سيرين عبد النور: الأضواء يمكن أن تطفئ صاحبها والتواضع وحده يدوزنها

مع «الديفا» افتتحت أبواب الدراما العربية الرقمية

سيرين عبد النور
سيرين عبد النور
TT

سيرين عبد النور: الأضواء يمكن أن تطفئ صاحبها والتواضع وحده يدوزنها

سيرين عبد النور
سيرين عبد النور

قالت الممثلة سيرين عبد النور، إنها استمتعت بأداء دورها «ريما» في مسلسل «الديفا». وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «سعدت في أداء هذا الكراكتير لشخصية تمثيلية جديدة جداً تنقل الحالة العادية التي يعيش فيها المشاهير بعيداً عن الأضواء. وهذا الدور يشبهني إلى حدّ كبير؛ إذ أشعر عند عودتي إلى بيتي بعد حفل أو سهرة ما أكون فيها تحت الأضواء بأني خلعت وجه سندريلا الذي ألبسه عادة هناك، لأعود وأسترجع حياتي الطبيعية كأم وزوجة، وأهتم بكل تفصيل تتطلبهما مني».
وتتابع: «وفي الحلقات المقبلة ستكتشفون هذه الناحية الإنسانية لدى المشاهير ومتطلبات الحياة التي تحلم بها كل امرأة. فأنا لا أؤمن بما تتحدث به بعض الشهيرات بأن ألبوماتها وأفلامها وأعمالها هي بمثابة عائلتها وأولادها. فهذا كلام فارغ، والغريزة لا بد أن تتحرك عندهن بين وقت وآخر كأي امرأة عادية أخرى».
وسيرين التي يبدو أنها تملك مفاتيح أبواب عريضة في الدراما اللبنانية؛ إذ كانت أول من توجه بها إلى الدراما المختلطة من خلال مسلسل «روبي»، ها هي اليوم تفتح باباً آخر لها في الفضاء الرقمي. فمسلسل «الديفا» يعد أول عمل درامي أصلي من هذا النوع من إنتاج تطبيق «شاهد.نت» الإلكتروني التابع لمجموعة «إم بي سي» الإعلامية.
وتعلّق عبد النور في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن الموضوع ليس قصة مفاتيح أملكها، بل ثقة يعطيني إياها المنتجون. فهم يؤمنون بموهبتي الفنية؛ ولذلك يزودوني بفرص تضعنا معاً في خط تحدٍ درامي لا يشبه غيره، وأنا فخورة بذلك. فاليوم الدراما الديجيتال تحاكي الشباب الذين لا يملكون وقتاً لإضاعته أمام الشاشة الصغيرة لنحو 40 دقيقة لمتابعة حلقة من مسلسل ما؛ ولذلك علينا أن نفكر بأسلوبهم. والدقائق الثماني التي تؤلّف مدة كل حلقة من (الديفا) تجذبهم لمتابعتها حتى وهم يقومون بالتوازي بعمل آخر».
وعما إذا ترددت أو خافت قبل موافقتها على خوض هذه التجربة، تقول: «هي بمثابة تجربة وتحدٍ جديدين، وإذا توقف الممثل والفنان بشكل عام عن المخاطرة في عمله فهو برأيي لن يكون ناجحاً. كما أن فريق العمل المشرف على (الديفا) محترف، الأمر الذي شجعني كثيراً على خوض هذا التحدي. فالمخرجة رندة العلم كما مدير التصوير منح صليبا وجهة الإنتاج (شاهد) وغيرهم يعرفون كيفية إتقان عملهم». وتؤكد عبد النور، أن الجميع كان طامحاً لإنجاح الفكرة فعملوا بكد وكأنهم ينحتون مهمتهم لإنجاح التركيبة ككل.
وتطل سيرين عبد النور في مسلسل «الديفا» ضمن أداء طبيعي ومحترف كعادتها، وفي صورة عصرية وبأناقة لافتة بحيث تقدم في كل حلقة «لوك» مختلفاً يشكل الحديث الأبرز على وسائل التواصل الاجتماعي. «رغبت في تقليد هذا النوع من الفنانات اللاتي يعطين أناقتهن المساحة الأكبر من إطلالتهن. فأنا كممثلة لا تتطلب مني أدواري الخروج عن الطبيعة بشكل نافر. كما أن الفنانة بشكل عام تحب التغيير لمراعاة الموضة والوقت ولتلوين إطلالتها بالتجديد كي لا تحدِث الملل لدي متابعيها».
