بالصور... موكب إمبراطور اليابان وزوجته يجوب طوكيو بمناسبة اعتلاء العرش

جانب من موكب إمبراطور اليابان وزوجته (رويترز)
جانب من موكب إمبراطور اليابان وزوجته (رويترز)
TT

بالصور... موكب إمبراطور اليابان وزوجته يجوب طوكيو بمناسبة اعتلاء العرش

جانب من موكب إمبراطور اليابان وزوجته (رويترز)
جانب من موكب إمبراطور اليابان وزوجته (رويترز)

اصطف عشرات الآلاف من المواطنين اليابانيين في شوارع العاصمة اليابانية طوكيو اليوم (الأحد) لإلقاء نظرة على ناروهيتو، إمبراطور اليابان الجديد وزوجته الإمبراطورة ماساكو، أثناء مرور موكبهما عبر المدينة.
وكان من المقرر إقامة الموكب عقب التنصيب في 22 أكتوبر (تشرين الأول)، لكن تم تأجيله في أعقاب الدمار الذي أحدثه إعصار هاجيبيس القاتل في وقت سابق من الشهر الماضي.
وهتف المواطنون لإمبراطور اليابان الجديد وزوجته، بينما حيّا الزوجان الملكيان، اللذان كانا يتحركان في سيارة مكشوفة سوداء، الشعب في موكب، أقيم تحت سماء زرقاء مشرقة على طول مسافة 4.6 كيلومتر من القصر الإمبراطوري إلى مقر ملكي آخر في منطقة أكاساكا، حيث مر عبر مبنى البرلمان الياباني في الطريق.
وكان موكب الإمبراطور السابق أكيهيتو في نوفمبر (تشرين الثاني) 1990 قد شهد خروج نحو 120 ألف شخص.
وتجمع عشرات آلاف اليابانيين أمس (السبت) للاحتفال باعتلاء ولي العهد ناروهيتو العرش بمراسم تشمل رقصات تقليدية وحفلات موسيقية لنجوم البوب.
وتمكن 10 آلاف مواطن من انتزاع بطاقة لحضور الحدث في القصر الإمبراطوري إلى جانب 20 ألف مدعو.
وقال ناروهيتو متوجهاً إلى الجماهير وإلى جانبه زوجته ماساكو بعد الكلمات التي ألقاها رئيس الوزرء شينزو آبي ومسؤولون كبار أمس (السبت): «إنني ممتن لكم لأنكم أتيتم اليوم لتهنئتي».



«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

«أكسيوس»: بايدن ناقش خططاً لضرب المواقع النووية الإيرانية

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

قدّم مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان للرئيس جو بايدن خيارات لـ«هجوم أميركي محتمل» على المنشآت النووية الإيرانية، إذا «تحرك الإيرانيون نحو امتلاك سلاح نووي» قبل موعد تنصيب دونالد ترمب في 20 يناير (كانون الثاني).

وقالت ثلاثة مصادر مطّلعة لموقع «أكسيوس» إن سوليفان عرض تفاصيل الهجوم على بايدن في اجتماع - قبل عدة أسابيع - ظلت تفاصيله سرية حتى الآن.

وقالت المصادر إن بايدن لم يمنح «الضوء الأخضر» لتوجيه الضربة خلال الاجتماع، و«لم يفعل ذلك منذ ذلك الحين». وناقش بايدن وفريقه للأمن القومي مختلف الخيارات والسيناريوهات خلال الاجتماع الذي جرى قبل شهر تقريباً، لكن الرئيس لم يتخذ أي قرار نهائي، بحسب المصادر.

وقال مسؤول أميركي مطّلع على الأمر إن اجتماع البيت الأبيض «لم يكن مدفوعاً بمعلومات مخابراتية جديدة ولم يكن المقصود منه أن ينتهي بقرار بنعم أو لا من جانب بايدن».

وكشف المسؤول عن أن ذلك كان جزءاً من مناقشة حول «تخطيط السيناريو الحكيم» لكيفية رد الولايات المتحدة إذا اتخذت إيران خطوات مثل تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 90 في المائة قبل 20 يناير (كانون الثاني).

وقال مصدر آخر إنه لا توجد حالياً مناقشات نشطة داخل البيت الأبيض بشأن العمل العسكري المحتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وأشار سوليفان مؤخراً إلى أن إدارة بايدن تشعر بالقلق من أن تسعى إيران، التي اعتراها الضعف، إلى امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أنه يُطلع فريق ترمب على هذا الخطر.

وتعرض نفوذ إيران في الشرق الأوسط لانتكاسات بعد الهجمات الإسرائيلية على حليفتيها حركة «حماس» الفلسطينية وجماعة «حزب الله» اللبنانية، وما أعقب ذلك من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقال سوليفان لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «القدرات التقليدية» لطهران تراجعت؛ في إشارة إلى ضربات إسرائيلية في الآونة الأخيرة لمنشآت إيرانية، منها مصانع لإنتاج الصواريخ ودفاعات جوية. وأضاف: «ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات (في إيران) تقول: (ربما يتعين علينا أن نسعى الآن لامتلاك سلاح نووي... ربما يتعين علينا إعادة النظر في عقيدتنا النووية)».

وقالت مصادر لـ«أكسيوس»، اليوم، إن بعض مساعدي بايدن، بمن في ذلك سوليفان، يعتقدون أن ضعف الدفاعات الجوية والقدرات الصاروخية الإيرانية، إلى جانب تقليص قدرات وكلاء طهران الإقليميين، من شأنه أن يدعم احتمالات توجيه ضربة ناجحة، ويقلل من خطر الانتقام الإيراني.

وقال مسؤول أميركي إن سوليفان لم يقدّم أي توصية لبايدن بشأن هذا الموضوع، لكنه ناقش فقط تخطيط السيناريو. ورفض البيت الأبيض التعليق.