الجزائر أول المتأهلين للنهائيات وتونس في الطريق.. ومصر تنعش آمالها

نيجيريا تقيل المدرب كيشي رغم الفوز على السودان في الجولة الرابعة لتصفيات أمم أفريقيا 2015

براهيمي نجم الجزائر في المنتصف يحتفل مع زملائه بهدفه الذي ضمن للمنتخب التأهل (رويترز)
براهيمي نجم الجزائر في المنتصف يحتفل مع زملائه بهدفه الذي ضمن للمنتخب التأهل (رويترز)
TT

الجزائر أول المتأهلين للنهائيات وتونس في الطريق.. ومصر تنعش آمالها

براهيمي نجم الجزائر في المنتصف يحتفل مع زملائه بهدفه الذي ضمن للمنتخب التأهل (رويترز)
براهيمي نجم الجزائر في المنتصف يحتفل مع زملائه بهدفه الذي ضمن للمنتخب التأهل (رويترز)

بات المنتخب الجزائري أول المتأهلين إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقرر إقامتها بالمغرب، العام المقبل، بالفوز السهل على مالاوي 3 - صفر، بينما قطعت تونس 3 أرباع الطريق بانتصار ثمين على السنغال 1 - صفر، وعززت مصر آمالها بتجاوز بتسوانا بهدفين نظيفين، بينما ضعفت فرص السودان بالخسارة أمام نيجيريا 1 - 3 في الجولة الرابعة للتصفيات.
في المجموعة الثانية وعلى ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البلدية نجح المنتخب الجزائري في حصد أول بطاقة (بالإضافة إلى المغرب المستضيف) إلى النهائيات بانتصار سهل وسجل ياسين براهيمي نجم بورتو البرتغالي في الدقيقة الأولى، ورياض محرز في الدقيقة 45، وإسلامي سليماني مهاجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي في الدقيقة 55، وسط أجواء حماسية من الجماهير التي ملأت المدرجات.
وبتلك النتيجة اللافتة يكون منتخب الجزائر الوحيد الذي فاز في جميع مبارياته بالتصفيات حتى الآن، ليتربع على الصدارة برصيد 12 نقطة، ويحافظ على العلامة الكاملة.
وكان المنتخب الجزائري قد استهل مبارياته في المجموعة الثانية بالفوز 2 - 1 على إثيوبيا، ثم 1 - صفر على مالي، قبل أن يفوز 2 – صفر على مضيفه مالاوي ذهابا، السبت الماضي، قبل أن يكرر الانتصار إيابا 3 - صفر.
ويحلم منتخب الجزائر بالفوز باللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق أن توج بها عام 1990 حينما أقيمت البطولة على ملاعبه.
ورغم الأداء القوي وحصد أول بطاقة للنهائيات، فإن نبيل نغيز المدرب المساعد للمنتخب الجزائري، أشار إلى أن الفريق مطالب بتحسين الأداء الجماعي وتطوير أسلوب لعبه: «إذا ما أراد التأكيد على مكانته، كأحسن منتخبات القارة الأفريقية».
وقال نغيز: «لا بد من تطوير اللعب الجماعي، إذا ما أردنا التأكيد على أننا من بين أحسن المنتخبات الأفريقية، لأن ما نقدمه حاليا ليس كافيا».
وأضاف: «يتوجب علينا تحسين الأداء الجماعي، والانتقال من الدفاع إلى الهجوم بسرعة، وهذا ما سيتجسد في الفترة المقبلة».
وأكد نغيز أن اللاعبين بدأوا يتأقلمون مع فلسفة المدير الفني كريستيان جوركيف، التي تعتمد على خطة 4 - 4 – 2، مشيرا إلى المنحى التصاعدي لأداء اللاعبين المبني على تبادل الكرات وسرعة التنفيذ.
ووصف تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات أمم أفريقيا بـ«التاريخي» بعد مشوار طيب، كونه تحقق بعد 4 مباريات فقط نجح فيها «المحاربون» في تحقيق العلامة الكاملة.
وضمن المجموعة نفسها، حقق منتخب إثيوبيا فوزه الأول في التصفيات بعدما تغلب 3 - 2 على مضيفه منتخب مالي في مباراة مثيرة.
وافتتح باكاري ساكو النتيجة لمصلحة مالي في الدقيقة 31، قبل أن ينتفض المنتخب الإثيوبي ويحرز هدفين عن طريق أوميد أوكري وجيتانيه كيبيدي في الدقيقتين 36 و45. واستغل المنتخب المالي النقص العددي في صفوف منافسه الذي اضطر للعب بـ10 لاعبين، عقب طرد كيبيدي في الدقيقة 57، ليحرز مصطفى ياتاباري الهدف الثاني في الدقيقة 69. وفي الوقت الذي تهيأ فيه الجميع لانتهاء المباراة بالتعادل، أحرز أبيباو بوتاكو بوني الهدف الثالث لإثيوبيا، في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وحصد المنتخب الإثيوبي أول 3 نقاط في المجموعة ليرتقي إلى المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف على منتخب مالاوي متذيل الترتيب، بينما توقف رصيد المنتخب المالي عند 6 نقاط في المركز الثاني.
وتخرج مالي لملاقاة مالاوي في الجولة المقبلة الشهر المقبل، بينما تستضيف الجزائر منتخب إثيوبيا.
وفي المجموعة السابعة، انفرد المنتخب التونسي بالصدارة بعدما خطف فوزا في الوقت القاتل 1 - صفر على ضيفه منتخب السنغال في الجولة الرابعة.
ويدين المنتخب التونسي بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه فرجاني ساسي، الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة والأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.
