سيرين عبد النور: الأضواء يمكن أن تطفئ صاحبها والتواضع وحده يدوزنها

مع «الديفا» افتتحت أبواب الدراما العربية الرقمية

سيرين عبد النور
سيرين عبد النور
TT

سيرين عبد النور: الأضواء يمكن أن تطفئ صاحبها والتواضع وحده يدوزنها

سيرين عبد النور
سيرين عبد النور

قالت الممثلة سيرين عبد النور، إنها استمتعت بأداء دورها «ريما» في مسلسل «الديفا». وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «سعدت في أداء هذا الكراكتير لشخصية تمثيلية جديدة جداً تنقل الحالة العادية التي يعيش فيها المشاهير بعيداً عن الأضواء. وهذا الدور يشبهني إلى حدّ كبير؛ إذ أشعر عند عودتي إلى بيتي بعد حفل أو سهرة ما أكون فيها تحت الأضواء بأني خلعت وجه سندريلا الذي ألبسه عادة هناك، لأعود وأسترجع حياتي الطبيعية كأم وزوجة، وأهتم بكل تفصيل تتطلبهما مني».
وتتابع: «وفي الحلقات المقبلة ستكتشفون هذه الناحية الإنسانية لدى المشاهير ومتطلبات الحياة التي تحلم بها كل امرأة. فأنا لا أؤمن بما تتحدث به بعض الشهيرات بأن ألبوماتها وأفلامها وأعمالها هي بمثابة عائلتها وأولادها. فهذا كلام فارغ، والغريزة لا بد أن تتحرك عندهن بين وقت وآخر كأي امرأة عادية أخرى».
وسيرين التي يبدو أنها تملك مفاتيح أبواب عريضة في الدراما اللبنانية؛ إذ كانت أول من توجه بها إلى الدراما المختلطة من خلال مسلسل «روبي»، ها هي اليوم تفتح باباً آخر لها في الفضاء الرقمي. فمسلسل «الديفا» يعد أول عمل درامي أصلي من هذا النوع من إنتاج تطبيق «شاهد.نت» الإلكتروني التابع لمجموعة «إم بي سي» الإعلامية.
وتعلّق عبد النور في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن الموضوع ليس قصة مفاتيح أملكها، بل ثقة يعطيني إياها المنتجون. فهم يؤمنون بموهبتي الفنية؛ ولذلك يزودوني بفرص تضعنا معاً في خط تحدٍ درامي لا يشبه غيره، وأنا فخورة بذلك. فاليوم الدراما الديجيتال تحاكي الشباب الذين لا يملكون وقتاً لإضاعته أمام الشاشة الصغيرة لنحو 40 دقيقة لمتابعة حلقة من مسلسل ما؛ ولذلك علينا أن نفكر بأسلوبهم. والدقائق الثماني التي تؤلّف مدة كل حلقة من (الديفا) تجذبهم لمتابعتها حتى وهم يقومون بالتوازي بعمل آخر».
وعما إذا ترددت أو خافت قبل موافقتها على خوض هذه التجربة، تقول: «هي بمثابة تجربة وتحدٍ جديدين، وإذا توقف الممثل والفنان بشكل عام عن المخاطرة في عمله فهو برأيي لن يكون ناجحاً. كما أن فريق العمل المشرف على (الديفا) محترف، الأمر الذي شجعني كثيراً على خوض هذا التحدي. فالمخرجة رندة العلم كما مدير التصوير منح صليبا وجهة الإنتاج (شاهد) وغيرهم يعرفون كيفية إتقان عملهم». وتؤكد عبد النور، أن الجميع كان طامحاً لإنجاح الفكرة فعملوا بكد وكأنهم ينحتون مهمتهم لإنجاح التركيبة ككل.
وتطل سيرين عبد النور في مسلسل «الديفا» ضمن أداء طبيعي ومحترف كعادتها، وفي صورة عصرية وبأناقة لافتة بحيث تقدم في كل حلقة «لوك» مختلفاً يشكل الحديث الأبرز على وسائل التواصل الاجتماعي. «رغبت في تقليد هذا النوع من الفنانات اللاتي يعطين أناقتهن المساحة الأكبر من إطلالتهن. فأنا كممثلة لا تتطلب مني أدواري الخروج عن الطبيعة بشكل نافر. كما أن الفنانة بشكل عام تحب التغيير لمراعاة الموضة والوقت ولتلوين إطلالتها بالتجديد كي لا تحدِث الملل لدي متابعيها».