وهل استمتعت بتقليدهن؟ ترد «أنا أعيش حياة (الديفا)، وعندما أخرج من منزلي إلى مكان تسلط فيه الأضواء عليّ يغمرني إحساس الـ(ستار)؛ فـأتأنق وأتصور مع الناس وأبتسم للجميع، وإلى ما هنالك من تصرفات تفرضها عليّ مهنتي». وهل لقب «الديفا» برأيك سيصبح مرادفاً لسيرين عبد النور بعد اليوم أسوة بلقب «زوزو» الذي رافق الراحلة سعاد حسني حتى أيامها الأخيرة؟ «في الماضي رافقني لقب (روبي) لفترة، إضافة إلى أسماء أخرى حفظها المشاهد؛ لأنها واكبتني في دور معين. فكل عمل درامي ينجح يفرز هذا النوع من الألقاب، وهذا الأمر لا يزعجني بتاتاً. فالموضوع يتعلق بمدى نجاح الشخصية التي أقدمها وعلينا أن ننتظر لنكتشف ذلك معا».
يضع مسلسل «الديفا» سيرين عبد النور على الضفة الشبابية بامتياز، فهل هي مطلعة على مطالب هذا الجيل عن كثب؟ ترد: «بالطبع، أنا متابعة كبيرة لهم، أولاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تسمح لي بالتفاعل معهم بشكل مباشر، وكذلك عبر علاقتي مع هذا الجيل ضمن عائلتي، ونجل أختي سابين واحد بينهم. والمطلوب في هذا الإطار أن تركني أنتِ إلى التغيير فلا تطلبيه منهم. لكن ما يهمني أن أذكره في إطار مسلسل (الديفا) هو أن الناس من مختلف الأعمار لديهم (حشرية) التعرف إلى كواليس الفن، وبالأخص ما يحدث وراء الكاميرا؛ ولذلك فهم يتابعونه بشغف».
ويكشف مسلسل «الديفا» كواليس واقع برنامج مواهب تلفزيوني بحيث يعرفنا على أحداثه المستوحاة من قصص واقعية تحصل فيها. وبينها ما يترك الشعور بالمفاجأة والصدمة في آن. فهل يمكن لـ«الديفا» أن يساهم بالتخفيف من نسب مشاهدة هذا النوع من البرامج، ولا سيما كما يتضح أنها واجهة لماعة لوجوه مزيفة؟ تعلق سيرين عبد النور: «إننا بطبيعتنا حشريون ونحب معرفة المحجوب عن أعيننا. والمشاهد يحب أن يتابع خلافاً بين فنان وآخر أو حادثة وفضيحة تحصل بينهما. ومن ناحية ثانية، لا يجب على المشاهد أن يتأثر؛ لأن الكواليس موجودة في جميع المهن، ولأن مهنة الفن تدور تحت الأضواء وتلاقي اهتماماً أكبر».
ومن يتابع «الديفا» يلاحظ كمية الأضواء والضغوط التي يتعرض لها النجوم في عملهم كما تشير أحداث القصة التي تحكي عن ريما، الفنانة التي بعدما خفت نجمها، تقرر المشاركة في برنامج مواهب، إلا أنها تجهل ما قد تضطر إلى دفعه من ثمن. فما هي الرسالة التي يحملها في هذا الصدد؟ ترد: «هذا هو الواقع الحقيقي الذي يعيشه النجوم في إيقاع يومي متعب جداً. ويخيل للبعض أن الشهرة التي يتمتع بها الفنان هي نعمة يتمناها لنفسه ويحسد الفنان عليها. في (الديفا) نكتشف تأثير هذه الأضواء على الفنان، حيث ثمة رسالة واضحة لمن يحلم بالشهرة أنها ليست بالأمر السهل. وكم من مرة اضطررت شخصياً إلى أن أبدو على غير طبيعتي وأخفي مشاعري الحزينة لأطل مبتسمة أمام الناس التقط معهم صوراً تذكارية. فالشهرة هي التغلب على الذات والزعل والقسوة، وما إلى هناك من مشاعر سلبية».
