إعادة 98 ألف حاج لا يحملون تصاريح للحج

2000 دورية و300 سيارة سرية لضبط الأمن في المشاعر ومكة

إعادة 98 ألف حاج لا يحملون تصاريح للحج
TT

إعادة 98 ألف حاج لا يحملون تصاريح للحج

إعادة 98 ألف حاج لا يحملون تصاريح للحج

كشف اللواء عبد الله الزهراني قائد مركز القيادة والسيطرة في قوات أمن الحج، أنه ضُبط 35 مكتبا وهميا لحملات الحج، حتى يوم أمس، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مشغلي هذه المكاتب، في حين تم إعادة 44 ألفا و661 مركبة في كافة المنافذ المؤدية إلى المشاعر المقدسة.
وأضاف اللواء الزهراني خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مجموعة من القادة الأمنيين في الحج لشرح عدد من الخطط التنظيمية والمرورية {تم القبض على 329 قائد مركبة غير نظامي وسُلموا للجهات المختصة، فيما أعيد 98 ألفا و994 حاجا، من نقاط الضبط في كافة أنحاء السعودية}، وأكد قائد مركز القيادة والسيطرة أن هذه الأرقام في تزايد يومي. وشدد اللواء الزهراني أن الجهات الأمنية المختصة تحقق مع قائدي المراكب المخالفين كما هو الحال مع المكاتب الوهمية.
من جهته قال اللواء يحيى الزهراني قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام أنه لم تحدث حالات أمنية بارزة في الفترات الماضية تستحق التنويه عنها.
وفيما يتعلق بمحافظة الطائف ذكر العميد محمد الشهري مدير شرطة محافظة الطائف القائد الميداني للمركز الأمني بالبهيته، أنه أعيد إعادة 35 ألف حاج أجنبي مخالف من خارج مكة، و198 حاجا خليجيا و391 حاجا سعوديا في منفذ الطائف فقط، بدءًا من تاريخ 24 اغسطس (آب) الماضي، الموافق لـ 28 شوال الماضي حتى يوم أمس، في الوقت الذي تم فيه فرض نظام البصمات على 2102 من الناقلين للحجاج بعرباتهم الخاصة، مخالفين للأنظمة. واختتم العميد الشهري بإجمال المخالفات العامة التي رُصدت من قبل الأجهزة الأمنية بما يقارب الـ 58 الفا و300 مخالفة.
وبين العميد الشهري أنهم يؤدون أدوارهم بقوة وحسم، لضمان عدم تسلل الأشخاص غير المصرح لهم بالحج، بوجود عدد من التقنيات العالية التي تساعد بشكل كبير في هذه المهمة وقال: {من هذه الأجهزة تقنية الفايبر والخلايا البصرية، وكذلك نظام البصمة، ونهدف بذلك إيجاد أكبر قدر من الراحة والطمأنينة للحجاج النظاميين، وقد نجحنا في ضمان منع دخول أي مخالف للمشاعر المقدسة}. وأوضح مدير شرطة الطائف انه يتم القبض على أي مخالف من الحجيج سواء من السعوديين أو غيرهم قبل أي يقوموا بعملية البصمات لإثبات الحالة.
من جهته كشف العقيد ناصر القريني قائد قيادة حجز السيارات أن الجهات الأمنية لن تسمح بدخول أي مركبة تقل حمولتها عن 25 راكبا، باستثناء المصرحة منها، وبين أنه تم حجز 1656 سيارة مخالفة، في مقابل 1327 سيارة مخالفة حُجزت من داخل المنطقة المركزية في مكة. وأشار القريني إلى أن عدد السيارات المحجوزة في كافة الحجوزات بلغ 3 الآف و44 سيارة حتى يوم أمس.
وعن الدوريات الأمنية التي تقوم بمهامها في العاصمة المقدسة، كشف العقيد محمد السهيمي قائد دوريات الأمن، ان ما يقارب 1300 دورية أمنية تقوم بتغطية مدينة مكة فقط بخلاف بقية المشاعر المقدسة، ويُضاف إليها كجانب دعم ما يزيد على 150 دورية سرية بوسائل نقل مختلفة ومتنوعة، بالإضافة إلى عدد من الدراجات النارية، مضيفا أن بقية المشاعر المقدسة تحتوي على 400 دورية أمنية، و90 دراجة نارية بالإضافة إلى 190 دورية سرية بوسائل تنقل مختلفة.
واوضح السهيمي أن التحركات الأمنية استجابة لأي بلاغ تتلقاه دوريات الأمن، لا تحتاج أكثر من 5 دقائق للوصول للمنطقة المطلوبة، مبينا أن أنه {خُصص 16 حافلة، داخل المشاعر فقط، بخلاف الحافلات الأخرى التي توجد خارج المشاعر، ويهدف منها توفيرها نقل المخالفين في الحج الذين يُقبض عليهم؛ بسبب عدم حملهم لتصاريح الحج، على أن يسلموا للجهات ذات الاختصاص}.
وفيما يختص بالسيارات المخالفة قال العقيد ناصر القريني قائد حجز السيارات {نعمل في قيادة الحجز على شقين في مهمتنا؛ الأول منع زيادة ازدحام السيارات غير المصرحة، لا سيما الصغيرة منها في المشاعر المقدسة، فيما الشق الثاني للتعامل مع سيارات الداخل في المشاعر المقدسة، وذلك بمنع السيارات المخالفة من الدخول في المنطقة المركزية وبالتالي التسبب في المزيد من الازدحام حول الحرم الشريف، نظام (الاي ال بي) الذي يمكننا من التعرف على السيارات آليا من خلال الكاميرات الاوتوماتيكية التي تسهل الكثير من مهام رجل الأمن}.



وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.


وزير الصحة السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
TT

وزير الصحة السعودي لـ«الشرق الأوسط»: نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)
أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين سابقين حول الأسبستوس (منظمة الصحة العالمية)

وافق مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدها الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة «الأسبستوس» ومتابعة حظرها، في تطوّر جديد على صعيد الصحة العامة والسياسات التنظيمية، قبل أن يؤكّد لـ«الشرق الأوسط» فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن بلاده تتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي عبر سياسات واستراتيجيات واضحة، وتعمل على درئها.

وأضاف الجلاجل أن «أي خطر نرصده على المواطنين، فإن الحكومة تعمل على إيجاد الأدوات اللازمة لدرئه، والاستمرار في زيادة جودة الحياة»، مضيفاً أن ذلك يأتي عقب إعلانات سابقة تضمّنت الإعلان عن سياسة مكافحة الغرق، وسياسة استراتيجية المخدرات، وغيرها، وفقاً لحديثه.

كانت الجهود السعودية لمكافحة مادة «الأسبستوس» قد بدأت منذ وقت مبكّر، ولم يكن قرار إنشاء لجنة المتابعة مفاجئاً، إذ سبق أن أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارين، حملا الرقمين 1419 و1422، ويقضيان بوقف استخدام «الأسبستوس»، ومنع وضعه في المواصفات، ومنع استيراده وتصديره وتصنيعه، إلى جانب استبدال مادة «الأسبستوس» الموجودة في المباني وشبكات المياه والتخلص منها، واستمرار الدراسات اللازمة حول هذه المادة لخطورتها صحياً وبيئياً.

وحسب مصادر علمية عديدة، يعد «الأسبستوس» مجموعة ألياف معدنية كانت لها، ولا تزال، استخدامات تجارية واسعة النطاق، يمكن أن تُسبب الوفاة، كما أنها يمكن أن تُصيب العمال وغيرهم من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الألياف.

كما يُطلق مصطلح «الأسبستوس» على مجموعة معادن ليفية تتكون طبيعيّاً ولها فائدة تجارية؛ نظراً لمقاومتها غير العادية لقوة الشد، ورداءة توصيلها للحرارة، ومقاومتها النسبية لهجمات المواد الكيميائية عليها.

وحسب منظمة الصحة العالمية، تُستخدم مادة «الأسبستوس» لأغراض العزل داخل المباني، وفي تشكيلة مكونات عدد من المنتجات، مثل ألواح التسقيف، وأنابيب الإمداد بالمياه، وبطانيات إطفاء الحرائق، ومواد الحشو البلاستيكية، والعبوات الطبية، فضلاً عن استخدامها في قوابض السيارات وبطانات مكابح السيارات ومنصاتها.

وهناك 6 أشكال رئيسية من «الأسبستوس»، ومن أكثرها استخداماً حالياً الكريسوتيل (الأسبستوس الأبيض)، ووفق تقييم أجرته منظمة الصحة العالمية، تُسبب جميع أشكال «الأسبستوس» أنواعاً من السرطان، ويُسبب «الأسبستوس» أيضاً أمراضاً تنفسية مزمنة، كما يستخدم «الأسبستوس» في مواد البناء؛ لذلك فإن كل شخص يشارك في بناء المباني التي استُخدم فيها «الأسبستوس» وصيانتها وهدمها معرَّض للخطر، حتى بعد سنوات أو عقود كثيرة من وضع «الأسبستوس».

وأجرت منظمة الصحة العالمية تقييماً لجميع أشكال «الأسبستوس» الستة الرئيسية، وخلصت إلى أنها تُسبب السرطان للبشر، ويسبب التعرض لـ«الأسبستوس»، بما في ذلك الكريسوتيل، سرطان الرئة والحنجرة والمبيض وورم المتوسطة (سرطان البطانات الجنبية والبريتونية)، وهناك أيضاً أدلة علمية واضحة تُظهر أن «الأسبستوس» يُسبب أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الأسبست (تليف الرئتين) وغيره من الآثار الضارة للرئتين.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتعرّض نحو 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم لـ«الأسبستوس» في أماكن عملهم حالياً، كما أشارت تقديرات المنظمة إلى أن أكثر من 107 آلاف شخص يقضون نحبهم كل عام بسبب سرطان الرئة وورم المتوسطة وداء مادة «الأسبستوس» نتيجة التعرض لتلك المادة في أماكن عملهم.

وحسب المنظمة، فإن هناك أكثر من 200 ألف حالة وفاة في العالم كل عام بسبب «الأسبستوس»، إلى جانب عبء كبير من اعتلال الصحة، وبيّنت تقديرات للمنظمة أيضاً، أن مادة «الأسبستوس» تقف وراء ثلث الوفيات الناجمة عن أنواع السرطان التي تحدث جرّاء التعرض لعوامل مسرطنة في مكان العمل، وإلى إمكانية عزو آلاف من الوفيات التي تحدث كل عام إلى حالات التعرض لـ«الأسبستوس» في البيت.

وحتى عام 2024، وصل عدد الدول التي حظرت استخدام «الأسبستوس» إلى 50 دولة، بينما تستمر حالة عدم اليقين لدى دول أخرى في ظل غياب بيانات دقيقة وكافية.