وهل استمتعت بتقليدهن؟ ترد «أنا أعيش حياة (الديفا)، وعندما أخرج من منزلي إلى مكان تسلط فيه الأضواء عليّ يغمرني إحساس الـ(ستار)؛ فـأتأنق وأتصور مع الناس وأبتسم للجميع، وإلى ما هنالك من تصرفات تفرضها عليّ مهنتي». وهل لقب «الديفا» برأيك سيصبح مرادفاً لسيرين عبد النور بعد اليوم أسوة بلقب «زوزو» الذي رافق الراحلة سعاد حسني حتى أيامها الأخيرة؟ «في الماضي رافقني لقب (روبي) لفترة، إضافة إلى أسماء أخرى حفظها المشاهد؛ لأنها واكبتني في دور معين. فكل عمل درامي ينجح يفرز هذا النوع من الألقاب، وهذا الأمر لا يزعجني بتاتاً. فالموضوع يتعلق بمدى نجاح الشخصية التي أقدمها وعلينا أن ننتظر لنكتشف ذلك معا».
يضع مسلسل «الديفا» سيرين عبد النور على الضفة الشبابية بامتياز، فهل هي مطلعة على مطالب هذا الجيل عن كثب؟ ترد: «بالطبع، أنا متابعة كبيرة لهم، أولاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تسمح لي بالتفاعل معهم بشكل مباشر، وكذلك عبر علاقتي مع هذا الجيل ضمن عائلتي، ونجل أختي سابين واحد بينهم. والمطلوب في هذا الإطار أن تركني أنتِ إلى التغيير فلا تطلبيه منهم. لكن ما يهمني أن أذكره في إطار مسلسل (الديفا) هو أن الناس من مختلف الأعمار لديهم (حشرية) التعرف إلى كواليس الفن، وبالأخص ما يحدث وراء الكاميرا؛ ولذلك فهم يتابعونه بشغف».
ويكشف مسلسل «الديفا» كواليس واقع برنامج مواهب تلفزيوني بحيث يعرفنا على أحداثه المستوحاة من قصص واقعية تحصل فيها. وبينها ما يترك الشعور بالمفاجأة والصدمة في آن. فهل يمكن لـ«الديفا» أن يساهم بالتخفيف من نسب مشاهدة هذا النوع من البرامج، ولا سيما كما يتضح أنها واجهة لماعة لوجوه مزيفة؟ تعلق سيرين عبد النور: «إننا بطبيعتنا حشريون ونحب معرفة المحجوب عن أعيننا. والمشاهد يحب أن يتابع خلافاً بين فنان وآخر أو حادثة وفضيحة تحصل بينهما. ومن ناحية ثانية، لا يجب على المشاهد أن يتأثر؛ لأن الكواليس موجودة في جميع المهن، ولأن مهنة الفن تدور تحت الأضواء وتلاقي اهتماماً أكبر».
ومن يتابع «الديفا» يلاحظ كمية الأضواء والضغوط التي يتعرض لها النجوم في عملهم كما تشير أحداث القصة التي تحكي عن ريما، الفنانة التي بعدما خفت نجمها، تقرر المشاركة في برنامج مواهب، إلا أنها تجهل ما قد تضطر إلى دفعه من ثمن. فما هي الرسالة التي يحملها في هذا الصدد؟ ترد: «هذا هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه النجوم في إيقاع يومي متعب جداً. ويخيل للبعض أن الشهرة التي يتمتع بها الفنان هي نعمة يتمناها لنفسه ويحسد الفنان عليها. في (الديفا) نكتشف تأثير هذه الأضواء على الفنان، حيث ثمة رسالة واضحة لمن يحلم بالشهرة أنها ليست بالأمر السهل. وكم من مرة اضطررت شخصياً إلى أن أبدو على غير طبيعتي وأخفي مشاعري الحزينة لأطل مبتسمة أمام الناس التقط معهم صوراً تذكارية. فالشهرة هي التغلب على الذات والزعل والقسوة، وما إلى هناك من مشاعر سلبية».
