الناصرية... تاريخ طويل من الثورات والانتفاضات

تفخر منذ عهد السومريين بأنها تأبى الخضوع

{زقورة} أور في الناصرية (الشرق الأوسط)
{زقورة} أور في الناصرية (الشرق الأوسط)
TT

الناصرية... تاريخ طويل من الثورات والانتفاضات

{زقورة} أور في الناصرية (الشرق الأوسط)
{زقورة} أور في الناصرية (الشرق الأوسط)

منذ عهد السومريين، قبل أكثر من خمسة آلاف سنة، تفخر ذي قار بأنها كانت على الدوام منطقة تأبى الخضوع. وحتى اليوم، وخلال أربعة أيام من المظاهرات الدامية، قدمت هذه المحافظة الريفية في قلب منطقة العشائر في جنوب العراق العدد الأكبر من «الشهداء».
منذ الثلاثاء، من بين 46 عراقياً قُتلوا في الاحتجاجات، وخلال التصدي لها، كان أكثر من نصفهم من أبناء هذه المحافظة التي تبعد 300 كيلو متر جنوب بغداد.
أما مركز المحافظة، مدينة الناصرية المحاذية لأنقاض مدينة أور القديمة، فهي «مدينة الثورات والانتفاضات، ولا تزال»، مثلما يؤكد بفخر لوكالة الصحافة الفرنسية المعلق السياسي أمير دوشي، الذي يعيش في المدينة التي تعد أكثر من نصف مليون شخص. ويضيف المعلم ماجد العسمي الذي يشارك يومياً في المظاهرات: «حتى وإن فقدنا شهداء، فسوف نستمر في الحراك طالما لم تلب مطالبنا»، ويضيف الرجل البالغ من العمر 45 عاماً: «أنا أشارك في الاحتجاجات منذ 10 سنوات، وسنواصل الاحتجاج حتى سقوط النظام، حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة».
لطالما شكلت الناصرية معقلاً تاريخياً للاحتجاج في العراق، وقبل ذلك في بلاد ما بين النهرين، كما يردد بفخر سكانها الذين يكرمون أسلافهم، وفقاً لانتماءاتهم السياسية.
وفي ذي قار، المحافظة الفقيرة ذات البنى التحتية المتهالكة أكثر من أي مكان آخر في العراق، يبدو الاختيار محرجاً ومرتبطاً بالتقلبات والمنعطفات التاريخية.
في عام 1928، أنشأ فيها «الحزب الشيوعي العراقي» أحد أول فروعه في العراق. وعندما سقطت الملكية في عام 1958 في انقلاب دموي، وتولى حزب «البعث» الحكم، كان من بين مؤسسيه الرئيسيين فؤاد الركابي، أحد سكان ذي قار البارزين.
«حزب الدعوة»، العدو اللدود لصدام حسين، الذي اعتلى السلطة بعد سقوطه في عام 2003، شارك في تأسيسه أيضاً أحد أبناء ذي قار.
كل هذه الأحزاب، يقول الأكاديمي حامد الشاطري، وهو من سكان الناصرية، «خلقت وعياً قوياً بين الناس تجلى في العديد من الانتفاضات». وقبل ذلك بكثير، في عشرينيات القرن الماضي، كان أهل المحافظة في طليعة الانتفاضات التي قام بها شيعة الجنوب ضد الاستعمار البريطاني لما كان لا يزال يعرف باسم منطقة ما بين الرافدين. ثم، في عام 1991، عندما نهض الجنوب مرة أخرى مع الأكراد، ألقت الناصرية بنفسها في المعركة.
ويقول الشاطري نفسه، إن سكان ذي قار لطالما «انتفضوا في وجه الظلم». واليوم، وفي حين تعم الاحتجاجات، العراق، للمطالبة بتوفير الخدمات العامة اللائقة، وحل مشكلة انقطاع الكهرباء، وتوفير المياه الصالحة للشرب بعد عقود من المعاناة، لم يهدأ نشطاء ذي قار في تنظيم الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات.
وفي المحافظة التي يعيش أكثر من 40 في المائة من سكانها تحت خط الفقر، يدفع العوز إلى الاحتجاج، يُضاف إليه تقلبات الطقس بين الجفاف والفيضانات المدمرة للمحاصيل في حين يشكل العمل في الزراعة مصدر دخل لمعظم سكان المحافظة.
هنا، يقول راضي المعروف المسؤول في «الحزب الشيوعي» في الناصرية، «الفقر والبطالة يتصاعدان»، وفي المقابل «ليس لدى الحكومة سوى الوعود ولا توجد حلول» تقترحها. ولهذا السبب، يضيف المعروف: «يعرض الشباب هنا صدورهم» للرصاص الذي أطلقته الشرطة منذ يوم الثلاثاء لتفرقة المظاهرات. ويواصل قائلاً إن حياتهم «مجرد موت بطيء، الرصاص أرحم».
منذ الثلاثاء، نجا الذي سقطوا من هذا «الموت البطيء» في ذي قار، وفق تعبيره، ودفنوا «شهداء»، ولن يتسنى لهم أن يروا ما ستؤول إليه «الانتفاضة» الجديدة التي ذهبت بأرواحهم.



