متحف الموسيقى في باريس يكرم شارلي شابلن

الفنان الذي عزف على أوتار الصمت

مشاهد من أفلام شارلي شابلن
مشاهد من أفلام شارلي شابلن
TT

متحف الموسيقى في باريس يكرم شارلي شابلن

مشاهد من أفلام شارلي شابلن
مشاهد من أفلام شارلي شابلن

اسمه الشائع بين الفرنسيين هو «شارلو»، اختصاراً لشارلي شابلن. وهم على موعد معه خلال الشتاء الحالي من خلال معرض في متحف الموسيقى. ويترافق المعرض مع الفعاليات التي تُقام لتكريمه في مقر الأوركسترا الفيلهارمونية في باريس. وبخلاف التكريمات التي أقيمت لهذا الممثل المولود في لندن، الأميركي النشاط، السويسري الإقامة والعالمي الشهرة، فإن المعرض الباريسي يحمل عنوان «الرجل الأوركسترا».
وجاء في الدليل أنه «معرض للكبار والصغار والعائلة كلها»، ويستمر حتى 26 يناير (كانون الثاني) 2020.
جمع شابلن (1889 - 1977) من أنواع الإداء ما يمكن وصفه بأنه كان فرقة فنية أو «أوركسترا» متكاملة. فقد كان ممثلاً ومخرجاً ومنتجاً وملحناً وكاتب سيناريو. لمع نجمه مع ظهور السينما الصامتة حين ابتدع شخصية شارلو المشرد الطيب الحالم ذي السروال العريض والقبعة السوداء والمشية المضحكة. وتماشياً مع تلك الصورة، فإن تصميم المعرض يقود زائره في مساحات متداخلة من الظل والضوء، مثلما فعل شابلن في أفلامه من زمن الأبيض والأسود. كما يتتبع مسيرة ذلك السينمائي العبقري عبر مجموعة كبيرة من الصور الأصلية والوثائق النادرة التي تركّز على الجانب الموسيقي في أعماله؛ فقد بدأ عازفاً في الصالات قبل اشتغاله في السينما، وكان موسيقياً وراقصاً ماهراً، وليس ممثلاً صامتاً فحسب.
ابتكر تشارلز سبنسر تشابلن شخصية شارلو عام 1914. ومنذ البداية فرض بعداً موسيقياً على هذه الشخصية ذات الصفات الشاعرية والكوميدية والجسد المتراقص الذي يتناسب وإيقاع المونتاج. وسرعان ما لقيت الشخصية نجاحاً منقطع النظير. لكن حدث أن السينما «نطقت» في عام 1927، وبدل أن يختفي شارلو، فإنه واصل التأليف والإخراج، وانتهز الفرصة ليتولى وضع الموسيقى التصويرية لأفلامه. كما عرف كيف يستفيد من الإمكانيات التقنية لكي يدخل ضربات فكاهية صوتية على المشاهد.
يمكن للزوار من صغار السن أن يتجولوا في المعرض بعد أن يستعيروا ثياب شارلو وقبعته وعصاه وحذاءه الواسع. إن هناك ما يرضي الأطفال ويشبع فضولهم، مثلما أن هناك ما يُمتِع الكبار الذين يرافقونهم. ذلك أن محتويات المعرض تقيم مواجهة بين فن شابلن السينمائي وبين كثير من الآلات والنوتات الموسيقية والمخطوطات التي رافقت كل فيلم من أفلامه. وهناك دراسات تتناول «الموهبة العبقرية البليغة» التي تمتع بها ذلك الفنان الاستثنائي الذي سبق تأثيره ما جاء به رواد الثقافة الشعبية فيما بعد. ويكتب أحد النقاد قائلاً: «إن مفردات أفلامه تستغل كل ما يحدث صوتاً أو كلاماً يخاطب الآذان والأعين في وقت واحد».
ركّز المعرض على أن يشرح للزائر الجهد الكبير الذي بذله شابلن في البحث والتجريب لبلوغ تعبيرات صوتية موسيقية تدعم الصورة السينمائية وتحفّز مُخيّلة المتفرج. وتصل عبقرية الفنان إلى مداها حين نرى الربط بين الفكاهة والقيم الإنسانية التي قدمها في أفلامه الصامتة، وهو يدافع عن عُمّال المصانع أو يسخر من شخصية الديكتاتور، أو ينتصر للحب بأبسط أشكاله. كان فناناً ملتزماً سياسياً، وقد دفع ثمن التزامه وغادر الولايات المتحدة، لكنه دخل قلوب الملايين في الشرق والغرب.



مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
TT

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

أطلقت مجلة «List» الرائدة في عالم السفر وأسلوب الحياة، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع العلامة المرموقة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي، في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يُكرّس مكانة المنطقة كوجهة للفخامة والتفرّد.

وستُكرّم «جوائز List» مجموعة استثنائية من التجارب التي تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي، بما فيها مطاعم «ميشلان ستار» ومنتجعات الرفاهية المتكاملة، والفنادق وتجارب السفر.

وستكشف المجلة، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - SRMG»، عن تفاصيل النسخة الأولى من جوائزها في عددها لشهر فبراير (شباط) الحالي، وعلى منصّاتها الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، لتقدّم رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي في عصر جديد من الضيافة السعودية، والإبداع، وأسلوب الحياة القائم على التجارب المُلهمة.

وسيعمل فريق تحرير المجلة مع لجنة مستقلّة من الخبراء على اختيار وتقييم التجارب عبر عملية دقيقة ونقاش معمّق، وبالاستناد إلى معايير الأصالة والإتقان، والاستدامة، والانسجام مع ذائقة المسافر السعودي المعاصر، بما يُجسّد جوهر التميّز في أدق تفاصيله، بعيداً عن الترشيحات والتصويت العام والمشاركات المدفوعة.

من جانبها، قالت نوارين هيغارتي، رئيسة تحرير المجلة: «تعيش السعودية تحوّلات ثقافية وإبداعية استثنائية، وقد جاءت (جوائز List)، للاحتفاء بهذه الطاقة المتجددة، وإعادة تعريف الريادة والتميّز ومعايير الفخامة في عصرنا الحاضر».

وأبانت هيغارتي أن «هذه الجوائز ستكون بعيدة كل البعد عن المظاهر الشكلية، لتُركّز على عمق التجربة، وأصالة الفكرة، وصدق النية في الإبداع».

تُقدّم مجلة «List» من خلال جوائزها رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي (SRMG)

وأكدت رئيسة تحرير المجلة أن «كل اسم ورد في القائمة استحق موقعه بجدارة، لأنه يُجسّد قمّة التميّز والفخامة المعاصرة، ويعكس مستقبل الرفاهية في المنطقة وخارجها».


«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)
TT

«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)

يحتفي مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد في دورته السادسة عشرة برائد السينما السعودية عبد الله المحيسن بعد اختياره ليكون الشخصية المكرّمة في المهرجان، مع عرض فيلمه «اغتيال مدينة»، وتنظيم «ماستر كلاس» يناقش فيه تجربته الفنية الممتدة ورؤيته السينمائية.

ومن المقرر أن يتسلم المحيسن التكريم في حفل افتتاح المهرجان المقرر في 10 أبريل (نيسان) المقبل، بحضور عدد من نجوم الفن العربي وأبناء الجاليات العربية في السويد، ليكون أول مكرّم سعودي في المهرجان السينمائي العربي الأبرز في الدول الاسكندنافية.

ويعد المحيسن المولود في مكة المكرمة عام 1947 أول مخرج سينمائي سعودي، وانتقل إلى لبنان لاستكمال دراسته الثانوية، ليغادر بعدها إلى لندن ليدرس السينما بشكل متخصص في «مدرسة لندن للأفلام»، ويحصل منها على دبلوم الإخراج السينمائي.

وقال مؤسس ورئيس مهرجان «مالمو للسينما العربية» محمد قبلاوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيار المحيسن للتكريم في الدورة الجديدة يأتي لدوره في وضع أساس مبكر للحركة السينمائية في السعودية، وعمله على مدار سنوات طويلة من أجل هذا المشروع، ومساعدته للأجيال الجديدة سينمائياً»، لافتاً إلى أن اختيار عرض فيلم «اغتيال مدينة» يأتي لرغبتهم في تسليط الضوء على الفيلم، ومناقشة تفاصيل صناعته في وقت شديد الصعوبة.

