق مفاجأة على حساب كريستال بالاس

بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة غونز لاعب ليفربول (إ.ب.أ)  -  باركلي لاعب تشيلسي يحتفل بهدفه (رويترز)
بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة غونز لاعب ليفربول (إ.ب.أ) - باركلي لاعب تشيلسي يحتفل بهدفه (رويترز)
TT

ليفربول يهزم إيفرتون ويلحق بتشيلسي وسيتي إلى الدور الرابع لكأس إنجلترا

بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة غونز لاعب ليفربول (إ.ب.أ)  -  باركلي لاعب تشيلسي يحتفل بهدفه (رويترز)
بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة يائسة للتصدي لتسديدة غونز لاعب ليفربول (إ.ب.أ) - باركلي لاعب تشيلسي يحتفل بهدفه (رويترز)

انتزع ليفربول فوزا ثمينا على جاره إيفرتون بهدف نظيف ولحق بتشيلسي ومانشستر سيتي حامل اللقب إلى الدور الرابع من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، فيما فرض ميدلزبره فريق الدرجة الأولى مباراة إعادة على ضيفه توتنهام بتعادلهما 1 - 1.
على ملعبه نجح ليفربول في حسم مواجهة الديربي مع ضيفه وجاره اللدود إيفرتون بفضل هدف رائع من اللاعب الشاب كورتيس غونز الذي تقمص دور البطل بتسديدته الرائعة التي لم يستطع غورن بيكفورد حارس إيفرتون التصدي لها في الدقيقة 71.
ورغم قرار الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بإراحة العناصر الأساسية للفريق مثل المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبيرتو فيرمينو والهولندي فيرجيل فان دايك، لكن هذا لم يقف حائلا دون حسم الفريق الأحمر للديربي.
يذكر أن هذا هو الفوز الثاني لليفربول على إيفرتون في الموسم الحالي، بعدما سبق له أن تغلب عليه 5 - 2 على ملعب (آنفيلد) أيضا.
وعلى ملعبه ستامفورد بريدج، زج فرنك لامبارد مدرب تشيلسي بالتشكيلة الرديفة للفريق، حيث أجرى تسعة تعديلات على الفريق الذي تعادل 1 - 1 مع برايتون في الدوري الممتاز في اليوم الأول من العام الجديد.
وافتتح الشاب كالوم هودسون أودوي النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة السادسة بعد أن وصلته الكرة من روس باركلي إلى داخل المنطقة على الجهة اليمنى، فراوغ وسدد بيسراه على يسار الحارس جوردان سميث.
وظن نوتنغهام أن الفرصة أتيحت له لمعادلة النتيجة في الدقيقة 23 عندما منحه الحكم ركلة جزاء إثر عرقلة أليكس مايتن داخل المنطقة، إلا أن تقنية المساعدة بالفيديو «في إيه آر» أظهرت تسللا بميلمترات على الأخير قبل الخطأ.
وضاعف تشيلسي تقدمه عندما تصدى سميث لتسديدة هودسون أودوي عن الجهة اليمنى فتهيأت أمام باركلي الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 33.
واصل تشيلسي، المتوج بلقب المسابقة في ثماني مناسبات آخرها عام 2018، سيطرته في ملعب ستامفورد بريدج وكاد أن يسجل الهدف الثالث إلا أن رأسية باركلي ارتدت من القائم الأيسر في الدقيقة 59 في المقابل حالت تقنية الـ«في إيه آر» مرة أخرى دون وصول الضيوف إلى الشباك، بعدما ألغت هدف راين ياتيس من رأسية في الدقيقة (67).
في مباراة أخرى، فرض ميدلزبره على ضيفه توتنهام إعادة المباراة بينهما بتعادلهما إيجابيا 1 - 1 وأجرى البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام ثلاثة تغييرات فقط على التشكيلة الأساسية التي سقطت بهدف نظيف أمام ساوثهامبتون في المرحلة 21 من الدوري الأربعاء، حيث كان المهاجم هاري كين أبرز الغائبين.
وبادر أصحاب الأرض إلى افتتاح النتيجة عن طريق آشلي فلتشر بعد أن وصلته كرة طويلة رائعة في العمق من خلف المدافعين من الآيرلندي الشمالي جورج سافيل، تابعها في شباك الحارس الأرجنتيني بول غاسانيغا في الدقيقة (50).
