اتهامات متبادلة بين ترمب والقادة الديمقراطيين بسبب تحقيق العزل

بيلوسي ترفض طلب ترمب الكشف عن هوية من أخبروا عن مكالماته الهاتفية

طلب الرئيس ترمب مقابلة مقدم الشكوى ضده التي يستند إليها الكونغرس في تحقيق العزل الذي يجريه ضد الرئيس (إ.ب.أ)
طلب الرئيس ترمب مقابلة مقدم الشكوى ضده التي يستند إليها الكونغرس في تحقيق العزل الذي يجريه ضد الرئيس (إ.ب.أ)
TT

اتهامات متبادلة بين ترمب والقادة الديمقراطيين بسبب تحقيق العزل

طلب الرئيس ترمب مقابلة مقدم الشكوى ضده التي يستند إليها الكونغرس في تحقيق العزل الذي يجريه ضد الرئيس (إ.ب.أ)
طلب الرئيس ترمب مقابلة مقدم الشكوى ضده التي يستند إليها الكونغرس في تحقيق العزل الذي يجريه ضد الرئيس (إ.ب.أ)

في تصعيد إضافي لهجوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منافسيه على خلفية ملف التحقيقات التي يجريها مجلس النواب في قضية المخابرة الهاتفية مع الرئيس الأوكراني، شجع ترمب أوكرانيا والصين أمس الخميس على التحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن وابنه، رغم المخاوف المتزايدة بشأن كيفية استغلال ترمب موقعه للضغط على الحكومات الأجنبية للنظر في منافسيه السياسيين. وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض عندما سئل عما يريد أن يفعله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن «بايدن»: «أعتقد أنه إذا كانوا صادقين في الأمر فسيبدأون تحقيقا كبيرا».
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي كان المبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كورت فولكر، الذي استقال الأسبوع الماضي من منصبه، يدلي بشهادته خلف أبواب مغلقة أمام ثلاث لجان في مجلس النواب. وكان فولكر من بين المسؤولين الذين وردت أسماؤهم في شكوى المخبر عن المخالفات.
ومساء الأربعاء اتهم ترمب الصحافة بالفساد ونشر الأخبار الكاذبة. وقال خلال مداخلة له على محطة «فوكس نيوز»، إن رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، طالبت بعزله قبل أن تقرأ نص المكالمة الهاتفية التي يستند إليها الكونغرس في تحقيق العزل. كما اتهم أيضا الشخص الذي أخبر عن المكالمة الهاتفية التي تمت بينه وبين الرئيس الأوكراني، في يوليو (تموز) الماضي، بعدم الأمانة. وقال ترمب، متحدثاً إلى الصحافيين في البيت الأبيض أول من أمس، إنه يجب حماية هويات المخبرين، لكن فقط إذا كانت «شرعية». كما أصر الرئيس مرة أخرى على أن مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني كانت «مثالية».
وجدد ترمب اتهامه مرة أخرى رئيس الاستخبارات في مجلس النواب، آدم شيف، وقال إنه يجب أن يتهم بالخيانة، مشيرا إلى أنه يجب أن يستقيل من منصبه. وغرد ترمب صباح أول من أمس، قائلا: «يجب أن يركز الديمقراطيون، الذين لا يفعلون شيئا، على بناء بلدنا، وليس إضاعة الوقت والجهد للجميع على كلام فارغ، وهو ما يفعلونه منذ أن انتخبت بأغلبية ساحقة في عام 2016».
من جانبها، رفضت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمقابلة مقدم الشكوى ضده، التي يستند إليها الكونغرس في تحقيق العزل الذي يجريه ضد الرئيس. وانتقدت بيلوسي بشدة طلب الرئيس، واعتبرته أمرا خطيرا وغير دستوري. وقالت، في مؤتمر صحافي: «أظن أنكم تدركون، مدى خطورة ما قاله رئيس الولايات المتحدة إنه يريد إجراء مقابلة مع المبلغين عن المخالفات، بينما نحن نمضي قدماً في إجراء التحقيق واستجواب الشهود. إنه أمر غير دستوري ما فعله الرئيس».