فيلم «أسد» يواجه اتهامات بدعم سردية «الأفروسنتريك»

فيلم «أسد» من بطولة محمد رمضان (صفحته على فيسبوك)
فيلم «أسد» من بطولة محمد رمضان (صفحته على فيسبوك)
TT

فيلم «أسد» يواجه اتهامات بدعم سردية «الأفروسنتريك»

فيلم «أسد» من بطولة محمد رمضان (صفحته على فيسبوك)
فيلم «أسد» من بطولة محمد رمضان (صفحته على فيسبوك)

يواجه فيلم «أسد» اتهامات واسعة بدعم سردية «الأفروسنتريك»؛ إذ حذر كبير الآثاريين بوزارة السياحة والآثار بمصر من المساس بـ«الهوية المصرية»، على خلفية مشاهدته للمواد الدعائية للفيلم، كما انتقدت تعليقات ومنشورات «سوشيالية» عدة قصة الفيلم الذي عُرض قبل يومين بالسينمات المصرية، وحقق إيرادات مليونية في «شباك التذاكر»، وفق بيان الموزع المصري محمود الدفراوي، ويتصدر بطولته الفنان محمد رمضان بعد غياب سينمائي دام 3 سنوات.

وشملت الانتقادات طرح الفيلم لـ«ثورة العبيد»، مؤكدين «أن الأحداث لم تكن بمصر بل في دولة عربية أخرى»، وتساءلوا: «لماذا تتم صياغتها في فيلم مصري؟»، حيث تحولت بعض الآراء لاتهامات صريحة لصناع الفيلم بدعم أفكار حركة «الأفروسنتريك»، وسرديتها التي تدعي أن «الحضارة المصرية»، أصلها أفريقي.

وردّ المخرج محمد دياب على الاتهامات الموجهة لصناع الفيلم عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، مستنكراً ما يشاع حول دعم «أسد»، لأفكار «الأفروسنتريك».

وأكد دياب أن من شاهد أول مشهد بالفيلم سيعي جيداً أن العبيد الذين ظهروا خلال الأحداث ليسوا من أصل مصري بل من أفريقيا، وهذا الأمر ينفي الاتهامات، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً على فيلم «فرعوني»، يكشف وهم فكرة «الأفروسنتريك»، مطالباً الناس بتحري الدقة.

وتابع دياب أن صناع فيلم «أسد»، قدموا الفيلم بتفانٍ، وعملوا عليه لسنوات، وتم تصويره بالكامل في مصر بأيادٍ مصرية، لافتاً إلى أنهم يحتاجون الدعم من أجل صناعة السينما، وتأثيرها ليس المادي فقط، بل لقوتها الناعمة في نشر الثقافة والوعي.

وذكر في منشوره أن ما يقال عن تناول الفيلم لـ«ثورة الزنج» في العصر العباسي عارٍ من الصحة، موضحاً أن أحداثه تدور خلال منتصف القرن الـ19، وأن مصر كانت أول دوله في المنطقة تلغي العبودية.

وقبل أيام من عرض الفيلم، أكد الدكتور مجدي شاكر كبير الآثاريين بوزارة السياحة والآثار بمصر، أن الفيلم يثير مخاوف على الهوية والتاريخ، ويطرح تساؤلات حول توقيته ومضمونه، مؤكداً «أن البرومو والملصق الترويجي، يشيران إلى تناول ثورة الزنج التي اندلعت بالعراق خلال العصر العباسي، وهي ثورة ليست من التاريخ المصري»، محذراً من «اللعب في مناطق شائكة تتعلق بالهوية المصرية»، ودعم أصحاب نظرية المركزية الأفريقية، الذين يحاولون نسب الحضارة المصرية لأنفسهم.

الفيلم تضمن ممثلين من عدة دول عربية (الشركة المنتجة)

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أكد الدكتور مجدي شاكر، أن اعتراضه ليس على تناول التاريخ، ولكن على «تناول العبودية»، والطرح والوقت والأدوات، متسائلاً: «هل تمت الاستعانة بمتخصص بالتاريخ لمراجعة القصة وتفاصيلها في هذا العصر أم لا؟»، مشيراً إلى أن الدراما شيء، والتاريخ شيء آخر.

