تهدئة في تركيا تسمح بإحصاء الخسائر.. وإردوغان يتهم النظام السوري بتدبير المواجهات

رئيس الجمهورية يوجه رسائل إيجابية للأكراد: مسيرة السلام.. مسيرة أخوة

مجموعة من الشباب الأتراك يتظاهرون في أنقرة أمس حاملين الأعلام التركية ويهتفون بشعارات كمال أتاتورك أمس (أ.ب)
مجموعة من الشباب الأتراك يتظاهرون في أنقرة أمس حاملين الأعلام التركية ويهتفون بشعارات كمال أتاتورك أمس (أ.ب)
TT

تهدئة في تركيا تسمح بإحصاء الخسائر.. وإردوغان يتهم النظام السوري بتدبير المواجهات

مجموعة من الشباب الأتراك يتظاهرون في أنقرة أمس حاملين الأعلام التركية ويهتفون بشعارات كمال أتاتورك أمس (أ.ب)
مجموعة من الشباب الأتراك يتظاهرون في أنقرة أمس حاملين الأعلام التركية ويهتفون بشعارات كمال أتاتورك أمس (أ.ب)

ارتفعت حصيلة المواجهات الدامية في تركيا إلى 37 قتيلا، أمس، بعد مقتل شخص في ولاية فان جنوب شرقي البلاد حيث الغالبية التركية التي تحتج منذ أيام على عدم مد حكومة بلادهم يد العون إلى أكراد سوريا في مدينة كوباني الحدودية، فيما اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان السلطات السورية بتدبير هذه الأحداث التي تنقلت بين المدن الكردية وأجبرت السلطات على فرض حظر للتجوال رفع تدريجيا.
وتراجعت حدة المواجهات نسبيا في أنحاء البلاد في أعقاب اتصالات أجرتها السلطات التركية مع الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في السجون التركية، التي يخوض منها مفاوضات مع السلطات التركية أسفرت عن تهدئة واسعة وانسحاب مقاتلي تنظيمه (حزب العمال الكردستاني) المحظور من تركيا العام الماضي، والتي كشفت عنها مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق.
وكان لافتا أن أكراد تركيا كانوا وحدهم في الساحات، مع امتناع المعارضين القوميين واليساريين عن الانضمام إليهم بسبب الصبغة القومية للاحتجاجات، مما أدى في بعض الحالات إلى صراعات أهلية تقول السلطات التركية إنها مسؤولة عن معظم الوفيات. وأصيب المواطن يونس آقطاش (18 عاما) خلال إطلاق رصاص عشوائي أثناء قيام مجموعة من الأشخاص بالتظاهر في حي بيوزومو، بقضاء توشبا في فان، ونقل على أثر ذلك إلى المستشفى الجامعي في الولاية، لتلقي العلاج، حيث توفي هناك. وأصيب «آقطاش»، أثناء عملية تفريق مجموعة من المتظاهرين أطلقت ألعابا نارية ورمت الحجارة على الشرطة، التي قامت بدورها باستخدام خراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، بعد إغلاق المتظاهرين للطرقات، ووضع حواجز فيها. ولقي 12 شخصا حتفهم في ولاية ديار بكر، و6 في ماردين، و5 في سيعرت، و4 في غازي عنتاب، واثنان في فان، وواحد في كل من ولايات باطمان، وموش، وأضنة، وإسطنبول، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 33 شخصا وفق الأرقام الرسمية، و37 وفق الأرقام غير الرسمية.
وعادت العربات المدرعة إلى ثكناتها في مدينة ديار بكر، كبرى المدن الكردية في تركيا، بعد إنهاء حظر التجوال في المدينة، وعودة الهدوء إليها، وبدأت أعمال تقييم الأضرار وتصليح المباني والمؤسسات العامة وفروع المصارف المتضررة جراء المظاهرات، كما عادت الحياة الطبيعية إلى مختلف مناطق ولاية بتليس، وقام المواطنون بتنظيف الشوارع وفتح محلاتهم التجارية.
أما في بورصة (شمال غربي تركيا) فقد احتجزت قوات الأمن حافلة كانت تقوم بنقل قنابل المولوتوف للمتظاهرين، وألقت القبض على 7 أشخاص كانوا على متنها، ثم قدّمتهم إلى القضاء. فيما أصدر الأخير أمرا بإطلاق سراح أربعة أشخاص واعتقال اثنين من المتظاهرين الستة، الذين تم القبض عليهم في مدينة «تونج إيلي» – شرق تركيا – عقب إلقائهم قنابل مولوتوف على الممتلكات العامة والخاصة في المدينة.
وأعلن مدير الأمن العام بمدينة غازي عنتاب، جنوب تركيا، علي جزار، أنه تم خلال الحملات الأمنية على عدد من أماكن الإرهابيين في المدينة العثور على كميات ضخمة من الأسلحة والذخيرة. وقال جزار في مؤتمر صحافي، عقده مع والي المدينة أردال عطا، عقب الاحتجاجات التي شهدتها غازي عنتاب قبل يومين وخلفت أربعة قتلى وعددا من الجرحى، إنهم شنوا حملات أمنية ضد عناصر إرهابية تابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني واعتقلوا عددا منهم، مؤكدًا أن المدينة ليست معصومة من الإرهابيين ولا من أفعالهم الإجرامية. ولفت جزار إلى أن المدينة شهدت قبل ذلك هجمات إرهابية من تنظيم القاعدة ومن «حزب الله التركي»، كما أنها شهدت في عام 2012 هجمات مماثلة من حزب العمال الكردستاني، مشددا على أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة قبل يومين وافتعلتها عناصر تابعة للعمال الكردستاني ليست من قبيل الفراغ الأمني، لأن قوات الأمن شنت بعدها حملات أمنية، وعثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن أطرافا عدة بينها النظام السوري، تقف خلف أحداث الشغب التي شهدتها تركيا أخيرا، بذريعة الاحتجاج على هجمات تنظيم داعش ضد مدينة عين العرب «كوباني»، السورية ذات الغالبية الكردية. وقال إردوغان خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع بولاية ريزة مسقط رأسه «لا تقف منظمة (بي كيه كيه) الإرهابية الانفصالية، والحزب السياسي الذي يعمل في ظلها (في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي) وحدهما خلف هذه الأحداث، بل تقف خلفها الأوساط المتورطة في كل أشكال الفوضى بتركيا، إضافة إلى نظام الأسد الظالم الملطخة يداه بالدماء في سوريا، كما تقف وراء هذه الأحداث وسائل الإعلام الدولية التي باتت معروفة، والكيان الموازي الذي يسعى لاستغلال أي فرصة لخيانة تركيا».
