تراوري وديبالا وبيل ضمن أمنيات الجماهير الإنجليزية في «الشتوية»

«الغارديان» تمنح عشاق الأندية فرصة إظهار أمنياتهم في التعاقدات الجديدة

تراوري
تراوري
TT

تراوري وديبالا وبيل ضمن أمنيات الجماهير الإنجليزية في «الشتوية»

تراوري
تراوري

تحلم جماهير الأندية الإنجليزية بفترة انتقالات شتوية صاخبة تعقد من خلالها الصفقات المدوية وتمنح الفرق فرصة إصلاح خطوطها الفنية عناصريا من خلال نجوم برعوا وتألقوا خلال الأشهر الماضية، وفيما يلي أبرز الأمنيات التي أدلى بها مشجعو تلك الفرق.
- آرسنال
من الصعب عدم التفكير في أن مسؤولي آرسنال قد قرروا إسناد مهمة تدريب الفريق للمدير الفني الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا نظرا لأنه، وعلى عكس المديرين الفنيين الآخرين من أصحاب الخبرات الكبيرة، سيكون سعيدا بتولي قيادة المدفعجية من دون أن يطالب بإنفاق الكثير من الأموال لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وبالتالي، فإنه على الرغم من أن الفريق يعاني بشدة في الكثير من المراكز ويعاني من الكثير من الغيابات بسبب الإصابة، فلن نتفاجأ إذا لم ينفق آرسنال الكثير من الأموال في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لتدعيم صفوفه، خاصة بعد أن أنفق المدير الفني السابق أوناي إيمري 72 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع بيبي، إذ إن هذه التجربة سوف تجعل مسؤولي النادي غير مستعدين لإنفاق 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب آخر مثل نجم كريستال بالاس، ويلفريد زاها. وبدلا من ذلك، قد يضطر أرتيتا للاعتماد على اللاعبين الشباب، على أمل أن يتطور أداؤهم بمرور الوقت، مثل ساكا، وميتلاند - نيلز، وسميث رو، ونيلسون ويلوك. (مشجع آرسنال، برنارد أزولاي).
- أستون فيلا
سأشعر بالدهشة إذا لم ينفق النادي مبالغ مالية كبيرة لتدعيم صفوفه. وعلى الرغم من ثقتي الكبيرة في مهاجم الفريق ويسلي، فمن الواضح تماما أن الفريق يحتاج إلى تدعيم في الخط الأمامي، نظرا لأن اللاعب البرازيلي لن يكون قادرا على اللعب بشكل جيد طوال الوقت، وبالتالي فالفريق بحاجة إلى لاعب شاب يمتلك قدرات فنية كبيرة يكون بديلا لويسلي على مقاعد البدلاء. وعلى الرغم من أن الفريق يضم الكثير من الخيارات في مركز لاعب خط الوسط المدافع، فلا يوجد من بين كل هؤلاء اللاعبين لاعب قوي وقادر على قيادة خط الوسط بالشكل المناسب. وللأسف، سيكون الفريق بحاجة إلى التعاقد مع بديل لماكغين، الذي سيغيب عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر بداعي الإصابة. (مشجع أستون فيلا، جوناثان بريتشارد).
- بورنموث
يحتاج بورنموث للتعاقد مع لاعب في مركز قلب الدفاع للعب بجوار ناثان أكي - لاعب مثل بن وايت من ليدز يونايتد. وسيكون من الجيد أيضا لو تعاقد النادي مع مهاجم - مثل لاعب تشيلسي ميشي باتشواي، على سبيل المثال - لكن المشكلة تكمن في أن النادي قد صرح بأنه لن يبرم الكثير من التعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. وبدلاً من ذلك، يبدو أن الفريق سيكرس جهوده خلال تلك الفترة للحفاظ على خدمات أكي وكالوم ويلسون. لكن يبدو أن الفريق سيخسر خدمات رايان فريزر عاجلاً أم آجلاً. (مشجع بورنموث، بيتر بيل).
- برايتون
قبل كل شيء، يجب أن يعمل النادي جاهدا على عدم التفريط في خدمات آرون موي، الذي لا يزال عقده مستمرا لعام على سبيل الإعارة قادما من نادي هيدرسفيلد تاون. وسيكون من الرائع لو تعاقد النادي مع مهاجم آخر، وتشير بعض التقارير إلى اهتمام برايتون بالتعاقد مع الجناح النرويجي البالغ من العمر 20 عاما، إميل بوهينن، من نادي ستابيك، والذي يبدو أنه ينتظره مستقبل كبير. (مشجع برايتون، ستيف فينشام).
- بيرنلي
