جمهور وولفرهامبتون يسخر من مانشستر يونايتد بأنه لم يعد يخيف أحداً

المدير الفني سولسكاير يرد بعبارات غامضة على انتقادات فان بيرسي له... والفريق لا يقدم الدليل على تطوره

ماتيتش لاعب يونايتد يقفز للسيطرة على الكرة في مواجهة وولفرهامبتون بعدما فرضته الظروف للعودة أساسياً (إ.ب.أ)
ماتيتش لاعب يونايتد يقفز للسيطرة على الكرة في مواجهة وولفرهامبتون بعدما فرضته الظروف للعودة أساسياً (إ.ب.أ)
TT

جمهور وولفرهامبتون يسخر من مانشستر يونايتد بأنه لم يعد يخيف أحداً

ماتيتش لاعب يونايتد يقفز للسيطرة على الكرة في مواجهة وولفرهامبتون بعدما فرضته الظروف للعودة أساسياً (إ.ب.أ)
ماتيتش لاعب يونايتد يقفز للسيطرة على الكرة في مواجهة وولفرهامبتون بعدما فرضته الظروف للعودة أساسياً (إ.ب.أ)

خلال مباراة فريقهم أمام مانشستر يونايتد في إطار مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي، سخر أنصار وولفرهامبتون واندررز من مستوى منافسهم، وكان يردد كلمات أغنية تقول: «لم تعد مشهوراً كما كنت في السابق». لكن الحقيقة أن هذا ليس صحيحاً، فما زال مانشستر يونايتد يحظى بشهرة كبيرة للغاية، لكن أداءه داخل المستطيل الأخضر هو الذي لم يعد كما كان في السابق.
وكما قال لاعب وولفرهامبتون السابق، ستيف بول، بين شوطي هذه المباراة: «وولفرهامبتون كان يخاف في السابق من مواجهة مانشستر يونايتد، لكن الأمر لم يعد كذلك في الوقت الحالي، للدرجة التي أصبحنا نرى فيها يونايتد لا يلعب إلا بطريقة واحدة تعتمد على إحراز هدف مبكر في المباراة والتراجع للخلف وشن هجمات مرتدة سريعة وخاطفة من أجل استغلال المساحات خلف دفاعات الفرق المنافسة. وإذا لم تسِر الأمور بهذا الشكل، فإننا نرى مانشستر يونايتد يلعب كأنه هو من يخاف الفرق المنافسة، على عكس ما كانت عليه الأمور في السابق».
وعلى مدار أكثر من 100 عام، كان القميص الأحمر الذي يرتديه مانشستر يونايتد يرمز إلى عشق الفريق واللعب الهجومي الكاسح وإلى النادي الذي يقوم بكل شيء بشكل صحيح. لكن في هذه المباراة، كان يونايتد يرتدي القميص الأسود ببعض الخطوط البرتقالية، وهو الأمر الذي ربما يعكس تحول النادي إلى علامة تجارية بارعة في صفقات البيع والتطور على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من براعته في تشكيل فريق قوي لكرة القدم كما كان عليه الأمر في القرن العشرين!
في السابق، كان مانشستر يونايتد مشهوراً بقدرته على التعاقد مع اللاعبين الشباب الواعدين وتطوير مستواهم لكي يصبحوا نجوماً لامعين في عالم الساحرة المستديرة. لكن في المباراة التي جمعت الفريق مع وولفرهامبتون، كان لاعبو الأخير الشباب، خصوصاً بيدرو نيتو، هم الأبرز. وعلى أي حال، لم تكن هذه المباراة جيدة في مجملها، بالشكل الذي غالباً ما نراه في الجولات الأولى من مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي.
