برشلونة من دون ميسي يصطدم بفالنسيا في مهمة صعبة بالدوري الإسباني

القمة بين لايبزغ المتصدر وبايرن ميونيخ الوصيف تفرض نفسها على الدوري الألماني

برشلونة يتطلع لإعادة توازنه من دون ميسي (إ.ب.أ)  -  ليفاندوفسكي يعيش مسيرة استثنائية كعادته مع بايرن (رويترز)
برشلونة يتطلع لإعادة توازنه من دون ميسي (إ.ب.أ) - ليفاندوفسكي يعيش مسيرة استثنائية كعادته مع بايرن (رويترز)
TT

برشلونة من دون ميسي يصطدم بفالنسيا في مهمة صعبة بالدوري الإسباني

برشلونة يتطلع لإعادة توازنه من دون ميسي (إ.ب.أ)  -  ليفاندوفسكي يعيش مسيرة استثنائية كعادته مع بايرن (رويترز)
برشلونة يتطلع لإعادة توازنه من دون ميسي (إ.ب.أ) - ليفاندوفسكي يعيش مسيرة استثنائية كعادته مع بايرن (رويترز)

يواجه ألبرت سيلاديس المدرب الجديد لفالنسيا مهمة نارية عندما يحل فريقه ضيفا على برشلونة في ملعب كامب نو غدا السبت في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وجرى تعيين سيلاديس مدربا لفالنسيا الأربعاء بعد إقالة مارسيلينو غارسيا تورال.
ويدرك سيلاديس لاعب الوسط السابق لبرشلونة وريـال مدريد والذي سبق له تدريب المنتخب الإسباني للشباب تحت 21 عاما، أن ضربة البداية مع فريقه الجديد ستكون غاية في الصعوبة. ودخل مارسيلينو في خلافات مع إدارة فالنسيا بشأن نشاط الفريق في سوق الانتقالات الصيفية. وحقق مارسيلينو مسيرة رائعة مع فالنسيا، حيث قاد الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم والفوز على برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا. وقال سيلاديس: «بصرف النظر عن الوضع الراهن فإن فالنسيا دائما، بمثابة ثور، هائل، عملاق». وأضاف: «سنحاول العمل بأفضل طريقة ممكنة، لا أهاب أي شيء، أدرك أن الطموحات مرتفعة وأدرك المخاوف، لم أحظ بتجربة هائلة من قبل على مستوى الأندية».
ويحتل برشلونة المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإسباني فيما يأتي فالنسيا في المركز العاشر، علما بأن كلاهما استهل الموسم بفوز وتعادل وهزيمة في أول ثلاث مباريات. ويستمر غياب الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي عن برشلونة. وقال ميسي الذي يعاني من إصابة في ربلة الساق (السمانة) لصحيفة «داريو سبورت» الكاتالونية: «لن أتمكن من المشاركة أمام فالنسيا، وسنرى إذا كنت أستطيع المشاركة أمام بوروسيا دورتموند أو غرناطة، لكن ليس هناك موعد محدد لعودتي».
ويواجه المتصدر أتلتيكو مدريد مهمة صعبة أمام مضيفه ريـال سوسيداد القوي غدا السبت. ويعد أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني هو الفريق الوحيد الذي حقق الفوز في أول ثلاث مباريات من الموسم الحالي للدوري الإسباني. وأبرم أتلتيكو عدة صفقات نارية هذا الصيف، ومن بينها كيران تريبير الذي تأقلم سريعا مع الفريق. ولعب تريبير الظهير الأيمن السابق لتوتنهام الإنجليزي دورا مهما في النجاح المبكر لفريقه الجديد. وقال تريبير: «الجانب الدفاعي، أشعر بأن سيميوني سيطورني كثيرا في هذا الشق». وأضاف: «لقد تعلمت الكثير بالفعل بعد قضاء شهرين هنا، إنه مدرب رائع للعمل معه».
ويلتقي ريـال مدريد غدا السبت مع ضيفه ليفانتي أملا في العودة سريعا للمسار الصحيح بعد التعادل في آخر مباراتين عقب الفوز في الجولة الأولى على ملعب سيلتا فيغو. ويأمل النجم البلجيكي الجديد إدين هازارد أن يسجل مشاركته الأولى مع الفريق في الدوري الإسباني بعد تعافيه من إصابة في الأوتار. كما من المتوقع مشاركة لوكا يوفيتش وخاميس رودريغيز أمام ليفانتي.
وأصبح لاعب الوسط لوكا مودريتش آخر المنضمين لقائمة الإصابات في ريـال مدريد بعد تعرضه لمشكلة في الفخذ ستحرمه من مواجهة بملعب باريس سان جيرمان في افتتاح مشوار ناديه بدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل. ولم يتدرب اللاعب الفائز بالكرة الذهبية في 2018 مع ريـال أمس الخميس عقب عودته من التزامات دولية مع منتخب كرواتيا وقال النادي في بيان إنه أصيب في الفخذ الأيمن دون تحديد مدة الغياب.
وتنطلق المرحلة الرابعة للدوري الإسباني اليوم الجمعة بمباراة ريـال مايوركا مع أتلتيك بيلباو. ويلتقي ليغانيس مع فياريـال غدا السبت، فيما تقام باقي المباريات يوم الأحد حيث يلتقي إيبار مع إسبانيول وألافيس مع إشبيلية وسيلتا فيغو مع غرناطة وبلد الوليد مع أوساسونا وريـال بيتيس مع خيتافي.
- الدوري الألماني
