«المركزي الإماراتي» يتوقع نمو الناتج الحقيقي 2.4 % في 2019

الإنفاق الحكومي يرتفع إلى 32.4 مليار دولار في الربع الأول

البنك المركزي الإماراتي (وام)
البنك المركزي الإماراتي (وام)
TT

«المركزي الإماراتي» يتوقع نمو الناتج الحقيقي 2.4 % في 2019

البنك المركزي الإماراتي (وام)
البنك المركزي الإماراتي (وام)

توقع مصرف الإمارات المركزي، أمس الأحد، نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 2.4 في المائة في 2019، مدفوعاً بنمو أسرع في القطاع النفطي، مقابل نمو 1.7 في المائة في 2018، بحسب بيانات أولية حكومية.
وتوقعات البنك المركزي أكثر تحفظاً من توقعات صندوق النقد الدولي، التي هي بنمو 2.8 في المائة في 2019، بدعم الإنفاق العام، فضلاً عن عوامل خارجية.
وتوقع البنك المركزي نمو القطاع النفطي الإماراتي 5 في المائة في 2019، مقارنة مع 2.8 في المائة في 2018، ونمو القطاع غير النفطي 1.4 في المائة في 2019. أسرع قليلاً منه في 2018.
وتوقع التقرير أن ينمو الاقتصاد 2.2 في المائة في الربع الثاني، مقارنة به قبل عام، ونمو القطاع غير النفطي 1.5 في المائة. وقال البنك: «يرجع تحسن آفاق النمو إلى الارتفاع المتوقع في الإنفاق العام والخاص، وعلى المستويين الاتحادي والمحلي، وزيادة الاستثمار قبل معرض (إكسبو 2020) المرتقب، واستمرار التعافي الاقتصادي الإقليمي في ضوء تيسير السياسة النقدية في الولايات المتحدة». وأضاف أن إجمالي الإنفاق الحكومي في الإمارات العربية المتحدة ارتفع إلى 119 مليار درهم (32.40 مليار دولار) في الربع الأول من 2019.
وتابع بأن من المتوقع أن ينمو القطاع النفطي رغم التحركات الأخيرة من جانب الدول المنتجة للخام لخفض الإنتاج، مع استفادة الدولة من استثمارات «شركة بترول أبوظبي الوطنية» في سلع وخدمات ذات قيمة مضافة، بمبلغ يتجاوز 400 مليار درهم، على مدى خمس سنوات.
وأفاد التقرير بأن التوظيف زاد في القطاع الخاص 1 في المائة في الربع الثاني، مقارنة بزيادة 0.1 في المائة في الربع السابق.
وسجلت الإمارات ارتفاعاً في الإنفاق الحكومي الموحد إلى 119 مليار درهم (32.40 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2019، بنمو 21.6 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2018، وفقاً لبيانات الهيئة الاتحادية للتنافسية، تم نشرها ضمن تقرير المراجعة الربعية الذي أصدره مصرف الإمارات المركزي.
وقال التقرير إن إجمالي المصروفات على أساس سنوي ارتفع بنسبة 16.3 في المائة، خلال الربع الأول من عام 2019. كما ارتفع الإنفاق الرأسمالي، المقاس بصافي الحيازات من الأصول غير المالية، بنسبة سنوية بلغت 94.1 في المائة، ليصل إلى 13.3 مليار درهم (3.6 مليار دولار)، مشيراً إلى أنه نتيجة لذلك سجل صافي رصيد التشغيل عجزاً بقيمة 1.2 مليار درهم (326 مليون دولار) في الربع الأول من عام 2019، مقارنة بفائض قدره 10.4 مليار درهم (2.8 مليار دولار) في الربع السابق، وتراجعت معدلات نمو الإيرادات خلال الربع الأول من عام 2019.
وأرجع التقرير التباطؤ إلى انخفاض الإيرادات الضريبية بنسبة 9.3 في المائة، لتصل إلى 42.4 مليار درهم (11.5 مليار دولار) مقابل 46.7 مليار درهم (12.7 مليار دولار) في الربع نفسه من عام 2018، غير أن الإيرادات الأخرى عوضت انخفاض الإيرادات الضريبية؛ حيث ارتفعت بمقدار 5.3 مليار درهم (1.4 مليار دولار)، أو ما نسبته 9.5 في المائة، لتصل إلى 61.2 مليار درهم (16.6 مليار دولار) مقابل 55.9 مليار درهم (15.2 مليار دولار) في الربع المماثل من عام 2018. وظلت المساهمات الاجتماعية ثابتة نسبياً عند 3.1 مليار درهم (843 مليون دولار) في الربع الأول من عام 2019.
وقال مصرف الإمارات المركزي، إن إجمالي الأصـول المصرفية شاملاً القبولات المصرفيــة سجل ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة من 2.975 تريليون درهم (809 مليارات دولار) بنهاية يوليو (تموز) 2019 إلـــى 2.983 تريليون درهم (812 مليار دولار) بنهاية أغسطس (آب) 2019، بينما ارتفع إجمالي الائتمان المصرفي بنسبة 0.2 في المائة من 1.705 (464 مليار دولار) بنهاية شهر يوليو 2019 1.707 تريليون درهم بنهاية شهر أغسطس 2019.
وتراجع التضخم في السلع غير التجارية بسبب انخفاض الأسعار؛ خصوصاً في مجال الإسكان. ولفت المصرف المركزي إلى أنه في الربع الثاني من عام 2019، زادت ودائع العملاء في البنوك على أساس سنوي، مدفوعة بالزيادة في ودائع الحكومة. ومن ناحية أخرى استمر الائتمان في النمو مدعوماً بمؤشرات السلامة المالية الجيدة التي تؤكد سلامة النظام المصرفي واستقراره.



رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.


بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

قالت ريتشل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية في مقابلة نُشرت السبت، إن الحكومة تسعى إلى تقديم دعم «موجّه» للأسر الأقل دخلاً للتخفيف من تأثير الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأضافت ريفز لصحيفة «تايمز» أن الحكومة تبحث خيارات لمساعدة الفئات الأكثر عرضة للارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على وقود التدفئة، لكنها استبعدت تقديم مساعدة شاملة لجميع الأسر، قائلة إنه لا يمكن تحمل تكلفة ذلك.

وتتعرض حكومة حزب «العمال» لضغوط من المعارضين لوضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم، والمقرر مراجعتها في أواخر مايو (أيار)، وإلغاء الزيادة المزمعة في ضريبة البنزين في سبتمبر (أيلول).

وقالت عن الخطة الرامية إلى مساعدة الأسر التي تعتمد على وقود التدفئة: «وجدت المال، وعملنا مع النواب (المشرعين) وغيرهم على إيجاد حل للأشخاص الذين لا يحميهم سقف أسعار الطاقة. نحن نقدم دعماً أكبر لمن يحتاجونه فعلاً».

تستخدم أكثر من مليون أسرة في بريطانيا الوقود للتدفئة، لا سيما في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها شبكة الغاز. وتوجد أعلى نسبة من هذه الأسر في آيرلندا الشمالية؛ إذ يعتمد ما يقرب من نصف الأسر على هذا الوقود وحده.

وتقول «تايمز» إن ريفز ستستغل خطابها يوم الثلاثاء ليس فقط لتناول قضايا الطاقة، بل أيضاً للدعوة إلى مزيد من التنسيق مع السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز النمو.

وقالت للصحيفة: «لم يكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جيداً لبلدنا وللنمو وللأسعار في المتاجر».

وأضافت: «مر ما يقرب من 10 سنوات منذ أن صوتنا لصالح الخروج. فات الأوان على ذلك، لكن هناك الكثير مما يمكننا القيام به لتحسين علاقاتنا التجارية. وحيثما تتطلب مصالحنا الوطنية التنسيق، يجب علينا بالتأكيد أن ننسّق».


اليابان: أوروبا ردت الجميل لطوكيو بدعم السحب من مخزونات النفط

أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)
أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)
TT

اليابان: أوروبا ردت الجميل لطوكيو بدعم السحب من مخزونات النفط

أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)
أحد مصافي النفط في يوكوهاما اليابانية (رويترز)

قال وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، إن أوروبا ردت الجميل لليابان بموافقتها الأسبوع الماضي على السحب المشترك من مخزونات النفط لتخفيف أزمتَي الإمدادات وارتفاع الأسعار الناجمتين عن الحرب مع إيران.

ووافقت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء على سحب 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية، وهو مستوى غير مسبوق، في محاولة لتهدئة أسعار النفط الخام، بعد ارتفاعها الحاد منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وقالت اليابان -وهي عضو في «مجموعة السبع» وتعتمد على نفط الشرق الأوسط في نحو 90 في المائة من إمداداتها- إنها تخطط لسحب نحو 80 مليون برميل من احتياطياتها النفطية الخاصة والوطنية في مساهمة منها بدءاً من 16 مارس (آذار) الجاري.

وذكر أكازاوا على هامش المنتدى الوزاري والتجاري الأول لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي في طوكيو، أن اليابان تمكنت خلال اجتماعات «مجموعة السبع» ووكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي، من تغيير رأي القادة الأوروبيين الذين كانوا في البداية حذرين حيال السحب من مخزونات النفط؛ لأن اعتمادهم على مضيق هرمز أقل.

وأوضح: «نحن ندرك أن هذا هو رد الجميل من أوروبا لليابان التي أطلقت النفط لمساعدة أوروبا في وقت عصيب، خلال أزمة أوكرانيا في عام 2022»، في إشارة إلى ارتفاع أسعار النفط وأزمة الإمدادات التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية قبل 4 سنوات.

وتوقفت اليابان عن شراء النفط من روسيا منذ ذلك الحين، وزادت بشكل كبير من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة التي تبلغ حالياً نحو 6 في المائة من إجمالي واردات طوكيو. وتواصل الشركات اليابانية تعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة الأميركي.

واجتمع مسؤولو الطاقة والصناعة الأميركيون في طوكيو لحضور المنتدى الوزاري والتجاري الأول لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي، وهو منتدى يقوده المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لتعزيز الاستثمارات في اليابان وآسيا.