سابك وإكسون موبيل تحتفلان ببدء إنشاء مجمع البتروكيماويات بـ «تكساس»

متوقع تشغيله بحلول 2022

جانب من احتفالية سابك وإكسون موبيل في ولاية تكساس ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات المشترك (الشرق الأوسط)
جانب من احتفالية سابك وإكسون موبيل في ولاية تكساس ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات المشترك (الشرق الأوسط)
TT

سابك وإكسون موبيل تحتفلان ببدء إنشاء مجمع البتروكيماويات بـ «تكساس»

جانب من احتفالية سابك وإكسون موبيل في ولاية تكساس ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات المشترك (الشرق الأوسط)
جانب من احتفالية سابك وإكسون موبيل في ولاية تكساس ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات المشترك (الشرق الأوسط)

احتفلت شركة سابك وإكسون موبيل، ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات بمشروع تنمية ساحل الخليج، الذي يُقام بالقرب من مدينة غريغوري، بولاية تكساس الأميركية، ويوفر فرص عمل وأخرى اقتصادية مستدامة لمنطقة كوستال بيند الساحلية. فيما جرى الاحتفال في مركز التدريب التوجيهي للمشروع، بحضور حشد كبير شمل نحو 250 من قادة الأعمال وممثلي المجتمع المحلي.
من جهتها أكدت كارين ماكي، رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات التزام مشروع تنمية ساحل الخليج ببناء وتشغيل مرافق ومنشآت المشروع بطريقة آمنة ومسؤولة من الناحية البيئية. مؤكدة حرص القائمون على المشروع على كسب الثقة كجار مسؤول والالتزام بتزويد الزبائن حول العالم بمنتجات عالية الجودة تؤدي إلى تحسين أعمالهم.
وتأسس المشروع العام 2017 عندما قامت شركتا سابك وإكسون موبيل باختيار مقاطعة سان باتريسيو كموقع له، ومنذ ذلك الوقت بدأ المشروع بإحداث تأثير إيجابي في المجتمع المحيط.
وعبر يوسف البنيان، نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي، عن فخره بالتزام المشروع بالعمل وفق معايير حسن الجوار، والحرص على مساعدة المجتمع لتحقيق الازدهار.
وأضاف البنيان: «لا أعتبر هذا المشروع مجرد شراكة بين سابك وإكسون موبيل فقط، بل إن هناك شريكا ثالثا معنا، وهو المجتمع المحلي... لقد أصبح تنفيذ هذا المشروع ممكناً بفضل جهودكم ودعمكم جميعاً».
وفي إطار «برنامج حسن الجوار» – أحد برامج المشروع – الذي يتضمن مبادرات تربط السكان المحليين والشركات بالفرص التي يولدها المشروع، تم اتخاذ إجراءات لتصنيف أكثر من 100 شركة محلية لاختيارها للعمل مع مقاولي المشروع. وتم توظيف 200 شخص لتشغيل وحدة التصنيع، 70 في المائة منهم من السكان المحليين في المنطقة المجاورة. وقد تحدث العديد من هؤلاء الموظفين إلى الحضور من خلال فيلم فيديو عُرض أثناء الحفل.
وفي هذا المجال، قالت يسينيا تينر، وهي اختصاصية تحليل تقني من مدينة كوربوس كريستي: «سأكون هنا منذ البداية، وهذا يجعلني قادرة على رؤية نمو هذا المصنع بالتدريج لأرى نفسي أتطور معه».
وحرص مشروع تنمية ساحل الخليج، على الاستثمار في القوى العاملة المحلية، فضلاً عن دعم العديد من المنظمات المجتمعية، حيث قام برعاية منح دراسية بقيمة 114.000 دولار لطلاب كلية ديل مار، الذين يدرسون تقنية العمليات، وقام بتمويل الجهود الأولية لتشكيل اتحاد تعليمي جديد يهدف إلى تعزيز برامج التقنية المهنية في جميع أنحاء مقاطعة سان باتريسيو.
وبدأ موظفو العمليات بالفعل المشاركة في دعم أعمال منظمة (United Way of the Coastal Bend)، وتم تنفيذ العديد من المشاريع التطوعية في كل من مدن «تافت»، و«إنجليسايد»، و«غريغوري»، و«بورتلاند».
وقالت ماكاي: «لقد شاهدنا كيف يفتح هذا المشروع آفاقاً جديدة في المجتمع عبر عدة طرق منها التوظيف، والتعاقد مع الموردين المحليين، وأنشطة الاستثمار المجتمعي. إنني أتوقع أن يكون هذا الموقع جزءاً ديناميكياً من هذا المجتمع خلال السنوات القادمة».
وتحت شعار فتح آفاق جديدة، رحب متحدثون من شركتي (سابك) و(إكسون موبيل) في مشروع تنمية ساحل الخليج، بالحضور، الذين شاركوا في الحفل الذي يوثق لحظة اجتمع فيها حشد كبير لإطلاق الأعمال الإنشائية للمشروع.
وحول ما يعنيه مفهوم آفاق جديدة التي يوفرها المشروع، قال محمد الوكيل، قائد مشاريع النمو العالمية في سابك: «إننا لا نعني الجانب المادي فقط من عبارة فتح آفاق جديدة - المتمثل في بناء المنشأة - بل نعني أيضاً آفاقا جديدة على مستوى النهج المبتكر الذي اتبعناه في بناء وتشغيل هذا المشروع، وكذلك تأسيس علاقات جديدة مع شركائنا ومع المجتمع المحيط».
من جانبه وجه بول غويفويل، المسؤول التنفيذي، لمشروع تنمية ساحل الخليج من شركة إكسون موبيل، الشكر للعديد من أفراد المجتمع الحاضرين، قائلاً: «أنتم معنا هنا لأنكم كنتم دائماً جزءاً حيوياً في الجهود التي أوصلتنا لهذه المرحلة وهذه اللحظة المهمة، ونحن بالفعل نقدر لكم هذا الدعم».
وتحدث في الحفل أيضاً كل من جي إم لوزانو، ممثل ولاية تكساس، وبيل تشيك، رئيس مشروع تنمية ساحل الخليج.
يذكر أن المشروع يضم وحدة تكسير الإيثان بسعة 1.8 مليون طن متري، والتي ستقوم بتغذية ثلاث وحدات هي: وحدة إنتاج غلايكول الإيثيلين الأحادي، ووحدتي إنتاج البولي إيثيلين، والتي ستقوم بإنتاج مواد ذات قيمة عالية تستخدم في تصنيع منتجات تدخل في التصنيع اليومي في مجالات مثل المعدات الطبية، ومنتجات تغليف المواد الغذائية، وقطع غيار السيارات، والملابس. وسيوفر المشروع 600 فرصة عمل دائمة، و3500 فرصة عمل غير مباشرة، فضلاً عن 6000 وظيفة في مرحلة البناء.
وقام مقاولو الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات، خلال الفترة الماضية، بتنظيف المواقع استعداداً لأعمال للبناء. والآن، وبعد أن حصلت الشركة على التصاريح التنظيمية المطلوبة من هيئة تكساس للجودة البيئية، بدأت أعمال البناء بشكل كامل، ومن المتوقع أن يتم تشغيل هذه المنشأة بحلول العام 2022.


