إسرائيل تعلن تسليم الأردن معتقلين

TT

إسرائيل تعلن تسليم الأردن معتقلين

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن قرار إطلاق سراح أردنيين معتقلين وتسليمهما لبلدهما خلال أيام، لتكون الأزمة الدبلوماسية بين البلدين قد بلغت نهايتها، تمهيداً لعودة السفير الأردني إلى تل أبيب.
وجاء القرار نتيجة لمحادثات أجراها رئيس مجلس الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية مئير بن شبات في عمّان في الأيام الأخيرة. وقالت مصادر سياسية إن الأردنيين لم يكونوا مستعدين للحوار قبل سماع قرار بإطلاق سراح هبة اللبدي (32 عاماً) وعبد الرحمن مرعي (29 عاماً) اللذين اعتقلا وفق أوامر اعتقال إدارية من دون أن تكون هناك تهمة ضدهما ومن دون محاكمة.
وكانت اللبدي اعتقلت عند دخولها إسرائيل بهدف حضور عرس لقريب لها في جنين بالضفة الغربية، في أغسطس (آب) الماضي بدعوى وجود علاقة لها مع «حزب الله» اللبناني. وفي الشهر نفسه، اعتُقل مرعي الذي جاء أيضاً لحضور عرس في المناطق الفلسطينية. وبعد أن عجز جهاز المخابرات العامة «الشاباك» عن توفير أدلة ضدهما، لجأ إلى استصدار أمر الاعتقال الإداري.
وغضب الأردنيون بشكل خاص لأنهم توجهوا مرات عدة بطلب إطلاق سراحهما، لكن السلطات الإسرائيلية تجاهلت. فقرروا استدعاء السفير الأردني في تل أبيب إلى عمان، كخطوة احتجاجية أولى. ثم اعتقلت السلطات الأردنية إسرائيلياً تسلل إلى أراضيها عبر الحدود بطريقة غير شرعية، بعدما كان يغتسل في نهر الأردن.
وأصدر نتنياهو، أمس، بياناً جاء فيه: «اتفقنا مع نظيرنا الأردني على التدابير الأمنية التي تتعلق بالإفراج عن المواطنين الأردنيين. إن إسرائيل تعتبر علاقاتها مع الأردن حجر الأساس في استقرار الشرق الأوسط، وهي ستواصل العمل على صون أمن المنطقة».
وأكدت الحكومة الأردنية، أمس، تعهد إسرائيل بتسليم المعتقلين قبل نهاية الأسبوع. وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي إن الإجراءات بدأت لترتيب عودة اللبدي ومرعي. وأضاف أن «الحكومة تابعت القضية منذ بدايتها بتعليمات مباشرة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني باتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإطلاق اللبدي ومرعي مهما كلّف الأمر».
وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس، إن «هذا التطور يفتح الباب أمام تفكيك ألغام سياسية أخرى أمام العلاقات الأردنية - الإسرائيلية. فهناك مشكلة تتعلق بقرار الأردن استعادة منطقتي الباقورة والغمر اللتين انتهت مدة استئجارهما، وسيكون على إسرائيل إعادتهما للأردن في نهاية الأسبوع المقبل».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.