كتّاب عالميون يدينون قرار سحب جائزة «ساكس» من شمسي

يهود تقدميون أعربوا عن قلقهم من توظيف تهمة «العداء للسامية»

كاملة شمسي
كاملة شمسي
TT

كتّاب عالميون يدينون قرار سحب جائزة «ساكس» من شمسي

كاملة شمسي
كاملة شمسي

الجائزة التي ترعاها مدينة دوسلدورف الألمانية تخليداً لذكرى نيللي ساكس، الشاعرة اليهودية الحاصلة على «نوبل للآداب»، وتُعدّ من الأهم أوروبيّاً، أصبحت موضع جدل عاصف، الأسبوع الماضي، بعد إعلان لجنة التحكيم تراجعها عن قرارها بمنح نسخة هذا العام لكاملة شمسي، الروائية البريطانية من أصل باكستاني، بعدما تنامى إلى علمها معلومات عن دعم الأخيرة لحركة المقاطعة الاقتصادية والثقافية لإسرائيل المعروفة بالـBDS.
وأشارت اللجنة إلى أنها مضطرة للالتزام بقانون ألماني أُقِر مايو (أيار) الماضي يصنف الحركة المذكورة بأنها معادية للسامية، وبأن مواقف شمسي تلك تتعارض مع روح الجائزة. ولتجنُّب مزيد من التعقيدات، يبدو أن اللجنة قررت في سابقة حجب التكريم هذا العام، وعدم تسمية أي فائزين بديلين.
وقد أدان مثقفون حول العالم (بمن فيهم شخصيات يهودية مرموقة) القرار، واعتبروه غير لائق بمؤسسة ثقافية تسعى إلى تشجيع التسامح والتفاهم بين الشعوب، ويشكل هجوماً سافراً على حرية التعبير. بينما سارعت الصحافة الإسرائيلية والمواقع الإلكترونية الصهيونية إلى الهجوم على شمسي، واصفة سلوكها المناصر لحقوق الفلسطينيين بأنه «لا يتماشى مع روح صاحبة الجائزة، التي كانت بالفعل مؤيدة لإسرائيل، لا سيما لناحية رفضها المستمر منح حقوق ترجمة أعمالها إلى اللغة العبرية، على يد ناشرين إسرائيليين، وأن جهود حركة المقاطعة تؤثر سلبياً على المجتمع الإسرائيلي، بغضّ النظر عن تنوع المواقف السياسية والثقافية داخله».
وقد توسعت دائرة الانتقادات لقرار لجنة التحكيم بعدما تنادى نحو ثلاثمائة من كبار الكتاب والمثقفين العالميين في رسالة مفتوحة لهم (نشرتها «مجلة لندن» لمراجعات الكتب على موقعها الإلكتروني) إلى وصف موقف اللجنة بـ«المخجل». ومن الموقعين على الرسالة نعوم تشومسكي، وسالي روني، وجانيت وينترستون، وجنيفير كليمنت، وجون بيرنسايد، وأرونداتي روي، إلى جانب روائيين اثنين فازا سابقاً بجائزة نيللي ساكس.
وبينما لوحظت مشاركة واسعة من مثقفين ومفكرين يهود تقدميين في إضافة توقيعاتهم، فإن عدداً محدوداً من الشخصيات الألمانية أضافت أسماءها (أبرزهم الكاتب وصانع الأفلام المعروف أليكسندر كلوغ). ويمكن قراءة ذلك في إطار التردد المعهود للمثقفين الألمان في انتقاد إسرائيل، خصوصاً بعد صدور القانون الجديد بشأن حركة المقاطعة.
