الكرملين يستبق زيارة إردوغان بالتحذير من أثر التوغل على العملية السياسية

TT

الكرملين يستبق زيارة إردوغان بالتحذير من أثر التوغل على العملية السياسية

جددت موسكو التأكيد على ضرورة عدم السماح بتأثير العملية العسكرية التركية في شمال سوريا على مسار التسوية السياسية في البلاد. وتجنب الكرملين التعليق على الاتفاقات التركية - الأميركية، لكنه شدد على أن «الاتصالات بين موسكو وأنقرة لم تنقطع».
وفي استباق لزيارة الرئيس رجب طيب إردوغان المقررة الثلاثاء إلى سوتشي، أعاد الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، التأكيد على موقف موسكو حيال العملية العسكرية التركية في الشمال، وقال إنها «تثير قلقاً كبيراً»، مشدداً على ضرورة عدم السماح بأن تضر الأعمال العسكرية بمسار التسوية السياسية في البلاد. ولم يعلق الكرملين على التفاهمات التركية - الأميركية، وكان قد اكتفى قبل يومين بتأكيد أن موسكو تعول على الاطلاع من الجانب التركي على تفاصيل أوسع حول هذا الاتفاق.
لكن اللافت أن الإعراب عن «القلق الروسي» لم يترافق مع توجيه انتقادات للعملية التركية، واكتفى مساعد الرئيس لشؤون السياسة الخارجية يوري أوشاكوف بالتأكيد على أهمية «أن يكون النشاط العسكري التركي متناسباً مع المهام التي وضعتها أنقرة، وألا يترك تأثيرات على العملية السياسية».
ورأت أوساط روسية أن العبارة التي تكررت عند الكرملين أكثر من مرة تعكس رغبة روسية في تسريع إنهاء العمليات العسكرية وعدم توسيع رقعتها، بالتوازي مع تنشيط التحرك لشغل الفراغ الذي أحدثه الانسحاب الأميركي من مناطق الشمال، بشكل يدعم العملية السياسية لاحقاً، وهو أمر فسره وزير الخارجية سيرغي لافروف بالتأكيد على مواصلة موسكو جهودها لتوسيع قنوات الحوار الأمني والعسكري بين أنقرة ودمشق من جانب، وتعزيز الحوارات الجارية بين دمشق والأكراد من جانب آخر.
وشدد الكرملين أمس، على أن الاتصالات بين موسكو وأنقرة متواصلة بشكل ثابت، وأعرب عن الأمل في أن تتيح محادثات الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره التركي مجالاً لدفع العمل المشترك للتسوية في سوريا.
وكان الديوان الرئاسي الروسي أعلن في وقت سابق أن الوضع في الشمال السوري سيكون على رأس جدول أعمال الرئيسين الثلاثاء.
ولم تستبعد مصادر روسية أن تسعى موسكو إلى تحقيق اختراق خلال المحادثات المقبلة يتمثل في إعلان رؤية مشتركة للتسوية في منطقة الشمال تقوم على بسط سيطرة الحكومة السورية على مناطق الحدود، مع وضع آلية مشتركة لمراقبة المنطقة العازلة بشكل يضمن المصالح الأمنية التركية، ويستند في الوقت ذاته على احترام مبادئ سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وكان لافروف قد كشف في وقت سابق، أن دمشق وأنقرة فتحتا قنوات اتصال «دبلوماسية وأمنية وعسكرية» لمناقشة الوضع في الشمال، لكن دبلوماسيين روسيين قالوا إن موسكو تأمل في تعزيز قناة حوار سياسية حول الشكل النهائي للتسوية في المنطقة وفي سوريا عموماً. وأكدت موسكو أكثر من مرة في وقت سابق، أنها ترى في «اتفاق أضنة» الموقع بين دمشق وأنقرة في عام 1998 «أساساً قانونياً صالحاً للتفاوض حول الترتيبات في المنطقة الحدودية»، مع عدم استبعاد أن يتم تعديل الاتفاق السابق بشكل يضمن مصالح الطرفين.
في غضون ذلك، لفتت الأوساط العسكرية الروسية إلى ما وصفته بأنه «تصعيد للموقف» من جانب المسلحين في منطقة إدلب لخفض التصعيد، وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن «المسلحين استهدفوا 15 بلدة وقرية في 4 محافظات سورية خلال اليومين الماضيين».
وقال رئيس المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء ألكسندر باكين، السبت، إنه تم رصد 18 هجوماً خلال الساعات الـ24 الماضية، تعرض لها عدد من بلدات وقرى محافظات حلب واللاذقية وإدلب وحماة.
وجدد رئيس المركز دعوة موسكو إلى قادة «المجموعات المسلحة غير الشرعية للتوقف عن الاستفزازات وانتهاج طريق تسوية الأوضاع في المناطق الخاضعة لسيطرتها بسبل سلمية».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.