وارتفع رصيد المنتخب التونسي بهذا الفوز إلى 10 نقاط ليتربع على الصدارة، متقدما بفارق 3 نقاط على نظيره السنغالي الذي تراجع للمركز الثاني. وبات المنتخب التونسي بحاجة للفوز في مباراته المقبلة مع مضيفه منتخب بوتسوانا في الجولة المقبلة للتأهل رسميا إلى البطولة التي تُوّج بلقبها عام 2004.
في المقابل، واصل المنتخب المصري صحوته، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي 2 – صفر، على ضيفه منتخب بوتسوانا.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى، حيث شهد الشوط الأول سيطرة تامة من المنتخب المصري دون خطورة على المرمى، بسبب رعونة وبطء لاعبيه، على عكس الشوط الثاني الذي نظم فيه الفراعنة صفوفهم ليحرز المهاجم الشاب عمرو جمال الهدف الأول في الدقيقة 52 بتسديدة رائعة على يسار الحارس البوتسواني، وأضاف محمد صلاح المحترف في صفوف تشيلسي الإنجليزي الهدف الثاني في الدقيقة 72.
ورفع المنتخب المصري رصيده بهذا الفوز إلى 6 نقاط، ولكنه ظل في المركز الثالث، بينما ظل منتخب بوتسوانا بلا رصيد من النقاط في قاع الترتيب، بعدما تلقى خسارته الرابعة على التوالي.
ويأمل المنتخب المصري في الفوز في الجولتين المقبلتين أمام السنغال وتونس حتى يصعد بشكل مباشر إلى البطولة التي غاب عنها في النسختين الماضيتين. ويستضيف منتخب مصر نظيره السنغالي يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في الجولة الخامسة، قبل أن يحل ضيفا على المنتخب التونسي في الجولة الأخيرة يوم 18 من الشهر ذاته.
وفي المجموعة الأولى، تعادل منتخب جنوب أفريقيا مع ضيفه الكونغولي صفر - صفر، وفازت نيجيريا على السودان 3 - 1.
وتتصدر جنوب أفريقيا المجموعة برصيد 8 نقاط مقابل 7 للكونغو و4 لنيجيريا و3 للسودان.
ورغم فوز نيجيريا، فإن اتحاد الكرة قرر إقالة ستيفان كيشي من منصب المدير الفني للفريق وتعيين شايبو امودو مكانه بشكل مؤقت.
ويعد فوز المنتخب النيجيري «حامل اللقب» على نظيره السوداني هو الأول خلال 4 مباريات، ويتحتم على الفريق الفوز في المباراتين المقبلتين، لكي ينعش آماله في التأهل.
ورحل بذلك كيشي الذي قاد المنتخب النيجيري في مونديال البرازيل، ليخلفه امودو في خامس ولاية له مع الفريق، آخرها قيادته نيجيريا للتأهل لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا، قبل أن يحل مكانه السويدي لارس لاجرباك.
وسيقود امودو «تحالفا من المدربين»، يضم أيضا ساليسو يوسف وجبينجا اوغونبوت والويسيوس اغو، لأجل إنقاذ فرص نيجيريا في آخر مباراتين في التصفيات، حينما يتقابل مع مضيفه الكونغو وعلى أرضه مع جنوب أفريقيا، وبعدها سيجري التعاقد مع مدرب أجنبي. وأعلن الاتحاد النيجيري في بيان له أمس: «نتوجه بخالص الشكر إلى الجهاز الفني بقيادة ستيفان كيشي على الإنجازات الهائلة للفريق على مدار السنوات الـ3 الماضية، لكن من أجل صالح كرة القدم النيجيرية، ورغبة منا في ضمان التأهل لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2015، قررت اللجنة إعفاء الطاقم الفني من المسؤولية، على أن يسري القرار فورا».
وقاد كيشي قائد نيجيريا السابق الفريق للفوز بكأس أمم أفريقيا 2013 في جنوب أفريقيا، والتأهل لكأس العالم 2014 في البرازيل، حين بلغوا الدور الثاني، قبل الخسارة أمام فرنسا.
وفي المجموعة الرابعة، أهدر منتخب كوت ديفوار فرصة التأهل المبكر بعدما تلقى خسارة مفاجئة 3 - 4 أمام ضيفه، منتخب الكونغو الديمقراطية.
وكان المنتخب الإيفواري بحاجة للفوز من أجل التأهل برفقة المنتخب الكاميروني الذي تغلب على ضيفه سيراليون 2 - صفر، إلا أن هذه النتيجة خلطت الأوراق تماما في المجموعة.
وارتفع رصيد الكونغو الديمقراطية بتلك النتيجة إلى 6 نقاط في المركز الثاني، متفوقا بفارق المواجهات المباشرة على نظيره الإيفواري صاحب المركز الثالث المتساوي معه في الرصيد، بينما عزز المنتخب الكاميروني موقعه بـ10 نقاط، وبات بحاجة إلى نقطة واحدة في لقائه المقبل مع ضيفه منتخب الكونغو الديمقراطية للتأهل رسميا، فيما تجمد رصيد المنتخب السيراليوني عند نقطة واحدة في قاع المجموعة.
وفي المجموعة الثالثة خطف منتخب الغابون نقطة ثمينة من مضيفه البوركينابي، وتعادل معه 1 - 1 في واغادوغو، كما فازت أنغولا على ليسوتو 4 - صفر.
وصار رصيد الغابون التي تغلبت على بوركينا في المرحلة السابقة 2 - صفر وانتزعت منها الصدارة 8 نقاط مقابل 7 لبوركينا فاسو، و4 لأنغولا، ونقطتين لليسوتو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.