حملة توعية مكثفة بالخطوات الميسرة والقنوات المعتمدة للاكتتاب في «أرامكو»

العمل جارٍ على توريد غاز طبيعي مسال لبنغلاديش بـ3 مليارات دولار

حملة توعية مكثفة بالخطوات الميسرة والقنوات المعتمدة للاكتتاب في «أرامكو»
TT

حملة توعية مكثفة بالخطوات الميسرة والقنوات المعتمدة للاكتتاب في «أرامكو»

حملة توعية مكثفة بالخطوات الميسرة والقنوات المعتمدة للاكتتاب في «أرامكو»

بدأت حملات توعوية مكثفة تشهدها السعودية منذ الإعلان الرسمي عن مواقيت الاكتتاب العام في أسهم «شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو)»، تحث على اتخاذ الخطوات الميسرة والقنوات المعتمدة للمساهمة في أكبر طرح تنتظره السوق المالية السعودية تأهباً للإدراج في سوق الأسهم السعودية.
وتتزامن هذه التحركات مع إعلان الشركة عبر مديري الاكتتاب أن الإعلان عن النطاق السعري للاكتتاب في الطرح العام الأولي، سيكون الأحد المقبل، وهو الموعد ذاته الذي سيبدأ فيه السعوديون الأفراد التسابق نحو الاكتتاب في السهم، بينما سيكون الإعلان الرسمي عن سعر الطرح للأسهم المكتتب بها في 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وقالت نشرة الإرشادات المعلنة أول من أمس إنه من المقرر بدء فترة بناء سجل الأوامر لطرح «أرامكو السعودية» من الأحد المقبل، وستستمر حتى الرابع من الشهر المقبل، وعليه؛ سيكون اكتتاب الأفراد بناءً على سعر محدد هو النطاق السعري الأعلى الذي سيتم الإعلان عنه قبيل بدء الاكتتاب، فيما سينتهي الاكتتاب في 28 من الشهر الحالي.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي تناولت مقاطع فيديو صادرة عن الشركة توضح فيها الخطوات الميسرة والقنوات الرسمية المعتمدة للاكتتاب في سهم «أرامكو»، حيث أشارت إلى 3 خطوات مهمة؛ الأولى وجود حساب جارٍ في أحد البنوك المحلية المشاركة مع التأكيد على أن الحساب فعّال، فيما يمكن معرفة أسماء الشركات المشاركة عبر الاطلاع على موقعة الشركة لتوفير تفاصيل المعلومات من نشرة الإصدارة والمصارف المشاركة.
ودعت الرسائل الموجهة من الشركة إلى أهمية الاطلاع على نشرة الإصدار وقراءة التفاصيل والحصول على معلومات وافية بطلب التقدم وكيفية الاكتتاب، بوصفها الخطوة الثانية. فيما الخطوة الثالثة ترتكز على تحديد مبلغ الاكتتاب المرغوب الاستثمار فيه بعد اتخاذ قرار الاستثمار وذلك عبر تعبئة نموذج طلب الاكتتاب من خلال فروع البنوك المشاركة أو القنوات المعتمدة وتحديداً «الإنترنت»، و«الهاتف المصرفي»، وأجهزة الصراف الآلي.
وأكدت حملة التوعية أنه عند تقديم الطلب لا بد من تحديد عدد الأسهم المرغوب الاكتتاب بها بناءً على الحد الأعلى للنطاق السعري للطرح والذي سيتم الإعلان عنه قبل عملية بدء اكتتاب الأفراد، مشيرة إلى أن سعر الاكتتاب النهائي سيعلن عنه لاحقاً ليكون أمام المكتتب خيار استرداد المبلغ أو الاستعاضة عنه بأسهم إضافية.
وأنهت الحملة نشرتها التوعوية بالقول: «العملية أسهل كثيراً مما توقعت»، مؤكدة على أنه في حال إتمام هذه العملية فسيصبح «المكتتب» «مساهماً بشكل رسمي في شركة (أرامكو السعودية)». وكانت «أرامكو» تبنت حملة إعلانية مقروءة في الشوارع والصحف المحلية لإيصال رسائل مبسطة حول مضي الشركة قدماً نحو الطرح العام والتداول على شاشة الأسهم المحلية.
من جانب آخر، تواصل الشركة المضي في خططها بالأسواق الخارجية؛ إذ بحسب مسؤولين تحدثوا لوكالة «رويترز»، فإن «أرامكو» تعتزم توريد غاز طبيعي مسال إلى بنغلاديش في إطار اتفاق مؤقت قيمته 3 مليارات دولار جرى توقيعه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث وقّعت «أكوا باور» و«أرامكو السعودية» اتفاقاً مع مجلس تنمية الكهرباء في بنغلاديش لإنشاء محطة كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي المسال بقدرة 3600 ميغاواط ومرفأ في بنغلاديش.
ويجري بناء محطة الكهرباء والمرفأ البري لإعادة التغويز في منطقة موهشخالي في «كوكس بازار» أو في موقع بديل، حيث إن ذلك مرهون باستكمال دراسة جدوى.
وقال سلمان فضل الرحمن، المستشار الاستثماري لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة: «ستورد (أرامكو) الغاز الطبيعي المسال بالفعل، بالإضافة إلى ذلك سيقومون ببناء مرفأ لتخزين الغاز الطبيعي المسال»، مضيفاً حول مقترحات الاستثمار السعودي: «ستبني (أكوا) محطة الكهرباء لتحويل الغاز الطبيعي المسال إلى كهرباء».
وتربط الرياض ودكا علاقات ثنائية وثيقة منذ أمد طويل؛ حيث إن السعودية أكبر مصدر للتحويلات الأجنبية شديدة الأهمية لبنغلاديش. وتستورد «مؤسسة بترول بنغلاديش» المملوكة للحكومة 700 ألف طن من خام النفط العربي الخفيف من «أرامكو» سنوياً لمصفاتها الوحيدة، في وقت تعمل فيه «أرامكو» على أن تصبح مورداً عالمياً كبيراً للغاز الطبيعي المسال.


