إردوغان يتراجع عن خطة لخفض نسبة الفوز في الانتخابات الرئاسية

تركيا تعقّد الموقف في شرق المتوسط وأميركا توقّع اتفاقية دفاعية مع اليونان

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي يزور اليونان في المحطة الأخيرة من جولته بجنوب أوروبا مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا أمس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي يزور اليونان في المحطة الأخيرة من جولته بجنوب أوروبا مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا أمس (أ.ب)
TT

إردوغان يتراجع عن خطة لخفض نسبة الفوز في الانتخابات الرئاسية

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي يزور اليونان في المحطة الأخيرة من جولته بجنوب أوروبا مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا أمس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي يزور اليونان في المحطة الأخيرة من جولته بجنوب أوروبا مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أثينا أمس (أ.ب)

تراجع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن خطة لإجراء تعديل دستوري لخفض النسبة المطلوبة للفوز بالانتخابات الرئاسية من 50 + 1 إلى 40 في المائة مؤكدا رفضه التام لهذا المقترح. وقال إردوغان، خلال اجتماع تقييمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة أمس (السبت)، إن أجندة الحزب خالية تماما من هذا المقترح وإن النسبة المحددة في الدستور (50+1) لن تتغير. وأضاف: «لم نحدد هذه النسبة لكي نغيرها بعد عام، فالشعب التركي وافق على هذه النسبة وهي غير قابلة للتغيير». وكانت هذه النسبة طبقت للمرة الأولى في انتخابات الرئاسة عام 2014. ثم جرى التأكيد عليها في الاستفتاء على التعديل الدستوري للانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي في العام 2017. وتم العمل بها في الانتخابات المبكرة في 24 يونيو (حزيران) 2018.
وخلال الأيام الأخيرة تصاعدت النقاشات في الأوساط السياسية في تركيا حول مقترح تخفيض هذه النسبة إلى 40 في المائة، بعدما طرح من جانب وزير الزراعة التركي الأسبق في حكومة العدالة والتنمية فاروق تشيليك، وبعدها لمح إردوغان إلى إمكانية دراسة خفض النسبة. وقال: «هذا الأمر يقتضي تعديلاً دستورياً، وهذا مرده إلى البرلمان، ومن ثم سنقوم بعمل اللازم لنعرض تصورنا في هذا الصدد على البرلمان. وهذا يمكننا القيام به من خلال تعاون المعارضة مع الحكومة». ورأى إردوغان «ضرورة حل هذا الأمر في البرلمان دون التوجه إلى استفتاء شعبي لحسم المسألة».
واعتبرت المعارضة التركية تلميح إردوغان إلى خفض نسبة الفوز بالانتخابات الرئاسية جاء بسبب تدني شعبيته والتصدع العميق الذي يعاني منه حزبه الحاكم (العدالة والتنمية).
على صعيد آخر، وصلت سفينة التنقيب التركية «ياووز»، إلى موقع بئر «جوزال يورت - 1» قبالة سواحل قبرص في شرق البحر المتوسط لمواصلة أعمال التنقيب. وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، في تغريدة على «تويتر» أمس: «سفينة ياووز وصلت موقع البئر وبدأت أعمال التثبيت في الموقع، ومن ثم ستنطلق عمليات التنقيب في أقرب وقت بعد استكمال جميع التحضيرات... وستواصل عملها في المنطقة حتى يناير (كانون الثاني) 2020.
في الوقت ذاته، أبلغ رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، أن تركيا تنتهك الحقوق السيادية لقبرص. وقال ميتسوتاكيس لبومبيو، الذي يزور اليونان في المحطة الأخيرة من جولته بجنوب أوروبا، إن «التحركات الأخيرة لتركيا هي انتهاك سافر لحقوق قبرص السيادية». وأضاف أن «الولايات المتحدة لها مصلحة خاصة في منطقة شرق البحر المتوسط. وقبرص لا تطلب إلا ما هو بديهي، وهو تنفيذ القانون الدولي».
والخميس الماضي، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، أن سفينة التنقيب «ياووز» تسير نحو بئر «جوزال يورت - 1» قبالة سواحل شمال قبرص لمواصلة أعمال التنقيب عن الغاز والنفط في شرق البحر المتوسط، قائلاً عبر تغريدة إن «السفينة (ياووز) في رحلة جديدة؛ فهي تتجه وعلمنا يرفرف فوقها إلى بئر (جوزال يورت – 1) لإجراء تنقيب في المنطقة التي تقع في الجزء البحري من شمال قبرص «التركية»، ولن نتوقف، من أجل تقديم مواردنا الطبيعية لخدمة شعبنا». وأرسلت تركيا 4 سفن بحث وتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، حسبما أعلنت الحكومة القبرصية ذلك، وسط رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول منطقة شرق المتوسط، وهو ما دفع بالاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات...
ومنذ 1974، تعيش جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة لحفاظها على الوجود العسكري التركي. وتتركز مفاوضات توحيد شطري الجزيرة التي تجري تحت إشراف الأمم المتحدة حول 6 محاور رئيسية، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات. ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية، حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، حيث يؤكد أن الوجود العسكري التركي فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة إليه، وهو ما يرفضه الجانب اليوناني.
وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في تصريحات في أثينا أمس، إن واشنطن أبلغت تركيا رفضها أعمال التنقيب غير القانونية شرق المتوسط.
ووصل بومبيو إلى أثينا في المحطة الأخيرة من جولة أوروبية شملت أربع دول، ويجتمع بومبيو مع رئيس وزراء اليونان في أثينا اليوم، ومن المقرر أن يوقع اتفاقية تعاون دفاعي معدلة مع نظيره اليوناني، والتي وصفها المسؤولون الأميركيون بأنها تشكل عامل حسم في الرد على التهديدات في شرق البحر الأبيض المتوسط.
وتنص الاتفاقية على زيادة النشاط المشترك بين الولايات المتحدة واليونان وحلف الناتو في لاريسا وستيفانوفيكو وألكساندروبولي، بالإضافة إلى البنية التحتية وغيرها من التحسينات في قاعدة خليج سودا البحرية. وفي الوقت ذاته، طالب الاتحاد الأوروبي، تركيا، بالامتناع عن التنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، في مياه طرحت للمناقصة لشركات طاقة أوروبية (إيطالية وفرنسية) بحثاً عن الغاز الطبيعي، ولم يستبعد اتخاذ إجراءات «معينة» ضد أنقرة.
وقالت الهيئة الأوروبية للعمل الخارجي، في بيان، إن «على تركيا الامتناع عن اتخاذ إجراءات مماثلة واحترام الحقوق السيادية لقبرص في التنقيب واستكشاف مواردها الطبيعية وفقاً للقانون الدولي في منطقتها الاقتصادية الحصرية».
كان وزراء خارجية الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد فرضوا في يوليو (تموز) الماضي عقوبات، توصف بـ«الرمزية» على أنقرة بسبب هذه الأنشطة، منها تعليق المفاوضات مع تركيا على اتفاق طيران، وإلغاء الاجتماعات السياسية رفيعة المستوى، وتقليل المساعدات المخصصة لتركيا البلد المرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.