تفرض المواجهة الكلاسيكية بين لايبزغ وبايرن ميونيخ حامل اللقب نفسها على الجولة الرابعة من الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا) غدا السبت. لايبزغ هو الفريق الوحيد الذي حقق الفوز في أول ثلاث مباريات في البوندسليغا ليتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين عن بايرن قبل مباراتهما معا. ويشهد يوم السبت أيضا مواجهة قوية بين بوروسيا دورتموند أمام باير ليفركوزن صاحب المركز الرابع بجانب مباراة ديربي الراين بين كولن وبوروسيا مونشنغلادباخ.
ولكن مواجهة لايبزغ وبايرن ستكون الأكثر جذبا للأنظار بما أن النادي البافاري قد يفرض نفسه بقوة على الساحة من خلال الصعود إلى الصدارة في حالة الفوز، كما أن لايبزغ بمقدوره أن يثبت أنه أحد المرشحين للمنافسة على اللقب إذا ظفر بالنصر. وقال ويلي أوربان قائد لايبزغ: «أؤمن بأننا خطوة خطوة يقترب من أداؤنا من أداء بايرن، حان الوقت للفوز عليهم مجددا، نريد الفوز بالمباراة أمام بايرن».
وحقق لايبزغ الفوز في جميع المباريات التي خاضها تحت قيادة مدربه الجديد جوليان ناغلسمان، والفوز في المباراة التالية سيوسع الفارق مع بايرن في الصدارة إلى خمس نقاط، ووفقا لأوربان فإن ذلك سيؤكد أن فريقه يسير على الطريق الصحيحة. وأضاف أوربان «لكن الفوز لن يعني أننا الأبطال، مثلما لن يحدث شيء إذا خسرنا». ويقود المهاجم الدولي تيم فيرنر خط هجوم لايبزغ، وبعد فشله في التسجيل خلال الجولة الأخيرة مع منتخب ألمانيا في تصفيات يورو 2020 سيتوجب عليه زيارة مانويل نوير حارس بايرن ميونيخ وزميله في المنتخب الألماني.
وقال ناغلسمان: «يجب أن نكون في حالة مثالية أمامهم. يمكن لبايرن أن ينتفض دائما ويجب أن نضغط عليهم وإذا قمنا بكل شيء على نحو صحيح فيمكننا أن نتقدم عليهم بخمس نقاط». وأضاف: «إذا وصل بايرن إلى قمة مستواه خلال الموسم فهو المرشح الأول لنيل اللقب مجددا لأنه يملك تشكيلة جيدة حقا. ستكون مباراة مميزة لأننا نتصدر الترتيب الآن وهذا أمر لا يحبه بايرن مما سيكسب اللقاء إثارة أكبر».
ويتصدر المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي المشهد في بايرن حيث يعيش مسيرة استثنائية كعادته دائما ويتصدر قائمة هدافي البوندسليغا برصيد ستة أهداف متقدما على فيرنر بفارق هدف واحد. وقال كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي لبايرن لمجلة كيكر: «لايبزغ ثبت أقدامه بين الكبار في البوندسليغا لسنوات عدة قادمة». وأضاف: «هدفنا هو الصعود إلى الصدارة من خلال الفوز». ولن يتمكن نيكو كوفاتش مدرب بايرن من الاعتماد على ليون غوريتسكا في خط الوسط نتيجة الإصابة.
من جانبه يتطلع بوروسيا دورتموند لتجاوز آثار هزيمته المحبطة أمام يونيو برلين الصاعد للبوندسليغا، في الجولة الماضية بثلاثة أهداف مقابل هدف وهي الهزيمة التي وصفها قائد الفريق ماركو ريوس بأنها «ساذجة تماما». وقد يكون ليفركوزن الذي يقوده بيتر بوش المدرب السابق لدورتموند مصدر إزعاج لدورتموند باعتماده على مجموعة من المواهب الشابة.
وتشهد الجولة الرابعة أيضا من البوندسليغا مواجهة قوية بين كولن وغلادباخ، خاصة أن كولن بعد عودته للدوري الأضواء فاز مرة واحدة وخسر مرتين ليقبع في المركز الرابع عشر برصيد ثلاث نقاط بفارق نقطة واحدة عن غلادباخ صاحب المركز الثامن. وتنطلق الجولة الرابعة للبوندسليغا اليوم الجمعة بمباراة فولفسبورغ مع فورتونا دوسلدورف، وتختتم يوم الأحد بمباراة هوفنهايم مع فرايبورغ وبادربورن مع شالكه. ويلتقي يوم السبت ماينز مع هيرتا برلين وأوجسبورغ مع آينتراخت فرنكفورت ويونيون برلين مع فيردر بريمن.


مقالات ذات صلة

رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر

رياضة سعودية رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر (أرشيفية)

رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر

يسعى الاتحاد حامل لقب الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين لتجاوز الصعوبات التي يواجهها محلياً ورحيل لاعبين أساسيين عن صفوفه من أجل إثبات جدارته في «أبطال آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ماريو سيلفا (نادي النجمة)

مصادر: النجمة يقيل مدربه ماريو سيلفا

أقال نادي النجمة، متذيل ترتيب دوري روشن برصيد 5 نقاط، مدربه البرتغالي ماريو سيلفا وفقاً لمصادر خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية سعود عبد الحميد «يمين» يصافح موسى التعمري بعد نهاية مباراة لانس ورين (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

استعاد فريق لانس صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، بعد فوز كبير على ضيفه رين 3 / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.