وهل برأيك أن الأضواء في استطاعتها أن تطفئ صاحبها؟ «عندما لا يستطيع التحكم بها نعم فهي قادرة على إطفائه. فكلما تواضع صاحبها، تمكن من دوزنة الضوء ومفعوله عليه. فللأضواء قدرة على تزويد صاحبها بشعور التحليق عالياً، وقلة هن من يستطعن تثبيت أقدامهن على الأرض رغم شهرتهن». وهل مررت بهذه التجربة؟ «بالتأكيد مررت بهذه التجربة، ولست الوحيدة التي عاشتها. ومن الضروري أن يحيط بالفنان أشخاص يدعمونه في هذه الفترة. وأنا محظوظة لوجود شقيقتي سابين بقربي دائماً. فكانت تحدثني وتعطيني أمثلة وتقوي من عزيمتي وتوعيني على ما يحدث حولي، وما كان مخططاً له ليخفت وهجي، كل ذلك ساهم في وقوفي من جديد».
وبموازاة إطلاق الحلقة الأولى من «الديفا» طرحت سيرين عبد النور أغنية جديدة لها «أنا رجعت» من إنتاج «بلاتينيوم ريكوردز». «لقد شكلت هذه الأغنية صدمة بالنسبة لي. فعندما قرأت كلماتها التي كتبها صلاح الكردي قلت في قرارة نفسي إنه بالتأكيد يعرفني عن كثب؛ إذ ترجم فيها ما أشعر به في الحقيقة. ففي فترة سابقة مررت بمرحلة غيبت فيها عن قصد. وصدرت بحقي انتقادات كثيرة وتردد أني انتهيت لمجرد أني قررت البقاء مع عائلتي والاهتمام بطفلي كريستيانو الحديث الولادة. وصدمت يومها وصرت أتساءل أين ذهب كل تعبي، ولماذا أقابل بكلام خائن؟ فالساحة تتسع للجميع وإذا ما غاب الفنان لفترة عن الأضواء؛ فذلك لا يعني أنه انطفأ وهجه. وكنت أتوق لتفسير مشاعري تلك، ولا سيما أن عودتي شهدت إنجازات لي في عالم الدراما كما في «الهيبة الحصاد» واليوم في «الديفا». وأنا أهديها لكل الأشخاص الذين هم على أهبة الاستسلام كي ينتصبوا ويقفوا على قدميهم من جديد».
وعن خلطة المسلسل التي تتألف منها والممثل السعودي يعقوب الفرحان والمصرية بوسي، تعلق: «منذ سنين وأنا أردد رغبتي في تقديم عمل درامي مع ممثلين من السعودية والخليج العربي. فهو مشهد توقعت له النجاح مع هذا الخليط من اللهجات والأداء. وسعدت لتعاوني مع يعقوب الفرحان الممثل السعودي الناجح وصاحب شخصية متعاونة ولطيفة وحنونة جداً. ويمكنني أن أصف الممثلة بوسي بـ(بونبونة)؛ فهي كتلة من خفة الدم تتنقل هنا وهناك. ولذلك؛ اتسمت هذه الخلطة بنكهة خاصة أنا سعيدة بها».
وعما إذا هي تشاهد مسلسل «عروس بيروت»، ترد: «طبعاً أشاهده بين وقت وآخر، وهو يتميز بتوليفة رائعة بين الممثلين. وأعجبت بقدرة ظافر العابدين على التحدث باللهجة اللبنانية بنجاح. فهو ممثل قدير ويشهد له بذلك. كما أحببت دور كارمن بصيبص التي أكنّ لها معزّة خاصة، وبالتالي تقلا شمعون التي تبرهن مرة بعد مرة بأنها ممثلة عملاقة». وعما ينتظرنا في الحلقات الخمس المتبقية من «الديفا» (عدد حلقاته 8) تقول: «ستكتشفون (الديفا) الإنسانة التي تخفي معاناتها أمام الكاميرا وما عاشته في صغرها من ظلم وقسوة. ولتغيب ملامح القساوة والعجرفة عنها وتتحول إلى إنسان آخر سيتعاطف معه المشاهد بشكل مباشر».
وتعلن سيرين عبد النور من خلال «الشرق الأوسط» بأن لـ«الديفا» جزءاً ثانياً يحضر له قريباً. «انتظروني في جزء ثانٍ منه فكونوا على الموعد». أما عن أعمالها المستقبلية فتلفت إلى مسلسل رمضاني ستلعب بطولته من إنتاج «إيغل فيلمز» ضمن دور رومانسي يدور في إطار قصة حب.