ودعا إردوغان الأسر الكردية في تركيا إلى الاهتمام بأبنائها «كي لا يكونوا أداة بيد الذين يسعون لضرب استقرار البلاد، والذين لديهم حسابات قذرة». وقال إردوغان إن «البيادق التي نزلت إلى الشوارع، وأسيادها الذين يحركونها، يريدون إرجاع تركيا إلى التسعينات، لذلك يقومون بالحرق، والتدمير»، مضيفا «تركيا لن تعود للتسعينات، وسنحافظ على الأمن في أعلى مستوى، كما سننادي في الوقت نفسه بكل إصرار بالديمقراطية، والحرية، والسلام، والأخوة». وشدد الرئيس التركي على أنه «ستتم محاسبة الجبناء ممن يصفون أنفسهم بالسياسيين، ويحرضون الإرهابيين على النزول إلى الشوارع، مثلما ستجري محاسبة هؤلاء الإرهابيين». وأضاف «بعض الصحف والمجلات الدولية قالت أمس بلهجة مشتركة إن مسيرة السلام الداخلي في تركيا تنتهي، وكأن هذه الصحف والمجلات تدار من مركز واحد، وبعض وسائل الإعلام والكتّاب في الداخل التركي يعتقدون أيضا أن المسيرة تفشل، وهم فرحون بذلك. إننا لا نضحي بمسيرة السلام من أجل الإرهاب، والمنظمات الإرهابية، ومكائدها الدموية، إن مسيرة السلام هي مسيرة (أخوة)، وإن شاء الله تركيا ستؤسس لأخوة 77 مليون مواطن فيها».
وتابع قائلا «إن الجمهورية التركية، سواء في الفترة التي كنت فيها أنا رئيسا للوزراء، أو في فترة رئيس الوزراء الحالي، وحكومته، لم تقدم أي دعم مهما كان صغيرا لأي منظمة إرهابية (في إشارة إلى داعش)، إن من يفترون على دولتنا وحكومتنا، ويشهرون بهما، هم ثلة من الخونة، وكل من يردد افتراءاتهم أذكره بالمصطلح القانوني القائل، البينة على من ادعى، أي أن الشخص الذي يدعي وجود شبهة هو ملزم بإثبات صحّة ادعائه، وإن لم يتمكن من إثباته فهو وضيع، وخائن».
وكان إردوغان قال في تصريح جديد له حول تحرير الدبلوماسيين ورجال الأمن الرهائن الأتراك وعائلاتهم من قبضة تنظيم داعش «قدمنا ما قدمنا، لكن النتيجة هي أننا حررنا مواطنينا، وهذا هو المهم». وقال إردوغان في خطاب بجامعة «كارا دنيز» التقنية في مدينة طرابزون شمال تركيا «إن البعض يسألنا كيف حررتم رهائنكم من أسر تنظيم داعش وماذا قدمتم. إن تركيا قدمت ما قدمت، لكن النتيجة كانت تحرير مواطنيها، وعلى الجميع أن ينظر إلى هذه النتيجة»
واستنكر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من يتهمون تركيا بالصمت حيال المجازر والمذابح، مضيفا «من يتهموننا بالصمت حيال المذابح والمجازر من خلال الإيحاء بأن هناك نوعا من التعاون بين تركيا و(داعش) مجرد مفترين يختلقون الافتراءات بحقنا». وتعهد داود أوغلو بعدم السماح بنشوب أي شكل من أشكال الصراع بين الأخوة في تركيا، قائلا «إن فهمنا لمرحلة السلام الداخلي يتضمن احتضان جميع المكونات في أجواء أخوية، وإفساح المجال أمام الجميع لاستخدام لغته الأم، وإحياء ثقافته، لكن بعيدا عن الإرهاب والعنف». وتساءل داود أوغلو عن «أولئك الذي يخرجون اليوم من أجل عين العرب كوباني، ويقومون بالتخريب في المدن التركية، وعن موقفهم عندما كان الأسد يقصف السكان في حلب وحمص ودمشق واللاذقية، طوال 3 سنوات ونصف السنة، وعندما أراد إخوتنا من العرب والتركمان والأكراد اللجوء إلى تركيا»، قائلا «لم يظهروا، لأن المسألة بالنسبة لهم ليست مسألة إنسانية ولا وجدانية، ولكن يريدون استثمار ذلك فقط».
وأشار إلى أن حزبي الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي المعارضين يشنان حملات دعائية تحريضية منذ أيام وأسابيع، مضيفا «أقول لمسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي، الذين دعوا الناس للنزول إلى الشوارع عبر تغريدات أطلقوها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهم يتحملون وزر مقتل المواطنين الذين فقدوا حياتهم في الأيام الأخيرة»، كما حمّل المسؤولية لنائب رئيس حزب الشعب الجمهوري الذي دعم مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطي في تغريداتهم، ولكمال كليتشدار أوغلو الذي أطلق موجة من الافتراءات ضد تركيا، بدلا من انتقاد المحرضين، واصفا إياه بـ«الذي يعيش مهانة ذكر اسم تركيا جنبا إلى جنب تنظيم داعش».
ورد رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، بحدة على تصريحات لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وقال «إننا لا نحتاج لرأي كليتشدار أوغلو ولا لأن يحدد لنا ما يجب علينا القيام به».



قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.


مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)

أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث ​وقع بمنجم ذهب في إقليم شاندونغ بشرق البلاد، وأن السلطات تجري تحقيقاً في الحادث، وهو ما أدى إلى انخفاض سهم شركة «تشاوجين لصناعة التعدين» المالكة للمنجم ستة في المائة اليوم الثلاثاء.

وقال ‌التلفزيون في ‌وقت متأخر من ‌أمس ⁠​إن ‌الحادث وقع يوم السبت عندما سقط قفص في ممر داخل المنجم.

وأضاف أن قسمي إدارة الطوارئ والأمن العام يحققان لمعرفة سبب الحادث، وما إذا كانت هناك محاولة ⁠للتستر عليه.

وتشير سجلات شركة البيانات «تشيتشاتشا» ‌إلى أن «تشاوجين» الرائدة في إنتاج الذهب ‍تمتلك المنجم، وانخفض سهمها 6.01 في المائة بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وقال شخص رد على الهاتف الرئيس للشركة لوكالة «رويترز» إن الأمر قيد ​التحقيق، ورفض الإجابة عن أسئلة أخرى.

وعقدت الوزارة المعنية بإدارة ⁠الطوارئ في الصين أمس اجتماعاً لبحث سبل منع الحوادث خلال عطلة العام القمري الجديد المقبلة. وأعلنت إجراء عمليات تفتيش على المناجم، وشركات المواد الكيماوية، وغيرها من العمليات الخطرة.

ووقع يوم السبت أيضاً انفجار داخل شركة للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، مما أسفر ‌عن مقتل ثمانية أشخاص.