وأنقذ البرازيلي لوكاس مورا توتنهام من الخروج المبكر بتسجيله هدف التعادل برأسية من داخل المنطقة إثر عرضية عن الجهة اليمنى من العاجي سيرج أورييه في الدقيقة 61.
وفي بقية نتائج الأمس فجر ديربي كاونتي، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى مفاجأة بتغلبه 1 - صفر على مضيفه كريستال بالاس فريق الدرجة الممتازة، فيما تأهل شيفيلد يونايتد للدور الرابع، بفوزه 2 - 1 على ضيفه فلايد. وتأهل ويست بروميتش ألبيون بتغلبه 1 - صفر على مضيفه تشارلتون أتلتيك، في حين فاز بارنزلي 3 - 1 على مضيفه كرو أليكساندرا، وكوينز بارك رينجرز على ضيفه سوانزي سيتي 5 - 1 ونورثهامبتون تاون على مضيفه بيرتن ألبيون 4 - 2.
وكان مانشستر سيتي حامل اللقب وليستر سيتي قد تأهلا بسهولة إلى الدور الرابع بفوز الأول على بورتفيل 4 - 1 والثاني على ويغان أثلتيك 2 - صفر، في حين فرض مانشستر يونايتد على مضيفه وولفرهامبتون إعادة المباراة بينهما على ملعب أولدترافورد بتعادلهما سلبا.
على ملعب «الاتحاد»، لم يجد مانشستر سيتي أي صعوبة في تخطي ضيفه المتواضع بورتفيل 4 - 1 وكما جرت العادة في الأدوار الأولى لهذه المسابقة، فإن الفرق الكبيرة غالبا ما تجري تعديلات كثيرة على صفوفها من أجل منح راحة للاعبي الصف الأول لا سيما بعد المباريات المضغوطة في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة.
وأجرى مدرب مانشستر الإسباني جوسيب غوارديولا سبعة تعديلات على تشكيلته كان أبرزها إراحة مهاجمه البرازيلي غابريال خيسوس ومواطنه حارس المرمى إيدرسون.
وسيطر سيتي على مجريات اللعب وافتتح التسجيل بتسديدة قوية من ظهيره الأيسر الأوكراني ألكسندر زينتشنكو في الدقيقة 19، لكن مانشستر سيتي الذي يعاني من غيابات عدة في خط الدفاع تلقى هدف التعادل عن طريق توم بوب بكرة رأسية إثر كرة عرضية في الدقيقة 35.
وقبل نهاية الشوط الأول منح المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو التقدم مجددا لسيتي رافعا رصيده إلى 15 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم. وأضاف المهاجم الشاب تايلور هاروود بيليس الثالث إثر تمريرة من جون ستونز في الدقيقة 8 قبل أن ينهي الشاب الآخر فيل فودن مهرجان الأهداف في الدقيقة 76.
وقال غوراديولا: «لقد بلغنا الدور التالي بعد عدد هائل من المباريات. لعبنا بجدية. عانينا في الشوط الأول لكن الثاني كان أفضل».
وعلى ملعب مولينو، فرض مانشستر يونايتد إعادة مباراته في هذا الدور مع وولفرهامبتون بعد تعادلهما سلبا.
بدوره أجرى مدرب مانشستر يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكاير سبعة تغييرات شملت مهاجمه ماركوس راشفورد (شارك في منتصف الشوط الثاني) والحارس الإسباني ديفيد دي خيا، في حين غاب الفرنسي أنطوني مارسيال وجيسي لينغارد بداعي المرض. وكذلك فعل نظيره في وولفرهامبتون البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو بإراحة هدافه المكسيكي راؤول خيمينيز. وقال سولسكاير: «أنا سعيد لأننا فرضنا مباراة معادة ولم نخرج. إنها نتيجة عادلة. إنه مكان صعب للعب. سنحت لهم بعض الفرص. قام سيرخيو روميرو بتصديات رائعة. إنه يضغط على ديفيد دي خيا وهذا ما نريده».
وتخطى ليستر سيتي صاحب المركز الثاني في الدوري المحلي، ضيفه المتواضع ويغان بهدفين سجلهما توم بيرس (خطأ في مرمى فريقه) في أول مباراة رسمية له، وهارفي بارنز في الدقيقة 40.
وخرج أستون فيلا وبرايتون وكلاهما من الدرجة الممتازة، من هذا الدور بخسارة الأول أمام فولهام 1 - 2 والثاني أمام شيفيلد ونزداي صفر - 1 في الدور الثالث.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.