«لوفتهانزا» تطلق الدرجة «السياحية الممتازة» على متن بوينغ 747 ـ 8

تحت شعار «مساحة أوسع مزايا عديدة وأكثر بكثير»

خدمة مميزة على الدرجة الجديدة
خدمة مميزة على الدرجة الجديدة
TT

«لوفتهانزا» تطلق الدرجة «السياحية الممتازة» على متن بوينغ 747 ـ 8

خدمة مميزة على الدرجة الجديدة
خدمة مميزة على الدرجة الجديدة

لأول مرة منذ 35 عاما تقوم شركة الخطوط الألمانية «لوفتهانزا» بتطوير الدرجات المتاحة على متن طائراتها، من خلال تزويد أسطولها من طراز «بوينغ 747 - 8» بالدرجة السياحية الممتازة Premium Economy Class، لتكون امتدادا لدرجة رجال الأعمال من حيث الخدمة والمساحة وحجم المقعد وأاقرب منه إلى الدرجة السياحية من حيث السعر مع فارق الامتيازات الكثيرة التي يحصل عليها الراكب في الدرجة الجديدة.
المعروف عن شركة لوفتهانزا أنها تعول كثيرا على آراء عملائها وتأخذ بعين الاعتبار الاستمارات الخاصة بوجهات نظرهم، ولهذا السبب قامت الشركة بهذه الخطوة الجديدة بعدما اتضح أن هناك إقبالا شديدا على هذه الدرجة التي تؤمن الراحة والخدمة الراقية في إطار اقتصادي يمكن أن يتحمله الراكب صاحب الدخل المحدود.

* رحلة تجريبية خاصة

* أطلقت الشركة رحلة مخصصة للمسؤولين في الشركة وعلى رأسهم عضو المجلس التنفيذي لمجموعة «لوفتهانزا» والرئيس التنفيذي كارل أولريتش وعدد من المسؤولين في شركة «بوينغ» المصنعة للطائرة التي ستضم هذه الدرجة من طراز بوينغ 747 - 8 وتحمل رقم التسجيل «D - AIYQ»، إضافة إلى أكثر من 100 صحافي من كافة وسائل الإعلام حول العالم، وكانت «الشرق الأوسط» الصحيفة العربية الوحيدة التي شاركت بالرحلة التجريبية الخاصة رقم LH 9880 التي انطلقت من مطار فرانكفورت الأسبوع الماضي في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا.
وبتنظيم ألماني لا يفوته شاردة ولا واردة وبعد القيام بالإجراءات الأمنية وشرح من الرئيس التنفيذي وتعريفه بالدرجة السياحية بامتياز «بريميوم إيكونومي»، حان وقت الإقلاع.

* لفتنا

* أول ما لفتنا في الطائرة الجديدة هو تصميم المقاعد المميز في جميع الدرجات ودخول الجلد الطبيعي فيها، وبعد إلقاء نظرة على الدرجة الأولى الحائزة على جائزة أفضل درجة من نوعها، عرجنا إلى درجة رجال الأعمال التي صممت مقاعدها على شكل حرف «في» وتتميز بعلو السقف مما يعطي مساحة إضافية مريحة، وعند وصولنا إلى الدرجة السياحية الممتازة الجديدة تفاجأنا بالمساحة التي تفصل ما بين المقعد والآخر الذي أمامه إضافة إلى حجم المقعد وعرضه، وبعدها وصلنا إلى الدرجة السياحية في مؤخرة الطائرة، وهي مريحة جدا.
وجهز خبراء «لوفتهانزا تكنيك» الطائرة «بوينغ» بـ32 مقعدا للدرجة السياحية الممتازة الجديدة.
وحلقت الطائرة، التي يطلق عليها «شلسفيج - هولستاين»، فوق المنطقة الألمانية التي تحمل نفس الاسم واستغرقت الرحلة أكثر من ساعتين.
وقال أولريك الرئيس التنفيذي للشركة الذي كان جالسا في الدرجة الجديدة: «نشهد اليوم عرضا أوليا حقيقيا، حيث نطلق درجة سفر جديدة لأول مرة منذ 35 عاما». وأكد أن الدرجة السياحية الممتازة كانت جزءا مهما من «أكبر عملية تحديث وتطوير منتج في تاريخ (لوفتهانزا)». وبحلول أواخر صيف العام المقبل، سوف تكون «لوفتهانزا» قد قامت بتركيب الدرجة الأولى ورجال الأعمال والسياحية الممتازة على أسطول طائراتها للرحلات الطويلة بالكامل وفقا للجدول الزمني المحدد وفي إطار حملتها للجودة. وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا): «من خلال الدرجة السياحية الممتازة فقط، سوف نتمكن من إتاحة الفرصة لنحو 1.5 مليون مسافر سنويا لاختيار راحة وجودة إضافيتين بأسعار معقولة».
وأضاف أولريك: «لقد فاقت مستويات الحجز حتى الآن توقعاتنا بشكل كبير. ويعكس ذلك أننا على تواصل مع عملائنا من خلال عرضنا الجديد. وبالإضافة إلى المسافرين من رجال الأعمال الذين ينفقون بعناية ويحرصون على الحصول على أفضل الأسعار، فنحن نستقطب كذلك المجموعة المستهدفة سريعة النمو من المسافرين بغرض السياحة، الذين لا يرغبون في تقليل وسائل الراحة على متن الطائرة خلال عطلاتهم، إنني على قناعة راسخة أنه من خلال هذه الحزمة من المنتجات والإجراءات، سوف نحقق بلا شك هدفنا في أن نصبح أول ناقلة غربية فئة خمس نجوم».

