8 عناصر جديدة في القصف الإسرائيلي قرب دمشق

موقع في قرية بيت سابر بريف دمشق استهدفته غارة إسرائيلية الشهر الماضي (أ.ف.ب)
موقع في قرية بيت سابر بريف دمشق استهدفته غارة إسرائيلية الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

8 عناصر جديدة في القصف الإسرائيلي قرب دمشق

موقع في قرية بيت سابر بريف دمشق استهدفته غارة إسرائيلية الشهر الماضي (أ.ف.ب)
موقع في قرية بيت سابر بريف دمشق استهدفته غارة إسرائيلية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

أفادت "وكالة الأنباء الرسمية السورية" (سانا) بأن وسائط الدفاع الجوي "تصدّت" ليل الأحد – الاثنين لـ"صواريخ معادية" قادمة من إسرائيل وأن أحدها سقط في عقربا جنوب دمشق، فيما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى مقتل ثلاثة "مقاتلين أجانب" يُعتقد أنهم من إيران قرب العاصمة السورية.
لم تكن هذه الغارات الإسرائيلية الأولى على "مواقع إيرانية" في 2019، لكنها حملت بعض العناصر الجديدة، يمكن تلخيصها كما يلي:
1 - جاءت الضربة بعد أيام من محادثات رئيسي الأركان الروسي فاليري غيراسيموف والأميركي الجنرال مارك ميلي في جنيف لتأكيد "منع الاحتكاك" بين الجيشين في سوريا في ضوء قرار الرئيس دونالد ترمب البقاء عسكرياً شرق الفرات لـ"حماية النفط". أحد الأمثلة الجديدة، كان استهداف أميركا لقيادي متطرف في "منطقة نفوذ روسيا" شمال غربي سوريا.
2 - تزامن اللقاء مع اجتماع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات ونظيره الأميركي روبرت أوبراين في البيت الأبيض لزيادة التنسيق العسكري في سوريا و"مواجهة إيران" بعد قرار البقاء شرق الفرات والاحتفاظ بقاعدة التنف قرب العراق.
3 - يعتقد باستخدام إسرائيل صواريخ من البحر المتوسط في القصف الجديد، ما طرح تساؤلاً عن التنسيق بين تل أبيب وموسكو، خصوصاً أن لروسيا قاعدتين على ساحل المتوسط غرب سوريا.
4 - استهدف القصف مناطق جديدة في عقربا قريبة من مزار السيدة زينب، فيما كانت الغارات السابقة أصابت الكسوة ومطار دمشق وريفها ومواقع قيل إن فيها "مراكز وصواريخ إيرانية".
5 - الأسبوع الماضي، استخدمت إسرائيل طائرات "اف-35" لقصف "مصنع إيراني" في البوكمال. وقيل إن الغارات ضربت الموقع مرات عدة لـ"إيصال رسالة إلى إيران بإمكانية الوصول إلى عمقها".
6 - لم تعلق إسرائيل رسمياً على القصف و"أنباء مصدرها وسائل إعلام أجنبية"، على عكس المرات السابقة التي تسابق مسؤولون إسرائيليون بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإعلان المسؤولية ضمن السباق الانتخابي أو لتشكيل الحكومة.
7 - في 20 الشهر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف عشرات الأهداف "التابعة للحكومة السورية وإيران" داخل الأراضي السورية "رداً على صواريخ" أطلقت من سوريا على إسرائيل، فيما كان القصف الأخير "استباقياً وليس هجومياً".
8 - جاء الهجوم بعد تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت الأسبوع الماضي بتحويل سوريا إلى "فيتنام إيرانية"، إذ قال الأحد: "لا بد من أن نتحول من العمل الوقائي إلى العمل الهجومي على اعتباره الإجراء الوحيد الذي يضمن لنا طرد إيران خارج سوريا. واننا نقول لهم - أي الإيرانيين - إن سوريا ستتحول إلى فيتنام الإيرانية، وستواصلون النزيف حتى مغادرة آخر جندي إيراني الأراضي السورية".



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.