وهل برأيك أن الأضواء في استطاعتها أن تطفئ صاحبها؟ «عندما لا يستطيع التحكم بها نعم فهي قادرة على إطفائه. فكلما تواضع صاحبها، تمكن من دوزنة الضوء ومفعوله عليه. فللأضواء قدرة على تزويد صاحبها بشعور التحليق عالياً، وقلة هن من يستطعن تثبيت أقدامهن على الأرض رغم شهرتهن». وهل مررت بهذه التجربة؟ «بالتأكيد مررت بهذه التجربة، ولست الوحيدة التي عاشتها. ومن الضروري أن يحيط بالفنان أشخاص يدعمونه في هذه الفترة. وأنا محظوظة لوجود شقيقتي سابين بقربي دائماً. فكانت تحدثني وتعطيني أمثلة وتقوي من عزيمتي وتوعيني على ما يحدث حولي، وما كان مخططاً له ليخفت وهجي، كل ذلك ساهم في وقوفي من جديد».
وبموازاة إطلاق الحلقة الأولى من «الديفا» طرحت سيرين عبد النور أغنية جديدة لها «أنا رجعت» من إنتاج «بلاتينيوم ريكوردز». «لقد شكلت هذه الأغنية صدمة بالنسبة لي. فعندما قرأت كلماتها التي كتبها صلاح الكردي قلت في قرارة نفسي إنه بالتأكيد يعرفني عن كثب؛ إذ ترجم فيها ما أشعر به في الحقيقة. ففي فترة سابقة مررت بمرحلة غيبت فيها عن قصد. وصدرت بحقي انتقادات كثيرة وتردد أني انتهيت لمجرد أني قررت البقاء مع عائلتي والاهتمام بطفلي كريستيانو الحديث الولادة. وصدمت يومها وصرت أتساءل أين ذهب كل تعبي، ولماذا أقابل بكلام خائن؟ فالساحة تتسع للجميع وإذا ما غاب الفنان لفترة عن الأضواء؛ فذلك لا يعني أنه انطفأ وهجه. وكنت أتوق لتفسير مشاعري تلك، ولا سيما أن عودتي شهدت إنجازات لي في عالم الدراما كما في «الهيبة الحصاد» واليوم في «الديفا». وأنا أهديها لكل الأشخاص الذين هم على أهبة الاستسلام كي ينتصبوا ويقفوا على قدميهم من جديد».
وعن خلطة المسلسل التي تتألف منها والممثل السعودي يعقوب الفرحان والمصرية بوسي، تعلق: «منذ سنين وأنا أردد رغبتي في تقديم عمل درامي مع ممثلين من السعودية والخليج العربي. فهو مشهد توقعت له النجاح مع هذا الخليط من اللهجات والأداء. وسعدت لتعاوني مع يعقوب الفرحان الممثل السعودي الناجح وصاحب شخصية متعاونة ولطيفة وحنونة جداً. ويمكنني أن أصف الممثلة بوسي بـ(بونبونة)؛ فهي كتلة من خفة الدم تتنقل هنا وهناك. ولذلك؛ اتسمت هذه الخلطة بنكهة خاصة أنا سعيدة بها».
وعما إذا هي تشاهد مسلسل «عروس بيروت»، ترد: «طبعاً أشاهده بين وقت وآخر، وهو يتميز بتوليفة رائعة بين الممثلين. وأعجبت بقدرة ظافر العابدين على التحدث باللهجة اللبنانية بنجاح. فهو ممثل قدير ويشهد له بذلك. كما أحببت دور كارمن بصيبص التي أكنّ لها معزّة خاصة، وبالتالي تقلا شمعون التي تبرهن مرة بعد مرة بأنها ممثلة عملاقة». وعما ينتظرنا في الحلقات الخمس المتبقية من «الديفا» (عدد حلقاته 8) تقول: «ستكتشفون (الديفا) الإنسانة التي تخفي معاناتها أمام الكاميرا وما عاشته في صغرها من ظلم وقسوة. ولتغيب ملامح القساوة والعجرفة عنها وتتحول إلى إنسان آخر سيتعاطف معه المشاهد بشكل مباشر».
وتعلن سيرين عبد النور من خلال «الشرق الأوسط» بأن لـ«الديفا» جزءاً ثانياً يحضر له قريباً. «انتظروني في جزء ثانٍ منه فكونوا على الموعد». أما عن أعمالها المستقبلية فتلفت إلى مسلسل رمضاني ستلعب بطولته من إنتاج «إيغل فيلمز» ضمن دور رومانسي يدور في إطار قصة حب.


