كرادجيتش أمام قضاة «لاهاي»: كنت صديقا حقيقيا للمسلمين

مرافعات الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة توشك على الانتهاء

كرادجيتش يتحدث أمام المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في لاهاي أمس (أ..ب)
كرادجيتش يتحدث أمام المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في لاهاي أمس (أ..ب)
TT

كرادجيتش أمام قضاة «لاهاي»: كنت صديقا حقيقيا للمسلمين

كرادجيتش يتحدث أمام المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في لاهاي أمس (أ..ب)
كرادجيتش يتحدث أمام المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في لاهاي أمس (أ..ب)

زعم الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش، أمس، أثناء محاكمته بتهمة إبادة، أنه «كان صديقا حقيقيا» للمسلمين في بلاده الذين يتهمونه بأنه دبر ضدهم بعض أسوأ الفظائع التي ارتكبت في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وقال كرادجيتش أثناء مرافعته أمام محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي: «كنت بالفعل صديقا حقيقيا للمسلمين. لكن كل ذلك أهمله (الاتهام)».
وكرادجيتش متهم بأنه نظم، مع الجنرال راتكو ملاديتش والرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش، عملية التطهير العرقي في مناطق واسعة من البوسنة في ختام تفكك يوغوسلافيا في 1991. وكان هدفهم طرد المسلمين والكروات وآخرين من غير الصرب من هذه الأراضي، بحسب قرار الاتهام.
ويتعين على كرادجيتش تقديم الحساب عن مجزرة راح ضحيتها قرابة 8 آلاف رجل وطفل مسلم بيد قوات صرب البوسنة في سريبرينيتسا في يوليو (تموز) 1995، في أسوأ مجزرة ترتكب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم قوله إنه «يتحمل مسؤولية معنوية» عن الجرائم التي ارتكبت أثناء الحرب بصفته زعيما لصرب البوسنة، فإنه دفع ببراءته بالنسبة إلى 11 اتهاما موجها إليه بارتكاب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وأسفرت حرب البوسنة عن سقوط نحو 100 ألف قتيل ونزوح نحو 2.2 مليون شخص بين 1992 و1995.
وهذا الطبيب النفساني الذي يرتدي بذلة رمادية داكنة وقميصا أبيض ورابطة عنق حمراء، اتهم مكتب المدعي بالتلاعب بالحقيقة. ويتولى كرادجيتش شخصيا الدفاع عن نفسه. وقال: «أعرف الحقيقة، مكتب المدعي يعرف الحقيقة ويحاول أن يخدع المحكمة. لو كنت قاضيا لشعرت بإساءة عميقة». وأضاف أن «الشعب الصربي هو المتهم، كل الشعب الصربي»، متهما مكتب المدعي بأنه لا يستهدف سوى الصرب للجرائم التي ارتكبت خلال الحرب. وقال إن «الاتهام يسيء بشدة إلى هؤلاء الناس».
واتهمت محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة 161 شخصا بالجرائم التي ارتكبت في الحروب التي تلت انهيار يوغوسلافيا، غالبيتهم من الصرب، لكن كرواتيين ومواطنين من كوسوفو وأيضا من مسلمي البوسنة تعرضوا للملاحقة أيضا. والمرافعة التي ستتواصل اليوم (الخميس) هي إحدى آخر الفرص أمام كرادجيتش للدفع ببراءته. فالمتهم ومكتب المدعي سيتحدثان للمرة الأخيرة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي لأن القضاة سيبدأون التشاور بعد ذلك. ومن غير المتوقع صدور حكم قبل أكتوبر 2015. وطالب مكتب المدعي بإنزال عقوبة السجن مدى الحياة.
وكانت هيئة الاتهام أكدت في مرافعتها الاثنين أن كرادجيتش «مسؤول عن كل مآسي» حرب البوسنة.



«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
TT

«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)

قالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية اليوم السبت، إن المجال الجوي أغلق ‌فوق مطاري ‌لوبلين ‌وجيشوف ⁠في ​جنوب ‌شرق بولندا خلال الساعات القليلة الماضية بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له».وأضافت الإدارة ⁠في إخطار للطيارين ‌نشر على موقعها ‍الإلكتروني أن ‍مطاري لوبلين ‍وجيشوف في بولندا غير متاحين بسبب النشاط العسكري المتعلق بضمان ​أمن الدولة. كان مطارا جيشوف ولوبلين ⁠في شرق بولندا قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية دون وجود تهديد للمجال الجوي للبلاد.وكان موقع «​فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات الجوية قد أفاد في وقت سابق اليوم بأنه تم إغلاق المجال الجوي ‌في ‌جنوب شرقي ‌بولندا ⁠مجدداً ​خلال ‌الساعات القليلة الماضية، بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له». وقال الموقع إن ⁠مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي العاملة في المنطقة.