ويشير اتساع دائرة نجوم الصف الأول في الثقافة والأدب العالميين الذين تداعوا إلى الدفاع عن شمسي تجاه بلورة توجه مناهض في الغرب للسلوك الإسرائيلي العدواني ضد الفلسطينيين، على نحو بدأ يثير قلق المجتمعات اليهودية هناك. ويتحدث مثقفون يهوديون تقدميون بشكل متكرر عن خطورة توظيف فكرة العداء للسامية لمنح الحكومة الإسرائيلية حصانة من ممارساتها العنصرية والبربرية ضد سكان فلسطين الأصليين، مما سيؤدي بالمحصلة إلى إفراغ المعاناة اليهودية على يد النازيين من رصيدها الأخلاقي، ويعرّض يهود العالم إلى خطر الكراهية الزائدة من قبل مواطنيهم.
وقد أشارت الرسالة المفتوحة إلى الموقف الجماعي المعلن، العام الماضي، من قبل بضع وأربعين منظمة يهودية تقدمية في «التحذير من خلط مسألة العداء لليهود بموضع انتقاد الاحتلال الإسرائيلي والسياسات العنصرية للكيان العبري، لأن ذلك لا يسيء فقط إلى عذابات الفلسطينيين ونضالهم من أجل الحرية والعدالة والمساواة، بل وأيضاً للنضال العالمي ضد العداء للسامية».
شمسي (46 عاماً) الفائزة بـ«جائزة الكتابة الأدبية النسوية البريطانية»، عام 2018، على روايتها «حرائق داخلية»، وتُعدّ أهم التكريمات الأدبية المخصصة للمبدعات النساء في العالم الأنغلوفوني، واشتهرت أعمالها بمعالجة قضايا الهويات المتعددة، وتعارض الولاءات، والعلاقة بالآخر، عبرت في رسالة لها إلى لجنة تحكيم نيللي ساكس عن «شعورها بغصة من الحزن الشديد بسبب الخضوع لضغوط سياسية وسحب التكريم من كاتبة مارست حرية التعبير بما يمليه عليها ضميرها، في الوقت الذي أعلن بنيامين نتانياهو عزمه على ضم ثلث الضفة الغربية المحتلة حال فوزه بالانتخابات، بينما يهاجمه منافسه الجنرال بيني غانتس على أساس أن نتنياهو سرق فكرته هو بهذا الخصوص». وأعلنت الكاتبة «عن استيائها من أن حركة مقاطعة إسرائيل التي بُنيت على نسق مقاطعة حكومة جنوب أفريقيا العنصرية وتسعى للضغط بوسائل سلمية على سلطات الكيان العبري لوقف اعتداءاتها الوحشية على الفلسطينيين وسياساتها العنصرية تجاههم، تحولت في عرف لجنة التحكيم إلى تهمة سلبية». وقد تساءلت الروائية في رسالتها التي رفضت الجائزة نشرها «عن معنى جائزة أدبية تعاقب الحق في الدفاع عن حقوق الإنسان، وأساسيات حرية التعبير والضمير، وإمكان الانتقاد، وأنه ماذا يتبقى بعد ذلك من الفن والأدب سوى أن يكونا ترفاً زائداً، لا معنى لهما أو قيمة».
ويتطابق موقف شمسي مع أدباء ومثقفين غربيين كثيرين امتنعوا عن نشر أعمالهم بالعبرية عبر مؤسسات إسرائيلية، ونجحت حركة مقاطعة إسرائيل (تأسست عام 2005)، في استعادة المزيد منهم إلى حيز تأييد الفلسطينيين عبر امتناعهم عن التعاطي ثقافياً مع الكيان العبري. ومن هؤلاء البريطاني تشانيا ميلفيل، الذي رفض عدة عروض لترجمة أعماله إلى العبرية، رغم عرض أحد الناشرين له بتضمين الترجمة تقديماً يكتبه ميلفيل كما يشاء، والأميركية أليس وولكر الفائزة بجائزة «بوليتزر»، والأسترالي كريستوس تسايولكاس الذي اشترط نشر نسخة عربية متزامنة مع أي نسخة عبرية من أعماله واسعة الانتشار.