مقالات ذات صلة

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

يوميات الشرق بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

أوضحت الممثلة المصرية بسنت شوقي أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «عين سحرية» (الشركة المنتجة)

«عين سحرية» و«نرجس» يتصدران مشاهدات مسلسلات رمضان

أظهرت نتائج «استطلاع الرأي»، الذي أجراه مركز «بحوث ودراسات الرأي العام» في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تصدر مسلسلي «عين سحرية»، و«حكاية نرجس» قائمة الأفضل.

داليا ماهر (القاهرة )

داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز»

مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
TT

داليا مبارك: لم أشعر بالتوتر أو الضغط في «ذا فويس كيدز»

مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})
مبارك قالت إن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس ({إم بي سي})

بتطور أصواتهم وأدائهم خلال التدريب عبرت الفنانة السعودية داليا مبارك عن سعادتها بالمشاركة في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب «ذا فويس كيدز»، ووصفته بأنه «واحد من أجمل المحطات في مسيرتها الفنية»، معتبرة أن اختيارها ضمن لجنة المدربين، جعلها تعيش تجربة مليئة بالحماس والمحبة، خصوصاً وهي تعمل إلى جانب الفنانين رامي صبري والشامي، «في أجواء مليئة بالتعاون والتفاهم والمرح»، وفق تعبيرها.

وأضافت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن «تجربة التصوير في الأردن كانت غنية ومليئة بالتفاصيل الجميلة»، وأكدت شعورها بأنها جزء من عائلة كبيرة تضم طاقم العمل والمواهب الصغيرة التي تُضفي على البرنامج طاقة من البراءة والحماس، مبدية سعادة كبيرة باختيارات فريقها الذي عملت معه على مدى شهور.

وأوضحت أن الثقة بالنفس لدى فريقها زادت بشكل كبير، في ظل العلاقة التي نشأت بينهم ولم تكن قائمة على علاقة مدربة ومشتركين، بل علاقة حقيقية يسودها الحب والدعم، حتى أصبحوا كما تصفهم «عائلة واحدة» من مختلف الدول العربية، اجتمعوا بالصدفة في حلم مشترك وحب للغناء.

وصفت داليا وجودها اليوم كمدربة للأطفال بأنه بمنزلة {تحقيق حلم قديم} (حسابها على {فيسبوك})

واعتبرت الفنانة السعودية أن «ما يميز هذه النسخة من البرنامج هو روح الفريق بين المدربين»، مشيرة إلى أنها تجد متعة خاصة في التفاعل مع الأطفال ومرافقتهم في مراحل اكتشاف أصواتهم وصقلها، وتتعامل معهم بلغة الحب واللعب قبل التدريب، والحصص تكون أقرب إلى جلسات مليئة بالضحك والتشجيع والتجارب الممتعة.

وأضافت: «الهدف بالنسبة لي ليس فقط الفوز، وإنما أن يخرج كل طفل من التجربة وهو أكثر ثقة بنفسه وأكثر حباً للموسيقى، ويتولد لديه شعور بأنه وجد من يؤمن بموهبته»، معتبرة أن المرحلة الأولى من البرنامج كانت الأصعب، لأنها كانت مضطرة إلى الاختيار بين أصوات كثيرة جميلة.

وأكدت أنها كانت تتمنى أن تضم الجميع إلى فريقها، لكن طبيعة المنافسة تتطلب اختيار من يمكن أن يصمد حتى المواجهة الأخيرة، وقالت إن «جميع المشتركين يستحقون التقدير، وشعرت بالفخر وأنا أتابع كيف تطورت أصواتهم وأداؤهم خلال التدريب، ما أعتبره أجمل مكافأة يمكن أن تحصل عليها مدرّبة».

