الأخضر يخسر بالتعادل أمام اليمن في أولى خطواته المونديالية

الحمدان يرتقي للكرة في إحدى هجمات الأخضر (تصوير: عيسى الدبيسي)
الحمدان يرتقي للكرة في إحدى هجمات الأخضر (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الأخضر يخسر بالتعادل أمام اليمن في أولى خطواته المونديالية

الحمدان يرتقي للكرة في إحدى هجمات الأخضر (تصوير: عيسى الدبيسي)
الحمدان يرتقي للكرة في إحدى هجمات الأخضر (تصوير: عيسى الدبيسي)

سقط المنتخب السعودي في فخ التعادل الإيجابي (2-2) أمام المنتخب اليمني، في أول مواجهاته ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2022.
وفي المباراة التي احتضنها استاد البحرين الوطني بالمنامة، افتتح اليمن التسجيل عن طريق محسن قراوي، قبل أن يعدل هتان باهبري النتيجة للأخضر، وخطف آل ضاحي الهدف الثاني للمنتخب اليمني في الرمق الأخير من شوط المباراة الأول، وعدل سالم الدوسري النتيجة من جديد في شوط المباراة الثاني.
وعلق هتان باهبري، لاعب الأخضر، على التعادل، قائلاً: «مستاؤون من نتيجة المباراة، وبالتأكيد الشارع السعودي سيكون مستاءً من النتيجة أيضاً»، مضيفاً: «لعبنا بشكل جيد، لكن لا أعرف ما الذي حدث لنا في هذه المباراة». وغاب محمد كنو عن تشكيلة السعودية بسبب استبعاده من قبل رينارد لأسباب انضباطية، قيل إنها بسبب تأخره عن إحدى الوجبات الرئيسية للاعبين قبل المباراة.
وجاءت بداية اللقاء كما كان متوقعاً باندفاع سعودي نحو المناطق الأمامية بحثاً عن هدف مبكر، ولم يوفق سالم الدوسري، مهاجم الأخضر، في ترجمة فرصة سانحة لزيارة الشباك اليمنية في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء. واستمرت السيطرة السعودية المطلقة على منطقة المناورة، إلا أن اليمنيين تمكنوا من زيارة مرمى عبد الله المعيوف حارس المنتخب السعودي في أول وصول لمنطقة الجزاء، بعد أن حول أحمد السروري كرة ثابتة بين متوسطي الدفاع، لتجد محسن قراوي البعيد عن الرقابة الذي صوبها مقصية بطريقة رائعة في مرمى الأخضر.
وبعد مرور العشر دقائق الأولى، حاول السعوديون بكامل ثقلهم الهجومي تعديل النتيجة والعودة لأجواء اللقاء، وأطلق سلمان الفرج قذيفة بعيدة المدى اعتلت العارضة بقليل، ونجح سامي حسن، مدرب المنتخب اليمني، بإبعاد الخطورة عن مرمى فريقه، باعتماده على 3 لاعبين في متوسط الدفاع، وهو ما صعب مهمة عبد الله الحمدان، مهاجم الأخضر الوحيد. وحاول هتان باهبري في أكثر من مناسبة مباغتة سالم عوض، حارس اليمن، بالتسديد المباشر من مسافات بعيدة، لكن جميع المحاولات لم يكتب لها النجاح. ومن هفوة دفاعية يمنية، استغل هتان باهبري كرة حائرة داخل منطقة الجزاء صوبها زاحفة في الشباك مسجلاً هدف تعديل النتيجة. ورغم تحسن أداء لاعبي الأخضر، ووصولهم المتكرر في ربع الساعة الأخير من عمر هذا الشوط، فإن الخطورة ظلت بعيدة تماماً، بفضل التنظيم الدفاعي الذي كان عليه دفاع المنتخب اليمني، كما وقف القائم مع أصحاب الأرض، وحرم سلمان الفرج من هدف صريح. وتوغل ياسر الشهراني من الجهة اليمنى، وحول كرة عرضية رائعة لم تجد المتابعة من المهاجمين. وفي ظل السيطرة السعودية، روض آل ضاحي، مهاجم المنتخب اليمني، كرة على الطرف الأيسر، وتخطى أكثر من مدافع سعودي، وصوب الكرة في شباك عبد الله المعيوف.
