أمير الكويت يغادر المستشفى في الولايات المتحدة

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عقب خروجه من المستشفى أول من أمس (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عقب خروجه من المستشفى أول من أمس (كونا)
TT

أمير الكويت يغادر المستشفى في الولايات المتحدة

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عقب خروجه من المستشفى أول من أمس (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عقب خروجه من المستشفى أول من أمس (كونا)

أعرب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أمس، عن خالص شكره وعظيم امتنانه لكل من سعى للاطمئنان على صحته من قادة الدول العربية والدول الصديقة، ومن مختلف الشخصيات السياسية من الدول الشقيقة والصديقة ولكل من تابع واستفسر عن صحته، مقدراً عالياً ما عبروا عنه من طيب المشاعر وصادق التمنيات، مبتهلاً لله عز وجل أن يمن على الجميع بوافر الصحة والعافية وأن يديم هذه المودة والتراحم والتواصل، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار.
وكان الديوان الأميري في الكويت أعلن في وقت سابق أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، غادر المستشفى في الولايات المتحدة بعد استكمال فحوصاته الطبية. وأوضح وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح في بيان نقلته وكالة الأنباء «كونا» أن نتائج الفحوصات تكللت بالتوفيق وكانت مطمئنة. كما أعرب أمير دولة الكويت عن بالغ شكره وتقديره لولي عهده الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني وإخوانه الشيوخ والوزراء وأعضاء مجلس الأمة وجميع أبنائه المواطنين والمقيمين على أرض الكويت والقائمين على مختلف وسائل الإعلام، على ما عبروا عنه جميعاً من مشاعر طيبة ودعوات صادقة ومتابعة مستمرة للاطمئنان على صحته، والتي وصفها بأنها «جسدت روح الأسرة الكويتية الواحدة وعكست عمق أواصر المحبة والمودة التي تجمعهم وأبرزت بجلاء سمو الشعب الكويتي وأصالته».
وكان أمير الكويت قد نقل لأحد المستشفيات الأميركية لإجراء فحوصات طبية؛ مما اضطر إلى تأجيل موعد كان مقررا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأصيب الشيخ صباح الأحمد الصباح بوعكة صحية سابقة منتصف الشهر الماضي حيث وصل للولايات المتحدة في زيارة خاصة تسبق لقاء مقررا مع الرئيس ترمب في البيت الأبيض في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترمب مستعد للقاء أمير الكويت ريثما يستكمل فحوصاته الطبية.
وتلقى الشيخ صباح الأحمد الصباح عصر أمس اتصالا هاتفيا من الرئيس العراقي برهم صالح رئيس جمهورية العراق، اطمأن خلاله على صحته ونتائج الفحوصات الطبية متمنيا له موفور الصحة ودوام العافية، فيما أعرب أمير الكويت عن «بالغ شكره وتقديره على ما عبر عنه رئيس جمهورية العراق من طيب المشاعر، مقدرا هذه المبادرة الأخوية التي تجسد عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين».



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.