وعن أسلوبها في التدريب، قالت داليا إنها تحاول أن تمزج بين الانضباط والمرح، وتحرص على أن يكون الجو الإبداعي خالياً من التوتر، لأن الأطفال يتعلمون أكثر حين يشعرون بالراحة والسعادة، لافتة إلى أنها تعتبر كل طفل في فريقها مشروع فنان صغير يحتاج إلى رعاية وصبر، لذلك تتعامل معهم كأخت كبرى قبل أن تكون مدرّبة.

برأي داليا إن الأطفال يتعلمون أكثر حين يشعرون بالسعادة فتتبع أسلوباً تدريبياً يمزج بين الانضباط والمرح (حسابها على {فيسبوك})

وأشارت إلى أن فريقها يضم أطفالاً من خلفيات متنوعة ومن دول عربية مختلفة، مما جعل التجربة غنية بالثقافات واللهجات والألوان الغنائية، وأنها تعتبر ذلك مكسباً كبيراً للبرنامج، لأنه يعكس التنوع الفني العربي، معربة عن سعادتها وهي ترى هذا الجيل الصغير من المواهب يعبّر عن نفسه بثقة ووعي فني مبكر، وتتمنى أن يواصلوا طريقهم بعد انتهاء البرنامج.

وتطرقت إلى العلاقة التي تجمعها بزملائها في لجنة التحكيم، فقالت إنها علاقة يسودها الود والاحترام، وأن ما يراه الجمهور من انسجام وضحك على الشاشة هو انعكاس طبيعي للعلاقة الجميلة خلف الكواليس، لافتة إلى «أن الأجواء بينهم مليئة بالتفاهم والمزاح والاحترام، ولا وجود لأي تنافس سلبي، بل روح الفريق الواحد».

وأضافت أن «البرنامج بالنسبة لها عمل تشارك فيه من أجل الترفيه بمعنى أنها تستمتع بكل تفاصيله دون الشعور بأنه عمل مرهق أو تنافسي، لكونه يمنحها طاقة إيجابية كبيرة من خلال التواصل مع الأطفال والمواهب الصغيرة، مشيرة إلى أن وجودها في لجنة التحكيم مع فنانين من مدارس غنائية مختلفة جعل التجربة أكثر ثراء وتنوعاً».

جميع المشتركين يستحقون التقدير وشعرت بالفخر

داليا مبارك

ولفتت داليا مبارك إلى أن «أول يوم تصوير كان مليئاً بالمشاعر المختلطة، إذ جلست على الكرسي الأحمر أفكر فقط في المتعة التي تنتظرني، لم أشعر بالرهبة لأنني اعتدت خوض تجارب مماثلة».

وبينت أنها تعلمت من والدها الراحل دروساً كثيرة في حياتها الفنية، أهمها أن تسير بخطوات ثابتة دون استعجال، لأنه كان يؤمن بأن «من يصعد بسرعة ينزل بسرعة»، على حد تعبيرها. مؤكدة أنها تحاول تطبيق هذه النصيحة في مسيرتها، وتسعى إلى ترسيخها أيضاً في نفوس أعضاء فريقها من الأطفال، لتعلّمهم أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى وقت وجهد واستمرارية.

وأكدت أنها تستعد لطرح مجموعة من الأغاني المنفردة الجديدة خلال الأشهر المقبلة التي تعمل عليها حالياً مع فريقها الموسيقي، مؤكدة أنها تركز على التنوع في الألوان الموسيقية لتقديم أعمال تحمل بصمة خاصة، سواء في الكلمة أو اللحن أو التوزيع.

وعزت حماسها الكبير للمشاركة في «ذا فويس كيدز» إلى ارتباطها العاطفي بالبرنامج منذ صغرها، قائلة إنها كانت تتابعه وهي طفلة، وكان يراودها حلم أن تكون يوماً جزءاً من هذا العالم المليء بالمواهب، ووصفت وجودها اليوم مدربة للأطفال بأنه بمنزلة «تحقيق حلم قديم يجعلني فخورة بنفسي وبمسيرتي»، وفق قولها.


سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل

سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
TT

سارة درويش: أدخل عالم التمثيل عندما أغني شارة مسلسل

سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)
سبق وأدّت شارات مسلسلات {تاج} و{تحت سابع أرض} و{وحدن} (سارة درويش)

قالت المغنية السورية سارة درويش إن موضوع الشارة الدرامية لا يزال غير منتشر في ثقافتنا الفنية العربية. وتتابع لـ«الشرق الأوسط»: «قلّة من الناس تمتلك فكرة واضحة عن تركيبتها، فصوت مؤديها يُعد جزءاً لا يتجزأ من الموسيقى التصويرية للعمل».

وسارة، التي قدّمت أخيراً شارة النهاية لمسلسل «مولانا»، سبق أن خاضت تجارب عدة في هذا الإطار، فأدّت شارة البداية لمسلسلي «وحدن» و«أقل من عادي»، وشارة النهاية لمسلسلي «تحت سابع أرض» و«تاج» وغيرها.

وترى أن غناء الشارة يتطلّب انسيابية وإحساساً مرهفاً، وهو يختلف تماماً عن الأغنية العادية. وتضيف: «لا يحتاج الأمر إلى استعراض صوتي أو حالة طربية مبالغ فيها، فالشارة جزء من روح العمل ومسؤولية تقع على عاتق مغنّيها». فجاءت أغنية «رسمتك يا حبيبي» لتكمل المشهد الدرامي. وتوضح: «هي أغنية تراثية للفنان أديب الدايخ، معروفة في بلادنا. وعندما أدّيتها، حلّقت في فضاء فني تطلّب مني إدخال بعض التعديلات لتحديثها. ومع الموسيقي آري جان، استطعنا توليد أفكار مختلفة، حتى إننا ناقشنا إمكانية الارتجال الغنائي. وخضنا تدريبات طويلة استحضرنا خلالها آفاقاً صوتية».

تفتخر بأن صوتها اجتمع مع صوت الفنانة منى واصف في العمل نفسه (سارة درويش)

وتقول إنها عندما تغني، تغمض عينيها وتسرح في أفق واسع. كما تستند إلى مشاهد من المسلسل لتبني أداءها عليها، فتدخل في حالة تشبه التمثيل. «الشارة يجب أن تُجسَّد على أنها دور تمثيلي لا يمكن فصله عن باقي أدوار العمل».

وعن احتمال دخولها عالم التمثيل، تردّ: «لا تراودني هذه الفكرة أبداً، وأكتفي بالتمثيل من خلال صوتي. فأنا لم أدرس التمثيل ولا أمتلك أدواته، وأفضّل أن أتركه لأربابه».

وعن شعورها عندما سمعت الممثلة منى واصف تؤدي شارة البداية للعمل، تقول: «حمل لي صوتها معاني كثيرة وبكيت تأثراً. فهي قامة فنية كبيرة، وأفتخر بأن صوتي وصوتها اجتمعا في العمل نفسه. وسأحتفظ بهذه الأغنية لأسمعها لأولادي مستقبلاً. منى واصف هي السنديانة الدمشقية وأيقونة راسخة في وجداننا».

وتعدّ سارة درويش أن التوزيع الموسيقي للشارة يشكّل جسراً للتواصل مع الجمهور، ويسهم في تجميل اللحن واستكمال المشهد الدرامي. وتعترف بأنها قامت بإضافات بغنائها لوّنت عبرها مستوى الأداء الذي اعتمدته.

وتكشف سارة درويش أنها كانت في السابعة عشرة من عمرها عندما أدّت أول شارة غنائية في حياتها. «قدّمت يومها شارة مسلسل (دومينو) مع الموسيقي آري جان، الذي علّمني أسس هذا النوع من الغناء. ولفتني إلى ضرورة التمييز بينه وبين الأغنية العادية. شعرت حينها وكأنني أراقب نفسي من الخارج، ونجحت في التحدي، لتتوالى بعدها التجارب من هذا النوع».

تؤكد أن الشارات لم تُبعدها عن الأغنية التقليدية، مضيفة: «وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها الفصل بين النمطين. لكن الشارة تنتشر أكثر بسبب تكرارها يومياً خلال شهر رمضان، ما يخلق علاقة خاصة بينها وبين المشاهد. أما الأغنية العادية، فتبدأ من الصفر وتحتاج إلى جهد لبناء هذه العلاقة».

