سيتي يلتقي أستون فيلا اليوم والأنظار تترقب قمة ليفربول وتوتنهام غداً

المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي تنطلق وسط جدل متجدد حول تقنية حكم الفيديو

لاعبو سيتي يتطلعون لانتصار جديد اليوم لتضييق الفارق مع ليفربول (رويترز)
لاعبو سيتي يتطلعون لانتصار جديد اليوم لتضييق الفارق مع ليفربول (رويترز)
TT

سيتي يلتقي أستون فيلا اليوم والأنظار تترقب قمة ليفربول وتوتنهام غداً

لاعبو سيتي يتطلعون لانتصار جديد اليوم لتضييق الفارق مع ليفربول (رويترز)
لاعبو سيتي يتطلعون لانتصار جديد اليوم لتضييق الفارق مع ليفربول (رويترز)

يأمل مانشستر سيتي حامل اللقب بتضييق الخناق، ولو مؤقتاً، على ليفربول المتصدر، في حين يبحث مانشستر يونايتد عن وضع حد لخيباته خارج قواعده في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، التي تنطلق وسط جدل متجدد حول تقنية حكم الفيديو (في إيه آر)، وما أثاره من ارتباك وغضب للمدربين خلال المراحل الأخيرة.
ويستضيف فريق سيتي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا أستون فيلا، اليوم، في فرصة للأول لتقليص الفارق مؤقتاً مع ليفربول. وتوقفت سلسلة انتصارات فريق المدرب الألماني يورغن كلوب، الأسبوع الماضي، بتعادله على أرض مانشستر يونايتد (1 - 1). لكنه لا يزال متصدّراً بفارق مريح يبلغ 6 نقاط عن سيتي بطل الموسمين الأخيرين.
ويدخل سيتي مباراة اليوم مفعماً بالثقة بعد فوزهم الساحق على أتالانتا الإيطالي 5 - 1 في دوري أبطال أوروبا.
وحث غوارديولا لاعبيه على نجاعة أكبر بعد الفوز على كريستال بالاس 2 - صفر، الأسبوع الماضي، فردّ فريقه بخماسية أوروبية. وبرغم طلبات غوارديولا، فإن سيتي سجل 29 هدفاً في 9 مباريات في الدوري الممتاز، ليكون الأقوى هجومياً، بفارق 8 أهداف عن هجوم ليفربول المؤلف من المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو.
ويبرز مع سيتي المهاجم الدولي رحيم سترلينغ صاحب ثلاثية ضد أتالانتا، فوصفه مدربه غوارديولا بـ«اللاعب الرائع».
سجّل سترلينغ 16 هدفاً حتى الآن هذا الموسم لناديه ومنتخب بلاده، أي أكثر من نصف الأهداف الـ31 التي سجلها طوال الموسم الماضي.
وبموازاة طلباته الهجومية، يبدو غوارديولا متوجساً من خط دفاعه هذا الموسم في ظل غياب الفرنسي إيمريك لابورت.
وقلَّصت إصابة الإسباني رودري بعضلات فخذه ضد أتالانتا خيارات غوارديولا الدفاعية، لكن جون ستونز يأمل في العودة إلى التشكيلة الأساسية.
ويعوّل سيتي على المواجهة القوية التي تنتظر ليفربول أمام ضيفه توتنهام غداً، في إعادة لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي توج بلقبه فريق المدرب كلوب.
وكان ليفربول الساعي للقبه الأول في الدوري منذ 1990 قد أنهى سلسلة من 18 فوزاً متتالياً في الدوري في ملعب «أولد ترافورد»، وهو يخوض مواجهة توتنهام في ملعبه «أنفيلد»، حيث لم يخسر في 44 مباراة في الدوري، متسلحاً بفوزه الكبير على غنك البلجيكي 4 - 1 في دوري الأبطال.