وأضاف شاكر: «هل ما يتم طرحه بالفيلم من عبودية وثورة عبيد وسوق النخاسة مناسب للوقت الحالي بمصر؟»، وأكد المتخصص في الآثار المصرية أنه ليس ضد صناعة السينما، ولكن لا بد أن تسير بشكل صحيح ليستفيد منها الناس.

ولفت إلى أن رأيه كان بناءً على البرومو الترويجي للفيلم وملصقاته، وفي حال مشاهدته بالكامل فإن اعتراضه على بعض النقاط لن يتغير، «خصوصاً فيما يتعلق بالتاريخ الذي ستتعرف عليه أجيال، وتأخذ معلوماتها من خلال الأحداث؛ لذا يجب أن تكون صحيحة ومتقنة»، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن الفن قدم معلومات مغلوطة عدة، ورغم ذلك ترسخت في أذهان الناس من بينها «إلقاء عروس بالنيل»، وديانة «عيسى العوام» المخالفة للواقع.

ويرى الناقد الفني المصري سمير الجمل، بشكل عام، «أن اللجوء للتاريخ يجب أن يكون متقناً، وليس اعتباطياً»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن الفيلم بالكامل بداية من اسمه يعود على بطل الفيلم، وهو مجرد امتداد لأعماله السابقة.

ويجمع فيلم «أسد»، بين الدراما والرومانسية، والتشويق والإثارة، حيث يقدم المخرج محمد دياب قصة تاريخية تتناول قضية «العبودية والحرية»، ويشارك في بطولة الفيلم بجانب محمد رمضان، ماجد الكدواني، وعلي قاسم، وأحمد داش، وعدد من الفنانين العرب، مثل اللبنانية رزان جمال، والفلسطيني كامل الباشا، ومن السودان، إسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومحمود السراج، ومصطفى شحاتة، والفيلم من تأليف محمد وخالد وشيرين دياب.

وقالت الناقدة الفنية المصرية فايزة هنداوي لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما يثار من اتهامات، هو حديث خالٍ من أي منطق، ورؤية سطحية في التعامل مع الفيلم، وبحث عن أي إثارة للجدل ولفت الأنظار فقط».

وفي تصريحات صحافية، أكد محمد رمضان أن صناع «أسد»، أخلصوا في العمل، وضحوا بعامين لتقديم فيلم يليق بالسينما المصرية، والجمهور العربي، موضحاً أن بطل الفيلم كان سبباً في القضاء على العنصرية بمصر، وأن الشخصية والمرحلة التي طرحها الفيلم أثرت فيه، وأن الفيلم سيكون بداية طريق سينمائي جديد في مشواره.


تيتيه تبدي تفاؤلاً بتلبية «الحوار المهيكل» لتطلعات الليبيين السياسية

الزادمة ملتقياً المبعوثة الأممية في طرابلس و(البعثة الأممية)
الزادمة ملتقياً المبعوثة الأممية في طرابلس و(البعثة الأممية)
TT

تيتيه تبدي تفاؤلاً بتلبية «الحوار المهيكل» لتطلعات الليبيين السياسية

الزادمة ملتقياً المبعوثة الأممية في طرابلس و(البعثة الأممية)
الزادمة ملتقياً المبعوثة الأممية في طرابلس و(البعثة الأممية)

أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، عن تفاؤلها بأن التوصيات المزمع إصدارها عن «الحوار المُهيكل» ستستجيب لمخاوف الليبيين في جميع أنحاء البلاد، «بما يلبي تطلعات الشعب الليبي التنموية».

وقالت البعثة الأممية إن تيتيه ناقشت مع سالم الزادمة، نائب رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، مع التركيز على الأوضاع في منطقة الجنوب الليبي.

الزادمة والمبعوثة الأممية في طرابلس (مكتب البعثة الأممية)

وأوضحت البعثة أن الممثلة الخاصة أطلعت الزادمة على «جهود البعثة في تيسير عملية سياسية تشمل جميع مناطق البلاد، وتُسهم في نهاية المطاف في إرساء نظام حكم أكثر شمولاً»، مشيرة إلى أنها بيّنت أن «الجهود المبذولة لتنفيذ (خريطة الطريق) السياسية، بما في ذلك تيسير البعثة اجتماعين في روما وتونس بهدف استكمال الإطار الانتخابي، وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات».

كما استعرضت تيتيه «أهداف (الحوار المُهيكل) ومساراته الأربعة: الحوكمة، والأمن، والاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان». فيما قالت البعثة الأممية إن الزادمة «قدم رؤية شاملة للوضع السياسي والاقتصادي والأمني، لا سيما في الجنوب». وأكد الطرفان ضرورة الشمول في أي عملية سياسية وتنموية تتبناها الأمم المتحدة.