مقالات ذات صلة

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الاقتصاد الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل

زينب علي (الرياض)
الخليج وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف يشهد توقيع مذكرة تعاون بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة «إيرباص» (الشرق الأوسط)

«معرض الدفاع العالمي» يشهد زخماً متصاعداً من الاتفاقيات والشراكات

شهد اليوم الثاني من أعمال النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 المنعقد في العاصمة السعودية الرياض زخماً متصاعداً في توقيع الاتفاقيات، والشراكات.

مساعد الزياني (الرياض)
الاقتصاد جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير المالية السعودي يتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

«مؤتمر العلا» يهيئ الاقتصادات الناشئة لرسم مسارها الخاص في الساحة العالمية

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية، جاء مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، ليؤكد النقلة النوعية التي تشهدها هذه الاقتصادات في الساحة العالمية.

هلا صغبيني (العلا)
الاقتصاد محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان في افتتاح المنتدى (واس) p-circle 01:45

«السيادي» ينتقل من إطلاق الفرص إلى تسريع النمو في السعودية

يتجه صندوق الاستثمارات العامة لتكامل المنظومات وتسريع النمو بدعوة القطاع الخاص إلى شراكة في اقتصاد متنوع ومتين.

زينب علي (الرياض)

الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)

انخفض سعر الذهب، يوم الثلاثاء، لكنه ظل فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، حيث أبدى المستثمرون حذرهم قبيل صدور بيانات هامة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 5029.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:32 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 2 في المائة، يوم الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. وكان قد سجل مستوى قياسياً بلغ 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير (كانون الثاني).

وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 5052 دولار للأونصة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 81.64 دولار للأونصة، بعد ارتفاعه بنسبة 7 في المائة تقريباً في الجلسة السابقة. وكان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «إن الحرب الباردة والمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لن تنتهي على الأرجح لسنوات قادمة... لذا فنحن في وضع يتمتع فيه الذهب بميل تصاعدي عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي».

وشهد الدولار خسائر حادة، يوم الثلاثاء، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

وأضاف سبيفاك أن الذهب يتحرك حول مستوى 5 آلاف دولار بين نطاقات سعرية عليا ودنيا، بينما تُظهر الفضة تقلبات أكبر في التداولات المضاربية.

وصرح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية، ما يعزز النقاش داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدرّ عائداً، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وتشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة الشهرية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، ومؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.

وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 2084.09 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 1.7 في المائة إلى 1710.75 دولار.


مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
TT

مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار منصبة على التوترات بين واشنطن وطهران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتاً، أو 0.26 في المائة، لتصل إلى 68.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتاً، أو 0.33 في المائة، ليصل إلى 64.15 دولار.

يأتي ذلك بعد أن ارتفعت الأسعار بأكثر من 1 في المائة، يوم الاثنين، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض السماح للقوات الإيرانية بالصعود على متنها شفهياً في حال طلب ذلك.

ويمرّ نحو خُمس النفط المُستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

وتُصدّر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة «أوبك» الآخرين، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تُجريها عُمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بدايةً جيدة، وأنها ستستمر.

وكتب توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، في مذكرة للعملاء: «على الرغم من أن المحادثات في عُمان اتسمت بنبرة إيجابية حذرة، إلا أن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن احتمالية التصعيد، أو تشديد العقوبات، أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز، أبقت على هامش المخاطرة المتواضع».

في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها «رويترز».

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً لإيرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وأفاد تجار بأن شركة النفط الهندية اشترت ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل سعي الهند لتجنب النفط الروسي في مساعي نيودلهي لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.


«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.