6 صفقات جديدة تواجه صعوبات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

لم يفلح أي من فورنالز ومويس كين وويسلي وجويلاينتون وداني سيبايوس وتشي آدامز في تقديم أداء يرقى إلى مستوى المبالغ التي دفعت لضمهم

6 صفقات جديدة تواجه صعوبات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم
TT

6 صفقات جديدة تواجه صعوبات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

6 صفقات جديدة تواجه صعوبات في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

يقترب الموسم الإنجليزي سريعاً من منتصفه، ومع هذا لا تزال بعض الأسماء التي شكلت محاور صفقات كبرى خلال الصيف تواجه صعوبة في التكيف مع أنديتها الجديدة. ومع أن هذا ليس بالأمر الجديد، فإنه بالنظر لحجم الأموال التي يجري إنفاقها على شراء اللاعبين هذه الأيام، من المؤكد أن الأندية تأمل في أن يبلي اللاعبون المنضمون إليها حديثاً بلاءً حسناً في العام الجديد، وهنا نعرض بعض الأسماء التي خيبت آمال الجماهير المعلقة عليهم.

- مويس كين - إيفرتون
بالنظر إلى الصورة التي أنهى بها مويس كين الموسم الماضي، كانت صدمة للكثيرين سماح يوفنتوس له بالرحيل، بل والأكثر إثارة للدهشة أن إيفرتون لم يجد منافسة تذكر في مساعيه خلف ضم اللاعب الإيطالي الدولي ـ ولا يتضمن عقده بنداً يخص إعادة شرائه. ورغم أن سعر انتقاله بلغ 29 مليون جنيهاً إسترلينية ـ والذي يمكن أن يرتفع إلى 37 مليون جنيهاً إسترلينية، يظل انتقال اللاعب صفقة مثيرة لناديه الجديد.
جدير بالذكر أن كين لا يزال في الـ19 من عمره، لكنه لم ينجح حتى هذه اللحظة في إبهار مدربيه سواء ماركو سيلفا المقال حديثا أو دنكان فيرغسون المدرب المؤقت الحالي ويبدو بحاجة حقيقية لبداية جديدة تحت قيادة مدرب جديد. وبالنظر إلى الخيارات المتواضعة المتاحة أمام إيفرتون فيما يخص قيادة الفريق، بدا أن كين سيشكل الخيار الأول داخل إيفرتون. ومع هذا، لم يشارك مويس في التشكيل الأساسي لفريقه سوى خلال مباراتين فقط من إجمالي 11 مباراة بالدوري الممتاز شارك فيها، ولم ينجز الـ90 دقيقة كاملة سوى مرة واحدة فحسب ـ أثناء المباراة التي خاضها فريقه على أرضه أمام شيفيلد يونايتد وانتهت بهزيمته بنتيجة 2 - 0.
وحتى الآن، لم يحرز كين أهدافاً مع فريقه الجديد، ولم يساعد سوى في تسجيل هدف واحد فقط. وبلغ متوسط الكرات التي يصوبها 3.3 وأنجز 2.7 محاولة استعراض مهارة التحكم بالكرة مقابل كل 90 دقيقة شارك فيها داخل الملعب. ويوحي ذلك بوجود مؤشرات مشجعة، لكن جماهير إيفرتون رأوا كين ورأوا منه أقل بكثير مما توقعوه.

- تشي آدامز - ساوثهامبتون
يمكن النظر إلى بداية حياة تشي آدامز على الساحل البريطاني الجنوبي باعتبارها دليلا على تنامي مستوى أدائه من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الممتاز. كان آدامز قد سجل 22 هدفاً الموسم الماضي لصالح برمنغهام سيتي في دوري الدرجة الثانية، بجانب تقديم آدامز أداءً مبهراً خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد وبدا مستعداً للمشاركة في التشكيل الأساسي لساوثهمبتون بعد أن انتقل إليه خلال الصيف مقابل 15 مليون جنيهاً إسترلينية.
وبالفعل، حصل اللاعب البالغ 23 عاماً على فرصة المشاركة بداية الموسم الجديد، لكنه خرج من التشكيل الأساسي لاحقاً. ومنذ خسارته مكانه بالفريق، شارك آدامز خمس مرات كلاعب بديل، صوب خلالها الكرة مرتين فقط على المرمى. ومثل كين، شارك آدامز في 11 مباراة مع فريقه ولم يسجل أهدافاً بعد لصالح ناديه الجديد.
وقد يجد آدامز صعوبة في استعادة مكانه بالتشكيل الأساسي، خاصة بعدما وقع الاختيار على داني إنغز خلال المباريات الـ10 الأخيرة وسجل أهدافاً في ثماني مباريات. وربما يندم آدامز على فرصه الضائعة، خاصة أن طبيعة المنافسة داخل الدوري الممتاز لا تعرف الرحمة.

- بابلو فورنالز - وستهام يونايتد
بدت خطوة ضم بابلو فورنالز خلال الصيف بمثابة انقلاب حقيقي داخل وستهام يونايتد، بالنظر إلى أنه كان قد فاز لتوه بنسختين من بطولة أمم أوروبا مع المنتخب الإسباني أقل عن 21 عاماً. ويتمتع اللاعب الذي يشارك في وسط الملعب بسمعة جيدة للغاية، لكن مستواه مع فياريال كان متراجعاً.
خلال موسمه الأول مع فياريال، 2017 - 2018 سجل فورنالز ثلاثة أهداف وعاون في تسجيل عدد مبهر من الأهداف بلغ 12 هدفاً. ومع هذا، تراجع مستواه الموسم الماضي، وأحرز هدفين فقط وساعد في تسجيل ثلاثة أخرى.
ومع هذا، يبدو اللاعب البالغ 23 عاماً قادراً على تقديم لحظات من التألق، لكن اللافت أنه حقق مزيدا من محاولات استعراض مهارة التحكم بالكرة (2.2 لكل 90 دقيقة) أكثر عن محاولات تصويب الكرة (1.6)، وخلق الفرص (1) والمحاولات المكتملة للمناورة بالكرة (0.7) مع وستهام يونايتد. وشارك اللاعب في التشكيل الأساسي في ثماني مباريات فقط من إجمالي 15 مباراة بالدوري الممتاز شارك فيها حتى الآن، ولم يحرز أي أهداف مع ناديه الجديد بعد.