تلقت دعم عائلتها منذ البداية لا سيما والدها الذي كان له الدور الأكبر في مسيرتها (سارة درويش)

ومنذ بداياتها، تتعاون سارة درويش مع الملحن آري جان، فهل تخشى خوض تجارب مع غيره؟ تجيب: «لآري جان بصمة كبيرة في مسيرتي. وقد شجّعني على خوض تجارب متنوعة. بيننا كيمياء فنية واضحة، وانسجام كبير. أستشيره في أي عمل فني أقوم به. وحالياً أعمل على إطلاق أغنية جديدة وقد لا تكون من ألحان آري جان».

تلفت إلى أن عائلتها دعمتها منذ البداية، لا سيما والدها الذي كان له الدور الأكبر في مسيرتها. «نشأت على أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، وكان صوت فيروز يرافق صباحاتي في طريق المدرسة، فتأثرت بها بشكل غير مباشر».

وترى أن الفن بلا سقف، لذلك تطمح دائماً إلى تقديم الأفضل. «الاستمرارية ضرورة، وما زلت أتابع دروساً في الغناء لتطوير نفسي. أدرك أهمية التركيز على إنتاج أعمال خاصة بي، لكن الإنتاج مكلف، كما أن العثور على نص ولحن مقنعين ليس بالأمر السهل».

وعن مشاريعها المستقبلية تقول: «من الصعب الالتزام بخطة واضحة، خصوصاً أنني غير مرتبطة بشركة إنتاج. الفنان يجتهد كثيراً وقد لا يحالفه الحظ. كنت أعمل على ألبوم جديد، لكن ظروف الإنتاج أخّرته. في المقابل، ألتقي الجمهور من خلال حفلات في الخليج وبيروت وغيرهما. أحرص على اختيارها بدقة من دون السعي إلى الظهور المكثف».

وعن الأصوات التي تلفتها اليوم على الساحة تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أعجبني أخيراً صوت ماريلين نعمان. كما أتابع عبير نعمة، وتأثرت كثيراً بالفنان كاظم الساهر، خصوصاً في الأغاني الفصحى».

وعن الثلاثية التي تتألف منها ومن آري جان والمخرج سامر برقاوي، تردّ: «مع (مولانا) خضنا التجربة الثالثة معاً. فهناك تناغم وانسجام تام في علاقتنا. والمخرج برقاوي يصغي بتأنٍ ويبدي رأيه باللحن والكلمات. وأحياناً يجري تغييرات معينة، لكنه في الوقت نفسه يعطي المساحة الأكبر لآري جان كي يتكفّل في البنية الموسيقية للشارة».


شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
TT

شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})

أطلقت المطربة المصرية شذى أخيراً مجموعة أغانٍ منفردة أحدثها أغنية «أوكي» التي صدرت في بداية عام 2026 وأغنية «زمانك دلوقتي»، بالإضافة إلى عدة أغنيات مثل «ناجح» و«اخلع» و«جمدي».

وأكدت أنها تتمنى العودة للتمثيل من خلال أعمال تضيف لها وليس لمجرد الوجود. وأشارت إلى أن عصر الأغنية الفردية «السينغل» فرض نفسه على الساحة الغنائية بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل.

تحضر شذى لطرح أغنية جديدة من ألحان كريم الصباغ (حسابها على {إنستغرام})

وفى حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت إنه من الصعب الآن تقديم ألبوم غنائي متكامل لأنه سيكون مكلفاً جداً من الناحية المادية وأوضحت أن الألبوم يضم على الأقل 6 أغانٍ والأغنية الواحدة تتكلف نحو خمسمائة ألف جنيه مصري (الدولار الأميركي يعادل 52.5 جنيه مصري) بخلاف الدعاية الخاصة بها مما يجعلها تصل إلى مليون جنيه.

برأي شذى أن الحفلات الغنائية تعتبر المتنفس لكل المطربين (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أن عُمر الأغنية أصبح قصيراً وهذا ما يجعل من الأفضل ظهور أغنية كل شهرين أو شهر ليظل المطرب في حالة حضور مستمر بالسوق الغنائية.

وعن إمكانية اشتراكها في ديو مع أحد المطربين أكدت أن الفكرة قائمة لكنها تحتاج لوجود مطرب ناجح وفي الوقت نفسه تكون مختلفة من حيث الكلمات واللحن. وأضافت أنها تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد.