القاعدة الأساسية في نادينا هي ألا نتوقع إنفاق الكثير من الأموال على إبرام تعاقدات جديدة، وبالتالي فلن نشعر بخيبة أمل لو لم ينفق النادي كثيرا في فترة الانتقالات الشتوية. لكن هناك بعض المراكز التي يتعين على النادي أن يعمل جاهدا على تدعيمها، من خلال التعاقد مع ظهير أيمن جيد يكون قادرا على الدخول في منافسة مع فيل باردسلي ومات لوتون، بالإضافة إلى التعاقد مع لاعب خط وسط قوي ونشيط. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يستطيع النادي إبرام مثل هذه الصفقات بالمقابل المادي الضعيف الذي يخصصه لإبرام الصفقات الجديدة؟ لقد تعلمنا ألا ننتظر فترة انتقالات اللاعبين بحماس كبير، خاصة فترة الانتقالات الشتوية التي لا تشهد إبرام الكثير من الصفقات. (مشجع بيرنلي، توني سكولز).
- تشيلسي
أشار المدير الفني لتشيلسي، فرانك لامبارد، الأسبوع الماضي إلى ضرورة تدعيم صفوف الفريق، وأرى أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيسر - وسأكون سعيداً للغاية بعودة آكي من بورنموث - والتعاقد مع مهاجم آخر ليساعد تامي أبراهام في قيادة الخط الأمامي للبلوز. لم يعد لامبارد يعتمد على أوليفييه جيرو على الإطلاق، كما أن ميتشي باتشواي ليس جيداً بما فيه الكفاية، نظرا لأنه لا يقدم مستوى ثابتا، ويتألق على فترات متباعدة. كما أن تشيلسي بحاجة للتعاقد مع لاعب خط وسط لديه حاسة التهديف، ولاعب آخر في مركز الجناح. من الرائع أنه يعتمد الفريق على عدد كبير من اللاعبين الشباب، لكن الفريق ما زال بحاجة للتعاقد مع لاعبين بارزين من أصحاب الخبرات الكبيرة من أجل قيادته للمنافسة على البطولات والألقاب، وبالتالي ننتظر أن يفتح مالك النادي، رومان أبراموفيتش، خزائنه لتدعيم صفوف الفريق بقوة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. (مشجع تشيلسي، بول بيكر).
- كريستال بالاس
بعد أن خلت قائمة الفريق من الإصابات خلال معظم فترات الموسم، عصفت الإصابات بعدد كبير من لاعبي الفريق وأبعدتهم عن الملاعب لفترات طويلة، وهي الغيابات التي أظهرت حاجة النادي للتعاقد مع ظهير أيسر وظهير أيمن. وتشير بعض التقارير إلى اهتمام النادي بالتعاقد مع ناثان فيرغسون من ويست بروميتش ألبيون، لكنني أتوقع أن يلجأ النادي للتعاقد مع لاعبين من خارج إنجلترا. إننا نفتقر إلى الخيارات المناسبة على أطراف الملعب أيضا، لذلك قد يتعاقد النادي مع لاعب آخر في مركز الجناح. وعلاوة على ذلك، ما زال النادي بحاجة للتعاقد مع مهاجم قادر على تحويل الفرص التي تتاح للفريق إلى أهداف، إذ إن الاعتماد على جوردان أيو في خط الهجوم لبقية الموسم سيكون بمثابة مغامرة كبيرة في حقيقة الأمر. وسننتظر لنرى ما إذا كان النادي سيستغل فترة الانتقالات الشتوية القادمة لتدعيم صفوفه والتعاقد مع لاعبين جيدين من أمثال فيودور تشالوف، أم سيلجأ للحصول على خدمات ريان بروستر أو ميتشي باتشواي على سبيل الإعارة. (مشجع كريستال بالاس، كريس ووترز).
- إيفرتون
من المؤكد أن المدير الفني الجديد لإيفرتون، كارلو أنشيلوتي، سينتظر حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل أن يدعم صفوف فريقه بالشكل المناسب، لكن من الواضح أن إيفرتون بحاجة للتعاقد مع مهاجم صاحب خبرات كبيرة، ولاعب في محور الارتكاز ومدافع، إذ إن الفريق يعاني من خلل واضح في هذه المراكز، وهو الأمر الذي لم تتم معالجته خلال الموسم الماضي. وربما سيبرم النادي صفقة أو اثنتين على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية، لكن يبدو أن مدير الكرة لإيفرتون، مارسيل براندز، متردد بشأن إنفاق الأموال على التعاقدات الجديدة.
- ليستر سيتي
تقدم التشكيلة الأساسية لليستر سيتي مستويات رائعة للغاية خلال الموسم الجاري، وبالتالي فإن الفريق سيكون بحاجة فقط للتعاقد مع لاعبين قادرين على تقديم اللازم في حالة غياب أي من اللاعبين الأساسيين بسبب الإيقاف أو الإصابة. وسيكون من الجيد لو تعاقد النادي مع لاعب آخر في مركز الجناح، ليقدم الدعم اللازم لهارفي بارنز وديماراي غراي، اللذين لا يمكنهما تحمل العبء بمفردهما طوال الوقت. وسيكون من الرائع أيضا لو تعاقد النادي مع مهاجم جيد صاحب خبرات كبيرة، ليكون بديلا لجيمي فاردي في حال غيابه بسبب الإصابة. (مشجع ليستر سيتي، كريس ويتينغ).
- ليفربول
