أسعار النفط تتراجع مع تنامي المخاوف بشأن الطلب العالمي

أسعار النفط تتراجع مع تنامي المخاوف بشأن الطلب العالمي
TT

أسعار النفط تتراجع مع تنامي المخاوف بشأن الطلب العالمي

أسعار النفط تتراجع مع تنامي المخاوف بشأن الطلب العالمي

انخفضت أسعار النفط أمس (الاثنين)، وسط تنامي المؤشرات على ضرر ناجم عن الحرب التجارية الأميركية الصينية التي أبطأت النمو الاقتصادي العالمي وخفضت الطلب على سلع أولية مثل النفط.
وبحلول الساعة 13:27 بتوقيت غرينتش، كان خام القياس العالمي مزيج برنت منخفضاً 1.01 دولار عند 58.41 دولار للبرميل. ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 95 سنتاً إلى 52.83 دولار للبرميل.
ورغم قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيرحب بتوقيع اتفاق مع الصين عندما يلتقي مع نظيره الصيني في قمة «أبيك» نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قال وزير التجارة الأميركي إنه ليست هناك حاجة إلى إتمام اتفاق تجارة مبدئي الشهر المقبل.
ومما يضيف إلى التوترات، أظهرت وثيقة أن الصين تسعى إلى فرض عقوبات انتقامية بقيمة 2.4 مليار دولار ضد الولايات المتحدة لعدم الامتثال لحكمٍ لمنظمة التجارة العالمية في قضية رسوم جمركية يعود تاريخها إلى عهد الرئيس باراك أوباما.
وقال ستيفن برينوك من «بي في إم» للسمسرة في عقود النفط: «يبدو احتمال الانتعاش مستبعداً في هذه المرحلة في ظل قلة المحفزات. لن يغير الواقع السلبي إلا اتفاق تجارة جدي بين الولايات المتحدة والصين أو خفض أكبر من جانب (أوبك)، ولا يبدو أن أياً منهما سيتحقق».
كانت روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، قد قالت، الأحد، إنها لم تلتزم بخفض المعروض المتفق عليه في سبتمبر (أيلول) بسبب زيادة في إنتاج مكثفات الغاز الطبيعي مع تأهب البلاد لفصل الشتاء.
على صعيد موازٍ، قالت شركة النفط الوطنية الإكوادورية «بترو – إكوادور» إنها استأنفت صادرات الخام بعد مظاهرات هذا الشهر احتجاجاً على إجراءات تقشف حكومية، وهو ما أجبرها على إعلان حالة القوة القاهرة.
كانت الإكوادور قد أوقفت في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، مبيعات الخام وأغلقت خط أنابيب حكومياً مهماً لنقل النفط بسبب تعليق العمليات في 20 حقلاً على الأقل في خضم الاحتجاجات.
وقالت «بترو – إكوادور» في بيان: «جميع الصادرات التي تقرر تعليقها ستعاد جدولتها في الأيام المقبلة لأداء التزامات الشركة».
بدأت المظاهرات في الثالث من أكتوبر، ولقي نحو ثمانية أشخاص حتفهم فيها، حسب أمين المظالم الحكومي، متسببةً في أضرار بالممتلكات الخاصة والبنية التحتية للنفط. وتراجع الرئيس لينين مورينو، عن قرار إلغاء دعم الديزل والبنزين بعد الاحتجاجات العنيفة التي قادتها حركة السكان الأصليين للبلاد.
وتُظهر البيانات الرسمية أن الإكوادور فقدت 1.5 مليون برميل من إنتاج النفط الخام بين السابع والثالث عشر من أكتوبر.
وقالت شركة «بترو – أمازوناس»، المملوكة للدولة أيضاً، إنها ستحتاج إلى 48.4 مليون دولار لإصلاح الأضرار.
وقبل الاحتجاجات، كانت الإكوادور تنتج 545 ألف برميل يومياً. وقررت حكومة مورينو سحب الإكوادور من منظمة «أوبك» في يناير (كانون الثاني) من أجل تدعيم الإنتاج.



مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

مصر وقبرص توقِّعان اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز

جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)
جانب من معرض ومؤتمر «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة (إكس)

وقَّعت مصر وقبرص اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز، يوم الاثنين، خلال معرض «إيجبس 2026» المنعقد في القاهرة.

وقال متحدث باسم الرئاسة القبرصية، إن الاتفاقية غير الملزمة ستكون أساساً يمكن للبلدين من خلاله التفاوض على مزيد من الاتفاقيات لاستغلال احتياطيات قبرص، وفقاً لـ«رويترز».

وأضاف مسؤول حكومي قبرصي آخر، أن الاتفاقية ستتيح للبلدين التفاوض على بيع الغاز الطبيعي إلى مصر أو الشركات المصرية المملوكة للدولة، من حقلَي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين في قبرص.