مقالات ذات صلة

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

يوميات الشرق الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

أكدت النقابة في بيانها أن قرار إيقاف المسلسل جاء بعد توجيه أكثر من تنبيه وتحذير للمنتج بلال صبري بضرورة الالتزام بلوائح النقابة والقوانين المنظمة للعمل الفني.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)

فنانون مصريون يرفعون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان

يتّجه عدد من الفنانين المصريين إلى خوض أكثر من تجربة درامية في موسم رمضان 2026، رافعين شعار: «عمل واحد لا يكفي».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)

مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

يتعرض المسلسل المصري «مناعة»، بطولة الفنانة هند صبري، لأزمات عدة قبيل انطلاق ماراثون دراما رمضان؛ إذ شهد مشادات بين بطلاته في الكواليس.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق الملصق الترويجي للمسلسل الإذاعي «الفهلوي» (فيسبوك)

فنانون مصريون يعوّضون غيابهم التلفزيوني بالحضور الإذاعي في رمضان

الإذاعة تتحوّل إلى مساحة حقيقية للفن في رمضان، تجمع بين نجوم الفن والجمهور بعيداً عن شاشات التلفزيون.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق أحمد رمزي نجاح عبر «السوشيال ميديا» أهله للبطولة (الشركة المتحدة)

ممثلون مصريون يصعدون للبطولة للمرة الأولى في موسم رمضان

يشهد موسم الدراما الرمضاني المقبل صعود ممثلين مصريين للبطولة المطلقة لأول مرة، بفضل منتجين ومؤلفين ومخرجين أتاحوا لهم هذه الفرصة.

انتصار دردير (القاهرة )

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».


سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
TT

سارة سحاب لـ«الشرق الأوسط»: فيروز مُلهمتي الأولى

تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)
تقول بأنها محظوظة بانطلاق صوتها من مسارح الأوبرا ومشاركتها في العديد من المهرجان العربية (الشرق الأوسط)

أكدت المطربة الشابة سارة سحاب، أن والدها المايسترو سليم سحاب هو الداعم الأول لها في كل خطواتها، منذ أن اكتشف موهبتها مبكراً وعمل على بناء شخصيتها الفنية، ولذلك تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه اسمه.

وأكدت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنها تجمع في أغنياتها بين اللهجتين المصرية واللبنانية؛ لأن لبنان بلدها الثاني. ولفتت إلى أنها اختارت في أول أغنية تصورها «إحساس مختلف» أن تكون بسيطة تصل بسهولة إلى الناس، مؤكدة أن فرص الانتشار للمطرب لم تعد سهلة مثل ذي قبل؛ بسبب تعدد وتزاحم الأصوات.

برأيها أن فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب زحام الأصوات في الساحة الفنية (الشرق الأوسط)

وعلى الرغم من تقديمها أعمالاً لكبار نجوم الغناء العربي ضمن حفلات الأوبرا، فإنها تجد نفسها مطربةً مع أغنيات فيروز، وبشكل خاص أعمالها مع الرحابنة، وتهديها أغنية جديدة انتهت من تسجيلها، وتستعد لتصويرها بعنوان «صوت فيروز».

الطفلة الصغيرة التي بدأت الغناء ضمن «كورال أطفال الأوبرا المصرية» باتت مطربةً شابةً تشقُّ طريقها للجمهور بثبات وثقة عبر أغنيات خاصة بها، لا سيما وقد تعلَّمت الغناء على يد والدها المايسترو الكبير سليم سحاب، الذي اكتشف أصواتاً كثيرة صاروا نجوماً على غرار شيرين، ومي فاروق، وريهام عبد الحكيم.

لقطة من كليب أغنية {إحساس مختلف} الذي صورته بلبنان ووقعه المخرجة بتول عرفة (الشرق الأوسط)

وحول بداياتها الفنية تقول سارة: «بدأت رحلتي مع الغناء مع والدي المايسترو سليم سحاب، الذي اكتشف موهبتي مبكراً، وضمني لفريق كورال أطفال الأوبرا، وقد عمل لسنوات على بناء شخصيتي الفنية وصقلها، وهو الداعم الأول لي في كل خطواتي، وقد كان إيمانه بي وبموهبتي أكبر حافز لي. وقد درست بكلية الألسن، ولم أفكر في دراسة الموسيقى لأن أبي جامعة كبيرة وكان هذا يكفيني».

صورةٌ بالأبيض والأسود على المسرح تجمعها ووالدها المايسترو الذي تبدو عيناه مركزتَين نحوها في إحدى الحفلات التي جمعتهما، معلقةٌ على الحائط في غرفتها تقول عنها سارة: «أشعر برهبة ومسؤولية كوني أحمل اسمه، ولا بد أن أكون امتداداً لائقاً به ومُشرِّفاً له، لأن الناس يتوقعون مني الأفضل، لكن أبي يكون أكثر توتراً مني؛ قلقاً عليّ».

