3 قمم في السعودية لتعزيز الشراكات مع سويسرا والبرازيل والهند

بالتزامن مع فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض

3 قمم في السعودية لتعزيز الشراكات مع سويسرا والبرازيل والهند
TT

3 قمم في السعودية لتعزيز الشراكات مع سويسرا والبرازيل والهند

3 قمم في السعودية لتعزيز الشراكات مع سويسرا والبرازيل والهند

تشهد العاصمة السعودية، ثلاث قمم ثنائية، تبدأ بقمة سعودية - سويسرية، اليوم، تليها قمة سعودية - هندية غداً، ثم قمة سعودية - برازيلية بعد غد، ترسم ملامح جديدة من العلاقات الاستراتيجية تربط قارات آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية.
ويأتي ذلك، في وقت تتهيأ فيه الرياض لانطلاق فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار» التي يشارك فيها عدد كبير من قادة العمل السياسي والاقتصادي من مختلف دول العالم.
وعلى صعيد العلاقات السعودية - السويسرية، يزور الرئيس السويسري أولي ماورر الرياض لتعزيز التعاون بين البلدين، حيث تمهد مباحثات القمة الثنائية الطريق لإجراء حوارات تعزز توحيد المواقف تجاه القضايا الثنائية والدولية، فضلاً عن المسار المالي، على اعتبار أن سويسرا كانت بشكل منتظم ضيفاً في لقاءات المسار المالي لمجموعة «العشرين»، التي تضم السعودية، المضيف للقمة المقبلة.
وتمثل السعودية سوقاً مهمة لمقدمي الخدمات المالية السويسرية خارج أوروبا، إذ إن لمؤسساتها المالية حضوراً قوياً بالأسواق السعودية، وتعتبر المملكة أحد أهم شركاء سويسرا التجاريين في الشرق الأوسط، ففي عام 2017، بلغت الصادرات السويسرية إلى السعودية 8.1 مليار فرنك سويسري، وبلغت وارداتها من السعودية 558 مليون فرنك سويسري.
وتهدف زيارة ماورر إلى تعزيز التعاون في مجال قضايا القطاع المالي وعقد نقاشات مع المسؤولين السعوديين، خصوصاً فيما يتعلق بتيسير وتحسين ظروف توفير الخدمات المالية البينية.
وتربط السعودية مع سويسرا منذ تاريخ طويل علاقات ثنائية متينة، وتبادل اقتصادي وتجاري قوي، وفي خضمّ الاتفاقية المبرمة بين مجلس التعاون الخليجي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (الافتا)، وهي منظمة تجارة حرة تضم 4 بلدان أوروبية، تشمل كلاً من سويسرا، وآيسلندا، والنرويج، وليختنشتاين.
وتلتقي سويسرا والسعودية بشكل منتظم في إطار لقاءات اللجنة الاقتصادية المشتركة.
كذلك، تشهد الرياض قمة سعودية - هندية، حيث يبدأ ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند زيارة للمملكة لتقوية أواصر الصداقة مع السعودية، وبناء شراكة استراتيجية ترقى إلى مستوى الشراكة الشاملة بعيدة المدى، في وقت قدمت فيه السعودية مساعدة بإخلاء المواطنين الهنود والأجانب الذين تقطعت بهم السبل في اليمن خلال الفترة المضطربة في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) 2015.
وقال رئيس وزراء الهند في حوار سابق مع «الشرق الأوسط» إن البلدين عملا، في الأعوام الأخيرة، على التوسع في شراكات شاملة، في مجالات السياسة والاقتصاد والدفاع والأمن والطاقة، وتعتزم الهند تطوير هذه الشراكة الاستراتيجية، وتعتبرها من ضمن أولويات السياسة الخارجية.
ويشهد بعد غدٍ (الأربعاء) قمة سعودية - برازيلية، تعزز التعاون بين البلدين في مجالات عدة، من بينها الغذاء وتسهيل حركة الصادر والوراد والاستثمار.
وتأتي أهمية هذه القمة من أنها تجمع أكبر قوة اقتصادية في المنطقة، مع قوة اقتصادية كبيرة في أميركا اللاتينية تتمتع بعناصر اقتصادية وقوانين للاستثمار في وقت تعيش فيه مرحلة تحول وتعديلات دستورية ستدفع بالاستثمار المشترك لدرجات أفضل، إذ تحتل البرازيل المرتبة الأولى عالمياً فيما يتعلق بمنتجات البن والقهوة وعصير البرتقال، والثانية عالمياً في الصويا، وحجم صادراتها لدول العالم يبلغ 85 مليار دولار.
وبلغت واردات المملكة من اللحوم البرازيلية خلال الـ7 أعوام الماضية نحو 37.4 مليار ريال (9.9 مليار دولار)، وتمثل اللحوم البرازيلية نحو 63 في المائة، من إجمالي قيمة اللحوم المستوردة.


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.