تشيلسي ينتكس مجدداً وتوتنهام يقلب تأخره إلى فوز على برايتون

بداية جيدة لآنشيلوتي مع إيفرتون وأرتيتا يستهل مشواره مع آرسنال بالتعادل مع بورنموث

هاري كين يسدد ليمنح توتنهام الهدف الأول في مرمى برايتون (إ.ب.أ)  -  ريدموند مهاجم ساوثهامبتون يقفز محتفلا بهدفه مع أحد زملائه (أ.ف.ب)
هاري كين يسدد ليمنح توتنهام الهدف الأول في مرمى برايتون (إ.ب.أ) - ريدموند مهاجم ساوثهامبتون يقفز محتفلا بهدفه مع أحد زملائه (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي ينتكس مجدداً وتوتنهام يقلب تأخره إلى فوز على برايتون

هاري كين يسدد ليمنح توتنهام الهدف الأول في مرمى برايتون (إ.ب.أ)  -  ريدموند مهاجم ساوثهامبتون يقفز محتفلا بهدفه مع أحد زملائه (أ.ف.ب)
هاري كين يسدد ليمنح توتنهام الهدف الأول في مرمى برايتون (إ.ب.أ) - ريدموند مهاجم ساوثهامبتون يقفز محتفلا بهدفه مع أحد زملائه (أ.ف.ب)

قاد الثنائي هاري كين وديلي آلي فريقهما توتنهام هوتسبر إلى قلب تأخره أمام ضيفه برايتون إلى فوز بنتيجة 2 – 1، فيما تعثر تشيلسي على ملعبه وخسر بهدفين نظيفين أمام ساوثهامبتون، واستمتع المدرب كارلو أنشيلوتي ببداية مظفرة لمشواره مع إيفرتون بـالفوز على بيرنلي 1 - صفر، وخرج ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الجديد بنقطة تعادل أمام بورنموث 1-1 أمس في المرحلة التاسعة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
في المباراة الأولى سجل الثنائي هاري كين وديلي هدفي توتنهام في الدقيقتين (53 و72)، بعدما كان آدم ويبستر قد افتتح التسجيل لبرايتون في الدقيقة 37 من الشوط الأول.
وهو الفوز الخامس لتوتنهام (مع خسارتين) في سبع مباريات في الدوري بإشراف مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو الذي تولى منصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلفا للأرجنتيني المقال ماوريسيو بوكيتينو.
وقال مورينيو: «من الصعب استعادة الثقة بعد الهزيمة»، في إشارة إلى مباراة تشيلسي، مضيفا: «بدأنا بشكل ضعيف، ما يؤثر على الثقة. في صفوف برايتون لاعبون أقوياء في الكرات الهوائية وقد أثر ذلك علينا».
وتابع المدرب السابق لمانشستر يونايتد وتشيلسي: «في الشوط الثاني وضع اللاعبون كل الأمور السلبية جانبا وقدموا أداء قويا».
وأنقذ كين وآلي فريقهما من خسارة ثانية تواليا في الدوري بعد السقوط بثنائية نظيفة أمام تشيلسي، وأتاحا لنادي شمال لندن رفع رصيده إلى 29 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد برايتون عند 20 نقطة في المركز الثالث عشر.
وعلى رغم البداية الجيدة لتوتنهام، تمكن برايتون من فرض أسلوبه على الشوط الأول، وقاده بالطريقة التي تلائمه، مستفيدا من غياب مهاجم توتنهام الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين الموقوف ثلاث مباريات بعد طرده ببطاقة حمراء مباشرة في المباراة ضد تشيلسي الأحد الماضي، بعد «تدخل عنيف» على مدافع الأخير الألماني أنطونيو روديجر.
ورفض الاتحاد الإنجليزي الاستئناف الذي تقدم به «سبيرز»، ما سيؤدي لغياب الدولي الكوري أيضا عن مباراتي المضيف نوريتش سيتي السبت المقبل، والضيف ساوثهامبتون الأربعاء المقبل.