وأضافت: «أستطيع أن أرى أهمية حماية المبلغين عن المخالفات. من الضروري للرئيس الذي ربما لا يدرك مدى خطورة التصريحات عندما يقول إنه يريد الكشف عن المبلغ عن المخالفات». وتابعت: «كان المؤسسون يشعرون بالقلق وقت صياغة الدستور. كانوا قلقين بشأن التدخل الأجنبي في الشؤون الأميركية، وكانوا يريدون التأكد من أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية يدافع عن مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، ولا يقوم سرا وفسادا بتنفيذ أجندته الخاصة مع قوى أجنبية».
بدوره، حذر رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، الديمقراطي آدم شيف، من محاولات الرئيس وبعض معاونيه للتدخل في تحقيق المساءلة الذي يجريه الكونغرس، ومن محاولاتهم للتأثير على الشهود وتخويفهم. وأعرب شيف عن قلق الكونغرس من الجهود التي يبذلها وزير الخارجية مايك بومبيو فيما يتعلق بمحاولات تأثيره على الشهود في تحقيق المساءلة ضد ترمب.
وقال شيف: «حاول البيت الأبيض عرقلة التحقيق، كما فعل مع التحقيقات التي أجرتها اللجان الأخرى في الماضي. وهذا هو السبب في أنني أقول إن البيت الأبيض بحاجة إلى أن يفهم أن أي إجراء من هذا القبيل يجبرنا على التقاضي أو يجبرنا على أن نفكر في التقاضي، وسيُعتبر دليلاً إضافياً على عرقلة العدالة. وبالطبع كان ذلك سببا في عزل نيكسون».
وأضاف، خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيسة مجلس النواب: «سنقوم أيضاً باستخلاص الحقائق، وبما أنهم يحاولون إخفاء الحقائق التي تدعم الادعاءات الواردة في شكوى المقدمة، فسيتعين علينا أن نقرر ما إذا كنا سنقاضي الرئيس والكيفية التي سنقاضيه بها».
وتابع: «من الصعب أن نتخيل مجموعة من الظروف التي من شأنها أن تثير قلق المؤسسين أكثر مما يثيره ما فعله الرئيس. عندما يكون لديك رئيس يستخدم السلطة الكاملة لمكتبه بأن يطلب من زعيم أجنبي، يعتمد اعتماداً كلياً على بلدنا في المجالات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها، التدخل في انتخاباتنا للمساعدة في حملته الانتخابية».
وحول رغبة وطلب الرئيس لمقابلة مقدم الشكوى ضده، أكد شيف أنه لا يمكن للرئيس أن يتقدم بهذا الطلب وأنه غير دستوري على الإطلاق. وقال شيف: «لدى المبلغين عن المخالفات الحق الصحيح ليظلوا مجهولي الهوية، وسنبذل كل ما في وسعنا للتأكد من أن المبلغين محميون، بحيث يتم احترام تفضيلات المخبرين، من حيث عدم الكشف عن هويتهم». وتابع: «دعنا لا نرتكب أي خطأ هنا، حيث يريد الرئيس أن يظهر كل شيء عن مقدم الشكوى والأشخاص الذين يقدمون أدلة على ارتكابه خطأ أو خيانة بطريقة ما أنه يجب معاملتهم على أنهم خونة وجواسيس. هذا جهد فاضح لتخويف الشهود. إنه تحريض على العنف، وآمل أن نبدأ في رؤية أعضاء من كلا الحزبين في الكونغرس يتحدثون صراحة ضد مهاجمة هذا الشخص الذي أبلغ عن مخالفات الرئيس، والآخرين الذين جلبوا هذه المعلومات».
ما قاله المبلغون عن المخالفات هو ما أكده سجل مكالمات الرئيس مع الرئيس الأوكراني. وقال شيف: «يمكن للرئيس أن يهاجم خطاب مقدم الشكوى بالطريقة التي يراها، لكنه لا يغير حقيقة أن سجل تلك المحادثة يدل على أن رئيس الولايات المتحدة في المحادثة نفسها، بعد أن طلب الرئيس الأوكراني المزيد من المساعدة العسكرية، طلب معروفا من زعيم دولة أجنبية».
وأكد شيف أن الكونغرس لا يريد أن يستغرق هذا التحقيق شهورا، وقال: «لا نريد أن يستمر هذا لأشهر وأشهر، والتي تبدو أنها استراتيجية الإدارة. لذلك عليهم فقط أن يعرفوا أنه حتى أثناء محاولتهم تقويض قدرتنا على إيجاد الحقائق حول جهود الرئيس في مطالبة زعيم أجنبي بإثارة القذارة التي يمكنه استخدامها ضد الخصم السياسي، فإنهم سيعززون القضية في حالة تصرفوا بهذه الطريقة». وأضاف: «لن يغير أي هجوم على مقدم الشكوى، أو أي شخص آخر، تلك الحقائق الأساسية».