ورغم أن مانشستر يونايتد دخل تلك المباراة بسبعة تغييرات عن تشكيلة الفريق التي خسرت أمام آرسنال بهدفين دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز الأربعاء الماضي، فقد كان هناك شعور بأنه تم اختيار عناصر هذا الفريق بهدف حماية وإراحة كل من ماركوس راشفورد وآرون وأن بيساكا، اللذين لم يشاركا في التشكيلة الأساسية، واحتفظ المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير بهما على مقاعد البدلاء. وقبل نهاية المباراة بـ21 دقيقة، قرر سولسكاير الدفع براشفورد، الذي كان قريباً من هز الشباب لولا اصطدام كرته بالعارضة، لكن هذه الفرصة كانت نادرة في ظل أداء فاتر من جانب مانشستر يونايتد.
وقرر سولسكاير إراحة لاعب خط وسطه البرازيلي فريد، في الوقت الذي يفتقد فيه الفريق لخدمات كل من بول بوغبا وسكوت ماكتوميناي بداعي الإصابة، وبالتالي كان مانشستر يونايتد يلعب بكل من نيمانيا ماتيتش وخوان ماتا في خط الوسط، وهو خط الوسط الذي كان يلعب به تشيلسي في بداية العقد الماضي - رغم أن الفترة التي لعبها ماتا مع تشيلسي كانت بين الفترتين اللتين لعبهما ماتيتش هناك - وهو ما جعل الأمر يبدو كأن شخصاً ما يستخدم هاتف نوكيا من طراز 3310 في عصر الهواتف الذكية!
وبالتالي، كانت النتيجة أن مانشستر يونايتد يواجه خطراً كبيراً في كل مرة يخترق فيها أحد لاعبي وولفرهامبتون واندررز خط وسطه، خصوصاً أن الأخير يضم لاعبين يمتلكون فنيات وقدرات كبيرة، مثل أداما تراوري ونيتو، وبيني أشلي سيل البالغ من العمر 21 عاماً.
ويمتلك تراوري، على وجه التحديد، قدرات فنية هائلة، بالإضافة إلى قوته البدنية الكبيرة التي تجعله يبدو كأنه لاعب للرجبي وليس كرة القدم. وعلاوة على ذلك، يتميز نيتو، البالغ من العمر 19 عاماً الذي انتقل إلى وولفرهامبتون واندررز قادماً من سبورتنغ بارغا البرتغالي الصيف الماضي، بالسرعة الفائقة والقدرة على إرسال الكرات العرضية الدقيقة بقدمه اليسرى، لكنه يمتلك المهارات والفنيات التي تجعل المدير الفني، نونو إسبريتو سانتو، يعتقد أنه سيكون قادراً على التألق في مركز صانع الألعاب. أما أشلي سيل، الذي كانت هذه المباراة هي الأولى له مع الفريق الأول لوولفرهامبتون واندررز، فكان مصدر خطورة دائمة رغم أنه يلعب أمام مدافعين لعبا معاً 59 مباراة دولية، لكنه كان يفتقد لحاسة التهديف، التي مكنته من إحراز 3 أهداف أمام كارلايل في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، قبل أن يقرر نونو تغييره والدفع براؤول خيمينيز الأكثر خبرة.
ربما استحوذ مانشستر يونايتد على الكرة بشكل أكبر من معظم الفرق التي واجهت وولفرهامبتون واندررز على ملعب «مولينيو»، على الأقل قبل نهاية الشوط الأول، لكن حتى هذا الأمر قد يبدو «نقمة» على الفريق، نظراً لأنه يفتقر في كثير من الأحيان للحلول واللاعبين القادرين على فك الطلاسم الدفاعية للفرق المنافسة، ولأنه يعتمد في المقام الأول والأخير على شن الهجمات المرتدة السريعة.
وكان وولفرهامبتون واندررز يلعب بخطة واضحة ولديه هدف محدد وأتيح له كثير من الفرص الخطيرة، على عكس مانشستر يونايتد. وربما كان هذا هو ما يمكن أن نتوقعه من مباراة بين صاحبي المركزين السابع والخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن في الحقيقة كان جمهور وولفرهامبتون واندررز محقاً تماماً، لأن الفريق الحالي لمانشستر يونايتد بعيد كل البعد عن مستوى الفريق الذي كنا نعرفه في السابق.
