«المركزي الصيني» ينفي الحاجة إلى تسريع تيسير السياسة النقدية

واشنطن وبكين تستأنفان محادثات التجارة الأسبوع المقبل

«المركزي الصيني» ينفي الحاجة إلى تسريع تيسير السياسة النقدية
TT

«المركزي الصيني» ينفي الحاجة إلى تسريع تيسير السياسة النقدية

«المركزي الصيني» ينفي الحاجة إلى تسريع تيسير السياسة النقدية

قال يي جانج، محافظ «بنك الشعب (المركزي) الصيني»، إن الصين لن تندفع نحو تيسير كبير للسياسة النقدية وإطلاق حزمة تحفيز اقتصادي ضخمة، على نقيض البنوك المركزية الأخرى في العالم.
وأضاف في تصريح صحافي أن كل المخاطر المالية تم احتواؤها بشكل عام، إلى جانب حل المشكلات الموجودة فيما يسمى القطاع المصرفي الموازي وبعض المؤسسات الكبرى. وأشارت وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى أن تصريحات يي، جاءت خلال مؤتمر مشترك بحضور وزير المالية ليو كون، ورئيس بنك الإحصاء الوطني الصيني نينج جي شي.
وقبل المؤتمر ذكر البنك المركزي الصيني في بيان أن أسعار الفائدة مناسبة، وأن معدل التضخم ما زال معتدلاً نسبياً، وأن البنك المركزي سيظل متحلياً بالصبر، بحسب يي. وقال: «لسنا متعجلين في إطلاق تخفيضات كبيرة لأسعار الفائدة أو سياسات تيسير كمي كما تفعل بعض البنوك المركزية الأخرى». ورغم تراجع معدل نمو الاقتصاد الصيني إلى أقل مستوى له منذ نحو 30 عاماً، فإن البنك المركزي الصيني ما زال يرفض إطلاق إجراءات إضافية لتحفيز الاقتصاد، في الوقت الذي يواصل فيه تحركاته لاحتواء المخاطر المالية التي كانت تهدد الصين.
يأتي ذلك في الوقت الذي سجل فيه الناتج الصناعي للصين خلال الشهر الماضي أقل معدل نمو شهري له منذ 2002، في الوقت الذي تراجعت فيه الصادرات الصينية بشكل غير متوقع مع تراجع معدل تضخم أسعار المنتجين (الجملة) إلى أقل من صفر في المائة. وهذه البيانات الاقتصادية تزيد الضغوط على البنك المركزي من أجل اتخاذ خطوات لدعم الاقتصاد في ظل المخاطر الناجمة عن فرض رسوم إضافية على جميع المنتجات الصينية في الولايات المتحدة وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
في غضون ذلك، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات حادة، أمس، إلى الممارسات التجارية للصين خلال كلمة ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة أبقى فيها أيضاً على الأمل بأن أكبر اقتصادين في العالم قد يتوصلان إلى اتفاقية لإنهاء نزاعهما التجاري. وقدم ترمب قائمة لما سماها «سياسات تجارية غير نزيهة للصين».
وقال إن بكين «اعتنقت نموذجاً اقتصادياً يعتمد على حواجز ضخمة في السوق ودعم حكومي كبير والتلاعب بالعملة... وعمليات النقل القسري للتكنولوجيا وسرقة الملكية الفكرية، وأيضاً أسرار تجارية على نطاق ضخم». وأضاف قائلاً: «فيما يتعلق بأميركا، فإن تلك الأيام قد ولّت».
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، أول من أمس، إن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين ستستأنف في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً أن إدارة الرئيس دونالد ترمب طلبت من مسؤولين صينيين إلغاء زيارة إلى مناطق زراعية أميركية.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.