- داني سيبالوس - آرسنال
كان داني سيبالوس هو الآخر من أعضاء المنتخب الإسباني الذي فاز ببطولة أمم أوروبا لأقل عن 21 عاماً خلال الصيف. ومع ذلك، يبدو أنه يواجه صعوبة في شق طريقه داخل لندن. وتعتبر الإصابات السبب الأكبر وراء ذلك. وحتى هذه اللحظة، لم ينجح اللاعب في تقديم أداء مبهر بعد انتقاله على سبيل الإعارة من ريال مدريد.
كان الأمر قد بدا بداية طيبة للغاية، بعد أن شارك سيبالوس في تسجيل هدفين خلال أول مباراتين له على استاد الإمارات مع فوز آرسنال على بيرنلي بنتيجة 2 - 1 في أغسطس (آب). وبدا اللاعب من طراز مختلف عن بقية اللاعبين داخل أرض الملعب. ومع ذلك نجد أنه خلال المباريات التسع التي شارك فيها مع ناديه الجديد منذ ذلك الحين لم يحرز أهدافاً ولم يساعد في تسجيل أهداف. ولم يشارك سيبالوس في المباريات الخمس الأخيرة لآرسنال بسبب الإصابة، لكن حتى قبل تغيبه بدا بعيداً عن مستواه.

- جويلاينتون - نيوكاسل يونايتد
دفع نيوكاسل يونايتد مبلغاً قياسياً في تاريخه بتقديمه 40 مليون جنيه إسترليني مقابل ضم جويلاينتون. ومع هذا، من غير الواضح حتى هذه اللحظة السبب وراء ذلك. كان اللاعب البرازيلي قد قدم أداءً قوياً مع هوفنهايم الموسم الماضي، بالاعتماد على قوته البدنية وأدائه الدفاعي الرائع من الأمام، لكن سجله في إحراز الأهداف لم يكن على المستوى ذاته.
سجل اللاعب سبعة أهداف وحقق رقماً معتبراً بمعاونته في إحراز خمسة أهداف أخرى في إطار الدوري الألماني الممتاز. ومع هذا جاءت اللمسة الأخيرة منه في أغلب الأوقات ضعيفة المستوى. وأقل ما يمكن قوله عن معدل التحول لديه والبالغ 12.5 في المائة أنه متواضع، وازداد تراجعاً في نيوكاسل يونايتد. وشارك اللاعب في 16 مباراة مع ناديه الجديد وسجل خلالها هدفاً واحداً ـ في أغسطس أمام توتنهام هوتسبير.
ولم يسجل اللاعب البالغ 23 عاما أي أهداف خلال المباريات الـ13 الأخيرة له. علاوة على ذلك فإن معدل تصويب الكرة الذي حققه ويبلغ 1.8 ومعدل التمريرات الحيوية البالغ 1.1 والمناورة بالكرة البالغ 1.4 لكل 90 دقيقة ـ تبدو جميعها أقل عن تلك التي سبق له تحقيقها في ألمانيا. وعليه، أصبح آندي كارول الذي ضمه النادي على أساس تناوله أجره تبعاً لكل مباراة يشارك بها، منافساً قوياً للاعب الذي ضمه النادي مقابل 40 ملين جنيهاً إسترلينية على مكان في التشكيل الأساسي.

- ويسلي - أستون فيلا
يعتبر ويسلي مهاجما برازيلياً صغيراً آخر وجد طريقه إلى الكرة الإنجليزية. وقدم اللاعب البرازيلي بداية طيبة للموسم بتسجيله أربعة أهداف خلال أول ثماني مباريات له، لكن مستواه تراجع بشدة منذ ذلك الحين. ولم يسجل اللاعب أي أهداف خلال المباريات الثماني الأخيرة له ونادراً ما بدا قادراً على إيجاد الطريق نحو مرمى الخصم. في الشهر الماضي، نال اللاعب شرف المشاركة في أول مباراة دولية مع البرازيل، الأمر الذي يبدو عجيباً بالنظر إلى أنه جاء في خضم فترة قحط من جانب اللاعب وقدرته على إحراز أهداف مع أستون فيلا. وبالنظر إلى مستواه الحالي، يبدو أنه سيتعين على اللاعب البرازيلي البالغ 23 عاماً الانتظار لبعض الوقت قبل المشاركة في مباراة دولية ثانية.
الواضح أن اللاعب يعاني من تراجع مستوى ثقته بنفسه ويواجه مشقة كبيرة في تقديم أداء مُرض مع أستون فيلا ـ وكثيراً من نراه قادماً من جهة الجانب الأيمن من خلف الملعب. ورغم طوله البالغ 6 أقدام وأربع بوصات، فاز اللاعب بـ38 في المائة فقط من المنافسات التي خاضها على كرات مرتفعة. بجانب ذلك، خسر اللاعب الاستحواذ على الكرة بسبب لمسات غير ناجحة 42 مرة، ما يشكل أسوأ سابع معدل على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز. ونظراً لغياب المنافسة داخل فيلا بارز، كان هناك الكثير من الضغوط على ويسلي كي يتألق. وفي هذه المرحلة، يبدو من الأفضل منحه قسطاً من الراحة.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.