وأشارت إلى أن الكليب سلاح ذو حدين فإذا لم تكن فكرته واضحة للجمهور فإنه سيضر بالأغنية.

تفضل شذى تقديم ديو غنائي مع المطرب رامي صبري (حسابها على {إنستغرام})

وذكرت أن أصعب كليب صورته كان «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، حيث فوجئت يوم التصوير بعدم وجودهما فاضطر المخرج كريم الغمري لاستخدام عدة حيل لتدارك غيابهما، وأوضحت أن كليبها «اللي ما يتسموا» يعدّ شكلاً جديداً لم تقدمه من قبل بكلماته المختلفة التي كتبها إيهاب عبد العظيم ولحن إيقاعه السريع لأسامة أبو طالب.

وأضافت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مع المخرج محمد عبد الجواد أظهرها بشكل مختلف عن كل كليباتها السابقة، لا سيما أنه كان أول كليب لها بعد غياب نحو ستة أعوام. كما تعدّ أغنية «مخ تخين» من كلمات محمد مصطفى ملك، وألحان مدين، من التجارب العصرية التي تتناسب مع العصر ومع جيل الشباب.

تحرص شذى على خوض تجارب فنية تتناسب مع العصر وجيل الشباب (حسابها على {إنستغرام})

وترى المطربة المصرية أن عدد المشاهدات لا يعد مقياساً لنجاح الأغنية، لأنها في أحيان كثيرة تعتمد على الدعاية بينما ترى أن النجاح الحقيقي يقاس بالناس في الشارع وهو ما تطلق عليه «النجاح الطبيعي»، مشيرة إلى «أنها تكون في قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد معها كلمات أغانيها».

تؤكد شذى تشوقها للعودة إلى التمثيل منتظرة الدور المناسب (حسابها على {إنستغرام})

وتؤكد شذى أن حالة السوق الغنائية الآن ينقصها العدالة وهناك ظلم كبير يحدث من خلال صعود أصوات لا تستحق الوجود، وفي الوقت نفسه تغيب أصوات موهوبة في ظل غياب الحفلات الغنائية التي كانت تعدّ المتنفس لكل المطربين.

وعن مدى تفضيلها العمل مع أسماء موسيقية شهيرة تقول: «تشرفت بالعمل مع أسماء مثل طارق مدكور وحميد الشاعري ومحمد مصطفى وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر وشريف تاج، لكن أحياناً كثيرة أحب اللجوء للشباب لمخاطبة الأجيال الجديدة باللغة التي تناسبهم، لذا أتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب».

قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد كلمات الأغنية... وأتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب

وتؤكد شذى أنها متشوقة جداً للعودة إلى التمثيل مجدداً، منتظرة الفرصة والدور المناسب، وقالت إنها تتمنى التعاون مع نجوم كبار تضيف لها بوصفها ممثلة، لاسيما أن التجارب التي سبق أن قدمتها لم ترضِ غرورها، ومنها مسلسل «ولاد السيدة» مع طارق لطفي، وعفاف شعيب ولطفي لبيب، و«بدر وبدرية» مع إيمان السيد، ووحيد سيف، ومحمد متولي، بالإضافة إلى فيلم بعنوان «قاطع شحن» مع شادي شامل وميمي جمال ومحمود الجندي. لكنها تعرب عن سعادتها بالسهرة التلفزيونية «جواز على ورق سوليفان» مع منى زكي وأحمد السقا.

وذكرت أن كل مشاريعها الغنائية المؤجلة بدأت في تنفيذها أخيراً، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية بسبب مشاكلها مع شركات الإنتاج بالإضافة إلى اختلاف الأذواق في الفترة الأخيرة.

ومن مشاريعها التي سترى النور قريباً أغنية «شطة» كلمات حازم إكس، وهو من أشهر مؤلفي أغاني المهرجانات والراب والموسيقى الشعبية الحديثة، وسبق أن تعاون مع نجوم بارزين مثل أحمد سعد في أغنية «مكسرات» وعنبة في «الوحش»، بالإضافة إلى كزبرة، ومحمد رمضان، أما اللحن فهو لكريم الصباغ.