بالأحمر عادت شيرين... خلف المرآة والكاميرا مع مهندسَي الإطلالة والصورة

اختارت شيرين هلا عجم ومحمد سيف لمواكبة إطلالة العودة في «تباعاً تباعاً» (صور سيف)
اختارت شيرين هلا عجم ومحمد سيف لمواكبة إطلالة العودة في «تباعاً تباعاً» (صور سيف)
TT

بالأحمر عادت شيرين... خلف المرآة والكاميرا مع مهندسَي الإطلالة والصورة

اختارت شيرين هلا عجم ومحمد سيف لمواكبة إطلالة العودة في «تباعاً تباعاً» (صور سيف)
اختارت شيرين هلا عجم ومحمد سيف لمواكبة إطلالة العودة في «تباعاً تباعاً» (صور سيف)

من طريقها المزروع وروداً وأشواكاً، قطفت شيرين عبد الوهاب أحمرَ الورد لتُشهِرَ به عودتها. ومن انعكاس وجهها على المرآة، حيث تَكدّست الدموع فوق الأفراح، التقطت الفنانة المصرية بسمة تفتتح بها موسماً جديداً من الحياة.

على ما تقول الأغنية، لطالما كانت شيرين امرأةً بنساءٍ كثيرات؛ «أنا كتير... أنا ألف حاجة على بعضها في حاجة واحدة». عبرت الهزائم والانتصارات، تجرّعت اللوعة والخذلان، وخزَتْها أحضانٌ من شوك وآلمَها «الجرح اللي جاي من القريب». لكن عندما آن أوان النهوض، اكتفت بفستانٍ أحمر، لون الثقة والقوة والشغف، وبابتسامة عريضة يتّسع بها الوجه ويضيء.

ومَن يعرف هذا الوجه العائد بعد غيابٍ طويلٍ وصامت، كما تفعل عدسة المصوّر محمد سيف وريشة خبيرة التجميل هلا عجَم؟

بفستان أحمر وماكياج بسيط ظهرت شيرين في جلسة تصوير بعد طول غياب (صور سيف)

تعرّفت أنامل عجم على تفاصيل وجه المطربة المصرية قبل أكثر من 14 سنة، ومنذ ذلك الحين لم تفارقه ريشتُها. تخبر خبيرة التجميل والماكياج اللبنانية «الشرق الأوسط» أنها توجّهت خصيصاً من بيروت إلى القاهرة، لمواكبة شيرين في جلسة التصوير الخاصة بعودتها الموسيقية وبإطلاق أغنيتها «تباعاً تباعاً».

طغى فرح اللقاء ولهفة الاشتياق على اللحظات الأولى، كما تقول هلا عجَم «لا سيّما أنّه انقضى أكثر من سنة على لقائنا الأخير خلال تصوير (الدنيا فيها أكتر) لإحدى شركات الاتصالات المصرية» عشيّة رمضان 2025.

تعتني هلا عجم بماكياج شيرين منذ أكثر من 14 سنة (صور هلا عجم)

طوال فترة انكفاء شيرين عن الأضواء وفيما كان الجميع قلقاً على صحّتها، رافقتها هلا عجم دُعاءً عندما انقطعت سُبل التواصل معها. «شملتُها في صلاتي اليوميّة لكلّ مَن أحبّ، راجية الله أن يُبعد عنها أولاد الحرام ويشفيها ويعافيها». أما على صفحتها على «إنستغرام»، فغالباً ما كانت تنشر صور الفنانة مستعيدة جلساتهما معاً. «فرحتُ كثيراً برؤيتها واطمأننت عليها. وجدتها متحمسة وسعيدة جداً، والأهمّ أنها بصحّة جيّدة، حمداً لله»، تروي هلا عجم كواليس الجلسة التي جمعتها بشيرين قبل أيام.

بين شيرين وهلا عجم الوفاء متبادَل، فكما أنّ خبيرة التجميل مخلصة لكل محطة جمعتها بالفنانة، كذلك شيرين. كلّما كان لديها استحقاقٌ فنّي مهم، استدعت هلا. ولا يقتصر الأمر على الحفلات وإطلاق الألبومات وتصوير الفيديو كليبات والحلقات التلفزيونية، بل ينسحب أحياناً على المناسبات الخاصة كجلسات التصوير التي أطلّت فيها شيرين برفقة ابنتَيها.

رافقت هلا عجم شيرين في محطات محوَريّة من مسيرتها الفنية (صور هلا عجم)

أما إطلالة «تباعاً تباعاً» فتقول هلا عجم إنّها اعتمدت من أجلها «(الميكاب) الهادئ واللافت في آنٍ معاً الذي يُبرز نضارة الوجه، من دون أن يكون مبالغاً»، وهكذا هو الأسلوب المعتمد مع شيرين التي يتّسم ماكياجها دائماً بالبساطة التي تُبرز التفاصيل.

بينها وبين شيرين بلغت الثقة مراحل متقدّمة من النضج، «لكني آخذ بالاعتبار دائماً طلبَها ونظرتها إلى إطلالتها، مع التركيز على إرضائها وإرضاء نفسي في الوقت ذاته». مع العلم بأنّ «وجه شيرين محبوب من الكاميرا»، تضيف هلا عجم.