يأتي ذلك متوافقاً مع الانتقادات التي قدمها نجم وهداف يونايتد السابق الهولندي روبن فان بيرسي للفريق والطريقة التي يتعامل بها سولسكاير عقب الخسارة الأخيرة بالدوري أمام آرسنال صفر - 2 الأسبوع الماضي.
وكان فان بيرسي قد انتقد سولسكاير بسبب ظهور المدير الفني النرويجي وهو يبتسم بعد المباراة قائلاً: «أود أن أراه أكثر وضوحاً في بعض الأحيان، فقط أريد أن أراه غاضباً. أن أراه يبتسم بعد مباراة كهذه فهو شيء يثير الاستغراب، هذه ليست اللحظة المناسبة للابتسام».
ورد سولسكاير على انتقادات فان بيرسي بتعليق أكثر غرابة، قائلاً: «فان بيرسي أخذ قميصي في النادي، لكنه لن يأخذ أي شيء من أسلوبه وطريقته في التدريب».
وكان سولسكاير وفان بيرسي قد ارتديا رقم القميص نفسه خلال مسيرتهما في مانشستر يونايتد، ومن الواضح أن المدير الفني النرويجي كان يشعر بالضيق عندما سئل عن تصريحات اللاعب الهولندي السابق.
وقال سولسكاير: «أنا لا أعرف روبن، وروبن لا يعرفني. ربما لا يحق له أن ينتقد أسلوبي في التدريب والإدارة، وأنا لن أتغير، وهذا أمر واضح ومحسوم تماماً. لقد أخذ قميصي رقم 20 في مانشستر يونايتد، وهذا على الأرجح هو كل ما سيأخذه مني، لأنني لست في العصور الوسطى لكي أكون بحاجة للعمل بطريقة غاضبة».
كما عبر سولسكاير عن ضيقه من تصريحات مينو رايولا، وكيل أعمال نجم خط وسط الفريق بول بوغبا، التي قال فيها إن مانشستر يونايتد كان سيدمر المسيرة الكروية للنجم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا أو الأسطورة البرازيلية بيليه لو لعبا لهذا النادي. وأشار رايولا إلى أن بوغبا، الذي لا يمر بفترة من الاستقرار، يحتاج للعب مع فريق مثل فريقه السابق، يوفنتوس.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت تصريحات رايولا تعكس عدم احترامه للأندية، أم لا، قال سولسكاير: «لا، يمكنني التحدث مع بول بوغبا حول هذا الموضوع. لا أعتقد أنه يتعين علي أن أتحدث مع وكلاء اللاعبين أو عن وكلاء اللاعبين الذين يتحدثون عنا، لكن بول لاعب في صفوف فريقنا، واللاعبون هم من يختارون وكلاءهم وليس العكس. الأمر لا يتعلق بوكلاء اللاعبين، لكنه يتعلق باللاعبين الموجودين لدينا. وما يدور بيني وبين بول بوغبا لا يجب أن أكشفه لكم، وسيكون ذلك بيننا فقط».
ودائماً ما يشكك الجمهور في استمرار بوغبا في صفوف مانشستر يونايتد، لكن سولسكاير يقول: «بول ملتزم للغاية بالعودة لصفوف الفريق واللعب بشكل جيد معنا، ومن الصعب عندما تكون مصاباً أن تخرج وتتحدث عن كل شيء. يجب أن يكون حديثه عندما يعود إلى الملعب، وأهم شيء بالنسبة لنا الآن هو أن يعود إلينا في كامل لياقته».
وقد فشل كل من الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والألماني باستيان شفاينشتايغر والتشيلسي أليكسيس سانشيز في تقديم مستويات جيدة مع مانشستر يونايتد، لكن سولسكاير يقول عن هؤلاء اللاعبين الثلاثة: «السبب في ذلك لا يعود إلى النادي، فهناك لاعبون قدموا مستويات جيدة للغاية مع يونايتد - وهناك لاعبون بارزون قدموا أداءً جيداً أيضاً. هناك أسباب مختلفة لعدم تقديم اللاعبين أداءً جيداً، لكن لا يمكنني الحديث عن لاعبين موجودين في أماكن أخرى الآن».
