الرباط تحتضن مؤتمر أطراف الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد

TT

الرباط تحتضن مؤتمر أطراف الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد

تحتضن الرباط يومي 7 و8 من يناير (كانون الثاني) الجاري الدورة الثالثة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، والتي تنعقد تحت الرئاسة المغربية، وتنظم في إطار شراكة بين جامعة الدول العربية و«الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها» بالمغرب.
وأوضح بيان صادر عن «الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها» بالمغرب أن اليوم الأول من المؤتمر سيخصص لفعاليات منتدى عربي حول موضوع «الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد... مقاربة تشاركية شاملة ومندمجة ضامنة للفعالية والتأثير الأمثل»، وذلك بمشاركة رؤساء وممثلين عن سلطات وهيئات مكافحة الفساد بالدول العربية، فضلا عن القطاعات والمؤسسات الوطنية المعنية ومؤسسات جهوية ودولية، وممثلي المجتمع المدني وخبراء وباحثين مختصين في مجال النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.
وستتواصل في اليوم الثاني أشغال الدورة الثالثة للمؤتمر، بمشاركة وفود الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، والتي تضم الأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية، والسودان والعراق وسلطنة عمان، إضافة إلى فلسطين وقطر والكويت ومصر والمغرب. كما ستحضر المؤتمر بصفة ملاحظ وفود دول عربية أخرى غير أعضاء في الاتفاقية، وهي اليمن وليبيا وموريتانيا، إضافة إلى مجموعة من المنظمات الإقليمية والدولية.
وستنصب أشغال الوفود العربية المشاركة، على متابعة تنفيذ القرارات، الصادرة عن المؤتمر الثاني للدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية في ديسمبر (كانون الأول) 2017، بالإضافة إلى مناقشة تقرير وتوصيات الاجتماع الثالث للجنة مفتوحة العضوية، المكونة من الخبراء الحكوميين للدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد. كما ستعرض على المؤتمر للمصادقة مجموعة من القرارات المقترحة من طرف الدول الأعضاء، ومن بينها مقترح قرار تقدمه المملكة المغربية. ويعود إنشاء الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد إلى ديسمبر 2010، عندما صادق عليها مجلسا وزراء الداخلية والعدل العرب، انطلاقا من التأكيد على ضرورة التعاون العربي لمنع الفساد ومكافحته، باعتباره ظاهرة عابرة للحدود الوطنية.
وتهدف الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ في يونيو (حزيران) 2013، إلى تفعيل التدابير الرامية للوقاية من الفساد ومكافحته وكشفه بكل أشكاله، وسائر الجرائم المتصلة به وملاحقة مرتكبيها، وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال، وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة وسيادة القانون، وتشجيع الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني على المشاركة الفعالة في منع ومكافحة الفساد.



ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

 إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
TT

ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

 إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)

عاد الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الساحة الدبلوماسية، بانتخابه أميناً عاماً لـ«منظمة التعاون الإسلامي» خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، وذلك خلال اجتماع وزاري استثنائي خصص لمناقشة القضية الفلسطينية، في جدة، أمس. ويحمل ولد الشيخ خبرة تتجاوز 3 عقود أمضاها بين المهمات الأممية والعمل في وزارة الخارجية الموريتانية.

وأكد ولد الشيخ في أول خطاب عقب انتخابه، أنه ينظر إلى المستقبل «بمنطق الأمل، ومن منظور التفاؤل». ووضع الأمين العام الجديد فلسطين في صدارة أولويات المنظمة، مشدداً على أنها ستظل، بأبعادها السياسية والإنسانية والحضارية، «القضية المركزية»، وأن الدفاع عنها، التزام ثابت لا يتغير.

بدوره، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن الظروف الدقيقة وأزمات المنطقة المتعددة وتحديات العالم الإسلامي السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، تجعل التعاون والتضامن ضرورة ملحة لا غنى عنها. وحذَّرت السعودية من أن خطورة مشروع «إي 1» الاستيطاني تصل إلى عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يُهدد بصورة مباشرة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

تلقّى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من رئيس الوزراء البنغلاديشي طارق رحمن، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها.

وتسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله وزير الدولة للشؤون الخارجية البنغلاديشي همايون كبير، في جدة، الخميس.

الأمير فيصل بن فرحان يتسلم الرسالة من الوزير همايون كبير خلال لقائهما في جدة الخميس (واس)

جاء الاستقبال على هامش الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بحضور نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي.

واستعرض الوزيران، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.


كاريلي: مواجهة أبها صعبة... ونأمل أن تكون بداية انتصارات الفيحاء

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة أبها صعبة... ونأمل أن تكون بداية انتصارات الفيحاء

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه يتطلع إلى تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم.

وقال كاريلي قبل المباراة: «أمامنا مواجهة صعبة وقوية أمام فريق يبحث عن النقاط الثلاث. عملنا خلال اليومين الماضيين على التحضير لها جيداً، ونأمل أن تكون بداية انتصاراتنا».

وأضاف: «عقدنا اجتماعات فردية مع اللاعبين، بهدف التحضير بالشكل المناسب للمباراة، وندرك أنها ستكون مواجهة صعبة وتتطلب منا التركيز والاستعداد الجيد».

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول غياب الانتصارات عن الفيحاء في مبارياته الثلاث الأولى، ومعاناة الفريق هجومياً بعدما سجل هدفاً واحداً فقط، أوضح كاريلي أن صعوبة بداية الموسم كان لها تأثير في النتائج.

وقال: «كانت بدايتنا صعبة، فقد واجهنا نيوم والهلال والتعاون، وهي فرق قوية وصعبة، ولذلك غاب الانتصار. وفي مواجهة التعاون قدمنا مستوى جيداً خارج أرضنا، وأتوقع أن يتحسن الفريق خلال المباريات المقبلة من حيث النتائج والفاعلية التهديفية».

وعن غياب المهاجم سيلفر غانفولا عن مواجهة التعاون الماضية، أوضح كاريلي أن اختياراته ترتبط بالجانب التكتيكي لكل مباراة، مؤكداً أنه لا يمكن الاعتماد باستمرار على التشكيلة ذاتها في ظل اختلاف ظروف المباريات ووجود الإصابات.

وأضاف: «سكالا يستطيع اللعب في الهجوم وعلى الجناح، وكنا نريد منه ألا يتراجع كثيراً إلى المناطق الدفاعية، ولذلك اعتمدت عليه في المباراة الماضية. كنا نعلم أن التعاون يعتمد في أسلوبه على الأطراف، وأردنا تأمين العمق والاستفادة من الكرات خلف المدافعين».