مقالات ذات صلة

أوكرانيا تتلقى مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار من الاتحاد الأوروبي

أوروبا الرئيس دونالد ترمب مع السيدة الأولى ميلانيا ترمب متحدثاً للصحافيين بعد إدلائه بصوته في التصويت المبكر لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026 يوم السبت 24 أكتوبر 2026 (أ.ب) p-circle

أوكرانيا تتلقى مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار من الاتحاد الأوروبي

أوكرانيا تتلقى 5 مليارات دولار مساعدات عسكرية وغيرها من الاتحاد الأوروبي وزيلينسكي يأمل في أن تؤدي نتيجة انتخابات التجديد النصفي إلى زيادة الدعم الأميركي لكييف

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافة داخل موقع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ)

هزيمة ترمب في الانتخابات النصفية تقلص آمال عقد لقاء مع كيم

يرى محللون أن احتمال عقد لقاء بين دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، خلال جولة آسيوية مرتقبة للرئيس الأميركي هذا الشهر، بات أكثر ضآلة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى نائبه جي دي فانس (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: فانس يسعى إلى استمالة ناخبي ترمب الساخطين لتشكيل تحالف «يميني جديد»

كشف تقرير جديد عن أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يسعى إلى تشكيل تحالف جديد يضم ناخبين سبق أن أيدوا الرئيس دونالد ترمب، لكنهم باتوا يشعرون بخيبة أمل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة (رويترز) p-circle

المال السياسي يفشل في وقف المدّ الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية

رغم إنفاق ملايين الدولارات في انتخابات التجديد النصفي الأميركية للتأثير في خيارات الناخبين، لم تحقق هذه المبالغ أثرها المرجو، ولم تُعط النتيجة المتوخاة منها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافة داخل موقع بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ) p-circle

بعد نجاح الديمقراطيين... ترمب يواجه «خيارات سيئة» بشأن إيران

أقر ترمب بأن الحرب مع إيران كلفت الجمهوريين ثمناً باهظاً في انتخابات التجديد النصفي الأميركية. والآن، يتعين عليه أن يقرر ما إذا كان سيضع حداً لخسائره؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كيف علّق السياسيون حول العالم على فوز الديمقراطيين في انتخابات أميركا؟

أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
TT

كيف علّق السياسيون حول العالم على فوز الديمقراطيين في انتخابات أميركا؟

أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)

توالت ردود فعل سياسيين وحكومات في أنحاء العالم على فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهي نتيجة قد تكون لها تداعيات كبيرة على التجارة العالمية والأمن وأسعار الطاقة.

وفيما يلي بعض ردود الفعل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء:

المرشد الإيراني

قال مجتبى خامنئي، الأربعاء، في أعقاب هزائم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، إن عداء واشنطن تجاه طهران لن يتغير بفعل التغيرات الحزبية أو تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة، وإن من يعتقد خلاف ذلك «مخطئ تماماً».

رئيس البرلمان الإيراني

قال محمد باقر قاليباف على منصة «إكس»: «قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة. وإذا تجاهلت الحكومة الأميركية إرادة شعبها إرضاء لقوى خارجية تمولها وتمارس عليها الابتزاز، فستدرك أن قولنا لا سيتبعه كابوس».

وزير الخارجية الألماني

عبر يوهان فاديفول عن ثقته في استمرار الدعم لأوكرانيا داخل الولايات المتحدة بعد أن سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي.

وقال فاديفول للصحافيين في برلين: «فيما يتعلق بأوكرانيا، أشعر ببعض التفاؤل بأنه سيكون هناك الآن المزيد من المناقشات في الكونغرس، بما في ذلك بين الحزبين، حول ما يمكن التعاون فيه لدعم أوكرانيا. أعتقد أنهم كانوا يتحفظون بشأن هذه المسألة منذ فترة طويلة خلال الحملة الانتخابية».

رئيس الوزراء الإسباني

قال بيدرو سانشيز على منصة «إكس»: «بالأمس، صوت الشعب الأميركي ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس. ضد الكراهية. ضد التمييز على أساس النوع. ضد إنكار تغير المناخ وضد امتيازات النخب. حدث ذلك في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريباً في إسبانيا».

رئيس وزراء النرويج

قال يوناس جار ستوره لوكالة «رويترز»: «هذه إشارة سياسية قوية على حدوث تغيير في مسار الناخبين الأميركيين... تظهر الآن في الساحة السياسية الأميركية أصوات أقرب إلينا مما يمثله الرئيس والإدارة، على سبيل المثال في قضايا المناخ والبيئة، وفي السياسة الخارجية وسياسة المساعدات الإنمائية».