وأكد قبلاوي أن الـ«ماستر كلاس» الذي سيجري تنظيمه للمخرج السعودي ضمن فعاليات المهرجان، سيتضمن نقاشات موسعة معه حول تجربته، لإتاحة الفرصة للجمهور للاستماع إليه ومناقشته في التجربة التي وصفها بـ«الملهمة» لصنّاع الأفلام من الأجيال الجديدة.

ويستند فيلم «اغتيال مدينة» المقرر عرضه في المهرجان إلى لقطات نادرة التقطها المحيسن خلال الحرب الأهلية في لبنان عام 1976، وتم تصويره مباشرة بعد بدء الحرب في بيروت، حيث كانت المدينة في خطر، وعلى الرغم من المخاطرة التي تضمنها السفر إلى هناك. وعُرض الفيلم في حفل افتتاح النسخة الثانية من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عام 1977، وحصل على شهادة تقدير خاصة من المهرجان، وجائزة «نفرتيتي الفضية» لأفضل فيلم قصير.

المحيسن خلال تسلم جائزة «نفرتيتي» عن فيلمه «اغتيال مدينة» من «مهرجان القاهرة» (موقعه الرسمي)

وفي مسيرته الفنية الممتدة نال المحيسن تكريمات عدة من جهات داخل وخارج المملكة، كان أبرزها منحه جائزة «الإنجاز مدى الحياة» في فعاليات الدورة الخامسة من «جوي أووردز» بالرياض العام الماضي.

وأكد الناقد السعودي أحمد العياد لـ«الشرق الأوسط» أن تكريم المحيسن يعكس اهتماماً كبيراً بمسيرته السينمائية الممتدة والظروف الصعبة التي عمل فيها ليقدم تجارب سينمائية استثنائية تعد مرجعاً مهماً للسينمائيين السعوديين، مشيراً إلى أنه بالرغم من محدودية عدد الأفلام التي قدمها، فإن كل تجربة حملت تميزاً على أكثر من مستوى.

وأضاف أن «المحيسن يُنظر إليه باعتباره ليس رائداً للسينما السعودية فقط، ولكن كأحد صنّاعها المخلصين الذين أخذوا على عاتقهم العمل على تطويرها والمحافظة عليها، بل ينقل خبرته وما اكتسبه في مسيرته الممتدة للأجيال الجديدة باستمرار».

وتشهد الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» التي تقام خلال الفترة من 10 إلى 16 أبريل المقبل، إتاحة جميع الأفلام العربية المعروضة مترجمة للغة السويدية للمرة الأولى في تاريخ المهرجان، في خطوة تستهدف «الوصول لشريحة أكبر من الجمهور السويدي».


الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)
TT

الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)

قالت الشرطة في جنوب إيطاليا، الخميس، إنها استعادت صندوقاً به سبائك ذهبية من منشأة لفرز النفايات بعد أن ألقاه أحد السكان بالخطأ مع نفايات منزله.

وذكرت الشرطة، في بيان، أن الرجل دخل إلى مركز لقوات الدرك (كارابينيري) في بورتو تشيزاريو قرب مدينة ليتشي، للإبلاغ عن اختفاء صندوق يحتوي على 20 سبيكة من الذهب تبلغ قيمتها نحو 120 ألف يورو (142 ألف دولار).

وسرعان ما تتبع المحققون تحركات الرجل الذي لم يُكشف اسمه، وراجعوا لقطات كاميرات المراقبة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأشارت الصور إلى أن الرجل ألقى بالصندوق في سلة مهملات عامة في منتجع ساحلي قريب، وكشفت تحقيقات إضافية أن الصندوق نُقل إلى المنشأة المحلية للتخلص من النفايات.

وذكر البيان أنه «بعد عدة ساعات من الفرز الدقيق، تمكنت القوات من العثور على الصندوق الذي لحقت به أضرار، لكنه كان لا يزال يحتوي على جميع السبائك الذهبية... التي أعيدت بعد ذلك إلى مالكها الشرعي».