لكن توتنهام سابع الترتيب ضمد جراحه بفوز ساحق على رد ستار الصربي 5 - صفر في دوري أبطال أوروبا، منتصف الأسبوع. وقال الأرجنتيني اريك لاميلا الذي سجل ضد رد ستار في مباراته رقم 200 مع فريق شمال لندن، إن الفوز الأخير منح فريقه الثقة، وأوضح: «ثقتنا أفضل بعد الفوز 5 - صفر. يجب أن نستفيد منها ونركز على المباراة ضد ليفربول».
قال هاري كين هداف توتنهام: «هذا الفوز تحديداً هو ما كنا في حاجة إليه. ظهرنا بمستوى رائع وبذلنا كثيراً من الجهد، خرجنا بفوز عريض وبشباك نظيفة». ويبحث سبيرز عن الثأر من خسارة نهائي دوري الأبطال، لكن الترشيحات تصبّ لمصلحة ليفربول المتألق بشكل رائع هذا الموسم.
وفاز توتنهام مرة يتيمة في 15 مباراة ضد ليفربول، ولم يستطع الفوز خارج أرضه في الدوري منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.
وينتقل شباب تشيلسي الواعدين بقيادة المدرب فرانك لامبارد إلى ملعب بيرنلي وبجعبتهم ستة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، آخرها على أياكس أمستردام الهولندي في دوري أبطال أوروبا.
وسيكون مانشستر يونايتد تواقاً لوقف نزف النقاط عندما يزور نوريتش وصيف القاع، باحثاً عن فوزه الأول خارج ملعبه في الدوري منذ فبراير (شباط) الماضي. وكان فريق «الشياطين الحمر» قريباً من إلحاق الخسارة الأولى بليفربول، قبل معادلة آدم لالانا النتيجة في الدقائق الأخيرة.
ويبتعد لاعبو المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط، في المركز الرابع عشر، من دون أي فوز في آخر أربع مباريات، وأي فوز خارج قواعدهم منذ تعيين سولسكاير مدرباً بشكل رسمي.
وعن مستوى فريقه خارج ملعبه، قال سولسكاير الذي تخطى بارتيزان بلغراد الصربي 1 - صفر في يوروبا ليغ، مساء أول من أمس، بهدف الفرنسي أنطوني مارسيال: «هذه مسألة يجب أن نتعامل معها ونجد لها حلّاً في أقرب فرصة».
ويبرز الديربي اللندني بين آرسنال الخامس وجاره كريستال بالاس السادس. ويسعى آرسنال إلى تعويض خسارته المخيبة أمام شيفيلد يونايتد صفر - 1 في المرحلة الماضية، للبقاء ضمن دائرة الفرق المتنافسة على بطاقات مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقد استعدّ لهذه المباراة بفوز صعب على ضيفه فيتوريا غيمارايش البرتغالي 3 - 2 في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بهدفين متأخرين لمهاجمه العاجي الجديد نيكولا بيبي من ضربتين حرتين.
ويلتقي اليوم أيضاً وستهام يونايتد مع شيفيلد يونايتد وواتفورد مع بورنموث وبرايتون مع إيفرتون. ويلعب غداً نيوكاسل يونايتد مع وولفرهامبتون.
على جانب آخر، وبعد مضي ثلاثة أشهر على اعتماد تقنية حكم الفيديو (في إيه آر) في الدوري الممتاز، ما زال الجدل يدور أسبوعياً على الحالات التي يجب أن يتم التدخل لحسمها، وحالات أخرى يتم تجاهلها، وتسببت في غضب المدربين واللاعبين والجماهير أيضاً.
وكان الدوري الإنجليزي آخر مَن اعتمد هذه التقنية بين الدوريات الخمسة الكبرى (بعد إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا)، بهدف المراقبة والتعلم من الأخطاء. مع ذلك، فإن الرغبة بعدم المبالغة في التحكيم أو تعطيل سير المباراة بشكل مفرط من خلال تشجيع الحكام للذهاب إلى جانب الملعب ومراجعة القرار على الشاشة، أدى إلى تطبيق غير واضح وغير ثابت للقوانين.
لا تندرج قرارات وجود حالة تسلل ضمن فئة الحاجة لأن تكون خطأ «واضحاً وجليّاً»، لذلك تم تغيير كثير من القرارات بعد اللجوء إلى التقنية.
لكن فيما يخص ركلات الجزاء، البطاقات الحمراء والأخطاء خلال عملية بناء الهدف، قد تم غض النظر عن معظم الحالات، ولم يتغير القرار الأول لحكم؛ فبعد مضي 90 مباراة هذا الموسم، لم تُمنح أي ركلة جزاء بفضل تقنية «في إيه آر»، ولم يلجأ حكم واحد إلى مراجعة القرار على الشاشة عند جانب الملعب.
وقال الحكم السابق ييتر والتون: «على رابطة الدوري الإنجليزي تقبل الواقع والسماح لتقنية الفيديو بالتدخل، هذا لن يقلل من قيمة الحكام؛ فالبعض لا يقف دائماً في المكان المناسب، دائماً ما كنتُ أؤيد هذه التقنية عندما كنت حكماً».
ألغيت أهداف لكل من أستون فيلا، وبيرنلي، وولفرهامبتون، السبت، في المرحلة التاسعة بفضل «في إيه آر»، حيث كان الخطأ الذي احتسب من كريس وود مهاجم بيرنلي على جون إيفانز مدافع ليستر سيتي الأكثر إثارة للجدل، ومنع بيرنلي من الخروج بتعادل قاتل. لكن في اليوم التالي، تم غض النظر عن خطأ مشابه من السويدي فيكتور لينديلوف لاعب مانشستر يونايتد على البلجيكي ديفيد اوريغي مهاجم ليفربول، أدى إلى افتتاح الشياطين الحمر التسجيل على ملعب أولد ترافورد عبر ماركوس راشفورد بعد هجمة مرتدة.
وتساءل الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول ما إذا كان الحكم الرئيسي للمباراة ليتخذ قراراً مختلفاً، لولا مساعدة التقنية.
وقال كلوب: «أبقى الحكم على سير المباراة لأنه يملك (في إيه آر) لكن التقنية تقول إن الخطأ لم يكن واضحاً، لذا يمكننا القول إنه ليس خطأ، لذلك لا ألغيه. هذا غير منطقي».
هذا وكرر شون دايك مدرب بيرنلي دعمه لتقنية المساعدة بالفيديو، ولكن أكد: «أعتقد أننا نتفق جميعاً على أنه كان هناك بعض ركلات الجزاء، التي كان يجب إعادة النظر فيها. يجب أن يحصل ذلك إذا ما اعتقدوا أنهم (الحكام) حقيقة على خطأ».
بات يشكل امتعاض كثير من اللاعبين والمدربين من هذه التقنية القلق بالنسبة لرابطة الدوري ورابطة الحكام.
وقال الاسكوتلندي أندرو روبرتسون ظهير أيسر ليفربول: «نحن في الدوري الإنجليزي الممتاز، لذا على التقنية أن تكون مثالية، إن لم تكن كذلك فلا داعي لاستخدامها». فيما سخر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي وقال إن على لاعبيه أن «يدعوا السقوط» على أرض الملعب، بعد غض النظر عن كثير من ركلات الجزاء لفريقه. وقال مايك رايلي مسؤول الحكام في الدوري الإنجليزي قبل انطلاق الموسم: «لا نريد لتقنية الفيديو أن تأتي وتعيد إدارة المباراة، نريد منها أن تحمي الحكام من ارتكاب أخطاء كبيرة».
لكن يبدو أن هذه التقنية لم تلقَ بعد استحسان العديد من المعنيين في الدوري الإنجليزي.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.