نغولو كانتي... أكثر من مجرد أفضل لاعب وسط في الدوري الإنجليزي

ريال مدريد ويوفنتوس يبديان اهتمامهما بنجم تشيلسي بعد تفوقه على جميع أقرانه لأربع سنوات

كانتي أثبت أنه أهم أوراق تشيلسي في منتصف الملعب (رويترز)
كانتي أثبت أنه أهم أوراق تشيلسي في منتصف الملعب (رويترز)
TT

نغولو كانتي... أكثر من مجرد أفضل لاعب وسط في الدوري الإنجليزي

كانتي أثبت أنه أهم أوراق تشيلسي في منتصف الملعب (رويترز)
كانتي أثبت أنه أهم أوراق تشيلسي في منتصف الملعب (رويترز)

في مثل هذا التوقيت من العام الماضي كان الجميع يتحدث عن سوء توظيف النجم الفرنسي نغولو كانتي من قبل المدير الفني السابق لنادي تشيلسي ماوريسيو ساري، حيث كان المدرب الإيطالي يدفع بمواطنه جورجينيو في مركز محور الارتكاز، وهو الأمر الذي أدى إلى تغيير مركز كانتي عن مركزه الأصلي.
وكان ساري يحث كانتي على التقدم للأمام والقيام بأدوار هجومية أكبر، لكن كان من الواضح تماماً أن هذه الأدوار لا تناسب القدرات والإمكانيات التي يتحلى بها النجم الفرنسي الذي يجيد استخلاص الكرات والوقوف كمانع صد بوسط الملعب.
وكان الجميع يشعر بالغضب بسبب تغيير مركز كانتي، وظهر ذلك واضحاً خلال الأحاديث التي تدور في البرامج الإذاعية، والمقالات التي تكتب في الصحف، والآراء التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان الجميع يتبارى للدفاع عن النجم الفرنسي، ولم يَلُمْ أي شخص كانتي على تراجع مستواه في بعض المباريات.
ومع نهاية ذلك الموسم، قاد ساري تشيلسي لاحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وحصل على لقب الدوري الأوروبي، ومنح اللاعب الصاعد كالوم هودسون أودي الفرصة للمشاركة في 26 مباراة مع الفريق، وكان يتعامل بمنتهى الاحترام مع كل الانتقادات التي كانت توجه إليه فيما يتعلق بالدفع بجورجينيو وكانتي معاً في خط وسط تشيلسي.
ويجب التأكيد على أن كانتي وجورجينيو يتسمان بالذكاء الكروي، وهو الأمر الذي مكنهما من تقديم أداء جيد مع الفريق الموسم الماضي. وبعد مرور عام كامل على ذلك، تزامن تحقيق تشيلسي لأفضل انتصارين له هذا الموسم - خارج ملعبه أمام ليل ثم أمام ساوثهامبتون - مع عودة الاعتماد على لاعبين اثنين في خط الوسط. وبالتالي، فإن الأخبار التي تفيد بأن كانتي قد يغيب عن المباراة القادمة لتشيلسي بسبب إصابته في أوتار الركبة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا تبدو أكبر عقبة تواجه الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأخبار الأخرى في هذا الصدد هذا الأسبوع، حيث سمح ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي بنشر تقارير، من خلال القنوات المعتادة، تفيد بأنهما مهتمان بالتعاقد مع كانتي. ومع ذلك، هناك بعض الأمور التي تعيق انتقال كانتي إلى ريال مدريد، أولها أن تشيلسي لن يتخلى عن خدمات نجمه الفرنسي. وثانياً، فإن المقال المنشور على موقع «دي ماركو» الإلكتروني يؤكد على أن كانتي «يحلم بارتداء اللون الأبيض وترك تشيلسي، لأنه يعتقد أن الفريق الإنجليزي لا يمكنه الفوز بلقب هام مع المدرب فرانك لامبارد».
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل هذا هو نغولو كانتي الذي نعرفه؟ وماذا عن التزامه بالاستمرار مع تشيلسي؟ ليس من المستغرب على الأقل أن نسمع أن العديد من الأندية ترغب في التعاقد مع كانتي، لأنه قدم مستويات رائعة في إنجلترا وتأقلم سريعاً في اللعب بالدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتسم بالقوة والسرعة.
ومن الناحية التاريخية، لم تكن كرة القدم الإنجليزية تعطي التقدير اللازم للاعب الذي يلعب محور ارتكاز في خط الوسط، لكن الوضع يختلف تماماً مع كانتي، الذي يتلقى إشادات مستمرة بفضل أدائه الدفاعي القوي والطاقة الهائلة التي يظهرها داخل المستطيل الأخضر، في الوقت الذي تعرض فيه ساري لانتقادات كبيرة بسبب رغبته في تغيير مركز كانتي داخل الملعب بالشكل الذي يرى كثيرون أنه يحد من قدرات النجم الفرنسي.