تعتمد هلا عجم مع شيرين الميكاب الهادئ واللافت في آن (صور هلا عجم)

منذ انضمامها إلى لجنة تحكيم برنامج «ذا فويس» قبل 14 عاماً، وهلا عجم ترافق شيرين في أبرز محطاتها. صارت العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة مع مرور الزمن والتجارب. عن شيرين الإنسانة تقول إنها «قريبة من القلب وكل مَن يُعاشرها لا بدّ أن يحبها».

أما أجمل ذكرى جمعتها بها، فكانت تصوير فيديو كليب «ومين اختار» في بيروت عام 2014. تستذكر هلا عجم كيف أنّ شيرين أصرّت على أن تظهر معها، وقد شكّل الأمر تحدياً «لأني إنسانة خجولة جداً».

بانتظار الآتي من مشاريع تجمعهما، يمكن القول إنّ هلا عجم هي أكثر مَن اعتنى بماكياج شيرين. وتبقى الفنانة المصرية أكثر الوجوه التِصاقاً باسم هلا عجَم، مع العلم بأنّ الأخيرة تولّت الاهتمام بإطلالات أشهر نجمات الموسيقى والسينما والدراما والإعلام في العالم العربي.

«ما إن تقف أمام الكاميرا حتى تنبعث طاقتُها ويشعّ فرحُها في المكان فينعكس تلقائياً في الصورة». هكذا يختصر محمد سيف اللحظة التي تجتمع فيها عدستُه بوجهِ شيرين.

منذ «نسّاي» عام 2018 وحتى «بتمنّى أنساك» وصولاً إلى أحدث إصداراتها، يتولّى المصوّر الفوتوغرافي اللبناني جلسات تصوير شيرين المرافقة لإطلاق ألبوماتها الموسيقية وأغانيها الجديدة.

بدأ التعاون بين شيرين ومحمد سيف خلال التحضير لألبوم «نساي» عام 2018 (صور سيف)

في جلسة «تباعاً تباعاً»، شيرين هي مَن اختارت الفكرة، وفق ما يؤكد سيف لـ«الشرق الأوسط». «أرادت أن يكون كل شيء بسيطاً وبأقلّ قدرٍ من التفاصيل»، يوضح المصوّر. ويخبر أنها انتقت الفستان الأحمر شخصياً وحرصت على أن يكون بلا إكسسوارات.

أمام هذا الاكتفاء بالقليل من قِبَل النجمة المصريّة، اكتفى سيف من جانبه بـ«طاقة الفرح التي يعكسُها وضع شيرين الحالي»، وفق تعبيره. «كانت في حركة ورقص دائمَين أمام الكاميرا»، يضيف المصوّر مؤكّداً أنّ التعامل معها سلِس لا سيّما أنّ «الكاميرا تحبّها كثيراً خصوصاً عندما تضحك».

شيرين تبثّ الفرح والطاقة خلال جلسات التصوير (محمد سيف)

مصدر مطّلع على تفاصيل عودة شيرين الغنائية الحاصلة بالتعاون مع شركة «سوني ميوزيك»، كشف لـ«الشرق الأوسط» أنه من المقرّر أن تواصل الفنانة المصرية الإصدارات بمعدّل أغنية كل أسبوعين تقريباً. أما الأغاني فمتعدّدة الأمزجة ولا تقتصر على ما هو حزين أو ما هو راقص، بدليل أنّ النقلة بين «الحضن شوك» و«تباعاً تباعاً» كانت نوعيّة من حيث المعاني والإيقاعات. ويتابع المصدر أنّ معظم التعاون سيكون مع عزيز الشافعي كلاماً ولحناً، وتوما توزيعاً.


مصر لحماية مسارات الطيور المهاجرة بالمحميات الطبيعية

طيور مهاجرة في مساراتها بسيناء (الشرق الأوسط)
طيور مهاجرة في مساراتها بسيناء (الشرق الأوسط)
TT

مصر لحماية مسارات الطيور المهاجرة بالمحميات الطبيعية

طيور مهاجرة في مساراتها بسيناء (الشرق الأوسط)
طيور مهاجرة في مساراتها بسيناء (الشرق الأوسط)

أعلنت مصر جهوداً متعددة لإنقاذ وحماية مسارات الطيور المهاجرة بمحمياتها الطبيعية، ضمن مشاركتها في الاحتفال بـ«اليوم العالمي للطيور المهاجرة»، ويقام الاحتفال هذا العام تحت شعار «كل طائر يُعَدّ... مشاهدتك تهمنا»، من خلال منصات التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة لوزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية.

