اعتقال المسؤول الدعائي لـ«داعش» في إسبانيا

الشرطة ضبطت قائمة بأسماء أشخاص وأهداف لعمليات إرهابية

مداهمة الشرطة الإسبانية خارج مدريد أدت إلى اعتقال شخصين أول من أمس (إ.ب.أ)
مداهمة الشرطة الإسبانية خارج مدريد أدت إلى اعتقال شخصين أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

اعتقال المسؤول الدعائي لـ«داعش» في إسبانيا

مداهمة الشرطة الإسبانية خارج مدريد أدت إلى اعتقال شخصين أول من أمس (إ.ب.أ)
مداهمة الشرطة الإسبانية خارج مدريد أدت إلى اعتقال شخصين أول من أمس (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة الإسبانية أمس، أنها ألقت القبض على المسؤول الرئيسي في إسبانيا عن شبكة «منتصر ميديا» الدعائية التابعة لتنظيم «داعش»، الذي سبق له أن وجّه تهديداً بالقتل ضد القاضي خوسيه دي لا ماتا، الذي ينظر في قضايا الإرهاب في المحكمة الوطنية الإسبانية.
وقال ناطق بلسان الشرطة، إن الأجهزة الأمنية التي داهمت منزل «الداعشي» في ضاحية «بارلا» شرقي العاصمة مدريد، عثرت على كميات كبيرة من المضبوطات والصواعق التي تستخدم لتحضير المتفجرات، إضافة إلى قائمة بأسماء أشخاص ومواقع حساسة كأهداف لعمليات إرهابية. وأمرت النيابة العامة بإيداعه السجن بعد أن وجّهت إليه تهمة الانتماء إلى تنظيم «داعش» والتهديد بالقتل والتحريض على الإرهاب.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الإسبانية، إن المعتقل، وهو من أصول مغربية، يحمل الجنسية الإسبانية، ويبلغ من العمر 23 عاماً، هو الذي أعد مجموعة من أشرطة الفيديو التي تتضمّن تهديدات متطرفة باللغة الإسبانية، ومنها شريط بعنوان «ستلقى حتفك بقنبلة لاصقة» موجّه إلى القاضي دي لا ماتا. ومما جاء في الشريط الذي بثّه التنظيم على شبكة التواصل «تليغرام»: «نؤكد عزمنا وتعهدنا القضاء على خوسيه دي لا ماتا».
وأوضح مسؤول في جهاز مكافحة الإرهاب الإسباني، أن «الداعشي» المعتقل كان يدرس العلوم الإلكترونية، وينتمي إلى عائلة مسلمة غير متشددة، وكان يستخدم منزله لإعداد أشرطة فيديو دعائية وتحريضية باللغة الإسبانية، تنفيذاً لتعليمات التنظيم الإرهابي.
وكانت الشرطة الإسبانية قد ألقت القبض خلال عملية المداهمة على شخص آخر أطلق سراحه لاحقاً. وأفادت المصادر الأمنية بأن المعتقل هو المسؤول الوحيد في إسبانيا عن شبكة «منتصر ميديا» التي يستخدمها تنظيم «داعش» لنشر تهديدات ضد بلدان وسياسيين في أوروبا وخارجها.
وفي معلومات الشرطة، أنه إضافة إلى الكميّات الكبيرة من المضبوطات الكيميائية التي عُثر عليها في منزل «الداعشي»، تمّت مصادرة 13 علبة من نيترات الأمونيوم وأكسيد الهيدروجين ومادة «إم إيه كيه»، الأساسية لتصنيع العبوّات الناسفة المعروفة باسم «أم الشيطان» التي يستخدمها تنظيم «داعش» الإرهابي عادة في عملياته، ومنها الاعتداءات التي وقعت في برشلونة وكامبريلس عام 2017، وأودت بحياة 14 شخصاً. كما ضبطت الشرطة أيضاً عدداً كبيراً من الأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكيّة والساعات المعدّلة لاستخدامها كأجهزة توقيت، إضافة إلى سترة واقية من الرصاص ومتفجرات مجهّزة بشظايا، إلى جانب رسوم مفصّلة عن مراحل إعداد العبوات المتفجرة، وقائمة بأسماء أشخاص ومبانٍ رسمية كأهداف لعمليات محتملة. وقالت الشرطة إن المعتقل هو الذي قام بتسجيل جميع أشرطة الفيديو التي تتضمّن تهديدات باللغة الإسبانية، وبثّها التنظيم عبر الشبكة منذ مطلع العام الماضي، وأنه يملك خبرة تقنية عالية سمحت له بإخفاء هويته وبصماته الرقمية لفترة طويلة، ما جعل ملاحقته وتحديد موقعه عملية بالغة التعقيد والصعوبة.



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.