السعودية: السجن لـ12 شخصا أشعلوا حريقا داخل سجن في الأحساء

تراوحت مدد إيقافهم بين 4 و10 سنوات

السعودية: السجن لـ12 شخصا أشعلوا حريقا داخل سجن في الأحساء
TT

السعودية: السجن لـ12 شخصا أشعلوا حريقا داخل سجن في الأحساء

السعودية: السجن لـ12 شخصا أشعلوا حريقا داخل سجن في الأحساء

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، أمس، أحكاما ابتدائية بالسجن لـ12 شخصا حتى 10 سنوات، لاشتراك بعضهم في إشعال حريق داخل إحدى غرف السجن العام في الأحساء (شرق السعودية)، مما تسبب في وفاة مَن فيها اختناقا، وكذلك تكسير محتويات العنبر، ومقاومة رجال الأمن، وشرب بعضهم الخمر داخل السجن، وذلك بحسب ما نُسب إليهم من الأدلة والقرائن، بينما اعتدى 4 أشخاص على النزلاء بالضرب بواسطة عكاز حديدي، مما نتج عنه إصابات بينهم، بينما برأت المحكمة اثنين من المتهمين في القضية لعدم ثبوت أي دليل.
وأدين المتهم العاشر الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات و6 أشهر، بالدخول إلى غرفة غسل ملابس السجناء داخل السجن، وحرق بعض محتوياتها، والعبث بالملابس ورميها على الأرض، وشربه الخمر داخل السجن، والاجتماع على ذلك. ولرجوع المدان عن إقراره فيما يتعلق بشرب المسكر، حيث إن الرجوع شبهة يُدرأ بها الحد، قرر جلده 78 جلدة لشبهة شرب المسكر.
وكان المتهمون جرى إيقافهم في وقت سابق على ذمة قضية جنائية لتورطهم في قضية أعمال شغب بسجن الأحساء، حيث لم يستجيبوا للأنظمة الأمنية داخل السجن، بل عمدوا إلى إحداث الفوضى هناك، وتسببوا، حسب الأدلة والقرائن ضدهم، في إشعال النار داخل إحدى الغرف، مما أدى إلى وفاة 7 من النزلاء، إضافة إلى الاعتداء على نزلاء آخرين بالضرب، وتعاطي المسكر داخل السجن، والعبث بمحتوياته وبملابس النزلاء.
واتهم 3 أشخاص حُكم عليهم بالسجن لمدة 4 سنوات، بحسب ما نُسب إليهم من الأدلة والقرائن، باشتراكهم في قتل 7 من النزلاء، حيث وقف المتهم السادس لمؤازرة المتهمين أثناء إشعالهم الحريق، وقام بحرق محتويات إحدى الغرف، مما تسبب في وفاة مَن فيها اختناقا، وشارك في أعمال تكسير محتويات العنبر، وقاوم رجال الأمن، ومنعهم من إطفاء الحريق. كما أدى المتهمون السادس والسابع والثامن العرضة الشعبية بعد الحريق، وشربوا الخمر داخل السجن العام.
كما أفادت الأدلة والقرائن بأن المتهم الثامن وقف بجانب زملائه أثناء تهديدهم مدير السجن، وقام بعد إشعال الحريق برفع فرش النوم من الأرض وهي تحترق، ووضعها على شبك العنبر، وقذف حافظات الشاي والماء على رجال الأمن، وأغلق باب العنبر المؤدي إلى مكان التشميس لمنع النزلاء من الخروج.
وأدين المتهمون الأول والثاني والثالث الذين حُكم عليهم بالسجن بمدد مختلفة، بالاعتداء على النزلاء وضربهم بعكازة حديدية عائدة للمتهم الأول، مما أحدث إصابات مختلفة بينهم.



الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
TT

الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)

قررت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في الكويت، الأحد، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في الكويت، المصنفة على قوائم الإرهاب.

وبحسب صحيفة كويتية، فإن اللجنة التي تتبع وزارة الخارجية الكويتية صنفت المستشفيات اللبنانية الثمانية على قوائم الإرهاب.

‏وتقوم اللجنة، سواء من تلقاء نفسها أو استناداً إلى طلب من جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص يشتبه به بناء على أسس معقولة أنه ارتكب أو يحاول ارتكاب عمل إرهابي، أو يشارك في أو يسهل ارتكاب عمل إرهابي.

‏والمستشفيات التي تم إدراجها هي: مستشفى «الشيخ راغب حرب الجامعي»، في مدينة النبطية، مستشفى «صلاح غندور»، في بنت جبيل، مستشفى «الأمل»، في بعلبك، مستشفى «سان جورج»، في الحدث، مستشفى «دار الحكمة»، في بعلبك، مستشفى «البتول»، في الهرمل، بمنطقة البقاع، مستشفى «الشفاء»، في خلدة، مستشفى «الرسول الأعظم»، بطريق المطار، في بيروت.

‏وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وذلك حسب ما نصت عليه المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية الخاصة باللجنة.

وتنص المادة 21 على الطلب «من كل شخص تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالكامل أو جزئياً، (الأشخاص المنصوص عليهم) دون تأخير ودون إخطار مسبق».

وحظرت المادة 23 «على أي شخص داخل حدود دولة الكويت أو أي مواطن كويتي خارج البلاد تقديم أو جعل الأموال أو الموارد الاقتصادية متاحة لأي شخص مدرج، أو تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لصالح شخص مدرج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر سواءً بالكامل أو جزئياً، أو من خلال كيان يملكه أو يُسيطر عليه بشكل مباشرة أو غير مباشر، أو يعمل بتوجيه من شخص مدرج». ولا يشمل هذا الحظر إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة.


السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».