وأكدت الوزارة في بيان، السبت، أهمية حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على مسارات هجرتها الطبيعية، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في رصد وتوثيق الطيور بما يدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية.

و«تعد مصر من أهم دول العبور للطيور المهاجرة على مستوى العالم، بفضل موقعها الجغرافي الذي يربط بين قارتي أوروبا وأفريقيا، حيث تمر عبر أراضيها سنوياً ملايين الطيور المهاجرة، خصوصاً عبر المناطق الساحلية والأراضي الرطبة التي تمثل محطات رئيسية للراحة والتغذية خلال رحلات الهجرة الموسمية»، وفق تصريحات صحافية لوزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض.

وأضافت أن «المحميات الطبيعية المصرية تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الطيور المهاجرة، من خلال حماية الموائل الطبيعية المهمة مثل البحيرات والجزر والسبخات، التي تمثل محطات استراحة وتغذية للطيور خلال رحلات الهجرة السنوية».

وشددت على أن مراقبة الطيور والحد من التهديدات البيئية، ودعم البحث العلمي، ورفع الوعي البيئي بأهمية التنوع البيولوجي من أهم الأهداف الاستراتيجية التي تعمل الوزارة من خلال قطاع حماية الطبيعة على تحقيقها.

موضحةً أن «هناك عديداً من المحميات بمصر تُعد من أهم المناطق الداعمة لاستراحة وتغذية الطيور في رحلتها السنوية لما توفره من بيئات طبيعية آمنة ومناسبة للطيور ومن أهمها محميات الزرانيق وأشتوم الجميل والبرلس على ساحل البحر المتوسط، إلى جانب محمية رأس محمد والجزر الشمالية بالبحر الأحمر».

الطيور المهاجرة تعبر المناطق الساحلية (الشرق الأوسط)

وأشارت إلى مشروع العد الشتوي للطيور المهاجرة، الذي يتم بالتعاون بين الوزارة والجمعية المصرية لحماية الطبيعة، لرصد أعداد وأنواع الطيور المهاجرة وتوفير قاعدة بيانات علمية دقيقة تدعم جهود الحماية والحفاظ على التنوع البيولوجي في مصر.

كما استعرضت وزيرة التنمية المحلية والبيئة جهود الوزارة في حماية الطيور المهاجرة، من أهمها إصدار القرار السنوي لتنظيم الصيد، إلى جانب الجهود الميدانية التي ينفّذها مركز الإنقاذ بمحمية أشتوم الجميل، لإعادة تأهيل ورعاية البجع الأبيض الكبير والطيور الجارحة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات لإزالة شباك صيد الطيور المخالفة داخل محميات المنطقة الشمالية، حيث تمت إزالة نحو 18 كيلومتراً من شباك الصيد المخالف داخل محميتي أشتوم الجميل والبرلس، في خطوة مهمة لحماية الطيور المهاجرة والحد من الصيد غير القانوني.

ووفق بيان وزارة التنمية المحلية والبيئة، يتم الاحتفال بـ«اليوم العالمي للطيور المهاجرة» عالمياً مرتين سنوياً: خلال السبت الثاني من شهري مايو (أيار) وأكتوبر (تشرين الأول) من كل عام، تزامناً مع موسمي الهجرة الربيعية والخريفية للطيور بين نصفي الكرة الأرضية.


أحمد سعد يتجاوز أزمة طلاقه بحفل كبير في القاهرة

أحمد سعد وزوجته السابقة علياء بسيوني (حسابه على إنستغرام)
أحمد سعد وزوجته السابقة علياء بسيوني (حسابه على إنستغرام)
TT

أحمد سعد يتجاوز أزمة طلاقه بحفل كبير في القاهرة

أحمد سعد وزوجته السابقة علياء بسيوني (حسابه على إنستغرام)
أحمد سعد وزوجته السابقة علياء بسيوني (حسابه على إنستغرام)

أبدى الفنان المصري أحمد سعد تجاوز أزمة طلاقه من خبيرة الأزياء علياء بسيوني بعد زواج دام لسنوات، وأحيا حفلاً كبيراً في القاهرة، الجمعة، بحضور جماهيري واسع، وذلك بالتزامن مع إعلانه خبر الطلاق عبر حساباته بـ«السوشيال ميديا»، وتصدر اسمه «الترند»، على موقعي «إكس»، و«غوغل» في مصر، لساعات طويلة، عقب إعلان الخبر مباشرة.