ويضيف سولسكاير: «ربما يعرفون هم أسباب عدم تقديمهم لأداء جيد. لقد قمت بتدريب أليكسيس سانشيز هنا، لذا يمكنني الحديث عنه. لقد عانى من بعض الإصابات، وعندما تكون مصاباً فإنك لا تكون قادراً على تقديم أفضل ما لديك».
وكان بوغبا قد تعرض لإصابة جديدة في الكاحل سوف تبعده عن الملاعب لأربعة أسابيع، في حين يغيب نجم خط وسط الفريق الشاب سكوت ماكتوميناي عن الملاعب لمدة شهرين، وهو ما يعني أن سولسكاير لن يكون لديه في مركز محور الارتكاز سوى فريد وماتيتش. وسيخوض مانشستر يونايتد 8 مباريات خلال 25 يوماً خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، بعدما اضطر لخوض مواجهة جديدة مع وولفرهامبتون واندررز في مباراة إعادة بكأس الاتحاد الإنجليزي، في حين سيواجه مانشستر سيتي في الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الثلاثاء، وهو ما يعني أن هذا الأسبوع سيكون حاسماً للغاية بالنسبة للفريق وسولسكاير.
وقال سولسكاير عن إصابة بوغبا وماكتوميناي: «إنها ضربة قوية لنا. ربما تتمكن من التعامل مع الأمر من خلال التدوير بين 3 لاعبين، لكنّ لدينا لاعبين اثنين فقط الآن في هذا المركز - ماتيتش وفريد - وستكون المهمة صعبة بالنسبة لهما. وسيتعين علينا فقط أن نطلب منهما أن يواصلا العمل بكل قوة وقدر المستطاع».
وأضاف: «يتعين علينا فقط أن نجد طريقة للتغلب على هذا الأمر، وهذا هو كل شيء. وسيتعين علينا أيضاً أن نغير مراكز بعض اللاعبين. تيم فوسو - مينساه، على سبيل المثال، قادر على اللعب في هذا المركز عندما يعود إلينا. كما لعب أندرياس بيريرا مباراتين في هذا المركز، ولن يخيب أملنا إذا لعب مجدداً في هذا المركز، فهو خيار متاح أمامنا أيضاً».
وفيما يتعلق بإصابة بوغبا، قال سولسكاير: «إنه يعاني من بعض شظايا العظام، وهي ليست إصابة كبيرة أو خطيرة، لكنه سوف يغيب عن الملاعب لبعض الوقت».
وعندما سئل عما إذا كان من الممكن أن يلعب مع يونايتد خلال هذه الفترة المزدحمة على أن يخضع لعملية تنظيف عظام الكاحل لاحقاً، بدلاً من الابتعاد عن اللعب حتى بداية فبراير (شباط) المقبل، قال المدير الفني النرويجي: «لن يكون من العدل المخاطرة بصحة أي لاعب. إذا لم يكن اللاعب يشعر بالراحة - إذا كان يعاني من ثير من الألم - فقد يزداد الأمر سوءاً لو لعب قبل أن يتعافى بشكل كامل».
ومن المؤكد أن أزمة الإصابات التي يعاني منها مانشستر يونايتد في خط الوسط في الوقت الحالي تعني أن النادي لن يتخلى عن خدمات ماتيتش في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وهو الذي كان بعيداً عن التشكيلة الأساسية للشياطين الحمر خلال بداية الموسم. وقال سولسكاير: «ماتيتش سوف يبقى. إنه يعمل بكل قوة من أجل العودة للتشكيلة الأساسية للفريق، وهو يشارك الآن بالفعل ويقدم مستويات جيدة». وأشار سولسكاير إلى أن ماتيتش قد يوقع عقداً جديداً مع النادي بعد انتهاء عقده الحالي.