وزارة الخارجية التايوانية

قالت الوزارة في بيان: «تواصل وزارة الشؤون الخارجية متابعة التطورات في انتخابات التجديد النصفي الأميركية من كثب. لطالما استندت سياسة بلدنا تجاه الولايات المتحدة إلى مبادئ الحياد مع كل الأحزاب، وبناء علاقات طيبة واسعة النطاق، والتواصل الفعال، ولطالما حظيت بدعم ثابت من الأحزاب في الكونغرس الأميركي ومن السلطة التنفيذية».

وأضافت: «انطلاقاً من هذا الأساس، ستواصل وزارة الشؤون الخارجية تعميق التعاون الشامل مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتجارة والتكنولوجيا والتعليم لضمان استمرار الكونغرس والحكومات المحلية في إعطاء الأولوية للعلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان القضايا ذات الاهتمام المشترك ودعمها».

رئيس جنوب أفريقيا

قال سيريل رامابوسا للصحافيين إن النتائج «ستدشن حقبة جديدة في العلاقات الدولية... سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب، وقال الشعب الأميركي كلمته».

نائبة رئيس البرلمان الأوروبي

قالت كريستيل شالديموز على منصة «إكس»: «ليس لأن كل شيء سيتغير الآن نحو الأفضل، بل لأن ذلك قد يعزز دعم أوكرانيا، والتحول الأخضر، والعلاقات مع بقية العالم. لكن يجب على الاتحاد الأوروبي مواصلة نهجه في تعزيز قوته والاعتماد على نفسه، فهذا أمر لا نقاش فيه».

المتحدث باسم الحكومة اليونانية

قال بافلوس ماريناكيس لقناة «سكاي» المحلية: «ستظل العلاقات اليونانية - الأميركية قوية. الولايات المتحدة هي حليفنا الاستراتيجي، وسيستمر هذا الأمر فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى وجميع الاتفاقيات الرئيسية. لن يتأثر أي شيء بهذه النتيجة. من الواضح أننا نحترم أي نتيجة، فالنتائج واضحة».

نائب وزير الخارجية الروسي

قال سيرجي ريابكوف لوكالة الإعلام الروسية: «لننتظر النتائج النهائية. إن نهج قيادة الحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع روسيا سلبي للغاية. ولا جديد في ذلك. إن نهجنا المبدئي والثابت فيما يتعلق بأوكرانيا، وكذلك سياستنا الخارجية بشكل عام، لا تستند إلى اعتبارات قصيرة الأجل، وبطبيعة الحال لا تتأثر بتقلبات المشهد السياسي في الدول الأخرى. وسنواصل عملنا وفقاً لتوجيهات رئيس روسيا الاتحادية».

كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني

قال مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي: «بغض النظر عن نتيجة هذه الانتخابات، يظل التحالف الياباني - الأميركي هو حجر الزاوية في سياسة طوكيو الخارجية والأمنية. في ظل تزايد الاضطراب وعدم اليقين على الساحة الدولية، يُعد وجود تحالف قوي بين اليابان والولايات المتحدة أمراً جوهرياً لتعظيم المصالح الوطنية اليابانية، ولضمان السلام والاستقرار في المجتمع الدولي».

رئيس وزراء التشيك

قال أندريه بابيش: «أعتقد أن النتيجة كانت متوقعة، رغم أن فوز الديمقراطيين كان هائلاً بالطبع. حتى معقل الجمهوريين في تكساس سقط، وفي بعض المناطق حقق الديمقراطيون مكاسب للمرة الأولى منذ عقود. في رأيي، هذا يعني أنه حتى نهاية ولاية الرئيس ترمب، ستكون الأجواء مليئة بإجراءات المساءلة من أجل عزل الرئيس واستخدام حقق النقض، وحالة من الشلل السياسي. لكن من ناحية أخرى، من شبه المؤكد أن الرئيس ترمب سيستمر في فعل ما يحلو له تماماً... فلنأمل أن يعود أخيرا إلى وعده بإنهاء الحرب في أوكرانيا وحل الصراع في مضيق هرمز».

إيلون ماسك

قال الملياردير الأميركي على منصة «إكس»: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي استخدمتها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة».

وزير الدفاع البلجيكي

قال ثيو فرانكن على منصة «إكس»: «سيكون الحكم في الولايات المتحدة شبه مستحيل في السنوات المقبلة نظراً لمستوى الانقسام الداخلي والاستقطاب. وبصفتي سياسياً أوروبياً، سأركز بالطبع بشكل أساسي على السياسات التجارية، ودعم أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي».