وكتب سعد على حساباته: «تغيير إدارة الأعمال... أم أولادي ليست مديرة أعمالي»، كما نشر على خاصية «ستوري»، بعض التفاصيل الخاصة في «بيان إعلامي» جاء فيه «نظراً للانفصال عن زوجتي السيدة علياء بسيوني للمرة الثالثة منذ 3 أشهر، فأصبحت الآن غير مسؤولة عن إدارة أعمالي، وسوف أقوم بإجراءات الطلاق من الوقت الحالي، وسيتم الإعلان عن إدارة الأعمال الجديدة خلال الأيام المقبلة»، ثم قام بحذف المنشور، بعدما تداولته صفحات ومواقع عدة.

أحمد سعد أعلن الانفصال عن علياء بسيوني (حسابه على إنستغرام)

وشهد حفل أحمد سعد الغنائي الذي أقيم في أحد أحياء العاصمة القاهرة حضوراً بارزاً، قدم سعد خلاله باقة من أبرز أغنياته، مثل «وسع وسع»، و«إيه اليوم الحلو دا»، و«عليكي عيون» وغيرها، وتفاعل معه الحضور، بينما مازحهم سعد وأطلق بعض «النكات»، متجاهلاً الحديث عن أزمته الشخصية، كما نشر بعض الصور عبر «ستوري» حساباته «السوشيالية».

من جانبه، لم يصرح أحمد سعد بتفاصيل أخرى تخص هذا الشأن حتى الآن، وكذلك علياء بسيوني، التي تزوجها قبل 5 سنوات، وأثمر هذا الزواج عن إنجاب ابنتين، كما خلت حسابات سعد من الصور التي تجمعه بزوجته السابقة.

وبخلاف إعلان الطلاق هذه المرة، فقد أعلنت علياء بسيوني قبل أكثر من عامين انفصالها عنه عبر حسابها على موقع «إنستغرام»؛ إذ أكدت حينها «أن الطلاق تم بناء على رغبة أحمد سعد».

من جانبها، أكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي «أن الطلاق بين أحمد سعد وعلياء بسيوني، وقع منذ أكثر من شهر، لكن الإعلان الرسمي جاء في الوقت الحالي»، وفق قولها، لافتة إلى أن «الحياة الشخصية للفنان لها حسابات أخرى، وكل زوجين بينهما علاقات متشعبة تخصهما، كما أن الناس لم يعد يشغلها البحث لمعرفة أسباب الانفصال، بقدر رغبتهم في الفرح والرقص على أنغام فنانهم المفضل ومشاهدته».

الفنان أحمد سعد (حسابه على موقع إنستغرام)

وتعليقاً على إحياء أحمد سعد لحفل عقب إعلان الخبر، قالت مها متبولي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «بعيداً عن التعاقدات الفنية وشروطها، فإن كل شخص له حساباته التي يسير وفقها، وليس مستغرباً ظهور أحمد سعد في حفل غنائي بعد إعلانه خبر الانفصال، خصوصاً أن هناك فارقاً زمنياً بين الطلاق والحفل».

وأشارت مها إلى أن الساحة الفنية بشكل عام مليئة بالأحداث المرتبطة بالعلاقات الزوجية، وكذلك بالانفصال، ولا يمكننا ربط ذلك بالحياة المهنية، مؤكدة أن «علياء بسيوني كان لها دور في ازدهار مسيرة أحمد سعد المهنية خلال السنوات الأخيرة».

وفنياً، أعلن أحمد سعد خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل، عن عزمه تقديمه 5 ألبومات غنائية منوعة بألوان ومسميات مختلفة، وهي الألبوم «الفرفوش»، و«الإلكترو»، و«الموسيقى العربية»، و«الأوركسترا»، و«الحزين»، والأخير تم إصداره بالفعل على منصات إلكترونية منتصف الشهر الماضي، وضم 5 أغنيات، إلى جانب إعلان أحمد سعد عن جولات غنائية جديدة بالداخل والخارج.