ومع مطلع شوط المباراة الثاني، تحركت الأوراق الفنية لهيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، الذي دفع بورقته الهجومية الأولى، بإشراك عبد الفتاح عسيري، واستغنى عن خالد السميري، لاعب محور الارتكاز، لزيادة الفاعلية الهجومية، وكان له ما أراد، إذ عدل السعوديون النتيجة من تسديدة سالم الدوسري، بعد جملة فنية رائعة بين أقدام لاعبي الأخضر، حتى وصلت لهتان الذي صوبها، فتصدى لها في المرة الأولى حارس اليمن، قبل أن تعود للدوسري الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك. ورفض حارس المنتخب اليمني تقدم المنتخب السعودي بالهدف الثالث، وتصدى ببراعة لرأسية علي البليهي.
ومع مرور الساعة الأولى من عمر اللقاء، اتضح هبوط المخزون اللياقي لدى لاعبي المنتخب اليمني الذين تراجعوا بشكل مبالغ فيه لمناطقهم الخلفية لوقف الزحف الهجومي الأخضر، وغابت الخطورة تماماً على مرمى عبد الله المعيوف، حارس الأخضر، مكتفين بالكرات الطويلة المرسلة للمهاجمين التي دائماً ما تنتهي بين أقدام الدفاع السعودي. وعاد سالم عوض، حارس اليمن، من جديد وأنقذ مرماه من هدف صريح، بعد تسديدة عبد الفتاح عسيري، ورمى هيرفي رينارد، مدرب الضيوف، بأخر ورقتين هجوميتين، بإشراك هارون كمارا وعبد العزيز الدوسري، إلا أن الأمور سارت كما كانت عليه، بصمود يمني في المناطق الخلفية، وعدم قدرة الأخضر على استغلال سيطرته على منطقة المناورة.
وفي المباراة الثانية، بكرت سنغافورة بالتسجيل، وتحديداً في الدقيقة الرابعة، عبر محمد شاكر بن حمزة، لكن فلسطين ردت بعد 9 دقائق، بواسطة ياسر محمد (13)، قبل أن يسجل محمد صفوان بحر الدين هدف الفوز للمضيف في الدقيقة 39. وهي الخسارة الأولى لفلسطين، بعد فوزها الثمين على ضيفتها أوزبكستان (2-صفر) في الجولة الأولى الخميس الماضي، فيما حققت سنغافورة فوزها الأول، بعد تعادلها أمام ضيفها اليمني (2-2) الخميس أيضاً.
وانتزعت سنغافورة صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة واحدة أمام فلسطين التي تراجعت إلى المركز الثاني، بفارق نقطتين أمام اليمن، و3 نقاط أمام السعودية.
وفي الجولة الثالثة، في العاشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تحل سنغافورة ضيفة على السعودية، واليمن ضيفاً على أوزبكستان.
ومن جانبه، استهل منتخب الإمارات مشواره بالفوز خارج أرضه (2-1) على ماليزيا.
وبعد 33 ثانية فقط، وجدت الإمارات نفسها متأخرة بهدف مبكر أحرزه شفيق أحمد، لكن الهداف مبخوت أدرك التعادل بضربة رأس متقنة قوية بعد كرة عرضية من محمد برغش، قبل دقيقتين فقط من نهاية الشوط الأول.
وأشرك الهولندي بيرت فان مارفيك، الذي قاد مباراته الأولى الرسمية كمدرب للإمارات، صانع اللعب عمر عبد الرحمن (عموري) بعد غياب طويل بسبب إصابة بالركبة قبل نحو ربع ساعة من النهاية.
وبعد لحظات من مشاركة عموري، أفضل لاعب آسيوي سابقاً، أرسل الحارس خالد عيسى تمريرة طويلة أخفق دفاع أصحاب الأرض في إبعادها، ليستحوذ عليها مبخوت ويتجه نحو المرمى، ويسجل هدف الانتصار بتسديدة أرضية.