لكن من الإنصاف أن نسأل عن سبب تعرض ساري لهذه الموجة من الانتقادات، في الوقت الذي تألق فيه كانتي في مركزه الجديد أيضاً، والدليل على ذلك أنه كان اللاعب الأكثر قطعاً للكرات في الدوريات الأوروبية خلال الموسمين الماضيين على التوالي. وحتى خلال الموسم الماضي، عندما كان الفريق يلعب بطريقة تعتمد على الاستحواذ على الكرة أكبر وقت ممكن، كان كانتي لا يزال هو اللاعب الأكثر قطعاً للكرات بين جميع لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويجب التأكيد على أن نقطة القوة الأكبر في أداء كانتي تتمثل في القدرة على قراءة أفكار لاعبي الفريق المنافسة والتحرك في المساحات التي تمكنه من قطع الكرات. ومع ذلك، لا يقتصر الدور الذي يقوم به كانتي على هذا الأمر، فخلال المباراة التي خسرها تشيلسي أمام برشلونة على ملعب «كامب نو» في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قدم اللاعب الفرنسي أداءً استثنائياً وشاملاً في خط وسط الفريق أمام لاعبين مثل إيفان راكيتيتش وسيرجيو بوسكيتس وأندريس إنييستا.
ولم يلعب كانتي خلال الموسم الحالي سوى ثلاث مباريات فقط مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه في هذه المباريات كان أكثر لاعبي الفريق تسجيلاً للأهداف وقطعاً للكرات في نفس الوقت، وهو ما يثبت أنه لاعب شامل ولاعب خط وسط نموذجي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إن القصة التي يتم تداولها من أن كانتي كان يعمل جامع قمامة في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس عندما كان طفلاً تغذي الانطباع السائد عن كون كانتي يتسم بالتواضع الشديد. لكن يجب أن نعرف أيضاً أن كانتي حاصل على مؤهل دراسي يُمكنه من العمل محاسباً، وقد أثبت أكثر من مرة أنه يفهم ممارسات التنظيم المالي والمحاسبة أفضل من معظمنا.
وبالمثل، فإن الفكرة المنتشرة بأن كانتي يُخدم على النجوم هي فكرة تقيد من قدراته في حقيقة الأمر. وقد سمعنا أن كانتي قد «سمح لبول بوغبا بأن يتألق» في كأس العالم، وأن وجوده في الملعب يسمح للاعبين باللعب بحرية أكبر، لكن ربما ما يحدث حقاً داخل الملعب يؤكد على أن كانتي لاعب شامل من طراز رفيع، والدليل على ذلك أنه حصل على مدار أربع سنوات على أربعة ألقاب كبرى من بينها كأس العالم مع المنتخب الفرنسي.
لقد صنع كانتي لنفسه تاريخاً يستحق الفخر به، منذ أن بدأ يلعب الكرة مع نادي بولوني، قبل الانتقال إلى كاين في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، ومنه إلى ليستر سيتي عام 2015 مقابل مبلغ قدره 5.6 مليون جنيه إسترليني، حيث كان عنصراً رئيسياً في تحقيق الإنجاز الأهم في تاريخ النادي بالفوز بالدوري الممتاز.
في العام التالي، اشتراه نادي تشلسي مقابل مبلغ قدره 32 مليون جنيه إسترليني، وفاز معه بالدوري مرة أخرى في أول موسم له. كما فاز بلقب لاعب العام. وأصبح كانتي أيضاً أول لاعب يحصل على ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي مع أندية مختلفة بعد الفرنسي إريك كانتونا في عامي 1992 و1993 مع ليدز ثم مانشستر يونايتد. وحجز كانتي أيضاً مكاناً أساسياً في منتخب فرنسا الذي حصد فضية بطولة أمم أوروبا عام 2016. والتتويج بكأس العالم عام 2018.
والآن، ربما يتعين علينا أن نستمتع به قدر الإمكان، ولتكن البداية من مباراة تشيلسي المقبلة أمام أياكس أمستردام الهولندي يوم الثلاثاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، لكي ندرك أن كانتي أكثر من مجرد لاعب خط وسط جيد.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.