لكن أمام هذه الغيابات وعدم وجود إشارات إلى إبرام النادي أي صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ليس هناك كثير من الأدلة التي تشير إلى أن مانشستر يونايتد يتطور بمرور الوقت، والدليل على ذلك أن الفريق لم ينجح في تحقيق الفوز في 3 مباريات متتالية على مدار 50 أسبوعاً، منذ أن تولى سولسكاير مهمة تدريب الفريق وسط سعادة الجميع لا لشيء، إلا لأن ذلك كان يعني رحيل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو!
صحيح أن الفريق يضم عدداً من اللاعبين الواعدين وأصحاب الإمكانات الكبيرة مثل ماركوس راشفورد وماسون غرينوود ودانييل جيمس وآرون وان بيساكا، لكن هذه الإمكانات والقدرات لا تعني شيئاً إذا لم يتم توجيهها ودعمها بالشكل الصحيح. ورغم أن مانشستر يونايتد قد حقق نتائج جيدة أمام الفرق الكبرى خلال الموسم الحالي، فإنه من الصعب للغاية أن تشعر بأن هناك خطة كبرى يعتمد عليها النادي.
وفي الحقيقة ليس هناك كثير من الأدلة التي تشير إلى أن مانشستر يونايتد يتطور بمرور الوقت، والدليل على ذلك أن الفريق لم ينجح في تحقيق الفوز في 3 مباريات متتالية على مدار 50 أسبوعاً، منذ أن تولى سولسكاير مهمة تدريب الفريق وسط سعادة الجميع لا لشيء إلا لأن ذلك كان يعني رحيل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو!
صحيح أن الفريق يضم عدداً من اللاعبين الواعدين وأصحاب الإمكانيات الكبيرة مثل ماركوس راشفورد وماسون غرينوود ودانييل جيمس وآرون وان بيساكا، لكن هذه الإمكانات والقدرات لا تعني شيئاً إذا لم يتم توجيهها ودعمها بالشكل العناصر القوية أصحاب الخبرة وبالشكل الصحيح. ورغم أن مانشستر يونايتد قد حقق نتائج جيدة أمام الفرق الكبرى خلال الموسم الحالي، فإنه أمام الأندية التي تلعب بحذر أو تمارس الضغط المتواصل على حامل الكرة، فإن لاعبي مانشستر يونايتد يفشلون في شن الهجمات المرتدة السريعة وبالتالي يفشلون في تشكيل خطورة على مرمى الفريق المنافس. ويجب أن نعرف أن كثيراً من كرة القدم الحديثة على أعلى مستوى يتوقف على قدرة الفرق على خلق مساحات للاعبيها داخل الملعب، والانطلاق من خلال تحركات دقيقة لتفكيك دفاعات الفرق المنافسة. ولا يوجد دليل على أن مانشستر يونايتد يمكنه القيام بذلك الأمر الآن بشكل أفضل عما كان يقوم به عندما تولى سولسكاير مهمة تدريب الفريق قبل عام من الآن.


مقالات ذات صلة

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

جولة إنتر ميامي: ميسي يسجل هدفه الأول في الإكوادور بعام 2026

سجل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي هدفه الأول لعام 2026، في لقاء ودي أقيم السبت في الإكوادور ضد الفريق المحلي برشلونة 2 - 2 ضمن جولة إنتر ميامي الأميركي.

رياضة سعودية رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر (أرشيفية)

رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر

يسعى الاتحاد حامل لقب الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين لتجاوز الصعوبات التي يواجهها محلياً ورحيل لاعبين أساسيين عن صفوفه من أجل إثبات جدارته في «أبطال آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.