لقد تعاقدنا بالفعل مع لاعب خط الوسط الياباني تاكومي مينامينو من سالزبورغ النمساوي، والذي بدا رائعا عندما لعب أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا - وسجل هدفا في مرمانا في المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد». وليس سراً أننا نبحث عن ظهير أيسر، ليكون بديلا لأندي روبرتسون، نظرا لأن الجبهة تعاني من نقص واضح عندما يغيب الظهير الاسكوتلندي للإصابة. وتشير بعض التقارير إلى اهتمام ليفربول بالتعاقد مع ماثيو غونسالفيس من تولوز الفرنسي، لكنه لا يزال لاعبا صغيرا ولا يمتلك الكثير من الخبرات. وربما يكون من الأفضل التعاقد مع سام مكالوم، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي يلعب مع نادي كوفنتري سيتي ولا يزال يتعلم ويكتسب الخبرات هو الآخر. (مشجع ليفربول، ستيف جونز).
- مانشستر سيتي
يحتاج مانشستر سيتي للتعاقد مع قلب دفاع، لكنني لا أعتقد أن النادي سيقوم بذلك، وربما يؤجل النادي هذه الصفقة لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ويتعاقد مع مدافع بنفس الطريقة التي تعاقد بها مع إيمريك لابورت من خلال دفع الشرط الجزائي في عقد اللاعب. ومن الجيد أن لابورت سيعود للمشاركة في المباريات بنهاية يناير (كانون الثاني) القادم، أي في الوقت المناسب تماما لخوض المباريات الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. لكننا على أي حال، لا نزال بحاجة إلى التعاقد مع مدافع جيد، بعد رحيل فينسنت كومباني. (مشجع مانشستر سيتي، لويد سكراج).
- مانشستر يونايتد
سيسعى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة للتعاقد مع نجم ليستر سيتي، جيمس ماديسون، وهو لاعب رائع وقادر على إضافة عنصر الإبداع لخط وسط الشياطين الحمر. وكان يتعين على مانشستر يونايتد أن يتعاقد مع هذا اللاعب خلال الصيف الماضي، كما أن التعاقد معه الآن سيكلف مانشستر يونايتد ضعف المبلغ الذي كان سيدفعه في ذلك الوقت. ويبدو أن مانشستر يونايتد في طريقه للتعاقد مع إيرلينغ هالاند من ريد بول سالزبورغ - وفي حال إتمام هذه الصفقة فإن هذا اللاعب النرويجي سيضيف الكثير إلى خط هجوم مانشستر يونايتد، نظرا لأنه لاعب قوي البنية ويتحرك باستمرار ويعد بمثابة محطة لنقل اللعب من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية. كما إن رحيل بول بوغبا إلى يوفنتوس مقابل الحصول على خدمات ماركو فيراتي سيكون صفقة جيدة للغاية لمانشستر يونايتد، نظرا لأن فيراتي لاعب متكامل في خط الوسط، وكنا نسعى للتعاقد معه منذ وقت طويل. (مشجع مانشستر يونايتد، شون أودونيل).
- نيوكاسل يونايتد
ما نحتاج إليه بشدة هو التعاقد مع مهاجم قادر على هز شباك الفرق المنافسة - ربما لاعب مثل جوسيلو، الذي قمنا ببيعه في يوليو (تموز) الماضي وأصبح الآن نجماً بارزاً في الدوري الإسباني الممتاز. من الواضح أن خط الهجوم يعاني كثيرا منذ سنوات، لكن النادي فشل في علاج هذه المشكلة خلال آخر فترتين للانتقالات، على الرغم من أن النادي قد أبرم صفقتين قياسيتين خلال هذه الفترة. لكن يبدو أننا نعتمد على المدافعين لتهديد مرمى الفرق المنافسة! (مشجعا نيوكاسل يونايتد، ديفيد وريتشارد هولمز).
- نوريتش سيتي
لن ننفق مبالغ مالية كبيرة على التعاقد مع لاعبين جدد، وهذا هو ما نعرفه جيدا، لكن نظراً لأننا لعبنا معظم فترات الموسم ولدينا لاعب واحد فقط جاهز في خط الدفاع، وهو بين غودفري، فلن أشعر بالدهشة لو تعاقد النادي مع مدافع جديد ليكون خيارا آخر إلى جانب دانيل فاركي وستيوارت ويبر، اللذين نأمل أن يستعيدا عافيتهما وقوتهما البدنية قريبا. كما أننا نحتاج، مثل معظم الأندية الأخرى، إلى مهاجم قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. (مشجع نوريتش سيتي، غاري غويرس)
- شيفيلد يونايتد
إننا نقدم مستويات جيدة ونحقق نتائج رائعة خلال الموسم الجاري، وبالتالي فإننا بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جيدين للمستقبل وليس لاعبين ننتظر منهم التألق في الوقت الحالي. وبالتالي، فإننا بحاجة للتعاقد مع بدلاء لجورج بالدوك وأولي نوروود، وإلى بديل لكريس باشام على المدى الطويل، وربما تكون هذه هي أهم أولوياتنا. (مشجع شيفيلد يونايتد، بين ميكين).