اجتماع فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود برعاية أممية في سرت (البعثة الأممية)

في شأن آخر، قالت البعثة الأممية إن فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود اتفق في سرت، الخميس، على «خطوات عملية لتعزيز التنسيق الأمني الحدودي، بما في ذلك إجراء عملية تعايش بين وحدات حرس الحدود»، مشيرة إلى أن ذلك يستهدف «تنفيذ مهام بشكل متكامل ومشترك في مناطق حدودية محددة، بالإضافة إلى تفعيل عمل المراكز المشتركة لأمن الحدود، التي سبق استحداثها في بنغازي وطرابلس».

وحضر الاجتماع، الذي يسّرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، «كبار الضباط العسكريين والأمنيين من القيادة العامة لـ(الجيش الوطني) الليبي، ووزارة الدفاع في حكومة (الوحدة الوطنية)، ووزارة الداخلية، بحضور آمري ركن حرس الحدود في الجهتين».

وكان فريق التنسيق قد أُنشئ بدعم من البعثة في يناير (كانون الثاني) 2025، لتعزيز وتوحيد الجهود الليبية المبذولة في تأمين وحماية الحدود، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي الليبي. وتُعدّ هذه المبادرة الليبية، التي تُمثّل علامة فارقة في تطوير التنسيق المؤسسي، خطوة مهمة نحو توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وبناء الثقة، وتهيئة بيئة مواتية للعملية السياسية.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد استضافت بمكتبها في تونس جلسة، وصفتها البعثة بـ«المثمرة» لـ«الاجتماع المصغّر»، المعروف بلجنة «4+4»، والمعني بإنجاز الخطوتين الأوليين من «خريطة الطريق» التي تيسّرها الأمم المتحدة، وهما: إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وتعديل القوانين الانتخابية.

اجتماع فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود برعاية أممية في سرت (البعثة الأممية)

وعقب نقاشات قالت إنها «بنّاءة»، تناولت الأطر الدستورية والقانونية للانتخابات العامة، اتفق المشاركون على الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي، واستئناف اللقاء مطلع شهر يونيو (حزيران) المقبل.

وسبق أن قالت تيتيه إن «الاجتماع المصغّر» لن يحل محل «الحوار المُهيكل»، مشددة على أنه يمثل آلية تكميلية لمعالجة المعوقات المحددة، المرتبطة بالإطار الانتخابي والهيئة العليا للانتخابات، فيما يظل «الحوار المُهيكل» المسار الرئيسي لصياغة رؤية وطنية شاملة بقيادة وملكية ليبية.

وتضم لجنة «4+4» ممثلين عن «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة الدبيبة، في ظل استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي الذي تشهده ليبيا منذ سنوات.


مدرب ليفركوزن يرغب في البقاء بمنصبه

 الدنماركي كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (د.ب.أ)
الدنماركي كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (د.ب.أ)
TT

مدرب ليفركوزن يرغب في البقاء بمنصبه

 الدنماركي كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (د.ب.أ)
الدنماركي كاسبر هيولماند مدرب باير ليفركوزن (د.ب.أ)

أبدى الدنماركي كاسبر هيولماند، رغبته في البقاء مدرباً لباير ليفركوزن الألماني، حتى في حال فشل الفريق بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن منصب المدرب الدنماركي بات مهدداً، حيث يسعى ليفركوزن، صاحب المركز السادس، إلى انتزاع المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة من الدوري الألماني، السبت.

وسيكون على ليفركوزن الفوز على هامبورغ على أرضه، وأن يأمل في خسارة شتوتغارت وهوفنهايم أمام آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ على الترتيب.

وقال هيولماند، الذي يمتد عقده حتى يونيو (حزيران) 2027، في مؤتمر صحافي الجمعة: «لديّ عقد، أنا سعيد للغاية هنا. هناك دائماً سبل للتحسن، مستقبل الفريق يبدو واعداً للغاية».

ولم يكمل المدرب، البالغ من العمر 54 عاماً، الموسم بعد إقالة إريك تن هاغ في بداية الموسم.

وأوضح مدرب ليفركوزن الذي أكد غياب الجناح ناثان تيلا: «الخلاصة هي أن المباراة لم تنتهِ بعد، نرغب بشدة في الفوز بهذه المباراة، ونتطلع بتفاؤل إلى المباراتَين الأخريين».

واستذكر الدنماركي الموسم الأول لتشابي ألونسو في 2022-2023، حيث أنهى ليفركوزن الموسم في المركز السادس برصيد 50 نقطة، أي أقل بثماني نقاط من هذا الموسم، وفي العام التالي، تُوّج الفريق بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى بعد أن أنهى الموسم دون هزيمة.