ويقول مسؤولون في قبرص، إنهم قد يكونون قادرين على بدء استخراج الغاز من حقل «كرونوس» عام 2027 أو 2028.

وفي العام الماضي، وقَّعت مصر وقبرص اتفاقيات تسمح بتصدير الغاز من الحقول البحرية القبرصية إلى مصر، لتسييله وإعادة تصديره إلى أوروبا، في إطار سعي البلدين لتعزيز دور شرق المتوسط ​​كمركز للطاقة.

وتعاني مصر من تداعيات حرب إيران، ولا سيما في قطاع الطاقة، لاعتمادها على الوقود المستورد. وقد ارتفعت التكاليف بشكل حاد نتيجة تعطل إنتاج وتجارة النفط والغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد رفعت الحكومة المصرية بالفعل أسعار الوقود وأسعار المواصلات العامة، وأعلنت عن سياسة العمل من المنزل، وأمرت معظم مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم بالإغلاق بحلول الساعة التاسعة مساء، خمسة أيام في الأسبوع.


ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
TT

ناقلة نفط روسية تصل إلى كوبا

من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)
من المتوقع أن تُفرغ سفينة النفط الروسية حمولتها بميناء «ماتانزاس» في كوبا (رويترز)

أفادت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، نقلاً عن وزارة النقل الروسية، بوصول ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين»، التي تحمل شحنة إنسانية من النفط الخام تزن 100 ألف طن متري، إلى كوبا.

وأضافت «الوكالة» أنه من المتوقع أن تُفرغ السفينة حمولتها في ميناء ماتانزاس.

وأظهرت بيانات تتبّع السفن، من «مجموعة بورصة لندن»، أن السفينة تتحرك على طول الساحل الشمالي لكوبا بعد أن أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إلى أنه سيتراجع عن قراره حظر شحنات النفط إلى كوبا، قائلاً إنه «لا يمانع» في أن ترسل أي دولة النفط الخام إلى كوبا.

وتحتاج كوبا إلى زيت الوقود والديزل المستوردَين؛ لتوليد الطاقة وتجنب مزيد من الانقطاعات في ظل استمرار تقنين مبيعات البنزين بشكل صارم.

وقطعت الولايات المتحدة صادرات النفط الفنزويلية إلى كوبا بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان ترمب قد هدد بفرض رسوم جمركية باهظة على أي دولة أخرى تصدر النفط الخام إلى كوبا. وعليه؛ فقد أوقفت المكسيك، أكبر مورد للنفط إلى كوبا إلى جانب فنزويلا، شحناتها.

ونتيجة ذلك؛ لم تتسلم كوبا أي ناقلة نفط منذ 3 أشهر، وفقاً للرئيس ميغيل دياز كانيل؛ مما فاقم أزمة الطاقة التي أدت إلى سلسلة من انقطاعات التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة. ويقول مسؤولون صحيون كوبيون إن الأزمة زادت من خطر وفاة مرضى السرطان الكوبيين، خصوصاً الأطفال.


حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
TT

حكومة الأردن تبدأ إجراءات تقشفية

منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)
منظر عام لأفق مدينة عمان (رويترز)

أصدر رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الاثنين، إعلاناً عاماً يقضي بترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسسات الحكومية والدَّوائر الرسميَّة والهيئات العامَّة، وذلك في ظل الظُّروف الرَّاهنة.

وتأثرت الأردن نتيجة حرب إيران، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وسط مخاوف من إطالة زمن الحرب.

وبموجب الإعلان، قرَّر رئيس الوزراء «منع استخدام المركبات الحكوميَّة إلا للأغراض الرَّسمية، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرَّسمي، وإلغاء جميع الموافقات والاستثناءات السابقة بهذا الخصوص».

كما تضمَّن الإعلان «إيقاف سفر الوفود واللِّجان الرَّسميَّة إلى الخارج لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون لأسباب مبرَّرة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء. وكذلك إيقاف استضافة الوفود الرَّسميَّة والحد من نفقات المآدب الرسمية لمدة شهرين، ابتداءً من تاريخه».

وأشار الإعلان إلى منع استخدام المكيِّفات وأيَّ وسائل تدفئة أخرى في الوزارات والمؤسَّسات العامَّة والدَّوائر الحكوميَّة.

وكلَّف رئيس الوزراء، بموجب الإعلان، ديوان المحاسبة ووحدات الرَّقابة الداخليَّة بمراقبة تنفيذ هذه الإجراءات، ورفع تقارير بأيِّ تجاوزات أو مخالفات. كما أكَّد الاستمرار في الإجراءات المتعلقة بترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء السَّابقة بهذا الخصوص.