وتشير سارة إلى أن «والدها لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى، وكان حاداً وحاسماً معها في هذا الأمر، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن جماهيريته أثرت عليها وساعدتها»، لافتة إلى أن «أبناء الفنانين عموماً يكون لهم حظ من شهرة آبائهم، والجمهور يحبهم من رصيد المحبة لآبائهم».

تكشف سارة أن والدها المايسترو سليم سحاب لا يتسامح في أي أخطاء بالموسيقى (الشرق الأوسط)

اختارت سارة سحاب أغنية «إحساس مختلف» لتكون أول فيديو كليب لها، وتوضح هذا الاختيار قائلة: «أردت أن أقدم أغنية خفيفة وبها إحساس جميل ولحن بسيط يعبر عن حالة حب رقيقة تشعر فيها المرأة بإحساس مختلف، وتم تصوير الأغنية في لبنان بإدارة المخرجة بتول عرفة». وتقول سارة عن هذا الاختيار: «لبنان بلدي الثاني، وأجواء التصوير به كانت مبهجة، وهو بلد الفنون أيضاً، واختارت المخرجة لبنان بحكم انتمائي له، كما أنني أقدم في أغنياتي مزيجاً بين اللهجتين المصرية واللبنانية».

وترى سارة أن غناءها بمسارح الأوبرا، طفلةً ثم شابةً، بفرق الموسيقى العربية كان من أهم خطواتها؛ حيث تدرَّبت طويلاً على أصول الغناء، مؤكدة أن الغناء بها يُعد حلماً لأي مطرب عربي، مضيفة: «كنت محظوظةً بأن ينطلق صوتي منها، وقد شاركت في كثير من الاحتفالات الوطنية والمهرجانات الغنائية، ومنها مهرجان الموسيقى العربية في دورات كثيرة، كما شاركت في مهرجان (بيت الدين) بلبنان، وغنيت في بلاد عدة مثل السعودية وقطر ولبنان».

وغنت سارة لنجوم الغناء العربي، وأدركت ما يُميِّز كلاً منهم: «أحب كل الأصوات العربية، لكنني أجد نفسي بشكل أكبر في أغنيات المطربة الكبيرة فيروز، فهي ملهمتي الأولى، وصوتها يمثل قمة الإحساس، وأغنياتها تحلق بي في عالم آخر، وأغني كل أغنياتها، لكنني أحب بشكل خاص (حبيتك بالصيف)، و(كيفك أنت) وأعشق كل أغنياتها مع الرحابنة».

أنا حالياً في معسكر فني ومرحلة مهمة من مشواري الغنائي... وسجّلت 4 أغنيات جديدة

تكثف سارة في الوقت الحالي نشاطها الغنائي لمرحلة انطلاق أكبر تسعى إليها حسبما تقول: «أنا حالياً في معسكر فني، وفي مرحلة مهمة من مشواري الغنائي، وقد انتهيت من تسجيل 4 أغنيات جديدة سأصور منها أغنيتين هما (صوت فيروز) وهي من كلمات خالد فرناس وألحان كريم فتحي، وهي أغنية باللهجة اللبنانية تحكي قصة حب على خلفية أغنيات فيروز، وأغنية (أحبك وهماً) من ألحان محمود يحيى وتأليف ولاء بعلبكي، وسأبدأ تصويرهما في لبنان مع المخرج فادي حداد ضمن تعاوني مع شركة (لايف استايل)، وسأطرح أغنياتي بشكل منفرد بحيث تأخذ كل أغنية وقتها المناسب».

وتلفت سارة إلى أن «فرص المطربين الجدد باتت صعبة بسبب كثرة المطربين»، مؤكدة أن «الانتشار كان أسهل قبل ذلك، ورغم وجود (السوشيال ميديا) فإن الأمر يعد صعباً وسط زحام الأصوات وتعددها وصعوبات الإنتاج وتكلفته الكبيرة»، على حد تعبيرها.

إلى جانب الغناء يجذبها أيضاً التمثيل، وتجارب المطربات اللاتي جمعن بنجاح كبير بين الغناء والتمثيل على غرار شادية وليلى مراد وصباح، وتقول: «لو أتيحت لي الفرصة ووجدت أدواراً تحقق طموحاتي لن أتردد في قبولها، فالتمثيل ليس بعيداً عن الغناء، وفي تصوير الأغنيات يعيش المطرب الحالة كأنها حالته سواء حالة حب أو حزن عبر أداء درامي لكلمات الأغنية».