«إعمار العقارية» الإماراتية توافق على توزيع 2.45 مليار دولار أرباحا نقدية على المساهمين

بعد نجاح طرح وحدتها للمراكز التجارية للاكتتاب

وسط مدينة دبي.. أحد مشاريع شركة «إعمار العقارية» («الشرق الأوسط»)
وسط مدينة دبي.. أحد مشاريع شركة «إعمار العقارية» («الشرق الأوسط»)
TT

«إعمار العقارية» الإماراتية توافق على توزيع 2.45 مليار دولار أرباحا نقدية على المساهمين

وسط مدينة دبي.. أحد مشاريع شركة «إعمار العقارية» («الشرق الأوسط»)
وسط مدينة دبي.. أحد مشاريع شركة «إعمار العقارية» («الشرق الأوسط»)

وافق مجلس إدارة شركة «إعمار العقارية» على توزيع أرباح نقدية بقيمة 9 مليارات درهم (2.45 مليار دولار) على مساهمي الشركة، ليتجاوز بذلك إجمالي قيمة الأرباح الموزعة هذا العام 17.12 مليار درهم (4.66 مليار دولار)، حيث تشكل القيمة الإجمالية لأرباح الأسهم نحو 250 في المائة من إجمالي القيمة الاسمية لأسهم «إعمار».
وجاء الإعلان عن هذه الخطوة في أعقاب الطلب من جانب المستثمرين الإقليميين والدوليين لإجراء طرح عام أولي على أسهم مجموعة «إعمار لمراكز التسوق»، الذي جمع أكثر من 172 مليار درهم (46.8 مليار دولار). وستقوم «إعمار العقارية» بعقد اجتماع عادي للجمعية العمومية للحصول على موافقة المساهمين لتوزيع حصص الأرباح الخاصة.
وبحسب بيان للشركة الإماراتية، ارتفعت قيمة أسهم «إعمار» بنحو 108 في المائة خلال الأسابيع الـ52 الماضية، مع تحقيق زيادة سنوية في قيمة الأسهم منذ بداية العام بنسبة تتخطى 62 في المائة، وبدءا من 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2014، أصبحت القيمة السوقية لـ«إعمار» تتخطى 81.98 مليار درهم (22.32 مليار دولار).
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «حققت (إعمار) إنجازا مهما هذا العام من حيث تعزيز القيمة لمساهميها، حيث قامت بتوزيع حصص أرباح بقيمة 17.12 مليار درهم (4.66 مليار دولار)، منها 10 مليارات درهم (2.72 مليار دولار) أرباحا نقدية جرى الإعلان عنها هذا العام. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت الشركة عن توزيع أرباح نقدية إضافية من إدراج أسهم (إعمار مولز)، وها نحن اليوم نفي بوعدنا».
وأضاف العبار: «أود أن أتوجه بالشكر لجميع الشركاء على ثقتهم الغالية، وإيمانهم الكبير بقدراتنا. وسنواصل تركيزنا على إضافة أعلى درجات القيمة المجزية على المدى الطويل، من خلال دعم قطاعات عملنا الرئيسة المتعلقة بالعقارات الفاخرة، ومراكز التسوق وتجارة التجزئة، وقطاع الضيافة. ويؤكد ارتفاع قيمة سهم «إعمار» بنسبة 62 في المائة منذ بداية العام على نجاح استراتيجية الشركة في إضافة مزيد من القيمة لمساهمينا».
وزاد: «يُعد النجاح اللافت الذي حققه طرح أسهم مجموعة (إعمار مولز) للاكتتاب العام والاستجابة منقطعة النظير من قبل المستثمرين دليلا على ثقة المستثمرين العالميين بالقوة المالية لشركتنا ورؤيتها المدعومة بنمو دبي المتزايد، والمرتكز على خارطة طريق أرسى ملامحها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، لمواصلة حفز القطاعات الاقتصادية الرئيسة التي أثبتنا ريادتنا من خلالها. وسنواصل بذل الجهود لتحقيق مزيد من الإنجازات وابتكار قيمة مجزية لجميع شركائنا».
وكانت «إعمار» قد أعلنت، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، عن توزيع أرباح لمساهميها بقيمة 8 مليارات درهم (2.18 مليار دولار)، بما في ذلك توزيع أرباح نقدية بنسبة 15 في المائة، أو ما يعادل 975 مليون درهم إماراتي (265.5 مليون دولار) بالإضافة إلى 10 في المائة أسهم منحة، أو ما يكافئ 650 مليون سهم بقيمة 7.12 مليار درهم (1.94 مليار دولار) أي بمعدل 10.95 درهم إماراتي للسهم الواحد، وذلك حتى تاريخ 23 أبريل (نيسان) 2014.
وبتاريخ 30 يونيو (حزيران) 2014، أصبحت «إعمار العقارية»، الجهة المالكة والمشغّل للمراكز التجارية في دبي، تمتلك نحو 5.9 مليون قدم مربعة كمساحة إجمالية قابلة للتأجير، مع معدل إشغال 95 في المائة في الأشهر الـ6 المنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2014 عبر وحدات عملها الـ4. ويُعد «دبي مول»، أبرز مشاريع «إعمار».
يشار إلى أن «إعمار» (بحسب البيان) تمتلك أصولا بقيمة 64.93 مليار درهم (17.68 مليار دولار) مع نهاية عام 2013، وما مجموعه 226 مليون متر مربع من الأراضي في أسواق النمو العالمية، فضلا عن 12 فندقا ومنتجعا تضم أكثر من 1900 غرفة، وقد أطلقت الشركة هذا العام عددا من المشاريع الكبرى الجديدة، التي استقطبت اهتماما كبيرا من المستثمرين.



«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.