وانتزع المنتخب البحريني لكرة القدم فوزاً ثميناً من مضيفه الكمبودي (1-صفر)، الثلاثاء، على الملعب الأولمبي في بنوم بنه، في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة. وفي المجموعة ذاتها، استهلت إيران مشوارها في التصفيات بفوز ثمين خارج قواعدها أيضاً على حساب هونغ كونغ بثنائية نظيفة.
وعوض المنتخب البحريني سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه العراقي (1-1) في الجولة الأولى، وعاد بـ3 نقاط وضعته في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة واحدة أمام إيران التي لعبت مباراة أقل.
وعانى المنتخب البحريني كثيراً في مباراته، ولم يتمكن مهاجموه من فك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض سوى في الدقائق الـ15 الأخيرة، بعد ضغط متواصل ترجمه كميل الأسود إلى هدف المباراة الوحيد، عندما استغل ركلة ركنية نفذها جاسم الشيخ، وفشل مدافعو كمبوديا في إبعادها، فتابعها دون مراقبة داخل المرمى (78).
وفي المباراة الثانية، منح سردار أزمون التقدم لإيران في الدقيقة 23، قبل أن يضيف كريم أنصاري فرد الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني (54).
ومن جانبه، سقط منتخب الكويت لكرة القدم أمام ضيفه الأسترالي (صفر-3)، الثلاثاء، ضمن المجموعة الثانية التي شهدت خسارة تايوان أمام نيبال (صفر-2).
وسجل ماتيو ليكي (7 و30) وآرون موي (38) الأهداف.
وفشل منتخب الكويت في تأكيد انطلاقته الرائعة في التصفيات، عندما تغلب على نيبال (7-صفر) الخميس الماضي، وخسارته أمام أستراليا قد تهدد مستقبل مدربه الكرواتي روميو يوزاك الذي سبق لرئيس الاتحاد المحلي الشيخ أحمد اليوسف أن أكد أن الجهاز الفني سيحظى بفرصة حتى نهاية مباراة أستراليا قبل اتخاذ قرارات بشأنه.
ولم يمهل الضيف منتخب الكويت طويلاً، ليصدمه بهدف مبكر بعد مضي 7 دقائق فقط، عبر القائد ليكي الذي اصطدمت به تسديدة زميله جاكسون إيرفين، لتتحول داخل الشباك وسط تغطية دفاعية سيئة.
وبطريقة مشابهة للهدف الأول، تمكنت أستراليا من تعزيز تقدمها بعد ركلة ركنية قابلها إيرفين برأسه، لتجد ليكي المتمركز أمام المرمى الذي حولها في الشباك (30). وواصل الـ«سوكيروز» الضغط وكأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره. ومن عرضية لغرانت، حاول إبعادها الحارس عبد الغفور، قابل موي الكرة من على حدود المنطقة في المقص الأيمن، رافعاً الغلة الأسترالية إلى 3 أهداف (38).
وفرض المنتخب الهندي التعادل السلبي على مضيفه القطري ضمن المجموعة الخامسة، وحصد كل فريق نقطة واحدة، لترفع قطر رصيدها إلى 4 نقاط في الصدارة، مقابل نقطة واحدة للهند في المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو (رويترز)

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب مانشستر يونايتد، أن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

أقام أحد أفراد الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حصة تدريبية خاصة للاعبين المستبعدين عن مواجهة النصر وأركاداغ، وذلك في مقر النادي «دار النصر».

أحمد الجدي (الرياض)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.