مقالات ذات صلة

مذكرات تفاهم بقيمة 16 مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة»

الاقتصاد رائد إسماعيل مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يتحدث في إحدى الجلسات (إكس)

مذكرات تفاهم بقيمة 16 مليار دولار حصيلة منتدى «الاستثمارات العامة»

اختتم منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، الثلاثاء، أعمال نسخته الرابعة التي أقيمت على مدار يومي 9 و10 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس)

خاص «مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

أبرز «مؤتمر العُلا» الصمود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة في وجه العواصف الجيوسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرتها على الصمود.

هلا صغبيني (العُلا)
خاص منفذ «جديدة عرعر» الذي يعد البوابة اللوجستية بين السعودية والعراق (واس)

خاص بغداد تستكشف الشركات السعودية الراغبة في استيراد السلع العراقية

تتحرك حكومة بغداد حالياً لحصر الشركات السعودية الراغبة في استيراد السلع والمنتجات العراقية، لتعميمها على جميع الجهات المعنية، واعتمادها في عملية التصدير.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد الدكتور ماجد القصبي وآنا بيردي خلال افتتاح مقر مركز المعرفة بالسعودية (الشرق الأوسط)

البنك الدولي يفتتح مقر مركز المعرفة في السعودية

افتتح وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي، والمدير المنتدب لشؤون العمليات بمجموعة البنك الدولي آنا بيردي، مقر مركز المعرفة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

السعودية و«صندوق النقد» يحددان ركائز صمود «الاقتصادات الناشئة» في عالم مضطرب

شدد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، ومديرة «صندوق النقد الدولي»، كريستالينا غورغييفا، على أن المرحلة المقبلة تفرض دعم قدرة الاقتصادات الناشئة على الصمود.

«الشرق الأوسط» (العلا (شمال غربي السعودية))

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.