جونسون يلتقي زعماء أوروبيين في نيويورك من أجل «بريكست منظم»

حزب العمال المعارض يبدأ مؤتمره وسط انقسامات حول خطط الخروج

ميشال بارنييه (يمين) بحث في لقاء يوم الجمعة مع وزير {بريكست} البريطاني ستيفن باركلي ثلاث أوراق قدمتها لندن تتضمن أفكاراً حول استبدال بنود «شبكة الأمان» المتعلقة بآيرلندا في اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
ميشال بارنييه (يمين) بحث في لقاء يوم الجمعة مع وزير {بريكست} البريطاني ستيفن باركلي ثلاث أوراق قدمتها لندن تتضمن أفكاراً حول استبدال بنود «شبكة الأمان» المتعلقة بآيرلندا في اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

جونسون يلتقي زعماء أوروبيين في نيويورك من أجل «بريكست منظم»

ميشال بارنييه (يمين) بحث في لقاء يوم الجمعة مع وزير {بريكست} البريطاني ستيفن باركلي ثلاث أوراق قدمتها لندن تتضمن أفكاراً حول استبدال بنود «شبكة الأمان» المتعلقة بآيرلندا في اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)
ميشال بارنييه (يمين) بحث في لقاء يوم الجمعة مع وزير {بريكست} البريطاني ستيفن باركلي ثلاث أوراق قدمتها لندن تتضمن أفكاراً حول استبدال بنود «شبكة الأمان» المتعلقة بآيرلندا في اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (أ.ف.ب)