* مزايا الدرجة والموعد الرسمي لإطلاقها

* اعتبارا من الأول من ديسمبر (كانون الأول)، أي 9 أيام قبل الموعد المحدد، سوف يتمكن المسافرون على متن الناقلة «لوفتهانزا» من الاستمتاع بالدرجة السياحية الممتازة الجديدة على جميع الرحلات على متن أسطول طائرات «بوينغ 747 - 8». وسوف يوفر هذا الأسطول التجربة الأكثر تطورا واستثناءً في السفر المتاحة لدى «لوفتهانزا».
وتشكل الدرجة السياحية الممتازة نحو 10 في المائة من الطاقة الاستيعابية للمقاعد بأسرها على كل طائرة عريضة البدن. وفي غضون الأشهر القليلة المقبلة، سوف تقوم «لوفتهانزا» بتجهيز ما يتراوح بين 21 مقعدا جديدا (إيرباص إيه 330 - 300) و52 (إيرباص إيه 380 - 800) في كل طائرة من طائراتها. وعلى متن الطائرة «بوينج 747 - 8»، سوف يجري تعديل 32 مقعدا بما يتماشى مع مواصفات الدرجة السياحية الممتازة. وكانت الناقلة قد كلفت شركة «زيم» المصنعة للمقاعد بتصنيع إجمالي 3600 مقعد.
وإلى جانب الدرجة السياحية الممتازة، تعمل «لوفتهانزا» باهتمام شديد على ترقية درجتيها الأولى ورجال الأعمال على متن طائراتها للرحلات الطويلة. ومن المقرر الانتهاء من جميع هذه الإجراءات بحلول أواخر صيف عام 2015. وسوف تكون «لوفتهانزا» حينئذ في مكانة تؤهلها لتقدم لضيوفها في جميع الدرجات تجربة السفر الحصرية للدرجة الأولى الحائزة على الجوائز فئة خمس نجوم فضلا عن درجة رجال الأعمال الجديدة، حيث يمكن تحويل مقاعد الطائرات بمجرد لمس أحد الأزرار إلى سرير مريح بمساحة أفقية للنوم يبلغ طولها 1.98 متر.

* الأسعار

* تقدم «لوفتهانزا» حاليا أسعارا تمهيدية خاصة لرحلات الدرجة السياحية الممتازة. فعلى سبيل المثال، تتوافر أسعار الرحلات إلى واشنطن دي سي ذهابا وإيابا من 1199 يورو، بينما يمكن للمسافرين إلى بكين الاستمتاع بتجربة جديدة في السفر مقابل 1249 يورو فقط.
ولا يجري تحصيل أي رسوم إعادة حجز على المسافرين الذين يتطلعون إلى إعادة الحجز من الدرجة السياحية إلى الدرجة السياحية الممتازة. وبمجرد أن تصبح درجة «لوفتهانزا» السياحية الممتازة متوافرة على خط رحلات، يمكن ترقية حجز الدرجة السياحية الحالي إلى السياحية الممتازة. وسوف يتعين فقط على المسافرين دفع الفرق بين سعري التذكرتين، بالإضافة إلى عدم وجود أي تغييرات على الرحلات الأصلية التي جرى حجزها. وينطبق ذلك حتى في حال ما جرى حجز التذكرة الأصلية مقابل سعر لا يسمح بإعادة الحجز.
ولزيادة الوعي العالمي بالدرجة السياحية الممتازة الجديدة في السوق، أطلقت «لوفتهانزا» بالفعل حملة تسويقية واسعة في منتصف سبتمبر (أيلول). ويأتي في قلب هذه الحملة إعلانها التلفزيوني «ركوردر»، الذي يبين الموسيقي البريطاني دنكان تاون سند وهو يختبر الإضافات المتاحة في الدرجة السياحية الممتازة لأول مرة. ويجمع دنكان، الذي يلوح بتسجيل صوتي، الكثير من المقاطع الصوتية المختلفة التي يسمعها خلال رحلته إلى أحد الإيقاعات، التي تتطور في نهاية الأمر إلى نسخة جديدة من أغنية مغني الروك البريطاني بيللي أيدول «ريبل يل»: «مور، مور، مور..».
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن تجربة ومشاركة الكثير مما تقدمه الدرجة السياحية الممتازة باستخدام وسم «#premiumtime». ويتم تحويل مزايا الدرجة السياحية الممتازة إلى تجربة مبتكرة بالتعاون مع فنانين ومشاهير.
للحصول على المزيد من المعلومات والحجز www.lufthansagroup.com.