- ساوثهامبتون
سيكون من الرائع لو تعاقد النادي مع مدافع مميز في الألعاب الهوائية، فهل هذا شيء صعب؟ كما أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن - إذ إن سيدريك يدرس عددا من العروض المقدمة له للرحيل بعد انتهاء عقده، كما أن مستوى يان فاليري قد انخفض كثيرا في الفترة الأخيرة. ولو كان هناك متسع من الوقت فإنني أفضل أيضا التعاقد مع لاعب خط وسط لديه فنيات وقدرات كبيرة، بدلا من لاعبي خط الوسط الذين يكتفون بالحصول على بطاقات صفراء بسبب تعطيل لعب الفرق المنافسة! (مشجع ساوثهامبتون، ستيف غرانت).
- توتنهام هوتسبر
سيكون من المثير للاهتمام معرفة نوعية اللاعبين الذين يفضل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو التعاقد معهم لتدعيم صفوف توتنهام هوتسبر، وكيف سيكون رد فعله عندما يرفض دانييل ليفي تحقيق طلباته. وقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن أكثر لاعب يرغب جمهور توتنهام هوتسبر التعاقد معه هو النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي كان قريبا بالفعل من الانضمام للفريق خلال الصيف الماضي. ولا يمكن لأي شخص أن يشكك في القدرات الكبيرة التي يملكها ديبالا، لكن اللاعب الأرجنتيني أكد على أنه يشعر بالراحة مع يوفنتوس الإيطالي، كما أن قضايا حقوق الصور المتعلقة باللاعب تمثل عقبة أخرى في سبيل التعاقد معه. وقد يكون التعاقد مع نجم وولفرهامبتون واندررز، أداما تراوري، خياراً أكثر واقعية وأقل تكلفة لتدعيم خط الهجوم، ومن الواضح أن مورينيو يحترم هذا اللاعب كثيرا، بالنظر إلى الرقابة اللصيقة التي كان يفرضها عليه في مباراة الفريق الأخيرة في وقت سابق من الشهر الجاري. وتشير تقارير أخرى إلى اهتمام توتنهام هوتسبر بالتعاقد مع مدافع نابولي، كاليدو كوليبالي، لكن هذا اللاعب لا يتطابق مع مواصفات التعاقد في توتنهام هوتسبر، نظرا لكبر سنه وارتفاع سعره. لكن من الواضح للجميع أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن وظهير أيسر، وقد يكون ظهير ليستر سيتي، ريكاردو بيريرا، مناسبا تماما لتوتنهام هوتسبر. أما بالنسبة للتعاقد مع غاريث بيل، فمن المستبعد حدوث ذلك، إلا إذا قرر رئيس توتنهام هوتسبر، دانيل ليفي، إبرام صفقة تبادلية مجنونة مع ريال مدريد من خلال التخلي عن خدمات إريكسن للنادي الملكي مقابل ضم اللاعب الويلزي.
- واتفورد
سيصل المهاجم البرازيلي الرائع جواو بيدرو للنادي ونتوقع منه أن يقدم الكثير نظرا للإمكانات الهائلة التي يمتلكها، لكن النادي سيكون بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم آخر، في ظل الغياب المتواصل لداني ويلبيك. كما يحتاج الفريق للتعاقد مع مدافع قوي لقيادة الخط الخلفي. (مشجع واتفورد، مات رووسون).
- وست هام يونايتد
إننا نحتاج إلى لاعب خط وسط يمتلك قدرات وفنيات كبيرة وقادر على اللعب من منطقة جزاء الفريق حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، ويكون قادرا على أن يحل محل مارك نوبل في نهاية المطاف. كما نحتاج للتعاقد مع حارس مرمى احتياطي، لأسباب واضحة للجميع، إلى جانب التعاقد مع مهاجم لتقديم الدعم اللازم لهالر وأنطونيو في الخط الأمامي. علاوة على ذلك، نحتاج إلى التعاقد مع ظهير ومدافع لتدعيم خط الدفاع، وإلى جناح بمواصفات لاعب وولفرهامبتون واندررز، أداما تراوري. ويمكننا أيضا الاستفادة من عودة من ديانغانا من الإعارة من وست بروميتش ألبيون. (مشجع وست هام يونايتد، بيت ماي).
- وولفرهامبتون واندررز
من المعروف أن المدير الفني لوولفرهامبتون واندررز، نونو إسبريتو سانتو، يفضل الاعتماد على تشكيلة ثابتة من اللاعبين، لكنه اعترف بحاجة الفريق للتعاقد مع لاعبين جدد. إننا نقدم مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الجاري، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، فإننا بحاجة للتعاقد مع قلب دفاع مثل كريستوفر أغير، ولاعب خط وسط، مثل فرانك كيسي، وجناح مثل هوانغ هيي تشان، وهو الأمر الذي سيضيف كثيرا لفريقنا الذي يطور بشكل مستمر. (مشجع وولفرهامبتون واندررز، لوي سيلفاني).