باراك أوباما

قال الرئيس الأميركي الأسبق على منصة «إكس»: «الليلة، وجه الشعب الأميركي رسالة واضحة. إنه يريد نهجاً سياسياً يوحّد الناس بدلاً من أن يفرقهم، وقادة يقدمون حلولاً ملموسة للتحديات التي يواجهونها. لم تكن هذه النتائج ممكنة لولا وجود مرشحين متميزين في كل منطقة من مناطق البلاد، بما في ذلك المناطق التي كانت تعتبر في السابق صعبة المنال».

وأضاف: «لقد جاء هؤلاء من خلفيات مختلفة ومثلوا طائفة متنوعة من وجهات النظر السياسية، لكنهم توحدوا بفضل القيم المشتركة، والإيمان بالعمل العام، والالتزام بوضع مصالح سكان دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول. كما ندين بالامتنان لآلاف من موظفي الانتخابات والمتطوعين من كلا الحزبين الذين ساعدوا في ضمان سير الانتخابات بسلاسة».

واستطرد: «مع تبقي عامين في ولاية الإدارة الحالية، فإن مهمتنا الآن هي العمل بجد، وإحداث التغييرات حيثما نملك القدرة على ذلك، ومنع وقوع المزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل».


بعد أشهر من الضغوط... برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترمب

موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
TT

بعد أشهر من الضغوط... برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترمب

موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)

صوّت مشرعو غرينلاند، اليوم الثلاثاء، بالموافقة على اتفاق بين الجزيرة القطبية الشمالية والدنمارك والولايات المتحدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سعياً من أجل السيطرة على هذا الإقليم شبه المستقل التابع لحليف في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويمهد هذا الاتفاق الثلاثي لإنشاء مزيد من القواعد الأميركية في غرينلاند، ويخفف من حدة التوترات الناجمة عن دعوات ترمب المتكررة لضم هذه الجزيرة الشاسعة إلى الولايات المتحدة.

ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في غرينلاند مع إبقاء الجزيرة ذات الحكم الذاتي تحت السيطرة الدنماركية. وسيظل الاتفاق سارياً حتى لو اختارت غرينلاند الاستقلال في نهاية المطاف.

وصوّت المشرعون في غرينلاند لصالح الاتفاقية بأغلبية 16 صوتاً مقابل لا شيء، مع امتناع سبعة أعضاء عن التصويت.

وقد وقّع ترمب، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، على الاتفاقية في سبتمبر (أيلول) الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ومن المقرر أن يناقش المشرعون الدنماركيون الاتفاقية في وقت لاحق من هذا الشهر. وستدخل الاتفاقية «حيز التنفيذ» بمجرد «استكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة في مملكة الدنمارك، بالتنسيق مع غرينلاند».

ويوسع الاتفاق دور الجيش الأميركي في غرينلاند، مما يمهد الطريق ⁠لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين، ‌ونظام ‌ترمب الدفاعي الصاروخي «القبة الذهبية» ​مع إعادة ‌تأكيد السيادة الدنماركية وحق سكان ‌غرينلاند في تقرير المصير.

وأعلن البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) أن ترمب يناقش خيارات للاستحواذ على غرينلاند، منها الاستعانة المحتملة بالجيش الأميركي، مما أثار قلق حكومات أوروبية وأدى إلى ​بذل جهود دبلوماسية ​مكثفة لتهدئة الوضع.


الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات بين روسيا وأوكرانيا الأسبوع المقبل

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
TT

الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات بين روسيا وأوكرانيا الأسبوع المقبل

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)

قال المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب ستيف ويتكوف، الاثنين، إن مسؤولين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعاً ثلاثياً في أبوظبي الأسبوع المقبل، في مسعى لدفع مفاوضات السلام قدماً.

وكانت روسيا أكدت في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) استعدادها لاستئناف محادثات السلام هذه المتعثرة منذ مطلع العام.

وعقد اللقاء الثلاثي الأخير بين وفود روسية وأوكرانية وأميركية في منتصف فبراير (شباط) في جنيف بسويسرا، دون التوصل إلى تسوية مع تمسك الطرفين بشروطهما، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب ويتكوف على منصة «إكس»: «ستتولى الولايات المتحدة التوسط في مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا يومي 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) في أبوظبي (...) وستتمحور المناقشات حول الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات المقبلة نحو السلام».

من جهة أخرى، قال إن المفاوضين الأميركيين سيتوجهون هذا الأسبوع إلى بروكسل للقاء «ممثلين لفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا».