الولايات المتحدة تخفف الرسوم على منتجات صينية حماية للسوق المحلية

في أول إقرار بتداعيات النزاع التجاري مع بكين

الولايات المتحدة تخفف الرسوم على منتجات صينية حماية للسوق المحلية
TT

الولايات المتحدة تخفف الرسوم على منتجات صينية حماية للسوق المحلية

الولايات المتحدة تخفف الرسوم على منتجات صينية حماية للسوق المحلية

فيما عد إقراراً بتداعيات الرسوم الجمركية على الصين، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستحمي عشرات المنتجات من آثار التعريفات الجمركية الحادة التي فرضها دونالد ترمب على بكين.
ويعد هذا الإجراء بمثابة إقرار من جانب إدارة الرئيس الأميركي ترمب بأن سياسته التجارية تهدد بإحداث ضرر مالي للشركات الأميركية.
ودأب ترمب على التقليل من تأثر السوق المحلية الأميركية جراء الحرب التجارية مع الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي، بحجة أنه من الضروري الفوز باتفاقيات تجارية أكثر عدلاً في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال مسؤولو جهاز التمثيل التجاري الأميركي إن المكانس الكهربائية والدراجات والطاولات والزوارق وأسرة الأطفال، ونحوها، سيتم استبعادها من التعريفات الجمركية المطبقة على المنتجات الصينية بقيمة 200 مليار دولار في سبتمبر (أيلول) 2018.
وكانت إدارة ترمب قد ضاعفت في شهر مايو (أيار) الماضي معدل الضريبة على هذه الواردات بأكثر من الضعف إلى 25 في المائة. وكانت آلاف الشركات الأميركية قد طلبت من ترمب تخفيف تلك الرسوم، محذرة من أنها قد تضطر في نهاية المطاف إلى رفع الأسعار أو خفض الوظائف.
وحسب جوزيف بارلون، المستشار العام لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، ففي إطار تنفيذ هذه الخطة، سيحدد المسؤولون ما إذا كانت الرسوم «ستتسبب في أضرار اقتصادية شديدة للشركات، أو لمصالح أميركية أخرى، وعما إذا كان المنتج متوفرًا فقط من الصين، وله أهمية استراتيجية، أو يرتبط بالبرامج الصناعية هناك».
وكان يُنظر إلى التدابير الجديدة على أنها وسيلة لتخفيف المخاوف المحلية قبل انتخابات 2020، لكنها جاءت في لحظة حرجة في المفاوضات التجارية.
وقد هددت الصين باتخاذ تدابير مضادة ضد الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن وقّع ترمب مشروع قانون يدعم المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ، مما ألقي ظلالاً من الشك على المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة المؤقتة التي تم الإعلان عنها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولكن لم تتم كتابتها بعد.
ورغم تشكيك بعض المراقبين في إمكانية وصول الطرفين إلى اتفاقية «المرحلة الأولى»، فإن الجانبين أعربا الأسبوع الماضي عن تفاؤلهما بإمكانية إحراز تقدم قبل تصاعد التعريفة الجمركية في ديسمبر (كانون الأول).
وبينما كانت هناك خلافات بشأن المشتريات الصينية من المنتجات الزراعية الأميركية والرسوم خلال الأسابيع الأخيرة، حددت الصين خططاً، صدرت في وثيقة مؤخراً، لتعزيز قواعدها المتعلقة بالبراءات وحقوق التأليف والنشر والعلامات التجارية.
ورجح خبراء أن تظل الأسواق الآسيوية متقلبة في عام 2020، مع استمرار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في إثارة قلق المستثمرين.



العراق يوقّع اتفاقاً مدته 25 عاماً لتطوير حقل عجيل النفطي

رئيس الوزراء العراقي خلال توقيع اتفاقية تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي مع شركة «كيبت» الخاصة (إكس)
رئيس الوزراء العراقي خلال توقيع اتفاقية تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي مع شركة «كيبت» الخاصة (إكس)
TT

العراق يوقّع اتفاقاً مدته 25 عاماً لتطوير حقل عجيل النفطي

رئيس الوزراء العراقي خلال توقيع اتفاقية تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي مع شركة «كيبت» الخاصة (إكس)
رئيس الوزراء العراقي خلال توقيع اتفاقية تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي مع شركة «كيبت» الخاصة (إكس)

قال مكتب رئيس الوزراء العراقي، السبت، إن شركة نفط الشمال وقّعت عقداً مدته 25 عاماً مع شركة «كيبت» الخاصة لتطوير المشروعات بهدف تطوير وتشغيل حقل عجيل النفطي.

وأضاف المكتب، في بيان، أن الاتفاق يهدف إلى رفع إنتاج الغاز في الحقل تدريجياً إلى 300 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، مقارنة مع نحو 135 مليوناً حالياً، وزيادة إنتاج النفط إلى 40 ألف برميل يومياً من 30 ألف برميل.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، يأتي هذا «في إطار توجه وزارة النفط نحو تعظيم استثمار الموارد الهيدروكربونية، ورفع معدلات إنتاج النفط والغاز والاستفادة المثلى من موارد الحقول النفطية والغازية، بما يعزز أمن الطاقة، ويدعم منظومة توليد الطاقة الكهربائية في البلاد».


كوريا الجنوبية قد تلجأ إلى مقايضة احتياطي النفط الاستراتيجي بعد ارتفاع الأسعار

صهاريج تخزين النفط في منشآت تكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات في كوريا الجنوبية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في منشآت تكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية قد تلجأ إلى مقايضة احتياطي النفط الاستراتيجي بعد ارتفاع الأسعار

صهاريج تخزين النفط في منشآت تكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات في كوريا الجنوبية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في منشآت تكرير بمجمع دايسان للبتروكيماويات في كوريا الجنوبية (رويترز)

طمأن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، السبت، مواطني بلاده بأن الحكومة تتخذ جميع التدابير اللازمة لاستقرار أسعار النفط، وسط ارتفاع حاد في أسعار الخام العالمية جراء الاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط، حسبما أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.

وأبرز لي، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، جهود الحكومة لتنويع واردات النفط الخام لتقليل اعتماد البلاد على الشرق الأوسط، حيث تراجعت حصة المنطقة من الواردات من نحو 70 في المائة إلى 50 في المائة.

كما أشار إلى تدابير تشمل وضع سقوف لأسعار النفط، وضوابط التصدير، ونظام مقايضة احتياطي النفط الاستراتيجي.

وأعاد لي، تأكيد التزام الحكومة بملاحقة عمليات تخزين النفط والتحايل على الأسعار، مع تعويض المصافي المحلية عن الخسائر الناجمة عن تدابير الحكومة لاستقرار الأسعار.

وكتب لي في منشوره: «لا داعي للقلق بشأن أسعار النفط على الإطلاق».

وجاءت هذه التصريحات في وقت أثارت فيه الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق «هرمز» المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية؛ مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً لتتجاوز 100 دولار للبرميل.


الصين تحث الشركات المملوكة للدولة على تحسين استثماراتها الخارجية

صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)
صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)
TT

الصين تحث الشركات المملوكة للدولة على تحسين استثماراتها الخارجية

صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)
صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)

دعت الصين الشركات المملوكة للحكومة إلى تطوير استراتيجيات استثماراتها الخارجية وتعزيز الضمانات الأمنية، وذلك في إطار سعي بكين إلى توسيع الانتشار العالمي لشركاتها الحكومية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

ونقلت «بلومبرغ»، عن بيان للجنة الإشراف وإدارة الأصول المملوكة للدولة، نُشِرَ على موقعها الإلكتروني السبت، إنه يتعين على الشركات تعميق التعاون الدولي في مجالات تشمل التكنولوجيا والمعدات والمعايير.

وأوضحت اللجنة أنه يتعيّن على الشركات المركزية المملوكة للدولة مواءمة توسعها الخارجي، مع إطار الانفتاح الأوسع للصين، وأن تستخدم الأسواق المحلية والدولية بشكل منسق.

ودعت إلى تعاون يُحقق منافع للصين وشركائها في الخارج، ويُعزز التنمية السلمية.