بوتين يدعو الروس إلى الوحدة في الذكرى العشرين لتوليه الحكم

بيسكوف اعترف بمواجهة مواطنيه أوضاعاً اقتصادية صعبة

صورة أرشيفية لبوتين وهو يصافح شرطياً في قاعدة عسكرية بداغستان في أغسطس 1999 (أ.ب)
صورة أرشيفية لبوتين وهو يصافح شرطياً في قاعدة عسكرية بداغستان في أغسطس 1999 (أ.ب)
TT

بوتين يدعو الروس إلى الوحدة في الذكرى العشرين لتوليه الحكم

صورة أرشيفية لبوتين وهو يصافح شرطياً في قاعدة عسكرية بداغستان في أغسطس 1999 (أ.ب)
صورة أرشيفية لبوتين وهو يصافح شرطياً في قاعدة عسكرية بداغستان في أغسطس 1999 (أ.ب)

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، في خطابه بمناسبة نهاية العام، الروسَ إلى «الوحدة» لمواصلة «تنمية» البلاد، وذلك تزامناً مع الذكرى العشرين لوصوله إلى السلطة عام 1999.
وظهر بوتين (67 عاماً)، كما تجري العادة، أمام الكرملين ليوجه كلمة تبث قبل منتصف الليل، إلى الروس للمرة الـ16 منذ إعلان بوريس يلتسين استقالته في 1999 بعد أن أضعفه المرض، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال بوتين وهو يرتدي معطفاً أسود اللون في كلمة نشرتها مسبقاً قناة «روسيا1» التلفزيونية: «نعيش في أوقات مضطربة، دينامية ومتناقضة، لكن يمكننا وعلينا أن نقوم بكل ما أمكن لتنمو روسيا بنجاح». وتبث الكلمة منتصف الليل في غرب البلاد، لكنها متوفرة في الشرق الروسي الأقصى نتيجة فارق الوقت في هذا البلد الشاسع.
وأضاف الرئيس الروسي: «معاً فقط يمكننا التصدي للتحديات التي يواجهها المجتمع والبلاد. وحدتنا هي القاعدة التي تسمح لنا بتحقيق أهدافنا الأسمى»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وتابع: «مخططاتنا وأحلامنا غير قابلة للتقسيم. حاضر روسيا ومستقبلها رهن بجهود ومساهمات كل واحد منا».
وامتدح بوتين الجيل القديم من الروس، ووصفه بـ«جيل المنتصرين الراسخ والبطولي»، فيما تحتفي روسيا العام المقبل بالذكرى الـ75 لانتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية. وتعتزم روسيا استقبال قادة العالم بمناسبة احتفالات 9 مايو (أيار) التي تعدّ الأهم في هذا البلد.
ورداً على سؤال حول وجهة نظر الكرملين في نجاحات وإخفاقات العام الماضي، أعلن المتحدث ديمتري بيسكوف أن الروس يواجهون أوضاعاً اقتصادية صعبة، لكنه أشاد بـ«استقرار» الاقتصاد.
وفي موسكو، ترقب الروس الخطاب عند منتصف الليل المرفق بألعاب نارية مذهلة.
وتوافق في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2019 الذكرى العشرين لوصول بوتين إلى السلطة في روسيا. وفي خطابه عشية رأس السنة عام 1999 أعلن الرئيس السابق بوريس يلتسين الذي كان مضعفاً من المرض استقالته المفاجئة، وسلم مقاليد الحكم إلى خلفه بوتين الذي كان حينها رئيساً للوزراء، عين قبل أشهر فقط ولم يكن معروفاً.
وكان يلتسن أصيب بنوبات قلبية عدة وكان مدمناً على الكحول، وأعلن أن روسيا بحاجة «إلى دخول الألفية الجديدة مع قادة جدد»، واعتذر من الأخطاء التي ارتكبت خلال عملية الانتقال من الاتحاد السوفياتي إلى نظام جديد.
وانتخب بوتين رئيساً بعد وقت قصير، مع توليه الرئاسة ثم رئاسة الوزراء بين 2008 و2012. ورغم استعادته موقع بلاده على الساحة الدولية وتأمينه شكلاً من الاستقرار فيها، فإن بوتين يهمش كل الأصوات المنتقدة ولا يتوانى عن المواجهة مع الغرب.
ولا تزال نوايا فلاديمير بوتين لمرحلة ما بعد عام 2024 غامضة، وهو التاريخ الذي تنتهي فيه ولايته الثانية على التوالي، والتي نظرياً لا يمكن له من بعدها الترشح من جديد للرئاسة كما ينص الدستور. ونشر الكرملين أمس موقعاً إلكترونياً خاصاً بمناسبة الذكرى العشرين لتولي بوتين الحكم تحت عنوان «بوتين.20 عاما».
وينشر الموقع صوراً لبوتين مع عدد من القادة، ويتحدّث عن معنى كل سنة بالنسبة له من الناحية الشخصية رغم تحميل أول 4 سنوات فقط حتى الآن. وكتب الموقع أن «الألبوم» سيشمل أوقاتاً سعيدة وحزينة معاً، وبعض الصور لم تنشر من قبل.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».