أكثر عشرة مهاجمين غزارة في التهديف في أوروبا هذا الموسم

من سيرجيو أغويرو... إلى روبرت ليفاندوفسكي... مروراً بتامي إبراهيم

لورين مورون - باكو ألكاسير- دوفان زاباتا - تامي إبراهيم - سيرجيو أغويرو - جيمي فاردي
لورين مورون - باكو ألكاسير- دوفان زاباتا - تامي إبراهيم - سيرجيو أغويرو - جيمي فاردي
TT

أكثر عشرة مهاجمين غزارة في التهديف في أوروبا هذا الموسم

لورين مورون - باكو ألكاسير- دوفان زاباتا - تامي إبراهيم - سيرجيو أغويرو - جيمي فاردي
لورين مورون - باكو ألكاسير- دوفان زاباتا - تامي إبراهيم - سيرجيو أغويرو - جيمي فاردي

تألق عدد من المهاجمين في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل لافت للأنظار في بداية هذا الموسم. وسجل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي رقماً قياسياً جديداً يوم السبت الماضي بتسجيله أهدافاً في المباريات التسعة الأولى لفريقه بايرن ميونيخ في الدوري الألماني الممتاز، لكنه ليس المهاجم الوحيد الذي يتوهج بهذا الشكل. لكن معدله التهديفي، الذي يصل إلى هدف كل 60 دقيقة، ليس هو الأفضل في أوروبا حتى الآن هذا الموسم.
10- جيمي فاردي (ليستر سيتي)
هدف كل 100 دقيقة
سجل المهاجم الإنجليزي جيمي فاردي ثلاثة أهداف (هاتريك) في المباراة التي حقق فيها ليستر سيتي فوزاً تاريخياً على ساوثهامبتون بتسعة أهداف مقابل لا شيء في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الجمعة الماضي، ليتفوق على كل من تامي أبراهام وسيرجيو أجويرو في صراع الهدافين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يظهر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً أي علامة على تراجع مستواه بسبب التقدم في السن. وقد لعب فاردي كل دقيقة من دقائق المباريات التي لعبها ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وسجل تسعة أهداف من 20 تسديدة على المرمى، ليصل معدل تسجيله من التسديدات إلى 45 في المائة.
9- لورين مورون (ريـال بيتيس)
هدف كل 99 دقيقة
لولا الأهداف التي سجلها لورين مورون لواجه نادي ريـال بيتيس مشكلة حقيقية هذا الموسم. ويبتعد الفريق عن مراكز الهبوط بفارق الأهداف فقط، رغم أن مورون، البالغ من العمر 25 عاماً، يتحصل صدارة هدافي الدوري الإسباني الممتاز. وسجل مورون سبعة أهداف، رغم أنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية لفريقه سوى في سبع مباريات فقط.
8- تامي إبراهيم (تشيلسي)
هدف كل 92 دقيقة
سجل المهاجم الإنجليزي الشاب هدفاً واحداً في آخر خمس مباريات لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لا يزال لديه معدل تهديفي رائع، حيث سجل ثمانية أهداف حتى الآن، ويحل في المركز الثاني في صدارة هدافي المسابقة بعد فاردي. ويعد اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً هو الأكثر تسديداً على المرمى بين جميع لاعبي المسابقة (17 تسديدة).
7- باكو ألكاسير (بوروسيا دورتموند)
هدف كل 89 دقيقة
بعد تعثر بوروسيا دورتموند وتعادله سلبياً أمام شالكه في الدوري الألماني الممتاز، عاد النجم الإسباني باكو ألكاسير إلى تدريبات بوروسيا دورتموند بعد تعافيه من الإصابة التي عطلته كثيراً خلال مسيرته في الملاعب الألماني، لكن ألكاسير يقدم أداءً استثنائياً عندما يكون لائقاً من الناحية الفنية والبدنية. وسجل اللاعب الإسباني 18 هدفاً الموسم الماضي، بمعدل هدف كل 67 دقيقة، وبدأ الموسم الجاري بتسجيل خمسة أهداف في أول أربع مباريات لفريقه في الدوري الألماني الممتاز.
6- دوفان زاباتا (أتلانتا)
هدف كل 86 دقيقة
بدأ دوفان زاباتا الموسم بشكل رائع، قبل أن يتعرض للإصابة بعد مشاركته مع منتخب كولومبيا في فترة التوقف الدولية. وكان زاباتا قد سجل ستة أهداف في سبع مباريات في الدوري الإيطالي الممتاز، ليرفع رصيده من الأهداف في عام 2019 إلى 19 هدفاً.
5- وسام بن يدر (موناكو)
هدف كل 73 دقيقة
عندما تعاقد موناكو مع وسام بن يدر من إشبيلية الإسباني في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، أكد كثيرون على أن هذه خطوة رائعة للنادي الفرنسي. وبالفعل أثبت اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً أنه صفقة رائعة لموناكو، حيث سجل اللاعب تسعة أهداف في أول تسع مباريات لعبها في موناكو في الدوري الفرنسي الممتاز. ونجح اللاعب في هز الشباك في آخر ست مباريات متتالية لفريقه.
4- سيرجيو أغويرو (مانشستر سيتي)
هدف كل 72 دقيقة
يعد السجل التهديفي للنجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مثيراً للإعجاب، بالنظر إلى أن المدير الفني الإسباني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا يتبع سياسة «التدوير» بين أجويرو واللاعب البرازيلي غابرييل خيسوس في الآونة الأخيرة. ونجح أجويرو في تسجيل الأهداف في أول ست مباريات لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وبلغت حصيلته التهديفية ثمانية أهداف خلال الموسم الجاري، رغم أنه لم يبدأ في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي سوى في ست مباريات. ويقترب أجويرو من عدد الأهداف التي سجلها كل من تيري هنري وفرانك لامبارد في قائمة أفضل هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز.
3- سيرو إيموبيل (لاتسيو)
هدف كل 70 دقيقة
سجل سيرو إيموبيل هدفه العاشر هذا الموسم في نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجل هدف الفوز للاتسيو على فيورنتينا في المباراة التي انتهت بفوز لاتسيو بهدفين مقابل هدف وحيد. ويأمل اللاعب في الحصول على جائزة هداف الدوري الإيطالي الممتاز للمرة الثلاثة في تاريخه، حيث سبق وأن فاز بالجائزة في عام 2013 - 2014 عندما كان يلعب بقميص تورينو، ثم مع نادي لاتسيو في موسم 2018 - 2019. ومن اللافت للنظر أن إيموبيل أحرز تسعة أهداف هذا الموسم، رغم أنه لم يكمل الـ90 دقيقة سوى في خمس مباريات فقط. كما صنع اللاعب الإيطالي خمسة أهداف، وهو ما يعني أنه شارك بشكل مباشر في تسجيل 14 هدفاً، ليتفوق بذلك على جميع اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا من حيث تسجيل وصناعة الأهداف.
2- روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ)
هدف كل 60 دقيقة
حقق النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 31 عاماً، أفضل بداية لأي مهاجم في تاريخ الدوري الألماني الممتاز، حيث سجل 13 هدفاً في أول تسع مباريات بالدوري. كما سجل خمسة أهداف أخرى في دوري أبطال أوروبا - بمعدل هدف كل 54 دقيقة.
1- لويس مورييل (أتلانتا)
هدف كل 42 دقيقة
يمتلك نادي أتلانتا الإيطالي مهاجمين من طراز رفيع، وهو ما يخلق منافسة شرسة وصحية تصب في نهاية المطاف في مصلحة الفريق. وقد شارك لويس مورييل في التشكيلة الأساسية للفريق بعد إصابة زاباتا، وقدم عروضاً ممتازة خلال الموسم الجاري. ويمكن تشبيه مورييل بـ«الرحالة»، حيث لعب لخمسة أندية في الدوري الإيطالي الممتاز، لكنه لم يشعر بالاستقرار في أي منها، لسبب أو لآخر. لكن يبدو أن هذا الأمر على وشك أن يتغير، نظراً لأن كرة القدم الهجومية التي يقدمها أتلانتا تناسب اللاعب الكولومبي، الذي سجل ثمانية أهداف من 337 دقيقة فقط حتى الآن خلال الموسم الجاري.