وكان ​مطارا جيشوف ولوبلين في شرق ⁠بولندا، قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية وعدم وجود تهديد للمجال الجوي ‌البولندي.


هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة في أوكرانيا

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
TT

هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة في أوكرانيا

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)

شنت روسيا هجوماً كبيراً على شبكة الطاقة الأوكرانية، تسبب في انقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، بحسب ما أفادت شركة تشغيل الكهرباء اليوم (السبت)، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

زيلينسكي: روسيا تستخدم الطقس البارد سلاحاً ضد أوكرانيا

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استهدفت أوكرانيا ليلاً بأكثر من 400 طائرة مسيرة ونحو 40 صاروخاً من أنواع مختلفة.

وأكد زيلينسكي في منشور عبر منصة «إكس» أن الغارات الليلية الروسية استهدفت بشكل رئيسي شبكة الطاقة ومحطات التوليد والتوزيع، وتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في مناطق كثيرة من البلاد.

وانتقد الرئيس الأوكراني روسيا قائلاً إنها تختار شن المزيد من الهجمات كل يوم عن الدبلوماسية الحقيقية، وطالب دول العالم التي تدعم المفاوضات الثلاثية بين بلاده والولايات المتحدة وروسيا بالرد على تلك الهجمات.

وأردف «يجب حرمان موسكو من قدرتها على استخدام الطقس البارد كسلاح ضد أوكرانيا».

من جانبه، قال وزير الخارجية الأوكراني اندريه سيبيها إن الهجمات الروسية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن المدن والمجتمعات، خاصة في غرب أوكرانيا، وطالب بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الجمعة فرض حظر كامل على الخدمات البحرية المتعلقة بالنفط الخام الروسي ضمن الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا.

وتواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، على الرغم من إجراء البلدين محادثات بوساطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمداً، ما يتسبب في انقطاعات بالتيار الكهربائي، ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر.

وقالت شركة «أوكرينيرغو» على «تلغرام»، إنّ «روسيا تشنّ هجوماً جديداً واسع النطاق على مرافق شبكة الكهرباء الأوكرانية».

وأضافت أنه «نظراً للأضرار التي ألحقها العدو، تم تنفيذ انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم المناطق».

وأشارت إلى أنّ «الهجوم لا يزال مستمراً. وستبدأ أعمال الصيانة حالما يسمح الوضع الأمني بذلك».

من جانبه، أعلن الجيش البولندي أنه نشر طائرات لحماية مجاله الجوي، كما هي الحال غالباً لدى حدوث قصف روسي على غرب أوكرانيا.

ترمب: المفاوضات جيدة جداً وشيء ما قد يحدث

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن «محادثات جيدة للغاية» ​جارية بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، وأضاف، من دون الخوض في التفاصيل، أن «شيئاً ما قد يحدث» نتيجة لهذه المفاوضات.

وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبوظبي منذ يناير (كانون الثاني).

وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون الإعلان عن أي تقدم في القضايا الرئيسية، لا سيما قضية الأراضي الشائكة، لكن تبادل الطرفان عشرات الجنود الأسرى في اليوم ذاته.

واتهمت موسكو كييف بتدبير بمحاولة اغتيال جنرال في الاستخبارات العسكرية الروسية الجمعة، ما أسفر عن إصابته. ولم تصدر كييف أي تعليق.


اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
TT

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة الاغتيال «لتقويض محادثات السلام» الجارية بين البلدين.

وقالَ محققون روس إنَّ فلاديمير أليكسييف، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، تعرّض لإطلاق نار من «شخص مجهول»، مشيرين إلى أنَّ المشتبه به فرّ من المكان الحادث.

ويخضع أليكسييف لعقوبات غربية لدوره المفترض في هجمات إلكترونية واتّهامات له بتدبيره هجوماً بغاز الأعصاب ضد جاسوس روسي منشق في بريطانيا. كما يعدّ أليكسييف معاوناً لأحد أعضاء الوفد الروسي المفاوض في المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، والتي اختُتمت جولتها الثانية الخميس في أبوظبي.

واتَّهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء «العمل الإرهابي»، متَّهماً كييف بمحاولة «إفشال مسار المفاوضات» الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.