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

رياضة عالمية فرحة لاعبي أتلتيكو وحسرة إبراهيما كوناتيه لاعب الريال (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: أتلتيكو يُسقط «10 لاعبين» من ريال مدريد

حسم أتلتيكو مدريد الديربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2 - 1، الأحد، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» بالعاصمة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق نابولي (أ.ف.ب)

أليغري: يجب أن نغضب بعد التعادل مع «الفيولا»

قال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي، إن على فريقه أن يشعر بالغضب بعد تعادله المخيب مع مضيّفه فيورنتينا 1/1، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي باير ليفركوزن مع جماهيرهم بالفوز على الضيف لايبزيغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: ليفركوزن يعبر لايبزيغ بثنائية

عاد باير ليفركوزن إلى طريق الفوز ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، عقب انتصاره الثمين 2-صفر على ضيفه لايبزيغ.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن (ألمانيا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي أوكسير بالفوز على الضيف بريست (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: النيران الصديقة تمنح أوكسير فوزاً ثميناً على بريست

واصل فريق أوكسير صحوته بفوز ثمين على بريست بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (أوكسير (فرنسا))
رياضة عالمية النجم الغاني أنطوان سيمينيو يحتفل مع زملائه بالفوز الكبير على سندرلاند (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: مان سيتي ينفرد بالصدارة بخماسية... وليفربول يفوز بصعوبة

أحرز النجم الغاني أنطوان سيمينيو هدفين، وصنع آخر، ليقود مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».


اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.