بعد الدفع الدبلوماسي بين لندن وبروكسل الذي شمل محادثات مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في لوكسمبورغ، يجري رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون محادثات مع زعماء أوروبيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هذا الأسبوع، في إطار حملته لضمان التوصل لاتفاق بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية أكتوبر (تشرين الأول).
وكان قد أعلن الوزير البريطاني المكلف شؤون «بريكست» ستيفن باركلي، أول من أمس (الجمعة)، بعد لقائه نظيره الأوروبي أن هناك «اندفاعة» في محادثات «بريكست»، رغم تحذيرات أوروبا من أن الاتفاق بين الطرفين لا يزال بعيد المنال.
وقال باركلي بعد لقائه كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه في بروكسل: «أعتقد أن الطرفين يريدان التوصل إلى اتفاق، ونقوم بعمل شاقّ لتحقيق ذلك»، وأضاف: «نتقدم وهناك اندفاعة، والمناقشات ستتواصل الأسبوع المقبل بين الفرق التقنية».
وسيلتقي جونسون رئيس الوزراء الآيرلندي ليو فارادكار، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يومي الاثنين والثلاثاء.
ويعقد اللقاء بين جونسون وتوسك في مرحلة حساسة من المحادثات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، حيث يواجه الطرفان صعوبة في التوصل إلى اتفاق بشأن خروج لندن في الوقت المحدد. ودخلت بريطانيا في سباق مع الزمن مع اقتراب استحقاق خروجها في 31 أكتوبر (تشرين الأول) من الاتحاد الأوروبي، فيما لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بعد حول شروط «بريكست»، كما أنها تواجه مخاطر حصول خلل اقتصادي، بعدما أقرَّت الحكومة باحتمال حصول نقص في المواد الغذائية واضطرابات أهلية.
وبحث باركلي وبارنييه ثلاث أوراق قدّمتها لندن تتضمن أفكاراً حول استبدال بنود «شبكة الأمان» المتعلقة بآيرلندا في «اتفاق بريكست»، الذي أبرمته السنة الماضية رئيسة الحكومة السابقة تيريزا ماي، ورفضه النواب البريطانيون. وقالت باركلي بعد المحادثات: «لا يزال هناك كثير من العمل للقيام به لكن هناك محادثات جدية تجري».
ووعد جونسون بخروج من التكتل؛ سواء باتفاق أو دون اتفاق، ويسعى إلى إدخال تعديلات على الاتفاق، الذي توصلت إليه تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، مع بروكسل.
وتبادلت بريطانيا، الأسبوع الماضي، وثائق فنية مع بروكسل تحدد الأفكار المتعلقة بمعالجة القضية المثيرة للجدل المتعلقة بالحدود بين آيرلندا الشمالية وآيرلندا، ولكن لم تكن تلك المقترحات الخطية الرسمية التي طلبتها بروكسل. وقال المسؤول البريطاني إن محادثات نيويورك ستكون فرصة لبحث الأفكار التي وردت في تلك الوثائق، والتي غطّت الأغذية الزراعية والجمارك والسلع المصنعة، لكن المفوضية الأوروبية أعطت صورة قاتمة أكثر عن المفاوضات، مشددةً على أن الأوراق البريطانية «ليست سوى مجموعة أولى من المفاهيم والمبادئ والأفكار».
وكانت هناك أجواء تشاؤم أكثر من دبلن، حيث قال وزير الخارجية الآيرلندي سايمون كوفيني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إنه رغم أن الأجواء المحيطة بالمحادثات قد تحسَّنت، فإن التوصل إلى اتفاق «ليس قريباً»، وأن المقترحات البريطانية غير مناسبة.
ويشدد جونسون على أن شبكة الأمان التي ستبقي بريطانيا مؤقتاً في الاتحاد الجمركي الأوروبي، لتجنب إعادة فرض حدود فعلية بين مقاطعة آيرلندا الشمالية وجمهورية آيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي هو غير مقبول بالنسبة للندن. وقالت المفوضية: «من الضروري أن يشمل اتفاق خروج (بريطانيا) حلّاً قابلاً للعمل بشكل كامل، ويكون عملانياً في الشق القانوني». وأضافت: «نبقى راغبين ومنفتحين لدراسة أي مقترحات تتناسب مع كل أهداف شبكة الأمان»، التي تخصّ الحدود الآيرلندية.
وفي سياق متصل، بدأ حزب العمال البريطاني المعارض أمس (السبت)، مؤتمره السنوي في ظل انقسامات عميقة بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي مثل الانقسامات الموجودة في حزب المحافظين الحاكم الذي ينتمي إليه جونسون.
وسيتعرض الزعيم اليساري للحزب جيريمي كوربن، وسياسته الخاصة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، للتدقيق الشديد. وكان الحزب قد واجه خلافاً، الليلة الماضية، بعد أن طرح يساريون اقتراحاً لإلغاء منصب نائب رئيس الحزب، الذي يتولاه توم واتسون، وهو وسطي، يعارض بشكل علني كوربن حول خروج بريطانيا من التكتل وقضايا أخرى.
ومن المتوقَّع أن تهيمن على المؤتمر مناقشات بشأن كيفية خروج بريطانيا، وما إذا كان يتعين عليها أن تخرج من الاتحاد الأوروبي، وكيف يجب أن يعمل الحزب مع التوقعات بإجراء انتخابات مبكرة في الأشهر الثلاثة المقبلة. ويبدأ «مؤتمر حزب العمال» المعارض، في الوقت الذي تنتظر فيه البلاد حكم المحكمة العليا بشأن قرار جونسون المثير للجدل بتعليق عمل البرلمان، وسط مخاوف متزايدة من الخروج من الاتحاد الأوروبي، من دون اتفاق. وكان الاقتراح لإلغاء منصب نائب زعيم الحزب قد تم سحبه بعد أن تدخل كوربن، لكن قال واتسون لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) إنه هجوم «طائفي مباشر» على «حزب يؤيد التفسير الليبرالي للإنجيل». وذكر أنه أظهر أن حزب العمال أصبح «نوعاً مختلفاً من المؤسسات، حيث لا يتم التسامح مع التعددية».
وقال واتسون للـ«بي بي سي» إنه يعتقد أنه تم طرح الاقتراح من قبل نشطاء من جماعة الضغط (مومينتم) اليسارية، الذين أغضبتهم معارضته لموقف كوربن بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.