مقالات ذات صلة

الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

رياضة عالمية حذر مانشستر يونايتد المستثمرين من أن الطقس القاسي قد يلحق الضرر بالممتلكات (د.ب.أ)

الرياضة البريطانية غير مستعدة لمخاطر المناخ مع ارتفاع التكاليف

يمثل تغير المناخ تهديداً للرياضة البريطانية إذ يلحق الأضرار بالمنشآت ويؤدي إلى تعطيل المباريات ويرفع التكاليف ويحد من المشاركة الرياضية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية خمسة مسؤولين سيحددون مصير مانشستر سيتي

خمسة مسؤولين سيحددون مصير مانشستر سيتي

تتجه الأنظار إلى خمسة مسؤولين في رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ينتظر أن يكون لهم دور محوري في تحديد مستقبل مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي بارتكاب مخالفات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حاول رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم التدخل لاحتواء الخلاف وإعادة اللاعب إلى المنتخب (رويترز)

كيف فاجأ رونالدو عشاقه بقرار الاعتزال الدولي؟

في قرار لم يكن متوقعاً، أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دولياً، واضعاً حداً لمسيرة امتدت 23 عاماً بقميص منتخب بلاده، وذلك قبل أيام قليلة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

«فيفا» يواجه تحركاً قانونياً محتملاً من لاعبات المنتخبات بسبب المساواة في المكافآت قبل مونديال 2027

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضده من جانب مجموعة من لاعبات المنتخبات الوطنية.

The Athletic (لوزان)
رياضة عالمية شاركت روسيا مؤخراً بشكل محدود في إحدى بطولات «فيفا» لأول مرة منذ غزو أوكرانيا (أ.ف.ب)

صعود سيفاستوبول يضع «يويفا» أمام اختبار سياسي جديد بسبب حرب أوكرانيا

يواجه الاتحادان «الدولي» و«الأوروبي» لكرة القدم «فيفا» و«يويفا» اختباراً جديداً بشأن موقفهما من اندماج أندية المناطق الأوكرانية التي تحتلها روسيا في مسابقاتها.

شوق الغامدي (الرياض)

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.