* حقائق بالأرقام

- كمية القماش المستعمل لجميع مقاعد الطائرة تبلغ 10 كيلومترات مربعة.
- يسمح لركاب الدرجة الاقتصادية الممتازة بحقيبتين، وزن كل منها 23 كلغم.
- يوجد في كل مقعد 1000 جزء صغير الحجم.
- يستعمل في كل مقعد كلم من الخيطان.
- استغرق الوقت لتجربة الطائرة 480 يوما.
- تساوي تكلفة كل مقعد سيارة من طراز فولكس فاغن.

* الدرجة السياحية الممتازة بسطور

* اعتمادا على نوع الطائرة، فقد جاءت المقاعد أوسع بثلاثة سنتيمترات وتوفر قدرا أكبر من الخصوصية فضلا عن زيادة المساحة الجانبية بنحو 10 سنتيمترات وذلك بفضل تمتع كل مقعد بمساند عريضة للذراعين خاصة به، وكونصول متوسط بين المقاعد. ويمكن إمالة مسند الظهر إلى الخلف، لتصبح المسافة بين المقعدين أكثر رحابة واتساعا بزيادة قدرها 38 بوصة أو 97 سنتيمترا. ونتيجة لذلك، أصبح المسافرون يحظون بمساحة تعادل مرة ونصف المرة مساحة الدرجة السياحية. ويمكن ضبط مساند الرأس وفقا للارتفاع المناسب وثنيها للداخل من الجانبين لمزيد من الراحة والدعم. ولتوفير راحة إضافية يمكن ضبط ارتفاع مساند القدمين من ظهر الصف الثاني، ولأسباب تقنية جاءت دعمات الأرجل ومساند القدمين متكاملة في الصف الأول. كما تساعد الخصائص والمزايا العملية حول المقاعد، مثل حامل عبوة المياه والمقبس الكهربائي والكثير من مساحة التخزين لمتعلقات المسافرين، على ضمان الاستمتاع برحلة مريحة وسارة.
ويمكن للمسافرين من خلال سياسة نقل الأمتعة المسموح بها التي تتضمن حقيبتين تزن كل منهما 23 كيلوغراما، أن يصطحبوا معهم ضعف الأمتعة التي يصطحبوها على الدرجة السياحية مجانا. ويمكن أيضا للمسافرين الاستمتاع بالراحة في استراحات «لوفتهانزا» لرجال الأعمال قبل السفر مقابل دفع 25 يورو إضافية. ويمكن استخدام استراحة «مرحبا» «Welcome» في فرانكفورت مقابل 50 يورو. وسوف يظل إتمام إجراءات السفر والصعود إلى الطائرة فضلا عن لوائح وأنظمة حقائب أمتعة اليد كما هي معمول بها في الدرجة السياحية.
وهنالك خدمة معززة تنتظر المسافرين على متن الدرجة السياحية الممتازة، حيث يجري تحيتهم واستقبالهم بمشروب ترحيبي وسوف يجدون عبوة مياه خاصة بهم وحقيبة تضم وسائل للعناية الشخصية عالية الجودة وإكسسوارات سفر عملية على مقعدهم. كما يجري تقديم الوجبات من خلال قوائم طعام تتناسب مع درجة السفر الجديدة وعلى أدوات مائدة من الخزف الصيني.
ويمكن للمسافرين الإبحار عبر برنامج الترفيه الجوي الشامل مستخدمين شاشتهم التي تعمل باللمس المثبتة على المقعد المقابل لهم. ويمكن كذلك التصفح باستخدام جهاز التحكم عن بُعد «الريموت كونترول» الذي يعمل أيضا كجهاز تحكم لألعاب الفيديو. ويتراوح قياس الشاشات بين 11 و12 بوصة، اعتمادا على نوع الطائرة، ما يجعلها أكبر ببوصتين على الأقل من الشاشات في الدرجة السياحية. كما يضم كل مقعد مقبس «يو إس بي» ومقبسا فرديا للمسافرين لاستخدام أجهزتهم. وهنالك مجموعة واسعة من المجلات والصحف لتكمل مجموعة الخيارات الترفيهية المقدمة على هذه الدرجة.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.