وخلال مواجهة برايتون هز توتنهام الشباك في الدقيقة 24 عبر كين، قبل أن يلغي الحكم الهدف المحتسب بعد العودة إلى تقنية المساعدة بالفيديو «في إيه آر» التي أظهرت أن قائد منتخب إنجلترا كان متسللا بمسافة سينتمترات.
وحاول كين مجددا هز الشباك بركلة حرة من على حدود المنطقة، أبعدها حائط الصد في الدقيقة 31، ورد برايتون بهجمة أسفرت عن هدف إثر ركلة حرة نفذها الألماني باسكال غروس من الجهة اليمنى، ارتقى لها ويبستر وحولها برأسه في الزاوية اليسرى بعيدا عن متناول الحارس الأرجنتيني باولو غازانيغا.
وعاد حارس توتنهام وأوقف رأسية خطرة لبرايتون عبر البرازيلي برناردو في الدقيقة 41.
وكاد الفرنسي موسى سيسوكو أن يعيد الأمور إلى نصابها بهدف تعادل، لكن الإيرلندي شاين دوفي قطع كرته المتجهة إلى المرمى في الدقيقة 43.
وضغط لاعبو توتنهام منذ بداية الشوط الثاني، وانتظروا ثماني دقائق فقط لتحقيق التعادل، بمحاولة بدأها البرازيلي لوكاس مورا بمجهود فردي، طالت خلاله الكرة لتصل إلى كين الذي سددها قوية، ارتدت من الحارس ماثيو راين وعادت إليه مرة أخرى فنجح المهاجم الدولي الإنجليزي في إيداعها الشباك.
وأنقذ غازانيغا مرماه من تسديدة غروس من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 67، وجاء الفرج بالنسبة إلى توتنهام في الدقيقة 72 عندما مرر البديل الدنماركي كريستيان إريكسن الكرة أمامية إلى العاجي سيرج أورييه، فحضرها لديلي آلي الذي سددها ساقطة في الشباك بعيدا عن متناول الحارس راين.
وكاد برايتون يتعادل في الدقيقة 82 عندما وجد غروس نفسه في مواجهة مباشرة مع غازانيغا حارس توتنهام لكن الأرجنتيني أمسك بالكرة على دفعتين، قبل أن تتاح لآلي محاولة في الدقيقة الأخيرة بعد انفراده، لكن الحارس الأسترالي تمكن من إبعاد الكرة بصعوبة.
وفي ملعبه «ستامفورد بريدج» تعرض تشيلسي لخسارة صادمة من ضيفه ساوثهامبتون السابع عشر بهدفين نظيفين، بعد أربعة أيام على حسمه الديربي اللندني أمام جاره ومضيفه توتنهام بثنائية نظيفة.
وهي الخسارة الخامسة لتشيلسي في مبارياته السبع الأخيرة، والسابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط فقط أمام توتنهام المستفيد الأكبر من تعثره.
وفاجأ ساوثهامبتون الفريق اللندني بهدف في الدقيقة 31 عندما مرر الدنماركي بيار - إميل هويبييرغ كرة إلى الإيرلندي مايكل أوبافيمي عند حافة المنطقة فسددها بيسراه داخل مرمى الدولي الإسباني كيبا أريزابالاغا.
وكاد ناثان ريدموند يوجه الضربة القاضية لتشيلسي عندما انفرد بأريزابالاغا وسدد كرة قوية أبعدها الأخير قبل أن يشتتها الدفاع إلى ركنية لم تثمر في الدقيقة 65.
لكن ريدموند فعلها بعد ثماني دقائق عندما استغل كرة أبعدها لاعب وسط تشيلسي الدولي الفرنسي نغولو كانتي من أمام ستيوارت أرمسترونغ فتهيأت أمام مهاجم ساوثهامبتون داخل المنطقة فلعبها ساقطة من لحظة خروج الحارس لملاقاته لتسكن الشباك في الدقيقة 73.
وعلى ملعب جوديسون بارك استمتع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ببداية مظفرة لمشواره مع إيفرتون بالفوز على بيرنلي بهدف دون رد سجله دومينيك كالفرت لوين بضربة رأس في الدقيقة 80.
واستبسل بيرنلي دفاعيا بينما لم يشكل أي خطورة كبيرة على مرمى إيفرتون ونجح الأخير في استغلال هجمة منظمة حين لعب غبريل سيديبي تمريرة عرضية من جهة اليمين استقبلها كالفرت لوين بضربة رأس رائعة لتسكن الشباك.
وكاد سيديبي أن يكسر حالة الجمود بتسديدة منخفضة في الدقيقة 32 لكن حارس بيرنلي نيك بوب أنقذها.
ولاحت أفضل فرصة لبيرنلي بعدها بثلاث دقائق عندما نفذ آشلي وستوود ركلة حرة وصلت إلى كريس وود بجوار المرمى لكن اللاعب النيوزيلندي سدد بالرأس فوق العارضة من مكان جيد. وتم تعيين أنشيلوتي، الفائز بدوري الأبطال مع ميلان وريال مدريد، على رأس الجهاز الفني لإيفرتون يوم السبت الماضي بدلا من البرتغالي المقال ماركو سيلفا.
وعلى ملعب بورنموث سجل الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ هدفا كان كفيلا بمنح آرسنال التعادل مع أصحاب الأرض في أول مباراة للمدفعجية بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا.
ودخل الفريقان المباراة في ظل تراجع مستواهما، حيث خسر بورنموث ستا من آخر سبع مباريات، بينما حقق آرسنال انتصارا واحدا منذ الفوز على بورنموث 1 - صفر في ملعب الإمارات في السادس من أكتوبر (تشرين الأول).
ودفع أرتيتا بمسعود أوزيل في التشكيلة الأساسية، وبدا اللاعب الألماني في كامل تركيزه من دون أن ينجح في صناعة الكثير من الفرص. وعوقب آرسنال على تراخيه بعد أن فرط في الكرة في الجهة اليسرى ليستفيد منها بورنموث ويسجل لاعب الوسط دان جوسلينغ من مسافة قريبة.
وأدرك آرسنال التعادل في الدقيقة 63 بعد أن سدد ريس نيلسون الكرة لتصطدم بلاعب وتغير اتجاهها وتصل إلى أوباميانغ ليضعها في الشباك ويحصل على بطاقة صفراء بسبب طريقة احتفاله مع الجماهير الزائرة. ويحتل آرسنال المركز العاشر برصيد 24 نقطة بينما يتأخر عنه بورنموث بأربع نقاط في المركز 15.
وحسم كريستال بالاس الديربي اللندني أمام جاره وستهام في صالحه محولا تخلفه بهدف سجله الاسكوتلندي روبرت سنودغرايس في الدقيقة 57، إلى فوز بهدفين للسنغالي شيخو كوياتي في الدقيقة (68) والغاني جوردان أيوو (90).
وتعادل شيفيلد يونايتد مع واتفورد بهدف للإيرلندي الشمالي أوليفر نوروود في الدقيقة (36 من ركلة جزاء) مقابل هدف للإسباني جيرار دولوفو (27).
وأعاد الآيرلندي كونور هوريهان التوازن لفريقه أستون فيلا بعد الخسارة المذلة أمام ضيفه ساوثهامبتون بثلاثية نظيفة في المرحلة الماضية، بقيادته إلى الفوز على ضيفه نوريتش سيتي بهدف وحيد سجله في الدقيقة 64.
وتستكمل مباريات المرحلة اليوم بمباراة ولفرهامبتون ومانشستر سيتي.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.